الْهَدْي مَا سيق إِلَى الْكَعْبَة من قَوْله جلّ ذكره ﴿حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله﴾ وَهِي لُغَة أهل الْحجاز وَتَمِيم تَقول الْهَدْي وَالْهَدْي هدي الْإِنْسَان تَقول مَا أحسن هَدْيه وسمته وَالْهَدْي يُقَال فلَان يهدي هدي فلَان أَي يفعل فعله قَالَ الأخطل
(حَتَّى تناهين عَنهُ ساميا حرجا وَمَا هدى هدي مهزوم وَمَا نكلا)
أَي لم يفعل فعل مهزوم