وفي بغداد، توفي ابن قتيبة، في سنة ست وسبعين ومائتين للهجرة (٢).
وترك جمهرة من الآثار، في شتى فنون المعرفة العربية والاسلامية المعروفة في عصره ..
طبع منها شيء كثير، ولم يبق منها إلا المفقود، وقليل من المخطوط (٣) ..
وفي بغداد، توفي ابن قتيبة، في سنة ست وسبعين ومائتين للهجرة (٢).
وترك جمهرة من الآثار، في شتى فنون المعرفة العربية والاسلامية المعروفة في عصره ..
طبع منها شيء كثير، ولم يبق منها إلا المفقود، وقليل من المخطوط (٣) ..