كان الإمام الدَّارَقُطْني من بحور العلم ومن أئمة الدنيا، اهتم بدراسة علم القراءات، والحديث، واللغة، والفقه، وقد جُمع له الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وهو أول من صنف في علم القراءات، وله فهم ثاقب في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك، ولقد أثنى عليه كثير من العلماء بما لا يدع مجالًا لأحد للثناء عليه بعدهم، وقد أوردت بعض النصوص بإيجاز غير مخل طلبًا للاختصار.
المبحث الرابع: منزلته العلمية.
آيبيديا
العلل والسؤلات الحديثية » منهج الإمام الدارقطني في نقد الحديث في كتاب العلل
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px