الْعين عين الْوَجْه وَالْوَجْه الْقَصْد وَالْقَصْد الْكسر وَالْكَسْر جَانب الخباء والخباء مصدرها خابأت الرجل إِذا خبأت لَهُ خبأ وخبأ لَك مثله والخبء السَّحَاب من قَوْله تَعَالَى ﴿يخرج الخبء فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ والسحاب اسْم عِمَامَة كَانَت للنَّبِي ﷺ وَالنَّبِيّ التل العالي والتل هُوَ مصدر التليل المصروع على وَجهه والتليل صفع الْعُنُق قَالَ الراجز العجاج
(جابا ترى تليله مسحجا ) // العجاج //
والعنق الرجل من الْجَرَاد وَالرجل الْعَهْد يُقَال كَانَ ذَلِك على رجل الْحجَّاج أَي عَهده والعهد الْمَطَر المعاود والمعاود الَّذِي يعودك فِي مرضك وتعوده فِي مَرضه وَالْمَرِيض الشاك وَالْمَرَض فِي الْقلب الشَّك وَفِي التَّنْزِيل ﴿فِي قُلُوبهم مرض﴾ والشاك الطاعن يُقَال شكه إِذا طعنه والطاعن الدَّاخِل فِي السن وَالسّن قرن من كلاء أَي قِطْعَة والقرن الْأمة من النَّاس وَالْأمة الْحِين من الدَّهْر قَالَ الشَّاعِر
(عمروا أمة من الدَّهْر فِيهَا أهلات أعز قوم جنابا) // خَفِيف //
[ ١٠٩ ]
والحين حلب النَّاقة من الْوَقْت إِلَى الْوَقْت والحلب مَاء السَّمَاء وَالسَّمَاء سقف الْبَيْت وَالْبَيْت زوج الرجل وَالزَّوْج النمط من فرش الديباج والفرش أفتأ الْإِبِل من قَوْله تَعَالَى ﴿وَمن الْأَنْعَام حمولة وفرشا﴾ وَالْإِبِل قَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَفلا ينظرُونَ إِلَى الْإِبِل كَيفَ خلقت﴾ قَالُوا الْغَيْم والغيم الصدى من الْعَطش والصدى مَا تحتوي عَلَيْهِ الهامة من الدِّمَاغ والهامة جمع هائم وَهُوَ العطشان وَكَذَلِكَ الأهيم وَالْأُنْثَى هيماء وَفِي التَّنْزِيل ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ قَالَ الشَّاعِر ذُو الرمة
(فَأَصْبَحت كالهيماء لَا المَاء قَاطع صداها وَلَا يقْضِي عَلَيْهَا هيامها) // طَوِيل
والهائم المائج فِي الأَرْض والسائح الصَّائِم فِي قَوْله تَعَالَى ﴿السائحون الراكعون﴾ والصائم الْقَائِم والقائم صومعة الراهب والراهب المتخوف والمتخوف الَّذِي يقتطع مَال غَيره فينتقصه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿أَو يَأْخُذهُمْ على تخوف﴾ أَي على تنقص وَالْمَال الرجل ذُو الْعِزّ والثراء والثراء كَثْرَة الْأَهْل والأهل الخليق يُقَال فلَان أهل لكذا أَي خليق بِهِ والخليق الْمَخْلُوق أَي الْمُقدر يُقَال خلقت الشَّيْء إِذا قدرته وينشد لزهير بن أبي سلمى
[ ١١٠ ]
كَامِل أحذ مُضر
(وأراك تفري مَا خلقت وَبَعض الْقَوْم يخلق ثمَّ لَا يفري)
والمخلوق الْكَلَام الزُّور والزورة الْقُوَّة وَالْقُوَّة الطَّاقَة من طاقات الْحَبل والطاقة الْمقدرَة والمقدرة الْيَسَار واليسار خلاف الْيَمين وَالْيَمِين الألية والألية التَّقْصِير وَالتَّقْصِير قصّ الشّعْر خلاف الْحلق وَالْحلق الذّبْح ويروى هَذَا الْبَيْت لأبي ذُؤَيْب الْهُذلِيّ
