٣٦١٩- وَسُئِلَ عَنْ حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في الركعتين بعد العصر.
فقال: قد اختلف فيه على عائشة؛
فرواه عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قط بعد العصر إلا صلى ركعتين.
فقال: يرويه عبد الله بن عروة، وهشام بن عروة، عن أبيهما، عن عائشة.
ورواه مسروق، عن عائشة، نحو ذلك.
ورواه أبو الضحى، عن مسروق، ومدار حديثه على مسعر.
واختلف عن مسعر في إسناده؛.
[ ١٤ / ٢٦٩ ]
فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق، وزياد بن عبد الله البكائي، وخالد بن سلمة الجهني، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة وخالفهم جعفر بن عون، فقال: عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه جماعة من أصحاب جعفر الحفاظ عنه فرووه عن جعفر، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر، واختلف عنه في إسناده، ومتنه فرواه أبو حمزة السكري، عن إبراهيم، عن أبيه، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كان لا يدع ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر.
ورواه شعبة، عن إبراهيم، واختلف عنه؛
فرواه عثمان بن عمر.
حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، كان النبي ﷺ لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتي الفجر خالف أبا حمزة في متنه، ووافقه في إسناده.
حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، بذلك.
[ ١٤ / ٢٧٠ ]
ورواه أصحاب شعبة الحفاظ، عنه، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكروا فيه مسروقا، ووافقه عثمان بن عمر في متنه بخلاف قول أبي حمزة، وقول شعبة أولى بالصواب في المتن.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن الأسود، ومسروق، عن عائشة، ما كان عندي النبي ﷺ في يومي إلا صلى الركعتين بعد العصر قال ذلك شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأسود، وحده، عن عائشة، مثل ذلك.
وكذلك قال عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، مثل قول أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق؛
وخالفهما عبيدة بن معتب، وكان ضعيفا فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي ﷺ دخل عليها بعد العصر فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله أحدث الناس؟ قال: لا، إن بلالا عجل الإقامة، فلم أصل الركعتين قبل العصر فأنا أقضيهما الآن قلت: يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتنا؟ قال: لا ولا أعلم أتى بهذا اللفظ سوى عبيدة بن معتب، وهو ضعيف لا تقوم به حجة،
[ ١٤ / ٢٧١ ]
وروى القاسم بن محمد، عن عائشة، ما دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
بعد العصر إلا صلاهما قاله عمار الدهني، عنه ووقفه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه.
ورواه شريح بن هانئ، عن عائشة: أن النبي ﷺ، كان يصليهما وكذلك رواه طاووس، وأيمن المكي، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يتركهما بعد العصر.
وكذلك رُوِيَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عائشة، وكذلك روى مغيرة، عن أبي موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، وكذلك روى مغيرة، عن أم موسى، عن عائشة، وكذلك روى عبد الجليل، عن خالته أم قيس، عن عائشة وكذلك رواه أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة، وروي هذا الحديث، عن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن رفيع، عن ابن الزبير، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يدخل بيتها إلا صلاهما قاله عبيدة بن حميد، عنه.
ورواه عامر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
في الإسناد، فقيل: عن مصعب بن ثابت، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أبيه، عن عائشة،
[ ١٤ / ٢٧٢ ]
وقيل: عن عامر، عن عائشة، والله أعلم بالصواب، إلا أنهم اتفقوا على نحو قول عبد العزيز بن رفيع.
وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن أبي مجلز، أن ابن الزبير، كان يصلي الركعتين قبل المغرب، فأنكرها عليه معاوية فألجأ الحديث إلى أم سلمة، أن رسول الله ﷺ كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما فصلاهما قبل المغرب، وأنها لم تره صلاهما قبل ولا بعد وروى حديث ابن الزبير، أيضا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، أن ابن الزبير، حدث عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يصليهما فأنكر ذلك معاوية فأرسل إلى عائشة، فسألها.
