٣٩٢٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ، بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخل عليهما فأكل مما غيرت النار قالت: فقلت: ألا تتوضأ؟ قال: أوليس طعامكم ما غيرت النار ثم صلى، ولم يتوضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق، واختلف عنه؛
فرواه العلاء بن عبد الجبار، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين، عن أمه فاطمة.
قال ذلك ابن أبي بزة، عنه وهو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم بن أبي بزة، حدث به أبو محمد بن صاعد، عنه، كذلك.
وخالفه محمد بن محمد الباغندي؛
فرواه عن ابن أبي بزة، بإسناده فلم يذكر فيه الحسين بن علي.
ورواه أبو ربيعة، وعبيد الله بن عائشة، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أبيه، عن الحسن بن الحسن، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ١٦٩ ]
ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبي ﷺ والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا أبو ربيعة، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن رسول الله ﷺ أكل في بيتها عرقا، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة ألا تتوضأ فقال: ومم أتوضأ أي بنية؟ فقلت: مما مست النار، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أوليس أطهر طعامكم ما مسته النَّارُ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله بن عائشة، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن رسول الله ﷺ أكل كتفا، فجاءه بلال بالأذان، فقام يصلي، فأخذت فاطمة بثوبه، فقالت: أي أبة ألا تتوضأ؟ قال: مم يا بنية؟ فقالت: مما مست النار فقال: أوليس أطهر طعامكم ما مست النار.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح الحذاء، ببغداد، ثقة، يعرف بابن عوة، لم يكن عنده شيء من الحديث إلا جزء واحد عن شاذان، قال:
[ ١٥ / ١٧٠ ]
حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن يسار، قال: حدثنا أبي، عن الحسن بن الحسن الهاشمي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة بنت رسول الله، قالت: دخل عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وعندنا قدر يفور، قطعنا له منها بسكين، فأخرجها كتفا فنهش منها نهشات، ثم ، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فذهب يخرج، فقلت: يا رسول الله ألا تتوضأ؟ قال: مم؟ قلت: من اللحم الذي أكلته قد غيرته النار قال: أوليس أطيب طعامكم ما غيرت النار فنفض يديه، ثم خرج، فصلى ولم يتوضأ.
[ ١٥ / ١٧١ ]
٣٩٢٩- وسئل عن حديث أبي بن كعب، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن رسول الله ﷺ، قال: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليسكت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي، عن فاطمة.
ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد مرسلا وقول إسرائيل أشبه.
[ ١٥ / ١٧١ ]
٣٩٣٠- وسئل عن حديث أبي إسحاق، عن البراء، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لما زوجها عليا قالت: زوجتنيه أحمش الساقين، عظيم البطن فقال: إنه لأولهم إسلاما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عمر بن المثنى، سئل الشيخ عنه، فقال: لا أعرفه إلا في هذا عن أبي إسحاق، عن البراء.
وخالفه إسحاق بن إبراهيم الأزدي، شيخ كوفي من الشيعة؛
فرواه عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم.
وقال شريك: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، مرسلا، ولا يثبت.
حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا إسحاق بن يعقوب، قال: حدثنا عمار بن نصر، قال: أخبرنا عبد الرزاق؛ أن فاطمة قالت للنبي ﷺ: زوجتني عليا عظيم البطن، خشن الساقين فذكره.
[ ١٥ / ١٧٢ ]
حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرني شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، أن عليا لما تزوج فاطمة، قالت للنبي ﷺ: لقد زوجتنيه ، وإنه لأول أصحابي.
سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما.
[ ١٥ / ١٧٣ ]
٣٩٣١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن عيسى ابن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة، وما من نبي بعث إلا عاش نصف عمر الذي قبله وفيه أن النبي ﷺ سار فاطمة فضحكت، وسارها فبكت الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عمرو بن محمد العنقزي، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن يحيى بن جعدة، عن فاطمة.
وخالفه محمد بن عبادة، ومحمد بن أبي عمر العدني، وسعيد بن عمرو الأشعثي، فرووه عن ابن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، مُرْسَلًا، وَهُوَ المحفوظ.
[ ١٥ / ١٧٣ ]
٣٩٣٢- وسئل عن حديث مرجانة، عن فاطمة ﵍، أن النبي ﷺ، قال: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مسلم فيسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، وهي إذا نزل نصف الشمس للغروب.
فقال: يرويه الأصبغ بن زيد، واختلف عنه؛
فرواه المحاربي، عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة، عن فاطمة.
