٤٠٨٠- وَسُئِلَ عن حديث ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي ﷺ، إنه لم يجعل لها سكنى، ولا نفقة حين طلقها زوجها ثلاثا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، حدث به عنه سهل بن يوسف، وعبد الواحد بن زياد.
واختلف عن عبد الواحد، فقال معلى بن أسد: عن عبد الواحد، عن حجاج.
وقيل: عن حرمي بن جعفر، عن عبد الواحد، عن ليث، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، والمحفوظ: عن حجاج.
ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن فاطمة بنت قيس، ولم يذكر فيه ابن عباس، وهو أشبه بالصواب، وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ عَبْدِ الرحمن، عن فاطمة بنت قيس.
[ ١٥ / ٣٧٤ ]
٤٠٨١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بن أبي الجهم، عن فاطمة بنت
[ ١٥ / ٣٧٤ ]
قيس، قصة طلاقها، وفيه خطبة معاوية، وأبي الجهم إياها، وقول النبي ﷺ: أنكحي أسامة.
فقال: يرويه شعبة، والثوري، وأبو عميس، عن أبي بكر بن أبي الجهم، أنه سمعه من فاطمة بنت قيس.
وقيل: عن الثوري، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس.
[ ١٥ / ٣٧٥ ]
٤٠٨٢- وسئل عن حديث فاطمة بنت قيس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ تميم الداري، حديث الجساسة.
فقال: يرويه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يعمر، عن فاطمة؛
وخالفه بشير بن المهاجر؛
فرواه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وَخَالَفَهُ حسين المعلم؛
فرواه عن ابن بريدة، عن الشعبي، عن فاطمة.
[ ١٥ / ٣٧٥ ]
٤٠٨٣- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثَ الجساسة.
[ ١٥ / ٣٧٥ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن، عن فاطمة؛
وخالفه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، رواه عن الزهري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، حديث أبي سلمة أصح.
[ ١٥ / ٣٧٦ ]
٤٠٨٤- وسئل عن حديث الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قال رسول الله ﷺ: إن في المال حقا سوى الزكاة، ثم قرأ: ﴿وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى﴾ إلى قوله: ﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾ البقرة: ١٧٧.
فقال: يرويه أبو حمزة ميمون، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
[ ١٥ / ٣٧٦ ]
٤٠٨٥- وسئل عن حديث عروة، عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت: يا رسول الله طلقني زوجي ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، فأمرها فتحولت.
فقال: حدث به أبو موسى محمد بن المثنى، واختلف عنه؛
فرواه ابن مبشر، عن أبي موسى، عن حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس.
وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة، عن حفص، وحدث به أبو علي المالكي، عن أبي موسى، عن ابن إدريس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه في الموضعين، والأول أصح.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت: يا رسول الله زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، فأمرها فتحولت، أخرجه مسلم، عن أبي موسى كذلك.
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ، بالبصرة، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة
بنت قيس إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله إن زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي فأمرها فتحولت، كذلك حدثناه المالكي والذي قبله أصح، والله أعلم.
[ ١٥ / ٣٧٧ ]
٤٠٨٦- وسئل عن حديث عروة، عن فاطمة بنت قيس، أنها أتت النبي ﷺ، فذكرت أنها تستحاض فقال: إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس، ووهم فيه.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش ، وقد ذكرنا الخلاف فيه في مسند عائشة.
[ ١٥ / ٣٧٨ ]
٤٠٨٧- وسئل عن حديث أبي عبيدة بن حذيفة، عن عمته فاطمة، عن النبي ﷺ، إنه حم، فأمر بماء بسقاء، فعلق على شجرة، ثم اضطجع تحته، فجعل يقطر على فؤاده، قلت: ادع الله فيكشف عنك قال: إن أشد الناس بلاء
[ ١٥ / ٣٧٨ ]
الأنبياء، ثم الذين يلونهم.
فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه؛
فرواه سليمان بن كثير، وشعبة، وزائدة، وعبثر، وفضيل، وجرير، عن حصين، عن أبي عبيدة، بن حذيفة، عن عمته، وقال يوسف القطان: حدثنا جدي، مرة، عن حصين، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن ابن حذيفة، عن عمة له، والأول أصح.
[ ١٥ / ٣٧٩ ]
٤٠٨٨- وسئل عن حديث فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، عن النبي ﷺ، قال: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ من نفسه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عَجْلَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ أبيه، عن فاطمة بنت عتبة.
ورواه أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن أمه، عن فاطمة بنت عتبة.
حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن محمد، أبو حفص، الشطوي، قال: حدثنا أسيد بن زيد الجمال، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن أمه، عن فاطمة بنت عتبة، قالت: قلت: يا رسول الله أتى علي زمان وما في الأرض قبة أحب إلي أن تهدم من قبتك، وإني اليوم ما في الأرض قبة أحب إلي بقاء من قبتك فقال: أما إن أحدكم لا يؤمن حتى أكون أحب إليه من نفسه.
[ ١٥ / ٣٧٩ ]
٤٠٨٩- وسئل عن حديث زينب بنت جحش، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يتوضأ في مخضب من صفر.
فقال: يرويه الدراوردي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش؛
وخالفه ابن أبي مذعور؛
فرواه عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن إبراهيم بن عبد الله بن جحش.
[ ١٥ / ٣٨٠ ]
ورواه محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، عن الدراوردي فقال: عن الدراوردي، عن عبد الله بن إبراهيم بن أبي حبيش، عن بعض آل جحش، عن زينب، وقال: ابن أبي عمر العدني، وخالد بن يوسف السمتي، عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن إبراهيم بن محمد بن جحش مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ العمري، واختلف عنه فقال: سعيد بن أبي مريم: عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، أن زينب كانت تغسل رسول الله ﷺ في مخضب من صفر.
وخالفه معاوية بن صالح، رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن زينب وقال قائل: عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، والحديث شديد الاضطراب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن إبراهيم بن
عبد الله بن جحش، عن زينب بنت جحش، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يتوضأ في مخضبي هذا، وهو من صفر، قال الشيخ أبو الحسن: لا أعلم رواه عن عبيد الله، غير الدراوردي.
[ ١٥ / ٣٨١ ]
٤٠٩٠- وسئل عن حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، قال رسول الله ﷺ: ويل للعرب من شر قد اقترب.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، عن الزهري، واختلف عن ابن عيينة؛
فرواه الحميدي، وإبراهيم بن بشار، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وابن مصفى، والحسن بن الصباح، وعبد الجبار بن العلاء، وأبو عبد الله المخزومي، ويحيى بن السري، وأبو يحيى القطان، وسعدان بن نصر، وعبد الله بن أيوب، وابن أخي الأصمعي، ومحمد بن أبي عون، ونصر بن علي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، ذكروا فيه أربع نسوة.