فقالت: لم أسمعه من النبي ﷺ، ولكن حدثتني أم سلمة فسألت أم سلمة فأخبر نحو ما حكى أبو مجلز.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان، فخالف يزيد بن أبي زياد في الإسناد، ووافقه في المتن رواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة زوج النبي ﷺ.
وروي هذا الحديث الأزرق، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، قالت: حدثتني أم سلمة أن رسول الله ﷺ دخل بيتها فصلاهما نحو قول أبي مجلز.
ورواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، مولى عائشة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولم يذكر أم سلمة أنه كان يصلي الركعتين بعد العصر، وينهى عنهما
[ ١٤ / ٢٧٣ ]
قال ذلك محمد بن إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ؛
وخالفه الوليد بن كثير؛
فرواه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ عبد الرحمن بن أبي سفيان، أن معاوية، أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: ليس عندي صلاهما، ولكن أم سلمة حدثتني ثم ذكر نحو حديث أبي مجلز وروي هذا الحديث عن أبي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أن معاوية أرسل إلى عائشة فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أم سلمة، فسألها، ثم قص القصة نحو حديث أبي مجلز وكذلك رواه محمد بن عمرو، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم سلمة، نحو ذلك، ولم يذكر في الإسناد عائشة ونورد الأحاديث التي تسند عن أم سلمة في مسند أم سلمة في موضعها، إن شاء الله؛
وخالفهم محمد بن أبي حرملة؛
فرواه عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة، عن هاتين الركعتين، فقالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصليهما، ثم شغل عنهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها ولم يذكر فيه أم سلمة.
ورواه بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنه سأل عائشة عنهما فقالت: سل أم سلمة ثم أسنده عن أم سلمة قال ذلك عمرو بن الحارث، عنه.
ورواه مصعب بن ثابت، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة؛.
[ ١٤ / ٢٧٤ ]
ورواه طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم سلمة.
وروى هذا الحديث عبد الله بن أبي قيس، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: كان يصليهما بعد الظهر فشغل عنهما فصلاهما بعد العصر في بيته، ثم لم يتركهما حتى مات قال ذلك معاوية بن صالح، عنه.
وخالفه عتبة بن ضمرة بن حبيب؛
فرواه عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة؛ أنه شغل عنهما قبل العصر فصلاهما بعد العصر قالت: ثم لم أره عاد لهما قال ذلك عنه الوليد بن مسلم.
ورواه أبو المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحجاج، عن عتبة بن ضمرة، فلم يذكر هذه الكلمة، لم يزد على قولها: صلاهما بعد العصر.
ورواه شعبة، عن يزيد بن خمير، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، نحو قول أبي المغيرة.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن مضاء أبي إبراهيم، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان لا يصلي بعد العصر، ولا بعد الفجر قال الشيخ: وهو مضاء الفائشي.
وكذلك روي عن النضر، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب: عن عبد الله، وهشام
ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة قالت: ما دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعد العصر إلا صلى ركعتين.
[ ١٤ / ٢٧٥ ]
٣٦٢٠- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة؛ فرضت الصلاة ركعتين، ركعتين، وزيد في صلاة الحضر، وأقرت صلاة السفر.
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛
فرواه محبوب بن الحسن، ومرجي بن رجاء، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم، وبكار بن يونس، أبو يونس الرام، وعلي بن عاصم، واختلف عنه، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه الحارث بن أبي أسامة، عن علي بن عاصم، فلم يذكر: مسروقا.
وكذلك رواه الحارث بن أبي أسامة، عن علي بن عاصم.
وكذلك رواه الثوري، ووهيب بن خالد، وزفر بن الهذيل، ومحمد بن أبي عدي، وزهير بن إسحاق السلولي، وعبد الوهاب بن عطاء، عن داود.
ورواه عروة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٢٧٦ ]
حدث به الزهري، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الرحيم بن سليمان، وحماد بن زيد، وليث بن سعد، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَزُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ، وعباد بن العوام، وأبو حمزة السكري، ومحمد بن فضيل، ومحبر بن قحذم، وجعفر بن عون، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة.
وقال عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى: أخبرت عن عروة؛ أنه حدث عن عائشة.
