قَالَ أَبُو عبد الله بن جَعْفَر الْآل الشَّخْص رَأَيْت آل فلَان أَي شخصه والآل السراب وَهُوَ مَا يرفع الشخوص فِي أول النَّهَار وَآخره وأله الصَّانِع مَا يقوم بِهِ على صَنعته والآل أَعْوَاد الْخَيْمَة وَمِنْه قَوْله لأبي دؤاد الأيادي
(عرفت لَهَا منزلا دارسا وآلا على المَاء يحملن آلا) // مُتَقَارب //
يُرِيد عمد بُيُوتهم على المَاء يحملن آلا أَي شخصا وَآل الرجل قرَابَته وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد أَي ذُريَّته وَآل الرجل أنصاره وشيعته وَمِنْه قَوْله ﷿ ﴿أدخلُوا آل فِرْعَوْن أَشد الْعَذَاب﴾ فَلم يرد
[ ١٩٠ ]
قرَابَته دون شيعته وَآل الرجل وَلَده وَآل الله أهل مَكَّة كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(نَحن آل الله فِي بَلْدَتنَا لم نزل آلا على عهد إرم) // رمل //
وَآل النَّاقة مَا يمْسِكهَا بعد الهزال من ألواحها وَمِنْه قَول الشَّاعِر الأخطل
(من اللواتي إِذا لانت عريكتها يبْقى لَهَا بعْدهَا آل ومجلود) // بسيط //
وَآل قراس جبال بالسراة تحيط بجبل يُقَال لَهُ قراس وَمِنْه قَول أبي ذُؤَيْب
(يَمَانِية أجنى لَهَا مظ مابد وَآل قراس صوب أرمية طحل) // طَوِيل //
والمظ رمان الْبر أجنى لَهَا أَي صبره جنا صوب هَذِه الأرمية وَهِي جمع رمي وَالرَّمْي ضرب من السَّحَاب وَآل جمع آلَة وَهِي الْحَالة من قَول الشَّاعِر
[ ١٩١ ]
(قد أركب الْآلَة بعد الْآلَة وأترك الْعَاجِز بالجدالة) // رجز // الجدالة الأَرْض وَآل الْجَبَل نواحيه وَمِنْه قَول الشَّاعِر رؤبة
(كَأَن آل الرعن فِي الْآل إِذا بدا دهانج ذُو أعدال) // رجز //
الدهانج الْبَعِير ذُو السنامتين والرعن الْجَبَل