ورواه مسدد، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وجماعة بن أحمد، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب، عن أم حبيبة، وأسقطوا من الإسناد حبيبة، وأظن إن ابن عيينة كان ربما أسقطها، وربما ذكرها؛.
[ ١٥ / ٣٨٢ ]
وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، والنعمان بن راشد، وشعيب بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عن الزهري، عن عروة، عن زينب، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، ذكروا فيه ثلاث نسوة، ولم يذكروا حبيبة، ولم يذكرها في الإسناد عمر بن عيينة، في الرواية عنه، والمحفوظ عنه: قول من لم يذكرها، وقال الجراح بن منهال: عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت جحش، قالت: دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فذكره.
وقيل: عن سعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أمها أم حبيبة زوج النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ زينب بنت جحش.
[ ١٥ / ٣٨٣ ]
٤٠٩١- وسئل عن حديث زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش، أنها كانت تهراق الدم، فأمرها النبي ﷺ أن تتوضأ عند كل صلاة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبي سلمة، وعكرمة، أن زينب بنت أم سلمة، اعتكفت وهي تهراق الدم، فأمرها النبي ﷺ أن تغتسل، قال ذلك الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وقال البابلتي: عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أو عكرمة بالشك؛.
[ ١٥ / ٣٨٣ ]
ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى، فخالف الأوزاعي.
واختلف عن هشام؛
فرواه يزيد بن زريع، عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب بنت جحش.
وتابعه أبو عمر الحوضي، إلا أنه قال: إن زينب كانت تهراق الدم، ولم يقل: عن زينب، وسمى زينب، ولم ينسبها، وقال يحيى القطان، ومسلم بن إبراهيم: عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فسألت النبي ﷺ.
وقال أبان العطار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش وكذلك قال معمر، عن يحيى بن أبي كثير، وقال حسين المعلم، عن يحيى، عن أبي سلمة، أخبرتني زينب بنت أم سلمة، أن امرأة عبد الرحمن كانت تهراق الدم، وهو أشبه الأقاويل بالصواب، وقول الأوزاعي وهم، ولم يذكر أحد من أصحاب يحيى في حديثه عكرمة، غير الأوزاعي، وهو معروف عن عكرمة.
ورواه عاصم الأحول، وأبو إسحاق الشيباني، عن عكرمة،
[ ١٥ / ٣٨٤ ]
فقال عاصم: عن عكرمة، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كانت بنت جحش تستحاض قاله شريك، عن عاصم، وفي آخره قال شريك: اسمها حبيبة بنت جحش وقال الشيباني: عن عكرمة، قال: كانت أم حبيبة بنت جحش، ولم يذكر زينب، وقال أبو بشر: عن عكرمة، أن أم حبيبة استحيضت.
ورواه خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن عكرمة، أن ابنة جحش، ورفعه.
ورواه خالد الحذاء، عن عكرمة، أن امرأة من أزواج النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ مَرَّةً: إن أم سلمة، ورفعه، واضطرب أصحاب عكرمة في روايتهم عنه.
والصحيح قول من قال: عن عكرمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن ابنة جحش.
وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن زينب، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه.
واختلف عن هشام؛
فرواه مالك، وزائدة، وليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، وذكر أم سلمة فيه وهم.
ورواه قتادة، وأبو الزناد، عن عروة، عن زينب، أنها رأت بنت جحش.
ورواه عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينب بنت جحش، قالت: سألت امرأة رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَوَهِمَ فِي قوله بنت جحش، وإنما أراد زينب بنت أم سلمة؛.
[ ١٥ / ٣٨٥ ]
ورواه يحيى بن سعيد، عن عمرة، وقال: إن حبيبة بنت جحش، ووقفه.
ورواه الزهري مرسلا، عن أم حبيبة، واختلف عن الزهري في إسناده، وقد ذكرنا الخلاف على الزهري في مسند عائشة.
ورواه يزيد بن أبي مالك الدمشقي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، مُرْسَلًا.
[ ١٥ / ٣٨٦ ]
٤٠٩٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أمه أم سليم، أنها كانت في نسوة مع النبي ﷺ وسائق يسوق بهم، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أم سليم.
وغيره يرويه، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولا يذكر أم سليم، وهو الصحيح.
[ ١٥ / ٣٨٧ ]
٤٠٩٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن أم سليم، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، دَخَلَ عليهم، فإذا قربة معلقة فشرب قائما فقطعت رأس القربة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه ابن جريج، وعبيد الله بن عمرو، وزهير بن معاوية، عن عبد الكريم، عن البراء ابن ابنة أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، عن أم سليم.
ورواه محمد بن راشد، عن عبد الكريم، أنه حدثه من سمع أم سليم، والأول أصح.
[ ١٥ / ٣٨٧ ]
٤٠٩٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن أم سليم، أن رسول الله ﷺ كان يأتيها فيغتسل عندها، وكان كثير العرق، فكانت تجمعه، وتجعله في الطست والقوارير.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ وهيب، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عن أم سليم، قاله عفان عنه، وقال عبد الأعلى، عن وهيب، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أن النبي ﷺ كان يزور أم سليم وقال عبيد الله بن عمرو: عن أيوب، عن أنس، عن أم سليم، وقول وهيب أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٣٨٨ ]
٤٠٩٥- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سليم، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، سُئِلَ عن الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فقال: تغتسل إذا رأت بللا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، وَاخْتُلِفَ فيه فرواه عمرو بن أبي قيس عن عبد العزيز، عن مجاهد، وعطاء، وأبي سلمة، أن أم سليم، قالت: أن رسول الله ﷺ ، مرسلا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أبي سلمة، أن أم سليم، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، مُرْسَلًا، وَالْمُرْسَلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
[ ١٥ / ٣٨٨ ]
٤٠٩٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سليم، أنها حاضت بعدما أفاضت يوم النحر، فأذن لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فخرجت.
فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛
فرواه ابن وهب، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أم سليم، وأصحاب "الموطأ" يروونه عن مالك، وهو أن أم سليم استفتت رسول الله ﷺ، فيكون في روايتهم مرسلا، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ، عَنْ مَالِكٍ.
[ ١٥ / ٣٨٩ ]
٤٠٩٧- وسئل عن حديث محمد بن يوسف، عن أم سليم، قالت: قربت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جنبا مشويا، فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
فقال: يرويه ابن عون، عنه
حدث به الصلت بن مسعود الجحدري، عن سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن محمد بن يوسف، عن أم سليم.
ورواه الهيثم بن خلف الدوري، عن الصلت، فقال فيه: عن محمد بن محمد بن الأسود، عن أم سليم، والأول أصح.