ورواه زهير بن معاوية، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وسمعه زهير، من هشام.
وحدث به شيخ، يعرف بمحمد بن عبد الوهاب بن دعلج الموصلي، ويقال له: الدعلجي، عن أبي شيخ الحراني، واسمه: عبد الله بن مروان، عن زهير، عن أبي إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، ووهم فيه على أبي شيخ.
حدثناه أبو بكر بن أبي داود، عن الدعلجي بذلك.
وإنما رواه أبو شيخ، عن زهير، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عائشة.
واختلف عن أسامة بن زيد، عن أبي جعفر الرازي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عائشة.
[ ١٤ / ٢٧٧ ]
واختلف عن أسامة بن زيد.
ورواه عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه عبد الله بن فروخ، وأبو أسامة، عن القاسم، لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة، عن صالح بن كيسان، عن عروة، وقد تقدم في حديث صالح بن كيسان، وهو صحيح عن صالح بن كيسان، وعن الزهري، وعن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ، قال: حدثنا علي بن الحسن بن سام، قال: حدثنا معمر بن سهيل، قال: حدثنا عامر بن مدرك، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة قالت: كانت صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها كانت وترا، فلما رجع رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى المدينة صلى مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب، والفجر، فإنه كان يطيل فيهما القراءة، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا سافر صلى صلاته الأولى.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرني عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ بن كامل، قراءة، قال: حَدَّثَكُمْ شَدَّادُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زُفَرَ، عَنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن عائشة قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين إلا المغرب فإنها وتر فلما قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المدينة زيد ركعتين، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي أربعا.
وعن زُفَرَ بْنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عروة، عن عائشة، قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين، ثم زيد في صلاة المقيم ركعتين، وتركت صلاة المسافر.
[ ١٤ / ٢٧٨ ]
٣٦٢١- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن التلفت في الصلاة فقال: اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.
فقال: يرويه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، واختلف عنه؛
فرواه زائدة، وأبو الأحوص، وأبو حمزة السكري، وعمار بن رزيق، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إسرائيل بن يونس، واختلف عنه؛
فقال وكيع: عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، أو عن أبي عطية الوادعي، عن عائشة، وقال عبد الله بن صالح العجلي، عن إسرائيل عن أشعث، عن أبي عطية، عن مسروق، عن عائشة
[ ١٤ / ٢٧٩ ]
فلم يقل عن أبيه وقال: عن مسروق.
وكذلك قال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل.
ورواه مسعر، عن أشعث، فَقَالَ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة، قاله يحيى القطان، عن مسعر.
ورواه شريك، وعمر بن عبيد، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة، ولم يذكرا مسروقا، ولا أبا عطية، وروى هذا الحديث الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وأبو حمزة، وأبو معاوية الضرير، ويحيى بن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة وخالفهم شعبة، رواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، وكلهم وقفه عن الأعمش، عن عائشة، قولها والصحيح عن أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٤ / ٢٨٠ ]
٣٦٢٢- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فانتهى وتره إلى السحر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عن الأعمش، واختلف عن الثوري؛
فرواه سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة؛
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَوْهُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق، وعاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، عن مسروق، وهو الصواب.
[ ١٤ / ٢٨٠ ]
٣٦٢٣- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في اليهود أنهم يعذبون في قبورهم، وأن عذاب القبر حق، وأنه ﷺ كان يتعوذ من عذاب القبر.
فقال: يرويه أبو وائل، واختلف عنه؛
فرواه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛
فرواه ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة
[ ١٤ / ٢٨١ ]
وخالفهم حماد بن سلمة؛
فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عائشة.
ورواه الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة.
وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وأسباط بن نصر، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن طهمان، وحماد بن شعيب، روياه عن منصور، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
والصحيح عن منصور، والأعمش، وعاصم، عن أبي وائل، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٤ / ٢٨٢ ]
٣٦٢٤- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق، عن عائشة.
قاله الحلواني، عن عبد الرزاق، عنه.
