قَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن بري ﵀ فِي حَوَاشِي الصِّحَاح للجوهري أم خنور الداهية يُقَال وَقَعُوا فِي أم خنور وَبَعض الْعَرَب يَجعله النَّعيم قَالَ أَبُو حنيفَة كل رخو خوار خنور وَلذَلِك قيل لقصب النشاب خنور وَأم خنور اسْم لمصر سميت بذلك لِأَن الخنور النَّعيم وَفِي الحَدِيث أم خنور يساق إِلَيْهَا قصار الْأَعْمَار قَالَ يَعْقُوب يُقَال وَقَعُوا فِي أم خنور أَي فِي خصب ولين من الْعَيْش وَيُقَال للدنيا أم خنور أَيْضا وَقَالَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك لقد وطينا أم خنور بِقُوَّة يَعْنِي الدُّنْيَا فَمَا مَضَت بعْدهَا جُمُعَة حَتَّى مَاتَ وَيُقَال للضبع أم خنزر وَزعم بَعضهم أَن خنزر من أَسمَاء الضبع وَأم خنور كنيتها وَأم خنور أَيْضا اسْم لاست الْكَلْب وَذكر ابْن خالويه فِي كِتَابه الْمَعْرُوف
[ ١٥٩ ]
ب لَيْسَ أم خنور مِثَال سنور قَالَ وَهِي الدُّنْيَا والضبع وَالنعْمَة ومصر واست الكلبة قَالَ ابْن خالويه كتبت إِلَى سيف الدولة رقْعَة فِيهَا زين الله لمولانا أم خنور فَقَالَ المتنبي أم خنور اسْم الكلبة فَقلت ام خنور لَهَا تِسْعَة أَسمَاء فَمَا عرف المتنبي مِنْهَا إِلَّا مَا يُشبههُ