[ ١٥ / ٣٨٩ ]
٤٠٩٨- وسئل عن حديث تمام بن العباس، عن أمه أم الفضل بنت الحارث سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ في المغرب: ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ الطور: ١-٢.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بن عمرو، واختلف عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، ومحمد بن بشر، وعبد الوهاب بن عطاء، ومحمد بن عبيد، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن تمام بن العباس، عن أمه وكذلك روي عن ، عن محمد بن عمرو،
[ ١٥ / ٣٩٠ ]
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ تمام بن العباس، ووهم فيه حماد لكثرة من خالفه.
ورواه أسامة بن زيد، عن أبي رشدين كريب مولى ابن عباس، عن أم الفضل، وكلاهما وهم، والمحفوظ عن الزهري، ما رواه مالك، وابن عيينة، ويونس بن أبي إسحاق، وصالح بن كيسان، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، وعقيل بن خالد، وجعفر بن برقان، وأبو أويس، رووه عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل.
[ ١٥ / ٣٩١ ]
٤٠٩٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بن الهاد، عن أم الفضل بنت حمزة أن مولى لها كانت أعتقته فمات وترك ابنته وأن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَسَمَ ميراثه بين أم الفضل وبين ابنته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:
[ ١٥ / ٣٩١ ]
فرواه جابر الجعفي عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة.
وقال ابن أبي ليلى: عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن بنت حمزة ولم يكنها.
ورواه شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شداد، قال: كانت أختي بنت حمزة وأرسله، وكذلك قال ابن عون: عن الحكم، عن عبد الله بن شداد.
وكذلك قال عبد الله بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شداد.
ورواه محمد بن سالم، عن الشعبي، وقال: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ شداد بن الهاد، ولم يتابع على هذا القول، ومحمد بن سالم ضعيف، والمرسل أصح.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور بن حيان قال: سمعت عبد الله بن شداد يحدث أن بنت حمزة أعتقت رجلا فمات وتركها وترك ابنة له، قال فأعطى النبي ﷺ ابنته النصف ومولاته النصف.
وبه، عن سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، قال: انتهيت إلى عبد الله بن شداد وهو يقول: هي أختي، فسألت القوم فقالوا حديثا مثل حديث منصور بن حيان.
[ ١٥ / ٣٩٢ ]
٤١٠٠- وسئل عن حديث قابوس بن المخارق، عن أم الفضل أن الحسين
[ ١٥ / ٣٩٢ ]
بن علي ﵁ بال في ثوب النبي ﷺ، فقال: يصب على بول الغلام ويغسل بول الجارية.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فرواه شريك، وداود بن عيسى، وعمرو بن أبي قيس.
عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل.
ورواه علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، عن أم الفضل، قال ذلك عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صالح.
وقيل: عن عثمان بن سعيد، عن مسعر، عن سماك.
وقال معاوية بن هشام: عن علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس مرسلا.
وَرُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سماك مرسلا، عن أم الفضل.
والصواب: قول من قال: عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل.
[ ١٥ / ٣٩٣ ]
٤١٠١- وسئل عن حديث سباع بن ثابت عن أم كرز عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي العقيقة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، ولم يذكرا فيه أبا يزيد.
واختلف عن ابن جريج؛ فقال عبد الرزاق: عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره عن أم كرز، ووهم فيه.
وخالفه أصحاب ابن جريج الحفاظ منهم: حجاج بن محمد، وابن بكر البرساني، ويحيى القطان، وابن علية، وأبو عاصم.
رووه، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عمرة، عن عائشة مختصرا.
واختلف عن مجاهد، فرواه الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن أم كرز.
وقال حماد بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مجاهد، عن أم كرز.
[ ١٥ / ٣٩٤ ]
وخالفهما ثابت بن عجلان: رواه عن مجاهد عن أسماء بنت يزيد، والحديث لأم كرز.
حدثنا أبو بكر النيسابوري: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قالوا: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز؛ أن النبي ﷺ قال: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، لا يضرك ذكرانا، أو إناثا.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا سعدان بن نصر، والحسن بن محمد بن الصباح، قالوا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزعفراني، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضرك ذكرانا كن، أو إناثا، زاد يونس وسمعته يقول: أقروا الطير على مكناتها، قال: سمعت من أم كرز الكعبية تحدث عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَنَا النيسابوري، قال: حدثنا إبراهيم بن هانىء، قال: حدثنا عفان، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا مسدد
[ ١٥ / ٣٩٥ ]
قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز أن رسول الله ﷺ قال في العقيقة: عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية شاة، قال عفان: حدثني سباع، وفي حديث مسدد قال رسول الله ﷺ: عن الغلام ولم يقل: مثلان.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت بن سباع أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته أنها سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، عن العقيقة فقال: نعم، عن الغلام شاتان، وعن الأنثى واحدة ولا يضركم ذكرانا كن، أو إناثا.
قال أبو بكر: الذي عندي في هذا الحديث أن عبد الرزاق أخطأ فيه؛ لأنه ليس فيه محمد بن ثابت إنما هو سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت، لأنه ليس في هذا الحديث.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثني يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عن العقيقة، فقال: نعم على الذكر اثنتان وعلى الأنثى واحدة ولا يضركم أذكرانا كن أم إناثا.
[ ١٥ / ٣٩٦ ]
حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، عن العقيقة فقال: نعم، عن الغلام ثنتان، وعن الجارية واحدة ولا يضركم ذكرانا كن أم إناثا.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، عن النبي ﷺ قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم ذكرانا، أو إناثا.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن الزهري، عن أم كرز سمعت رسول الله ﷺ يقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية واحدة، لا يضركم ذكرانا كن، أو إناثا.
حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا علي بن سعيد النسائي، وإبراهيم بن مرزوق البصري قالا: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة،.
[ ١٥ / ٣٩٧ ]
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أبي الربيع، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أم كرز الخزاعية أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، عن ذلك فقال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لم يذكر أبا يزيد ولا سباع.
حدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، وحدثنا (المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب، والعباس بن يزيد، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، وسعدان بن نصر، وحدثنا علي بن أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا علي بن حرب، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قالوا: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عن حبيب بن ميسرة، عن أم كرز، عن النبي ﷺ قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن نزار،قال: أخبرني أبي، عن إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني أبو الزبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن أم كرز أنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
[ ١٥ / ٣٩٨ ]
حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت أبا داود السجستاني يقول: سمعت أحمد بن حنبل، قال: مكافأتان متساويتان، أو متقاربتان.
حدثنا ابن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن حبيبة، عن أم بني كرز الكعبية، قال رسول الله ﷺ: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
في حديث الزيات: عن أم كرز.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن علي بن سليمان المروزي، قال: حدثنا علي بن حجر، قالا: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: حدثتني حبيبة بنت ميسرة، عن أم بني كرز الكعبيين أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة في العقيقة.
