فجاءتْ الرسالةُ علي مقدمةٍ وتمهيدٍ وأربعةِ أبوابٍ وخاتمةٍ وفهارسٍ علميةٍ.
فالمقدمةُ: وفيها أهميةُ البحثِ، وأسبابُ اختيارُهُ، ومنهجُ البحثِ والصعوباتُ التي واجهتني فيه.
والتمهيد: ويشتمل على: تعريفِ العلةِ لغةً واصطلاحًا، وتعريفِ معنى النقدِ لغةً واصطلاحًا، وبيانِ مشروعيةِ النقدِ والتعليلِ، وأهميةُ بيانُ علة الأحاديث والأخبار.
الباب الأول: الإمام الدارقطني وكتابه العلل.
وفيه فصلان.
الفصل الأول: ترجمة موجزة للإمام الدارقطني ﵀.
وفيه: سبعة مباحث.
[ ١٠ ]
الفصل الثاني: التعريف بكتاب العلل للإمام الدارقطني.
علل الدارقطني (العلل الواردة في الأحاديث النبوية).
وفيه: ستةُ مباحث.
الباب الثاني: مفهوم العلة وأجناسها وألفاظها عند الإمام الدارقطني:
وفيه فصلان.
الفصل الأول: مفهوم العلة عند الإمام الدارقطني.
وفيه مبحثان.
الفصل الثاني: أجناس العلل الخفية والظاهرة في الإسناد والمتون.
وفيه: أربعة مباحث.
الباب الثالث: ألفاظ التعليل ومدلولاتها عند الإمام الدارقطني.
وفيه ثلاثة فصول.
الفصل الأول: الألفاظ الدالة على ضعف الخبر أو عدم ثبوته.
وفيه مبحثان.
الفصل الثاني: الألفاظ الدالة على الخطأ والوهم والاختلاف.
وفيه مبحثان.
الفصل الثالث: الألفاظ الدالة على الغرابة والتفرد والترجيح.
وفيه مبحثان.
الباب الرابع: قرائن التعليل والترجيح عند الإمام الدارقطني.
وفيه فصلان.
الفصل الأول: قرائن التعليل عند الإمام الدارقطني.
[ ١١ ]
وفيه ثلاثةُ مباحث.
الفصل الثاني: المتابعات والقرائن وأثرهما في الترجيح عند الإمام الدارقطني.
وفيه مبحثان.
الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث والتوصيات.
الفهارس العلمية.