(يرى ناصحا فِيمَا بدا فَإِذا خلا فَذَلِك سكين على الْحلق حالق) // طَوِيل // أَي ذابح ويروى حاذق والحاذق الْقَاطِع والحالق الذَّابِح وَالذّبْح الشق والشق شدَّة الْأَمر على الْإِنْسَان والشدة الْجلد وَالْجَلد الحزم من الأَرْض والحزم شدّ حزَام الْفرس والحزام مصدر تحازم الرّجلَانِ إِذا تباريا أَيهمَا أحزم للخيل أَي أحذق بحزمها والأحزم الأحكم فِي الْأُمُور والأحكم الأمنع يُقَال الْحَد أحكم للزاني أَي أمنع لَهُ من المعاودة والأمنع الْجَانِب المنيع والمنيع الشَّيْء الْمَمْنُوع مِمَّن طلب قَالَ الشَّاعِر
(فلاقوا دونه طودا منيعا ) // وافر //
[ ١١١ ]
والطلب الْقَوْم الطالبون وَالْقَوْم الرجل الْقَائِم والقائم الْمُصَلِّي وَالْمُصَلي من الْخَيل الَّذِي يَجِيء بعد السَّابِق فِي الجري والجري الْإِفَاضَة فِي الْأَخْبَار والإفاضة الإنكفاء من قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ أفيضوا من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس﴾ والإنكفاء انكباب الْإِنَاء والإنكباب دنو الصَّدْر من الأَرْض والصدر الرئيس والرئيس الْمُصَاب فِي رَأسه بِسَهْم وَغَيره قَالَ الشَّاعِر زُهَيْر بن حرَام الدَّاخِل)
(وَيقتل نَفسه إِن لم ينلها فَحق لَهُ رَئِيس أَو بعيج) // وافر //
والسهم الْقسْط من الشَّيْء والقسط الْعدْل وَالْعدْل الْميل والميل الْحبّ وَالْحب آنِية من الْجَرّ والجر سفح الْجَبَل والسفح الصب والصب الدنف من عشق بِهِ والدنف الْعلَّة وَالْعلَّة السَّبَب قَالَ الشَّاعِر
(أنخت بهَا الوجناء من غير عِلّة لثنتين بَين اثْنَيْنِ آتٍ وذاهب) // طَوِيل //
وَالسَّبَب الْحَبل وَالْحَبل صيد العصفور بالحبالة يُقَال حبلت العصفور حبلا والعصفور غرَّة دقيقة فِي جبين الْفرس والغرة أول لَيْلَة يرى فِيهَا الْهلَال والهلال الرَّحَى المثلومة والرحى سيد الْقَبِيلَة والقبيلة وَاحِد شئون الرَّأْس
[ ١١٢ ]
والشئون الْأَحْوَال وَالْأَحْوَال جمع حَالَة وَالْحَالة الكارة قَالَ الراجز
(قد أركب الْآلَة بعد الآله وأحمل الْحَالة بعد الحاله)
(وأترك الْعَاجِز بالجداله منعفرا لَيست لَهُ محاله)
والكارة جمع كاير وَهُوَ الَّذِي يكور عمَامَته على رَأسه وَالرَّأْس فَارس الْقَوْم والفارس الكاسر فرسه السَّبع وافترسه أَي كَسره والكاسر الْعقَاب وَالْعِقَاب راية الْجَيْش والجيش جيشان النَّفس وَالنَّفس ملْء كف من دباغ والكف خياطَة كفة الثَّوْب وَالثَّوْب نفس الْإِنْسَان وَالْإِنْسَان النَّاس كلهم قَالَ الراجز
(وعصبة تنميهم من عدنان بهَا هدى الله جَمِيع الْإِنْسَان)
(من الضلال وهم كالعميان )
أَي جمع النَّاس