وقال عبد المجيد: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عن مسروق، عن ابن مسعود.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ عمر.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيُّ: عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عمر.
وقال شعبة، وأبو معاوية، وجرير، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَحَفْصُ بْنِ غِيَاثٍ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مُرْسَلًا، وهو الصواب.
[ ١٤ / ٢٨٢ ]
٣٦٢٥- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، أنها قالت للسائب، أو لابن أبي السائب: إياك والسجع، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأصحابه كانوا لا يسجعون.
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ؛
فَرَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ، عَنْ الشعبي، عن ابن أبي السائب، قاضي المدينة، عن عائشة والصحيح عن الشعبي مرسلا، عن عائشة.
[ ١٤ / ٢٨٣ ]
٣٦٢٦- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه كان إذا اشتكى أحد من أهله مسحه بيمينه، وقال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق، عن عائشة ويرويه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة وسمعه منصور، أيضا من أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه مسدد، عن أبي عوانة، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، وكذلك قال غير واحد: عن أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٤ / ٢٨٤ ]
٣٦٢٧- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كانت يمين رسول الله ﷺ لطعامه ودعائه، ووضوئه، وشماله لما سوى ذلك.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه زهير بن معاوية، عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن مسروق، عن عائشة.
وتابعه أبو حفص الأبار على ذلك.
ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، وأبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قاله محمد بن جعفر بن أبي المواتية الفيدي، عن ابن فضيل.
ورواه يحيى الحماني، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عائشة ولم يتابع عليه.
[ ١٤ / ٢٨٤ ]
ورواه أبو معشر زياد بن كليب الحنظلي، عن إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛
فرواه ابن أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ رجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا.
وخالفه عبد الوهاب الخفاف؛
فرواه عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأشبهها بالصواب قول زهير بن معاوية، عن الأعمش، وقول ابن أبي عدي، عن سعيد.
ورواه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، واختلف عنه؛
فرواه عمر بن عبيد الطنافسي، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عنه؛
فرواه إسحاق بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيّ، عَنِ عمر بن عبيد، وزاد فيه مسروقا.
وكذلك رواه شعبة، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وأبو وكيع، وأيوب بن جابر، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٢٨٥ ]
٣٦٢٨- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، قلت: يا رسول الله ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾، فأين الدنيا؟ قال: الناس يومئذ على الصراط.
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛
فرواه إسماعيل بن زكريا، وحفص بن غياث، وإبراهيم بن طهمان، وخالد بن عبد الله، وعائذ بن حبيب، ومحمد بن فضيل، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة وكذلك قال ربعي بن علبة، واختلف عنه؛
ورواه صالح بن عمر الواسطي، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن عائشة وأرسله يزيد بن زريع، وعمر بن حبيب، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة والقول قول من قال: عن مسروق.
[ ١٤ / ٢٨٦ ]
٣٦٢٩- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إذا أنفقت المرأة غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها بما اكتسب.
فقال: يرويه الأعمش، ومنصور، واختلف عليهما، فأما الأعمش؛ فرواه عنه أبو معاوية، وأبو بكر بن عياش، وجرير، وشعبة، وقيس، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة وخالفهم جرير؛
فرواه عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صبيح، عن مسروق، عن عائشة وكذلك قال إبراهيم بن خالد الصنعاني، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى وأما منصور فرواه عنه شعبة، والثوري، وقيس، وجرير بن عبد الحميد، وقالوا: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة وخالفهم، عبد الصمد بن حسان، فرواه عن الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن الأسود، عن عائشة، ووهم في قوله وروى هذا الحديث شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وائل، عن عائشة، قال ذلك غندر، وأبو النضر وأبو داود؛
وخالفهم معاذ بن معاذ، وأبو قتيبة، روياه عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وائل، عن مسروق، عن عائشة؛.
[ ١٤ / ٢٨٧ ]
وخالفهم عبد الله بن أبي جعفر الرازي، رواه عن شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه عن عائشة ووهم فيه هذا ومن رواه عنه، رواه أحمد بن عبد الله العتكي، وهو متروك عن عبد الله بن أبي جعفر.