قال ابن عرفه: أخبرني عطاء، عن
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبره عطاء، عن أم حبيبة بنت أبي خثيم، عن أم كرز سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، قالت: قلت: وما المكافأتان؟ قال: المثلان والضأن أحب إلي من المعز ذكرانها أحب إليه من إناثها، رأي منه.
[ ١٥ / ٣٩٩ ]
حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا إبراهيم بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن حبيب بن ميسرة، عن أم كرز الخزاعية سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا زياد بن أيوب، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن سنان، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث، عن عطاء، عن أم عثمان ابن خثيم، عن أم كرز أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن عباد، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن سهل البزاز، قال: حدثنا عفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان بن خثيم، عن أم كرز، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.
[ ١٥ / ٤٠٠ ]
حدثنا علي بن أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا علي بن حرب، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا حيدرة بن إبراهيم، عن حجاج، عن عطاء، عن ميسرة بن أبي خثيم، عن أم كرز، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، علي بن حرب لم ينسب ميسرة وزاد حيدرة حجاج، عن عطاء، عن عائشة، مثله.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن خداش، ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم، قال: حدثنا الحجاج، عن عطاء، عن ميسرة بن أبي خثيم أن أم كرز الخثعمية سألت النبي ﷺ، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الفضل بن العباس الرازي، قال: حدثنا أبو مصفى، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو طالب بن سواده، قال: حدثنا محمد بن هاشم قالا: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن حجاج بن أرطاة، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أم كرز الخزاعية سمعت رسول الله ﷺ في العقيقة: للغلام شاتان مكافأتان وللجارية شاة.
حدثنا أبو طَلْحَةُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الفزاري، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن أم كرز أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
[ ١٥ / ٤٠١ ]
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو سلمة التبوذكي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن حجاج، عن عطاء، عن أم كرز، عن النبي ﷺ قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمود بن خداش، ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن عطاء، عن أم كرز أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا الطستي، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا عطية الأصم، عن عطاء، عن أم كرز الخزاعية قالت العقيقة نحوه.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهري، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن أم كرز قال رسول الله صلى الله عليه: العقيقة، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: حدثنا أبوسلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا مطر، عن عطاء، عن أم كرز الخزاعية أن نبي الله ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي العقيقة: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا الحسن بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن برد، قال:
[ ١٥ / ٤٠٢ ]
حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن أم كرز قالت: العقيقة شاتان مكافأتان عن الغلام، وشاة عن الجارية.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا أسلم المنقري، عن عطاء، أن أم سباع سألت النبي ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ: نعق عن أولادنا؟ فقال: نعم، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول، وإسماعيل بن الفضل البلخي قالا: حدثنا عبد الله بن عمر الحنفي، قال: حدثنا عمران بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عن عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: يعق عن الغلام عقيقتان، وعن الجارية واحدة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا خالد بن يزيد الطيب، قال: حدثنا أبوبكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، قال رسول الله ﷺ: للغلام عقيقتان وللجارية عقيقة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثنا عبثر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء بن أبي رباح قال: سألت سبيعة بنت الحارث رسول الله ﷺ عن العقيقة؛ فقال: كبشان للغلام وكبش للجارية.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن
[ ١٥ / ٤٠٣ ]
خالد، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن أم كرز الخزاعية قالت: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا النيسابوري، قال: روى حديث العقيقة: ابن جريج، وحماد بن زيد، فخالفا ابن عيينة؛ روياه عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمعه من سباع بن ثابت، والقول عندي قولهما.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن طاووس، عن أم كرز، عن النبي ﷺ، قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا أحمد بن محمد بن مسعود، قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبد المجيد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عطاء، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: عق، عن الغلام كبشين وعن الجارية كبشا.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الكريم البصري، عن عطاء، عن جابر، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، يعني في العقيقة.
[ ١٥ / ٤٠٤ ]
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عطاء، عن أم كرز: قالت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر: إذا ولدت امرأة عبد الرحمن نحرنا جزورا، فقالت عائشة: لا، بل السنة شاتان مكافأتان عن الغلام وشاة عن الجارية، تطبخ جزولا، لا يكسر لها عظم، فنأكل ونطعم ونتصدق، ويكون ذلك يوم السابع.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي بن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد عن حديث عبد الملك العرزمي، عن عطاء قال: قالت امرأة عند عائشة: لو ولد لعبد الرحمن بن أبي بكر نحرنا جزورا، قال يحيى: أخاف أن يكون عطاء بلغه هذا عن يوسف بن ماهك.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبو سلمة التبوذكي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن الحجاج، أن عطاء حدثه، عن يوسف بن ماهك أنه قيل لعائشة لو قد ولدت عائشة إن شاء الله لعققنا عن ولدها جزورا فقالت: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا أحمد بن محمد بن علي الديباجي، وابن مخلد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الدباح، قال: حدثنا عمرو بن جبلة، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن يوسف بن ماهك، عن أبيه قالت: سألت عائشة، عن
العقيقة فقالت: لا خير في العقوق، قلت: الصبي يولد؟ فقالت: قال رسول الله ﷺ: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
[ ١٥ / ٤٠٥ ]
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزدي المكي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن أبي خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة قالت: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالعقيقة، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مخلد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، قال: دخلنا على حفصة بنت عبد الرحمن أخبرتنا أن عائشة أخبرتها أن رسول الله ﷺ قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد: قال أبي: وافقه حماد بن سلمة على رفعه.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالفرع من كل خمسين شاة قالت: وأمرنا أن نعق، عن الغلام شاتين، وعن الجارية.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان المسعودي، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن نعق، عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة.
[ ١٥ / ٤٠٦ ]
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا سعيد بن يحيى بن محمد الأموي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن جريج، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي مليكة، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، زاد سعيد لا يضركم أنثى كان، أو ذكرا.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: نفس لعبد الرحمن بن أبي بكر بغلام، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين عقي عنه جزورا، فقالت: معاذ الله!، ولكن كما قال رسول الله ﷺ: شاتان مكافأتان.
حدثنا البغوي، قال: حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهله أنه سمع عائشة تقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، ولا يضركم ذكرا كان، أو أنثى فذلك عن النبي ﷺ تقول سمعته.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا محمد بن زياد بن فروة، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عمرة، عن عائشة في العقيقة.
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الرسعني، قال:
[ ١٥ / ٤٠٧ ]
حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: يعق عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية قالت: وعق رسول الله ﷺ، عن الحسن والحسين يوم السابع شاتين لكل واحد وقال: اذبحوا على اسمه وقولو بسم الله، اللهم منك وإليك هذه عقيقة فلان، وكانوا زمان الجاهلية يجعلون (١) قطنة في دم العقيقة يجعلونها على رأس المولود فأمرهم رسول الله ﷺ إن يجعلوا مكان الدم خلوقا.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا إسحاق، لعله ابن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمثله وزاد فيه: فأمرنا أن نميط، عن رأسه الأذى وقال: اذبحوا على اسم الله وقولوا بسم الله، الله أكبر ، والباقي مثله.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن زرعة بن شداد البلخي، قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عمرة، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: يعق عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، قالت: وعق رسول الله ﷺ، عن الحسن شاتين، وعن الحسين شاتين.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو طاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني محمد بن عمرو الغافقي، من أهل اليمامة، عن
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "يحملون".
