هو آمن من الأرض، وأشد من الأرض. وتأرض فلان: لزم الأرض فلم يبرح. وتقول: فلان إن رأى مطمعًا تعرض، وإن أصاب مطعمًا تأرض، وأتانا ابن أرض أي غريبًا. ونزلنا بعروض عريضه، وأرض أريضه. وهو أريض للخير: خليق له. قال حميد الأرقط:
منا حماة المأزق العضوض كل أريب للعلى أريض
وهو أفسد من الأرضة، وخشبة مأروضة، وقد أرضت أرضًا " دابة الأرض تأكل منسأته ".
[ ١ / ٢٤ ]
ومن المجاز: فرس بعيد ما بين سمائه وأرضه إذا كان نهدًا. ويقال: من أطاعني كنت له أرضًا، يراد التواضع. وفلان إن ضرب فأرض أي لا يبالي بالضرب.