وقد أطلق الإمام الدارقطني هذه اللفظة على حديث واحد لما سُئل عن حديث أنس،
_________________
(١) ابن منظور: لسان العرب (ج١١/ص٥٦)، مادة (بطل).
(٢) سبق تخريجه: صفحة ٢٠٤ من هذه الدراسة.
(٣) أبو الحسن الدارقطني: العلل (ج٥/ص ٣٤٦) سؤال رقم (٩٤٠).
[ ٢٣٩ ]
عن عمر - ﵁ -: «أنَّه سَألَ عَنْ قَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبَّا﴾ (١)، فَمَا الأبُّ؟ ثُمَّ قَالَ: هَذَا لَعَمْرُ اللهِ التَّكَلّف، فَخُذُوا أَيْهُا النَّاسُ بِمَا تَبَيَّنَ لَكُمْ فِيهِ فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَمَا لَمْ تَعْرِفُوا فَكِلُوا عِلْمَهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى»، فقال - الدارقطني -: " من روى هذا الحديث فكِلوه إلى خالقه فقد وهم وقال ما لم يقله أحد من أهل العلم بالحديث فإنه لا يعرف فيه إلا قوله فكِلوه إلى عالمه أي كِلُوا عِلْمَهُ إلى الله ﷿ أو فدعوه " (٢).