[ ١٥ / ٤٠٨ ]
ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ عمرة، عن عائشة قالت: عق رسول الله ﷺ عن حسن وحسين ﵉ يوم السابع، وسماهما وأمرنا أن نميط، عن رؤوسهما الأذى.
حدثنا ابن السماك، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أسيد الأصبهاني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم السواق، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحكم بن عتيبة، قال: حدثني الثقة، قال: قلت من هذا الثقة؟ قال: حدثني مجاهد، عن أم كرز، عن النبي ﷺ قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا ابن مجاهد، ويعقوب بن إبراهيم البزاز قالا: حدثنا الحسن بن عرفه، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن عجلان، عن مجاهد، عن أسماء بنت يزيد: قال رسول الله ﷺ في العقيقة: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ عبيد الله بن أبي يزيد، عن رجل، عن عائشة؛ قال رسول الله ﷺ: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة ولا يضركم ذكرانا كن أم إناثا.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب والعباس بن يزيد، وحدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قالوا:
[ ١٥ / ٤٠٩ ]
حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو موسى، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: أقروا الطير على مكناتها.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حدثنا هارون بن عبيد الله، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، عن النبي ﷺ قال: ذهبت النبوة وبقيت المبشرات.
[ ١٥ / ٤١٠ ]
٤١٠٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بن نوفل، عن أم حكيم بنت الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دخل على ضباعة؛ فنهس من لحم كتف ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند واختلف عنهما:
فأما قتادة فاختلف عنه أصحابه: فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الواسطي، وعبد الله بن نمير، عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث.
قال خالد: عن أم حكيم، وقال ابن نمير: عن النبي ﷺ، إنه دخل على ضباعة.
[ ١٥ / ٤١٠ ]
وقال خالد بن الحارث، وابن أبي عدي، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، عن سعيد، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الحكم، عن أختها ضباعة.
حدثناه الشافعي، عن الكديمي.
وقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن أم حكيم بنت الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال محمد بن بشير، عن هشام، عن قتادة، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن جدته أم الحكم، عن أختها ضباعة بنت الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وكذلك رواه همام بن يحيى، عن قتادة.
وقال موسى بن خلف العمى عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أم عطية، عن أختها ضباعة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَوَهِمَ في قوله أم عطية، وإنما هي أم الحكم.
وقيل: عن خلف بن موسى، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي المليح، عن إسحاق بن عبد الله، ولا يصح فيه أبو المليح.
وأما داود بن أبي هند، فرواه: جعفر بن سليمان، وعلي بن عاصم، عن داود، عن إسحاق، عن أم حَكِيمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٤١١ ]
وقال: جعفر: عن صفية.
وخالفه هلال بن حق ومحبوب بن الحسن، ويزيد بن هارون، فرووه عن داود، عن إسحاق بن عبد الله مرسلا.
ورواه عمار بن أبي عمار، عن أم حَكِيمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَالْمُرْسَلُ في حديث داود أصح، ويشبه أن يكون قتادة حفظه، عن أبي الخليل، وعن إسحاق بن عبد الله.
[ ١٥ / ٤١٢ ]
٤١٠٣- وسئل عن حديث فريعة بنت مالك بن سنان أخت أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، حين خرج زوجها في أعبد له أبقوا؛ فقتلوه؛ فجاءت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، تسأله عن النقلة عن مسكنها، فقال: لا، حتى يبلغ الكتاب أجله، أربعة أشهر وعشرا.
فقال: يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي، وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر، عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، وكانت تحت أبي سعيد الخدري عن فريعة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:.
[ ١٥ / ٤١٢ ]
فرواه ابن إدريس، عن يحيى، عن سعد، عن عمته زينب، مرسلا.
وقال جرير، عن يحيى بن سعيد، عن سعد، عن عمته زينب مرسلا أيضا.
وقال سويد بن عبد العزيز؛ عن يحيى، عن سعد، عن فريعة، ولم يذكر زينبا.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: عَنْ يَحْيَى، عَنْ إسحاق بن سعد، وإنما أراد سعد بن إسحاق.
وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛
فرواه الجراح بن المنهال، عن الزهري؛ أن سعد بن إسحاق أخبره، عن زينب، عن فريعة.
والزهري لم يسمع من سعد.
ورواه يونس، عن الزهري، قال: حدثني مالك بن أنس.
وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ فَرَوَاهُ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزهري، قال: حدثني من سمع سعد بن إسحاق ولم يسمه.
وقال معمر: عن الزهري، بلغني عن سعد بن إسحاق.
والصحيح: قول من قال: عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن الفريعة؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٤١٣ ]
٤١٠٤- وسئل عن حديث أمرنا النبي ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع، أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإفشاء السلام، ونصرة المظلوم، وإجابة الدعوة، وإبرار المقسم، ونهانا عن خواتيم الذهب، وآنية الذهب والفضة، وعن الميثرة، والقسي، وعن الحرير والديباج.
فقال: يرويه سوار بن مصعب، عن عمرو بن قيس، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمته بذلك، ووهم فيه.
والصواب: عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء؛ كذلك رواه الشيباني، ومسعر، وشعبة، وليث بن أبي سليم، عن أشعث.
[ ١٥ / ٤١٤ ]
٤١٠٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أم حرام الأنصارية كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وهو نائم فضحك، فاستيقظ فسألته فقال: عرض علي قوم من أمتي يركبون البحر الحديث.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ: فرواه حفص بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يسار، عن أم حرام
قال ذلك زهير بن عباد عنه.
وقال ابن وهب، عن حفص بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ، أو امرأة كانت عند النبي ﷺ وأم فضل أم حرام.
وقال معمر: عن زيد بن أسلم، عن عطاء أن امرأة حذيفة، قالت: نام رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
وَوَهِمَ فِيهِ، وَإِنَّمَا هي أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت.
[ ١٥ / ٤١٤ ]
٤١٠٦- وسئل عن حديث أم أيمن قالت: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من الليل إلى فخارة في البيت، فبال فيها ثم قمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أعلم، فضحك النبي ﷺ وقال: أما إنك لا تتجعين بطنك أبدا.
فقال: يرويه أبو مالك النخعي، واسمه عبد الملك بن حسين، واختلف عنه؛ فرواه شهاب، عن أبي مالك، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنْزِيِّ، عن أم أيمن.
وخالفه سلم بن قتيبة، وقرة بن سليمان فروياه، عن أبي مالك، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن.
