الدّين مَا عَلَيْهِ أهل الشَّرِيعَة وَالدّين الطَّاعَة من قَوْله جلّ وَعز ﴿مَا كَانَ ليَأْخُذ أَخَاهُ فِي دين الْملك﴾ أَي فِي طَاعَته وَالدّين الْجَزَاء وَمِنْه قَوْلهم كَمَا تدين تدان أَي كَمَا تجازى تجازي وَمِنْه قَول الشَّاعِر الفند الزماني
(فَلَمَّا صرح الشَّرّ وَأبْدى وَهُوَ عُرْيَان) // هزج //
(وَلم يبْق سوى الْعدوان دناهم كَمَا دانوا)
أَي جازيناهم وَفعلنَا بهم كَمَا فعلوا وَالدّين الْحساب من قَوْله جلّ وَعز
[ ١٩٢ ]
﴿يسْأَلُون أَيَّانَ يَوْم الدّين﴾ وَمِنْه قَول الشَّاعِر زُهَيْر بن أبي سلمى
(لَئِن حللت بجو فِي بني أَسد فِي دين عَمْرو وحالت بَيْننَا فدك) // بسيط //
أَي فِي سُلْطَان عَمْرو وَالدّين الْعُبُودِيَّة والذل نقُول دَان الرجل من نَفسه يدين دينا إِذا أذلها وَأخذ مِنْهَا وَمِنْه قَول الْأَعْشَى
(وَهُوَ دَان الربَاب إِذْ كَرهُوا الدّين دراكا بغزوة وصيال) // خَفِيف //
أَي أذلّهم وردهم إِلَى مُرَاده وَالدّين الْعَادة وَمِنْه قَول الشَّاعِر المثقب الْعَبْدي
(تَقول إِذا درأت لَهَا وضيني أَهَذا دينه أبدا وديني) // وافر //
أَي عَادَته وعادتي وَالدّين الْحَال سُئِلَ أَعْرَابِي عَن شَيْء فَقَالَ لَو لقيتني على دين غير هَذَا لأخبرتك أَي على حَال وَالدّين من الأمطار المواظب وَمِنْه قَول الطرماح
[ ١٩٣ ]
(عقائل رَملَة نازعن مِنْهَا بَنَات دفوق مَعْهُود وَدين) // وافر //
الْمَعْهُود الَّذِي أَصَابَهُ مطر العهاد وَدين مواظب