وخالفه أبو قتيبة سلم بن قتيبة؛
فرواه عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن رافع، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أبيه، عن فاطمة، سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه قالت: قلت للنبي ﷺ: أي ساعة هي؟
[ ١٥ / ١٧٤ ]
قال: إذا نزل نصف الشمس للغروب قال: فكانت فاطمة تقول لغلام لها: اصعد على الظراب، فإذا رأيت الشمس قد نزل نصف عينها، فأخبرني حتى أدعو، حدثناه إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن صالح كيلجة، قال: حدثنا حسين بن عبد الأول، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الأصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة، عن فاطمة، عن أبيها ﷺ، قال: إن في الجمعة الحديث.
[ ١٥ / ١٧٥ ]
٣٩٣٣- وسئل عن حديث عائشة، زوج النبي ﷺ، عن فاطمة ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سارها فبكت ثم سارها فضحكت الحديث.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو بن عثمان بن عفان، يقال له: الديباج واختلف عنه؛
فرواه عمارة بن غزية، واختلف عنه؛
فرواه نافع بن يزيد، عن عمارة، عن محمد بن عبد الله، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن عائشة، عن فاطمة،
وَخَالَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ؛
فَرَوَاهُ عَنْ عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، ولم يذكر عائشة وكذلك رواه عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن محمد بن عبد الله، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، لم يذكر عائشة أيضا.
ورواه يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، مرسلا، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَوْلُ نافع بن يزيد أشبهها بالصواب.
[ ١٥ / ١٧٥ ]
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب الحكيمي، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن فاطمة بنت الحسين حدثته، أن فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتِ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأنا عند عائشة، فناجاني فبكيت، ثم ناجاني فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك، فقلت: لقد عجلت أخبر بسر رسول الله ﷺ حيا، فلما توفي سألتها عائشة، فقالت: نعم ناجاني رسول الله ﷺ، فقال: إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني الآن مرتين، فإنه ليس من نبي يبعث إلا عمره عمر نصف النبي الذي كان قبله، وإن عيسى كان عمره عشرين ومئة سنة، فهذه لي ستون سنة، وأحسبني ميتا في عامي هذا، وإنه لم ترزإ امرأة من المسلمين بما رزيت فلا تكوني دون امرأة صبرا قالت: فبكيت، ثم قال: أنت سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين فضحكت، ومات رسول الله ﷺ في عامه ذلك.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا الهيثم بن خالد بن يزيد
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "وأحسبنني".
[ ١٥ / ١٧٦ ]
أبو الحسن، قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا ابن أبي الرجال الأنصاري، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: حدثتني أمي، وهي فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في مرضه الذي مات فيه: أحني علي فأحنيت عليه فقال: إن جبريل ﷺ كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، وإنه لم يمت نبي إلا كان الذي بعده في نصف عمره، وأن عيسى ابن مريم كان في قومه عشرين ومئة سنة، وهذه لي ستون، قالت: فانقلعت أبكي، فقالت لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسر رسول الله ﷺ على هذه الحال، قالت: ثم أغمي عليه، ثم قال لي وأفاق: أحني علي يا فاطمة.
فأحنيت عليه فقال: إنك أول أهلي يلحقني، وإنك لمن أعظم النساء رزية فلا تبكي علي واصبري، وإنك والمسلمة مريم بنت عمران سيدة نساء أهل الجنة، قالت: فانفلت أضحك بما بشرني به رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسر رسول الله ﷺ على هذا الحال.
[ ١٥ / ١٧٧ ]
٣٩٣٤- وسئل عن حديث زينب بنت علي، عن فاطمة ﵍، أن رسول الله ﷺ نظر إلى علي، فقال: إن هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يلفظون الإسلام فمن لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون.
فقال: يرويه أبو الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، وهو محمد بن عمرو بن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ زينب بنت علي، عن فاطمة.
وقال إسماعيل المقبري: عن أبي سعيد الأشج، عن تليد، عن أبي الجحاف، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي.
ووهم على أبي سعيد في هذا الإسناد، والذي قبله عن أبي سعيد أصح.
ورواه فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن بكر الأزجي، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن زينب، عن فاطمة.
[ ١٥ / ١٧٨ ]
وخالفه معاوية بن هشام؛
فرواه عن أبي الجارود، عن محمد بن عمرو، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر أبا الجحاف.
وخالفه محمد بن القاسم الأموي؛
فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر محمد بن عمرو بن حسن، قَالَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحُ الْعَطَّارُ، عنه.
وخالفه محمد بن فرات، فجعل مكان زينب بنت علي فاطمة بنت الحسين؛
وخالفهم محمد بن أحمد القطواني، فقال: عن محمد بن القاسم، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت الحسين، عن أم سلمة، عن فاطمة وخالفهم يحيى بن سالم؛
فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة بنت علي، عن علي بن أبي طالب، أسنده عن علي.
ورواه غالب بن عثمان، عن أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.