وأبو مالك ضعيف، والاضطراب فيه من جهته.
[ ١٥ / ٤١٥ ]
٤١٠٧- وسئل عن حديث أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث، عن النبي ﷺ؛ إنه دخل عليهم، فقال: من هذه؟ قالوا: أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث، فقال: الحمد لله الذي يخرج الحي من الميت.
فقال: يرويه ابن المبارك، عن معمر، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ ابن المبارك، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عبد الله، عن خالدة بنت الأسود، قالت: أتيت النبي ﷺ فقال: من هذه؟
وقال معاوية بن حفص الشعبي: عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري مرسلا.
والمرسل أصح.
[ ١٥ / ٤١٦ ]
٤١٠٨- وسئل عن حديث أم ورقة (١) بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية، أن النبي ﷺ أذن لها أن تؤم أهل دارها.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "أم روقة" انظر "تهذيب الكمال"٣٥/٣٩٠- للوقوف عليها، وعلى حديثها، وأوجه الخلاف في طرقه.
[ ١٥ / ٤١٦ ]
فقال: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ الوليد عن أمه، عن أم ورقة.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ (١)، عَنْ الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة (٢) . وقال أشعث بن عطاف وهو رازي لا بأس به: عن الوليد، عن جدته، عن أم ورقة.
وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، وقال جعفر بن سليمان: حدثنا أبو خلاد الأنصاري، عن أم ورقة، وأبو خلاد هذا يشبه أن يكون عبد الرحمن بن خلاد الذي ذكره الخريبي (١) . والله أعلم.
وقال محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بهذا الحديث، وفيه طول.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
(٢) تحرف في المطبوع إلى: "أم روقة" انظر الحاشية السابقة.
[ ١٥ / ٤١٧ ]
٤١٠٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أم مبشر، عن النبي ﷺ قال: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان، أو دابة، أو طائر، أو سبع إلا كانت له صدقة.
فقال: اختلف فيه على جابر.
[ ١٥ / ٤١٧ ]
فرواه الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أم مبشر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وكأن القلب إلى رواية أبي الزبير أميل.
وروى أبو سفيان، عن جابر أيضا عن أم مبشر حديث عذاب القبر.
وأبو الزبير يروي هذا الحديث عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا يذكر فيه أم مبشر.
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب.
وكذلك يروى عن سليمان اليشكري، عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِيَّ ﷺ دخل على أم مبشر في حديث الزرع، وهذا يقوي رواية أبي الزبير.
وكذلك روي عن الحسن، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وروي، عن ابن أبي السري، عن جابر، عن أم مبشر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٤١٨ ]
٤١١٠- وسئل عن حديث أم مبشر، عن النبي ﷺ، إنه أكل ثم صلى، ولم يتوضأ.
فقال: يرويه يحيى بن أيوب المصري عن محمد بن ثابت البناني، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٥ / ٤١٨ ]
٤١١١- وسئل عن حديث حصين بن محصن، عن عمته، قَالَ لِي: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أذات زوج أنت؟ قلت: نعم، فقال: كيف أنت له؟ أحسني؛ فإنه جنتك ونارك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن حصين بن محصن، أخبرتني عمتي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ ابن عيينة عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن حصين، عن عمته.
وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أخبرته عمته أسماء، وليس ذلك بمحفوظ وقال الأوزاعي، وليث بن سعد، ويعلى بن عبيد، عن يحيى، عن بشير عن حصين، عن عمته، غير أن في حديث الأوزاعي، عن عبد الله بن محصن.
وإنما هو حصين بن محصن.
ورواه مالك بن أنس، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، عن يحيى، عن بشير عن حصين أن عمته أتت النبي ﷺ فصار في روايته مرسلا.
[ ١٥ / ٤١٩ ]
٤١١٢- وسئل عن حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية، عن النبي ﷺ إنه جاءه يهودي، فقال: تقولون لا والكعبة، وتقولون ما شاء الله وشئت
فقال: يرويه عبد الله بن يسار، عن قتيلة، واختلف عنه؛ فرواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة.
وخالفهما مغيرة بن مقسم؛ رواه عن معبد بن خالد، عن قتيله، ولم يذكر عبد الله بن يسار، وذكر فيه عائشة وأنها سألت النبي ﷺ.
ورواه جابر الجعفي عن عبد الله بن يسار عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولم تذكر قتيلة من رواية مسعر، والمسعودي، عن معبد بن خالد.
[ ١٥ / ٤٢٠ ]
٤١١٣- وسئل عن حديث الربيع بنت معوذ أنها اختلعت على عهد النبي ﷺ فأمرها أن تعتد بحيضة.
فقال: رواه الثوري، واختلف عنه؛
فرواه الفضل بن موسى، عن الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عن سليمان بن يسار، عن الربيع بنت معوذ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وخالفه وكيع فرواه عن الثوري كذلك، ولم يقل عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وقال: فأمرت أن تعتد بحيضة، وهو الصحيح.
[ ١٥ / ٤٢٠ ]
٤١١٤- وسئل عن حديث درة بنت أبي لهب، قلت: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: أتقاهم للرب، وأوصلهم للرحم.
فقال: يرويه شريك، عن سماك واختلف عنه؛
فرواه أبوبكر، وعثمان، عن شريك، عن سماك، عن زوج درة، عن درة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ منجاب، عن شريك، عن سماك، عن رجل، عن زوج درة، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ولم يقل عن درة.
وقال يحيى الحماني، وابن الأصبهاني، عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن درة وهو الصواب.
[ ١٥ / ٤٢١ ]
٤١١٥- وسئل عن حديث أم قيس بنت محصن الأسدية، قالت: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بابن لي، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن
[ ١٥ / ٤٢١ ]
أولادكن بهذا الإعلاق؟ الحديث، وفيه أنه، بال فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ، فدعا بماء فرشه عليه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ شُعَيْبُ بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أم قيس مرسلا.
وخالفه ابن عيينة، وابن جريج، ومعمر، وزياد بن سعد، ويونس بن يزيد رووه عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة، عن أم قيس.
، وهو أصح.
وفي حديث معمر: عن الزهري، عن عبيد الله أن أم قيس أتت النبي ﷺ فيكون مرسلا والمتصل أصح.
[ ١٥ / ٤٢٢ ]
٤١١٦- وسئل عن حديث: أم طارق، مولاة سعد بن عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أنه أتاهم، فسلم عليهم مرارا، فلم يردوا عليه، فرجع، فقال سعد: ائتي رسول الله ﷺ وأعلميه أنا لم نرد عليه، ليزيدنا من السلام، قالت: فأنا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جاء شيء (١)، فسلم على الباب أسمع صوته، ولا أراه، قال رسول الله ﷺ: من أنت؟ فقال: أنا أم ملدم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا مرحبا بك، ولا أهلا.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "إذ جاءني" وأثبتناه على الصواب، عن "المعجم الكبير" للطبراني ٢٥/ (٣٤٨)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٨٠١٩) .
