وَأنْشد أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب فِي الْخَال
١ - (أتعرف أطلالا شجونك بالخال وعيش زمَان كَانَ فِي الْعَصْر الْخَالِي) // طَوِيل //
أَي الْمَاضِي
٢ - (لبالي ريعان الشَّبَاب مسلط عَليّ بعصيان الْإِمَارَة وَالْخَال)
أَي اللِّوَاء
٣ - (وَإِذ أَنا خدن للغوي أخي الصِّبَا وللغزل المريح ذِي اللَّهْو وَالْخَال)
أَي الْخُيَلَاء
٤ - (وللخود تصطاد الرِّجَال بفاحم وخد أسيل كالوذيلة ذِي الْخَال)
أَي الشامة
٥ - (إِذا رئمت ربعا رئمت رباعها كَمَا رئم الميثاء ذُو الرثية الْخَالِي)
أَي العزب
٦ - (ويقتادني مِنْهَا رخيم دلاله كَمَا اقتاد مهْرا حِين يألفه الْخَالِي)
أَي الْخَلَاء
٧ - (زمَان أفدي من يراح الى الصِّبَا بغمي من فرط الصبابة وَالْخَال)
أَخُو الْأُم
٨ - (وَقد علمت سلمى وَإِن ملت للصبا إِذا الْقَوْم كعوا لست بالرعش الْخَالِي)
أَي الظالع
٩ - (وَلَا أرتدي إِلَّا الْمُرُوءَة خلة إِذا ضن بعض الْقَوْم بالعصب وَالْخَال)
ضرب من الثِّيَاب
[ ١٢٣ ]
١٠ - (وَإِن أَنا أَبْصرت المحول ببلدة تنكبتها واشتمت خالا على خَال)
أَي سحابا
١ - (فحالف بخلقي كل حلف مهذب وَإِلَّا تحالفني فخال إِذن خَال)
أَي المخالاة
١ - (وَإِنِّي حَلِيف للسماحة والندى كَمَا احتلفت عبس وذبيان بالخال)
أَي مَوضِع
١٣ - (وثالثنا فِي الْحلف كل مهند لما رم من صم الْعِظَام بِهِ خَال)
أَي قَاطع