ورواه طعمة بن غيلان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن فاطمة بنت علي، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وكذلك قال سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف.
قال ذلك سويد بن سعيد عنه.
[ ١٥ / ١٧٩ ]
وخالفه ابن بكر؛
فرواه عن سوار، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة وخالفهم الفضل بن غانم؛
فرواه عن سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، عن أم سلمة والحديث شديد الاضطراب.
حدثناه إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا تليد بن سليمان أبو إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد ﷺ قالت: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى علي، فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته يقبلون الإسلام ثم يلفظونه، لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون.
حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل من كنانة، شيخ ببغداد ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحصين العمري أبو محمد، قال: حدثنا ابن سعيد الأشج، قال: حدثنا تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجُحَافِ، عَنْ عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني أمي فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: يكون في هذه الأمة قوم لهم نبز، يعرفون بالرافضة، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإنهم مشركون.
[ ١٥ / ١٨٠ ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا سهل بن عامر، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن زينب، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن رسول الله ﷺ، قال لعلي: يا أبا الحسن أما إنك وشيعتك في الجنة، وإن قوما يزعمون أنهم يحبونك، يضفزون (١) الإسلام، ثم يلفظونه، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم، فإنهم مشركون.
حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا أبو الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب بنت علي، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال رسول الله ﷺ: أما إنك يا ابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيأتي قوم في آخر الزمان ينتحلون حبك يدخلون في الإسلام، ثم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون لم يذكر محمد بن عمرو.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "يظفزون"، قال ابن الأثير: ومنه الحديث: قال لعلي: ألا إن قوما يزعمون أنهم يحبونك، يضفزون الإسلام، ثم يلفظونه: أي يلقنونه، ثم يتركونه ولا يقبلونه. "النهاية في غريب الحديث" ٣/٩٤، و"الفائق" ٢/٤٣، و"غريب الحديث" لابن الجوزي ٢/١٤، و"لسان العرب" ٥/٣٦٤.
[ ١٥ / ١٨١ ]
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ البهلول، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن أبي الجارود، عن داود أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عندي فقعدت فاطمة إلى أم سلمة، وبجنبها علي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة، إلا إن قوما يزعمون أنهم يحبونك يضفزون (١) بالإسلام ثم يلفظونه ثلاثا، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون قال: قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول.
_________________
(١) انظر حاشية الصفحة السابقة.
[ ١٥ / ١٨٢ ]
٣٩٣٥- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، قال رسول الله ﷺ: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن طال عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له وأعطاه ما أعطاه يوم أصيب بها.
فقال: يرويه هشام بن زياد أبو المقدام، واختلف عنه؛
فرواه خالد بن القاسم المدائني، عن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن هشام أبي المقدام، عن أبيه، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.
وغيره يرويه عن أبي المقدام ويسنده عن الحسين بن علي.
وهو المحفوظ عنه.
حدثناه عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا الحسين بن مكرم، قال: حدثنا خالد بن القاسم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا هشام بن زياد، عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن رسول الله ﷺ، قال: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن طال عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله له وأعطاه يوم أصيب بها.
[ ١٥ / ١٨٣ ]
٣٩٣٦- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ
[ ١٥ / ١٨٣ ]
رسول الله ﷺ، عن النبي ﷺ، قال: شرار أمتي الذين غذوا في النعيم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه علي بن ثابت الجزري، عن عبد الحميد بن جعفر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وخالفه أبو بكر الحنفي؛
فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مرسلا، وهو أشبه.
[ ١٥ / ١٨٤ ]
٣٩٣٧- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إن رسول الله ﷺ كان إذا دخل المسجد حمد الله، وسمى، وصلى الله على النبي ﷺ، وقال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال مثل ذلك، وقال: افتح لي أبواب فضلك.
[ ١٥ / ١٨٤ ]
فقال: يرويه عبد الله بن الحسن بن علي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ، حَدَّثَ بِهِ سعير بن الخمس، وقيس بن الربيع، وعاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، والدراوردي، ومحمد بن أبان، وروح بن القاسم، وعيسى الأزرق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته.
وَاخْتُلِفَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ؛
فَرَوَاهُ المطلب بن زياد، وابن علية، وأبو حفص الأبار، وأبو معاوية، وحسن بن صالح، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مسلم، وعبد الوارث، ومندل، وشريك واختلف عنهما، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى.
ورواه محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن مطلب بن زياد، عن أبي نزار، عن عبد الله بن الحسن، والمحفوظ عن ليث، وقد تقدم.
ورواه أبو شهاب الحناط، وشريك بن عبد الله، عن ليث، ولم يذكر فيه فاطمة الكبرى.
وقيل: عن يزيد بن هارون، عن شريك بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسن، عن أمه، عن جدته واختلف عن الدراوردي؛.