[ ١٥ / ٤٢٢ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أم طارق مولاة سعد.
وخالفه جرير؛
فرواه: عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق.
وقول جرير أشبه بالصواب.
وسئل عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه.
وقال يعلى بن عبيد: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أم طارق.
[ ١٥ / ٤٢٣ ]
٤١١٧- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وهو يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي.
فقال: يرويه بديل بن ميسرة، واختلف عنه؛
فرواه: هشام الدستوائي، وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز، عن بديل، عن صفية، عن أم ولد شيبة.
وخالفهما، حماد بن زيد:
فرواه: عن بديل، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية، عن أم ولد شيبة.
وقول حماد أشبه.
ورواه منصور بن صفية، عن أمه نحو ذلك.
ورواه: عطاء بن أبي رباح، عن صفية، قالت: أخبرتني فلانة بنت أبي تجراة.
حدث به: عبد الله بن المؤمل المخزومي، واختلف عنه؛
فرواه الشافعي ومحمد بن سنان العوقي، ويونس المؤدب، عن عبد الله بن المؤمل، عن عطاء.
والصحيح قول من قال: عن ابن محيصن، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة بنت أبي تجراة، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٤٢٣ ]
٤١١٨- وسئل عن حديث حواء، وكانت من المبايعات عن النبي ﷺ: أسفروا بالفجر، فكلما أسفرتم، كان أعظم للأجر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه: إسحاق الحنيني، عَنْ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن ابن بجيد الأنصاري، عن جدته حواء، وكانت من المبايعات، ووهم فيه.
ورواه يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن زيد بن أسلم، عن أنس، وهم فيه أيضا.
والصحيح: عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج.
[ ١٥ / ٤٢٤ ]
٤١١٩- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته، قيل: يا رسول الله! إن المسكين ليقوم ببابي لا أجد شيئا أعطيه إياه، فقال ﷺ: إن لم تجدي إلا ظلف شاة محرق، فابعثي إليه في يده، ثم قال: يا نساء المسلمات لاتحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد.
وتابعه محمد بن إسحاق، عن سعيد، قال ذلك عنه: حماد بن سلمة.
وخالفه حماد بن زيد:
رواه عن: ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن بجيد لم يذكر فيه سعيد المقبري، ولعله سقط على بعض الرواة.
[ ١٥ / ٤٢٥ ]
ورواه ابن عَجْلَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابن عجلان، عن سعيد المقبري، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه يونس بن عبيد، عن محمد، ولم ينسبه، قيل: هو ابن عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ولا يصح عن أبي هريرة.
ورواه الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته
نحوا من قول المقبري.
وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ: هشام بن سعد، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن ابن بجيد، عن جدته.
وخالفه مالك بن أنس، واختلف عنه.
فقال القعنبي: عن مالك، عن زيد، عن عمرو بن معاذ، عن جدته.
[ ١٥ / ٤٢٥ ]
وقال محمد بن الحسن: عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ معاذ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ جدته، ولفظهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تحقرن إحداكن لجارتها، ولو كراع شاة عرق فقط.
وروى مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته، عن النبي ﷺ: لاتردوا السائل، ولو بظلف محرق.
وخالفه حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد، قالا: عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد: لا تحقرن فقط.
وقال حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدته، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تردوا السائل، ولو بظلف محرق.
وروى هذا الحديث منصور بن حيان، فقال: عن ابن بجاد، عن جدته، قال رسول الله ﷺ: ردوا السائل، ولو بظلف شاة.
[ ١٥ / ٤٢٦ ]
٤١٢٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالك، عن أمه، عن النبي ﷺ: البذاذة من الإيمان.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه ابن عيينة، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري، عن أمه، وهو أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٤٢٧ ]
٤١٢١- وسئل عن حديث معبد بن كعب، عن أمه، عن النبي ﷺ: إنه نهى عن الخليطين: التمر والرطب أن ينبذا، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته.
فقال: يرويه ابن إسحاق، عن معبد، واختلف عنه؛
فرواه ابن عيينة، وأبو شهاب، وعبد الأعلى عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه.
ورواه عقيل بن خالد، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب بن
مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
وقول عقيل أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٤٢٧ ]
٤١٢٢- وسئل عن حديث أم جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف، فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَاخْتُلِفَ عنه، فرواه شعبة، واختلف عنه.
فقال سليمان بن حرب: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو، عن جدته.
وقال غندر: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان، عن أمه.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ يزيد، عن سليمان قال: سمعت امرأة سمعت النبي ﷺ ولم ينسب إليها.
وروى مفضل بن فضالة، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو قال: حدثتني أمي أم جندب.
ورواه الثوري، وابن إدريس، وابن عيينة، وابن فضيل، وجرير، وعبيدة بن حميد، وعبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه ولم يذكروا (كنيتها) إلا عبد الرحيم فإنه كناها.
والصحيح عن أمه أم جندب كما قال مفضل بن فضالة.
[ ١٥ / ٤٢٨ ]
٤١٢٣- وسئل عن حديث أم فروة: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن أفضل الأعمال، فقال: الصلاة لأول وقتها.
فقال: يرويه عبد الله بن عمر، وأخوه عبيد الله، عن القاسم بن غنام.
فأما عبيد الله فقال: معتمر عنه، عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة.
وقال محمد بن بشر: عن عبيد الله، عن القاسم، عن بعض أهله، عن أم فروة لم يذكر بينهما أحدا.
وخالفهما أبو نعيم، وعبد الله بن سعيد بن عبد الملك أبو صفوان، وحماد الحناط، ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأبو عاصم، وعثمان بن عمرو رووه عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة.
وقال عيسى بن يونس عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض عماته، عن بعض أمهاته، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٤٢٩ ]
وقال محمد بن مناذر الشاعر: عن العمري، عن القاسم، عن بعض جداته، عن أم فروة، وقال منصور بن سلمة، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته الدنيا، عن أم فروة.
وكذلك قال الليث بن سعد: عن العمري.
وقال أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن العمري، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَوَهِمَ فِيهِ.
ورواه الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات ولم يسمها، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَالْقَوْلُ قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة.
[ ١٥ / ٤٣٠ ]
٤١٢٤- وسئل عن حديث خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إنه سئل عن الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فقال: ليس عليها غسل حتى تنزل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وعطاء الخراساني واختلف عنهما.
فأما علي بن زيد فرواه عنه سفيان الثوري، وعمارة بن راشد الغواصي، روياه عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عن خولة بنت حكيم.
ورواه عبد الْوَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن المسيب قال: سألت خالتي خولة بنت حكيم النبي ﷺ، بهذا مرسلا.