والصحيح عن الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، عن مسروق.
والصحيح عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عن عائشة.
حدثناه أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا سفيان، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها أجرها ولزوجها مثل ذلك، ولا ينقص واحد منهما صاحبه شيئا، وللخازن مثل ذلك، لها بما أنفقت، وله بما اكتسب كذا قال عن مسلم.
حدثنا أبو مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن الجارود، قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن الأسود، عن عائشة، أنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة، فلها أجرها مرتين، ولا ينقص من أجر الزوج شيئا، له بما اكتسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك.
[ ١٤ / ٢٨٨ ]
٣٦٣٠- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين الخافقين.
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛
فرواه عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه عاصم، عن الشعبي، عن عائشة مرسلا.
[ ١٤ / ٢٨٩ ]
٣٦٣١- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، أن النبي ﷺ شرب قائما وقاعدا، وصلى حافيا ومنتعلا، فانصرف عن يمينه وشماله.
فقال: يرويه محمد بن الوليد الزبيدي، واختلف عنه؛
فرواه بقية بن الوليد، عن الزبيدي، قال: حدثني مكحول، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه عبد الله بن سالم الحمصي، فَرَوَاهُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عن مكحول، عن مسروق، عن عائشة، وزاد في الإسناد سليمان بن موسى وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عمن سمع مكحولا يحدث عن مسروق، عن عائشة.
والأشبه بالصواب قول من قال سليمان بن موسى، قاله عبد الله بن سالم الحمصي، وهو من الأثبات، في الحديث، وهو سيء المذهب له قول في علي بن أبي طالب ﵁ قيل: يسب؟ قال: نعم.
[ ١٤ / ٢٨٩ ]
٣٦٣٢- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: يا رسول الله إن عبد الله بن جدعان كان يقري الضيف، ويصل الرحم، ويفك العاني، فهل ينفعه ذلك؟ قال: لا لأنه لم يقل يوما قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين.
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عن حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة وغيره يرويه، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة، مرسلا، ويشبه أن يكون حفص قد حفظه.
[ ١٤ / ٢٩٠ ]
٣٦٣٣- وسئل عن حديث مسروق عن عائشة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يخرج قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الشَّعْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
[ ١٤ / ٢٩٠ ]
فرواه الحسن بن عمرو الفقيمي، وإسماعيل بن زربي، ومجالد، وإسماعيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة.
ورواه عاصم الأحول، عن الشعبي، أن عائشة سألت مسروقا ، فيصير مرسلا.
ورواه يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ يزيد أبي زياد، عن سعيد بن جبير، عن مسروق، عن عائشة، ولم يرفعه، وقال في آخره: وقال يزيد: وحدثني من سمع عائشة، ورفعه.
وخالفه أبو حمزة السكري، فروى أول الحديث عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة ولم يرفعه، وروى آخر الحديث عن يزيد، عمن سمع عائشة، وقول أبي حمزة أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٢٩١ ]
٣٦٣٤- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا.
[ ١٤ / ٢٩١ ]
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه مفضل بن صالح، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مسروق، عن عائشة وروي عن زائدة، عن الأعمش، عن طلحة، عن خيثمة، عن مسروق، عن عائشة قال ذلك سفيان بن وكيع، عن سويد بن عمرو، عن زائدة، عن الأعمش، زاد خيثمة فيه.
[ ١٤ / ٢٩٢ ]
٣٦٣٥- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: حدث رسول الله ﷺ نساءه ذات ليلة حديثا، فقالت امرأة: كأن الحديث خرافة؟ فقال: إن خرافة كان رجلا أسرته الجن الحديث.
فقال: يرويه مجالد، واختلف عنه؛
فرواه أبو عقيل الثقفي، واسمه عبد الله بن عقيل، أحد الثقات، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة.
وكذلك قال أحمد بن أبي بديل، عن أبي أسامة، عن مجالد، وغيرهما يرويه عن أبي أسامة عن مجالد، عن الشعبي مرسلا، والمرسل أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٢٩٢ ]