الأثلة السمرة، وقيل شجرة من العضاه طويلة مستقيمة الخشبة تعمل منها القصاع والأقداح، فوقعت مجازًا في قولهم تحت أثلته إذا تنقصه، وفلان لا تنحت أثلته. قال الأعشى:
ألست منتهيًا عن نحت أثلتنا ولست ضائرها ما أطت الإبل
ولفلان أثلة مال أي أصل مال. ثم قالوا: أثلت مالًا وتأثلته، وشرف مؤثل وأثيل. وقد أثل أثالة، حتى سمي المجد بالأثال بالفتح. تقول: له أثال، كأنه أثال، أي مجد كأنه الجبل.