رحل الإمام الدَّارَقُطْني إلى الكوفة، والبصرة، وواسط، وتَنِّيس، كما ارتحل في كهولته إلى الشام ومصر، وخوزستان، وجاء إلى مكة حاجًا فاستفاد وأفاد، قال الحاكم: دخل الدارقطني الشام ومصر على كبر السن، وحج واستفاد وأفاد (٢).
المبحث الثالث: رحلاته العلمية وشيوخه وتلامذته.
آيبيديا
العلل والسؤلات الحديثية » منهج الإمام الدارقطني في نقد الحديث في كتاب العلل
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px