الولي: ضد العدو. وفي المغرب: ولي اليتيم والقتيل مالك أمرهما، ومنه والي البلد.
ومصدرهما: الولاية بالكسر، وبالفتح: النصرة والمحبة. وفي الصحاح: الولي: القرب والدّنو، يقال تباعدنا بعد ولي، وكذا ولي الرجل.
وقال أبو عبيدة١: يعني الموالي أي: بني العم. وفي تبيين الحقائق: الأولياء جمع ولي
_________________
(١) ١ أبو عبيدة: "معمر بن المثنى من معاصري تلاميذ الخليل. ولد سنة ١١٠هـ في البصرة وكان مولى لتيم قريش. قال ابن قتيبة: كان عارفًا بأخبار العرب وأشعارها إلا أنه مع معرفته يكسر البيت إذا أنشده ويخطئ إذا قرأ القرآن، وعرف عنه بغضه للعرب فقد ألف في مثالبها كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج. توفي سنة ٢١٠هـ وقيل غير ذلك.
[ ٥١ ]
وهو من الولاية وهي تنفيذ الحكم إلى الغير شاء أو أبى".
الكفؤ: النظير، ونظير الشيء مثله، والمصدر: الكفاءة بالفتح والمد.
وقولهم: لا كفاء له بالكسر وهو في الأصل مصدر: أي لا نظير له والأكفاء جمع كُفُؤ بتسكين الفاء وضمها وهمز الآخر وبتسكين الفاء وآخره بالواو وهو النظير والمساوي.
وفي الكشاف: وقريء كفؤا بضم الكاف والفاء وبضم الكاف وكسرها مع سكون الفاء.
قال الفقيه أبو الليث ﵀ قرأ عاصم١ في رواية حفص٢ كُفُوا بغير همزة وقرأ حمزة٣ كفؤا بهمزة وذلك يرجع إلى معنى واحد.
قال القاضي ﵀: وقرأ حمزة ويعقوب٤ ونافع٥ في رواية كفؤا بالتخفيف
_________________
(١) ١ هو عاصم بن بهدلة بن أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي الحناط، شيخ الإقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة، تابعي ثقة صالح، توفي سنة سبع وعشرين ومائة. يرجع إلى طبقات ابن سعد ١/٣٤٦. ٢ هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي أبو عمر الدوري الأزدي. إمام القراء ثقة ثبت كبير ضابط. توفي سنة ست وأربعين ومائتين. يرجع إلى طبقات ابن سعد ١/٢٥٥ وشذرات الذهب ٢/١١١. ٣ هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الإمام أبو عمارة الكوفي التيمي الزيات، أحد القراء السبعة، إمام حجة ثقة ثبت عالمٌ عابد. توفي سنة ست وخمسين ومائة. يرجع إلى الطبقات ١/٢٦١ وشذرات الذهب ١/٢٤٠. ٤ هو يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق أبو محمد الحضرمي مولاهم البصري، أحد القراء العشرة وإمام أهل البصرة ومقريها، صدوقٌ تقي زاهد، مات سنة خمس ومائتين، وله ثمانٍ وثمانون سنة. ٥ هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي مولاهم أبو رويم المقري المدني، أحد القراء السبعة، ثقة صالح، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة، توفي سنة تسع وستين ومائة يرجع إلى تاريخ يحيى بن معين ٣/١٧٢ والطبقات ٢/٣٣٠ وشذرات الذهب ١/٢٧٠.
[ ٥٢ ]
وحفص كفوا بالحركة وقلب الهمزة واوًا.
المهرُ: الصداق. وفي المغرب صداق المرأة مهرها، والكسر أفصح وكذلك الصدقة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ . [سورة النساء: آية ٤] والصدقة مثله كذا في الصحاح.
والجمع صدق والأصدقة قياس لا سماع وأصدقها: سمى لها صداقا كذا في المغرب.
العُقُر: صداق المرأة إذا وطئت بشبهة وسمي العقر عقرًا لأنه يجب على الوطء. يعقر إياها بكارتها أي: يجرحه. بكارة الجارية: عذرتها وأصله من ابتكار الفاكهة وهو أكل باكورتها.
ومنه: ابتكر الخطبة: أدرك أولها، وبَكَر بالصلاة: صلاها في أول وقتها: والبكر بالبكر: جلد مائة تقديره: حد زنى البكر بالبكر كذا، أو إن زنى البكر بالبكر حده كذا.
والبَكرُ: بالفتح من الإبل والباكورة أول الفاكهة.
الرَّتَق: بفتح التاء انسداد الرحم بعظم ونحوه والمرأة الرتقاء التي لا يصل إليها زوجها.
القَرَن: في الفرج مانع يمنع سلوك الذكر فيه إما غدة غليظة أو لحمة مرتتقة أو عظم.
وامرأة قرناء بها ذلك.
والقرن: ميقات أهل نجد جبل مشرف على عرفات. كذا في المغرب.
الرقيق: هو المملوك كُلًاّ أو بعضا.
والقِنّ: هو المملوك كلا كذا في الدرر.
وفي الصحاح: القِنّ: العبد إذا ملك هو وأبواه يستوي فيه الاثنان والجمع والمؤنث. وربما قالوا: عبيد أقنان ثم يجمع على أقِنّة.
القَسْم: هو بفتح القاف مصدر قسم القاسم المال بين الشركاء فرقه بينهم وعين أنصباءهم.
ومنه القسم بين النساء وهو إعطاء حقهن في البيتوتة عندها للصحبة والمؤانسة لا في المجامعة لأنها تبتنى على النشاط فلا يقدر على التسوية فيها كما في المحبة. كذا في درر الحكام.
[ ٥٣ ]