تقول: أعطش إليك فما أروى، وأنت كبارح الأروى. وتقول: تدنيها روية الشعف، وكأنها أروية الشعف. وتقول: خيره كالأرى، وشره كالشرى؛ وهو عمل النحل العسل. يقال: أرت النحل تأرى أريًا، فسمي به العسل كما سمي المكسوب كسبًا.
ومن المجاز: تسمية المطر أرى الجنوب في قول زهير:
يشمن بروقه ويرش أرى ال جنوب على حواجبها العماء
وقولهم: إن بينهم أرى عداوة وهو ما يتولد منها من الشر.