٣٣٧٥- وَسُئِلَ عن حديث جدار، عن النبي ﷺ، قال: إنكم أصبحتم عليكم من الله نعم من أخضر، وأصفر، وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم عدوكم، فقدما قدما، فليس أحد يحمل في سبيل الله إلا أنزل إليه من الحور العين، فإذا ولى استترن منه.
فقال: يرويه القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري، عن الزهري، عن يزيد بن شجرة، عن جدار، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَهُ العباس بن الفضل الأنصاري عنه، وليس بمحفوظ.
وروى هذا الحديث مجاهد، عن يزيد بن شجرة، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وَخَالَفَهُ منصور، والأعمش، فروياه عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفا، وهو الصواب.
[ ١٤ / ٣ ]
جفينة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٣٣٧٦- وَسُئِلَ عن حديث جفينة، أن رسول الله ﷺ كتب له كتابا، فرقع به دلوه، فأغارت عليه خيل رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ مسلما يطلب ماله وولده، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما وجدت قبل قسمة السهام فخذه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو بكر الداهري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة.
ورواه أبو إسحاق، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عمرو الشيباني، قال: جاء رعية السحيمي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، أن رسول الله ﷺ كتب (١) إلى رعية السحيمي؛
وقول إسرائيل أشبه بالصواب.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "جاء" وصوبناه عن "مصنف ابن أبي شيبة" ١٤/٣٤٤ (٣٧٧٩٤)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" ١/٥٩٩.
[ ١٤ / ٤ ]