توفي الإمام الدارقطني رحمه الله تعالى في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وقد اختلف في تحديد اليوم والتاريخ، فقيل توفي يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة وقيل ذي الحجة، سنة خمس وثمانين وثلثمائة ببغداد، وصلى عليه أبو حامد الإسفرائيني الفقيه، ودفن في مقبرة باب الدير، قريب من معروف الكرخي رحمهما الله (٣). وقال الخطيب في ترجمته: حدثني أبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا، قال: رأيت كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة، فقيل لي: ذاك يُدْعى في الجنة الإمام (٤).
وأما ذكر أولاده: فلم تَذْكُر مصنفات التاريخ، ولا التراجم عن أولادهِ شيئًا فيما أعلم، مع كثرة البحث والتنقيب.
_________________
(١) الذهبي، سير أعلام النبلاء (ج١٦/ ص ٤٥٠).
(٢) ابن كثير، البداية والنهاية (ج١١/ ص ٣٦٢).
(٣) وانظر للتفصيل: ابن خلكان، وفيات الأعيان (ج٣ /ص ٣٩٨)، وفي تذكرة الحفَّاظ، (ج ٣ /ص٩٩٥)، وابن كثير، البداية والنهاية (ج١١/ ص ٣١٧).
(٤) الذهبي، سير أعلام النبلاء (ج١٦/ ص ٤٥٧).
[ ٣٩ ]