كتاب المضاربة
وهي كالمصالحة من حيث إنها تقتضي وجود البدل من جانب واحد.
ثم هي مفاعلة من ضرب في الأرض أي: سار فيها ومنه قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ . [سورة المزمل: آية ٢٠] يعني الذين يسافرون للتجارة.
ومنه المضاربة لهذا العقد الموصوف، لأن المضارب يسير في الأرض طلبا للربح كذا في المغرب.
وفي الصحاح: وضاربه في المال من باب المضاربة وهي القراض بلغة أهل المدينة - نورها الله تعالى – والمقارضة: المضاربة، وقد قارضت فلانا قراضًا، أي: دفعت إليه مالًا ليتجر فيه ويكون "الربح بينكما على ما تشترطان".
[ ٩٢ ]