[ ١٥ / ١٨٥ ]
فرواه ضرار بن صرد، ويحيى الحماني، عن الدراوردي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة الكبرى، أن النبي ﷺ كان إذا دخل المسجد قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك فإذا خرج قال: اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك قال: وزاد فيه غيره عن عبد الله بن الحسن قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى، وإذا خرج بدأ برجله اليسرى وفي حديث الحماني: اللهم صل على محمد وسلم عند الدخول وعند الخروج.
حدثنا محمد بن إبراهيم الحكيمي الكاتب، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا قيس بن الربيع، قال: حدثني عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال: اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المنذر، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن النضر، قال: حدثنا عيسى بن موسى، غنجار، قال: حدثنا عبد الله بن المنذر، عن قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم نحوه.
[ ١٥ / ١٨٦ ]
حدثنا عبد الملك بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثني أبو نصر محمد بن الحسن ، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو سعيد التميمي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا دخلت المسجد فصل على النبي، ﷺ، وقولي: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فصل على النبي، ﷺ، وقولي: اللهم اغفر لي، وافتح لي أبواب فضلك وفي حديث يونس إذا دخلت المسجد فقولي: اللهم اغفر لي ذنوبي.
حدثنا أحمد بن محمد بن حسن الدينوري، قال: حدثنا عبد الله بن سنان، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن وكيع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دخل المسجد صلى على النبي، ﷺ، وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب.
رحمتك وإذا خرج صلى على النبي، ﷺ، وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
حدثنا أبو أحمد بن عبد الله بن يوسف البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المنذر البخاري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البخاري، قال: حدثنا محمد بن
[ ١٥ / ١٨٧ ]
النضر، عن عيسى بن موسى، غنجار، عن عيسى الأزرق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ أن النبي ﷺ، كان إذا دخل المسجد يقول: الحمد لله، وهو أهله، صلى الله على محمد وسلم، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: الحمد لله، وهو أهله، صلى الله على محمد وسلم، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رزقك.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحسن بن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل المسجد قال: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال مثل ذلك وقال: اللهم افتح لي أبواب فضلك.
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْفَزَارِيُّ أبو طلحة، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك.
وإذا خرج صلى على محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك
[ ١٥ / ١٨٨ ]
قال إسماعيل: فلقيت عبد الله بن حسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث فقال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دخل قال: رب افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال: رب افتح لي أبواب فضلك.
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دخل المسجد قال: بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: بسم الله السلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، وحدثنا محمد بن سهل بن الفضيل، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا دخل المسجد صلى على محمد النبي ثم يقول: الحديث.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم بن واقد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن
[ ١٥ / ١٨٩ ]
فاطمة بنت حسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ المسجد صلى على النبي، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على النبي، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
حدثنا أحمد بن نصر البندار حبشون، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبي ﷺ، قال: إذا دخلت المسجد فقل: الحمد لله، والصلاة عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثم قل: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقل: الحمد لله والسلام على رسول الله، ثم قل: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
حدثنا ابن مخلد من كتابه، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني أبو بكر، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا مندل، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا دخل المسجد كذا قال مندل، عن عبد الله بن الحسن.
حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا موسى بن الحسن بن موسى الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطي، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن أبي نزار، واسمه الوليد بن عقبة بن نزار، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة
[ ١٥ / ١٩٠ ]
الكبرى، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب رحمتك، واغفر لي ذنوبي وإذا خرج قال: اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب فضلك.
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كان إذا دخل المسجد قال: بسم الله، صلى الله على محمد وسلم نحوه.
حدثنا ابن مخلد، قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثك يحيى الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، وعبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بنية إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله، والسلام على رسول الله نحوه.
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو العباس إسحاق بن يعقوب العطار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا سعير بن الخمس التميمي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، أن النبي ﷺ، كان إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى، وقال: بسم الله، وصلى الله على النبي، وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج بدأ برجله اليسرى، وقال: أبواب فضلك ولم يقل عن جدته.
[ ١٥ / ١٩١ ]
٣٩٣٨- وسئل عن حديث سلمى، أم ولد أبي رافع، عن فاطمة: أنها قالت لها: ضعي فراشي ها هنا، واستقبلي بي القبلة.
ففعلت، ثم قامت، فاغتسلت، ولبست ثيابها جددا، فقالت: تعلمين أني مقبوضة، وتوسدت يمينها، فقالت: لا أحزان.
وجاء علي، فأخبرته، فقال: لا جرم، لا تحرك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى.
وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن إسحاق، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه: سلمى.
وقول إبراهيم بن سعد أصح.
[ ١٥ / ١٩٢ ]