الْأمة بِضَم الْهمزَة تَنْصَرِف على ثَمَانِيَة معَان فالأمة الْقرن من النَّاس وَأمة كل بني تباعه وَالْأمة الرجل الَّذِي يؤتم بِهِ وَمِنْه قَول الله ﷿ ﴿إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا لله حَنِيفا﴾ وَالْأمة الْجَمَاعَة من النَّاس وَمن ذَلِك قَوْله ﷿ ﴿وجد عَلَيْهِ أمة من النَّاس﴾ وَالْأمة الْحِين قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَلَئِن أخرنا عَنْهُم الْعَذَاب إِلَى أمة مَعْدُودَة﴾ وَالْأمة الرجل الْوَاحِد الَّذِي يقوم مقَام جمَاعَة وَمِنْه قَول النَّبِي ﷺ فِي قس بن سَاعِدَة (إِنِّي لأرجو أَن يَبْعَثهُ الله أمة وَحده) وَالْأمة الْقَامَة قَالَ الْأَعْشَى
[ ٢٣٤ ]
(وَإِن مُعَاوِيَة الأكرمين حسان الْوُجُوه طوال الْأُمَم) // رمل //
وَالْأمة الْأُم وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي النداء وَرُبمَا اسْتعْمل فِي غَيره أنْشد الطوسي
(تقيلها من أمة لَك طالما تنوزع فِي الاسواق عَنْهَا خمارها) // طَوِيل //
وَالْأمة والإمة بِالضَّمِّ وَالْكَسْر الدّين قَالَ الله ﷿ ﴿إِنَّا وجدنَا آبَاءَنَا على أمة﴾ أَي على دين وملة ويروى بَيت النَّابِغَة على وَجْهَيْن
(حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة وَهل يأثمن ذُو أمة هُوَ طائع) // طَوِيل //