ورواه إسماعيل بن عياش، عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب، عن خولة بنت حكيم أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ عَبْدُ الجبار بن عمر: عن عطاء الخراساني حدثتني خولة بنت حكيم، عن أم سليم الرميصاء وهي أم أنس بن مالك أنها قالت لرسول الله ﷺ.
، وعبد الجبار بن عمر ضعيف، ولا يصح قوله، والحديث لخولة بنت حكيم.
[ ١٥ / ٤٣٠ ]
٤١٢٥- وسئل عن حديث سعد بن أبي وقاص، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات ، لم يضره شيء حتى يرحل من منزله.
فقال: يرويه يعقوب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الليث بن سعد.
وَابْنُ لَهِيعَةَ.
، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الحارث بن يعقوب، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة.
ورواه ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، واختلف عنه.
فقال وهيب: عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ، عن سعيد بن المسيب،
[ ١٥ / ٤٣١ ]
عن سعد، عن خولة.
ولم يقل بسر بن سعيد.
هذه رواية أحمد بن إسحاق الحضرمي، ومعلى بن أسد، وإسحاق بن إدريس، عن وهيب.
ورواه عطاء، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن يعقوب، عن سعيد بن المسيب، عن خولة.
ولم يذكر بينهما سعد بن أبي وقاص.
ورواه ابن عيينة، ويحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه ليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قالا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: لدغتني عقرب؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لو قلت حين أمسيت الحديث مرسلا، والقول الأول أصح.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عبد الله بن محمد الوكيل قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب قال: شكى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لدغه العقرب فقال: أما إنك لو قلت قبل أن تلدغك: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يخرج منه.
[ ١٥ / ٤٣٢ ]
٤١٢٦- وسئل عن حديث خولة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الظهار فقال: يرويه داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن خولة.
ورواه سليمان التيمي، عن أبي العالية، عن ابن عباس أن خولة أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ
ورواه ابن إسحاق، عن معمر بن عبد الله، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قال: حدثتني خولة بنت مالك بن ثعلبة فذكر هذا الحديث.
[ ١٥ / ٤٣٣ ]
٤١٢٧- وسئل عن حديث خولة بنت قيس، عن النبي ﷺ قال: الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بارك الله فيها، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النار يوم يلقاه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه حماد بن زيد، وابن عيينة، ويحيى القطان، وعمرو بن الحارث، وليث بن سعد، وداود العطار، وحماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن كثير بن أفلح، عن عبيد، عن خولة.
ورواه الثوري، عن يحيى بن سعيد فلم يقم إسناده؛ قال: عن يحيى، عن عمرو ابن فلان، عن رجل، عن خولة.
وإنما أراد عمرو بن كثير بن أفلح، عن عبيد سنوطا.
[ ١٥ / ٤٣٣ ]
وروى هذا الحديث سعيد المقبري، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس.
حدث به ليث بن سعد، عنه بهذا الإسناد.
وقال إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري قالت أتينا امرأة كانت لحمزة بن عبد المطلب يقال لها خولة بنت قيس، عن النبي ﷺ عبيد سنوطا.
وقول الليث أصح.
ورواه معاذ بن رفاعة بن رافع، عن خولة.
وَرُوِيَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ خولة.
ورواه أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش، عن خولة بنت ثامر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٤٣٤ ]
٤١٢٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عبد الرحمن، ومجمع ابني يزيد بن جارية؛ قصة الخنساء: ورد النبي ﷺ نكاحها حتى تزوجت، أبا لبابة.
فقال يرويه: يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنهما: فرواه علي بن مسهر، ويزيد بن هارون، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وسفيان بن
[ ١٥ / ٤٣٤ ]
عيينة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عبد الرحمن، ومجمع ابني يزيد بن جارية. وقال أبو معاوية، عن يحيى، عن القاسم، عن مجمع بن يزيد، ولم يذكر عبد الرحمن، وقال سفينة ويحيى القطان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم مرسلا.
ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه.
واختلف عن مالك؛
فرواه القعنبي، وعبد الرحمن بن مهدي، والنفيلي، ومحمد بن الحسن، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أبيه، عن عبد الرحمن، ومجمع ابني يزيد، عن خنساء بنت خذام.
، وقال ابن مهدي: إن خنساء.
ورواه ابن وهب عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أبيه، وقال عن عبد الرحمن ويزيد ابني مجمع.
وكذلك قال أبو مسعود، عن معن، عن مالك، وكلاهما وهم.
والصواب عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد، ورواه ابن عيينة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ أن خنساء، ولم يذكر عبد الرحمن ولا مجمعا.
ورواه الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، وقال عن عبد الله بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خذام،
[ ١٥ / ٤٣٥ ]
والمحفوظ عن القاسم ما قاله علي بن مسهر، ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عنه.
وروى هذا الحديث: أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عبد العزيز بن رفيع.
واختلف عن عبد العزيز: فرواه شعبة، واختلف عن شعبة: فروى عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وليس بمحفوظ؛ والصحيح: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عن أبي سلمة مرسلا.
وكذلك رواه: عاصم الأحول وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ أَبِي سلمة مرسلا.
ورواه أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، فوهم فيه على عبد العزيز، رواه عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، عن ابْنَ عَبَّاسٍ.
وَرَوَاهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ: السكن بن أبي السكن، عن حجاج هو الصَّوَّافُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، وتابعه أبو الأسباط، عن يحيى.
وكذلك قال الوليد بن مسلم: عن شيبان، عن يحيى.
[ ١٥ / ٤٣٦ ]
وخالفه هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد العطار، ومعمر، رووه عَنْ: يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا، وَهُوَ الصواب عن يحيى.
وقال أبو حنيفة: عن شيبان، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بن عكرمة، عن أبي هريرة.
ورواه عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ أبو يعقوب الأفطس، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عن: هشيم مرسلا.
ورواه سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه مرسلا.
حدث عنه: مكحول، واختلف عنه؛
فرواه ابن المبارك، ويزيد بن أبي الزرقاء، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ أن خنساء بنت خذام.
ورواه أحمد بن يونس، عن محمد بن راشد، عن مكحول مرسلا، لم يجاوز به.
والمرسل في حديث سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أصح.
[ ١٥ / ٤٣٧ ]
آخر مسند النساء من كتاب العلل.
وهو آخر الكتاب.
والحمد لله كما هو أهله وصلى الله على محمد خاتم النبيين.
كتبه الفقير إلى رحمة ربه: علي بن محمد بن عنان الدنديلي الشافعي؛ غفر الله له، ولصاحب هذا الكتاب، ولمؤلفه، ولجميع المسلمين.
وكان الفراغ من نسخه عشية يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان المكرم، سنة ثمان وسبع مئة، أحسن الله خاتمتها.
[ ١٥ / ٤٣٨ ]