[ ٨٩ ]
أَي عظيم. وقالَ نابغَة بَنِي شيبان:
كُلُّ المُصيباتِ إنْ جَلَّتْ وإنْ عَظُمَتْ إِلَاّ المصيبةُ في دينِ الفَتى جَلَلُ
والشِّعْر شيءٌ يَهيمُ النَّاطقون بهِ منه غِناءٌ ومنه صادِقًا مَثَلُ
أَراد كلّ المصيبات يَسيرة. وقالَ الآخر:
كُلُّ رُزْءٍ كان عِنْدي جَلَلًا غَيْرَ ما جاَء به الرَّكْبُ ثنِيَ
وقالَ عِمران بن حِطّان:
يا خَوْلَ يا خَوْلَ لا يَطْمحْ بكَ الأَملُ فقَدْ يكذِّبُ ظنَّ الآملِ الأَجَلُ
يا خَوْلَ كيْفَ يَذوقُ الخفْضَ مُعْتَرِفٌ بالموْتِ والموتَ فيما بَعْدَهُ جَلَلُ
وقالَ المثقَّب:
كُلُّ رُزْءٍ كان عندي جَلَلًا غير كُرْسُفَّةَ مِنْ قِنْعَى قُطُرْ
وقال الآخر:
لقَتْلِ بَنِي أَسدٍ ربَّهُمْ أَلا كُلُّ شيءٍ سواهُ جَلَلُ
وقال الآخر:
فَلَئِنْ عَفَوْتُ لأَعْفُوَنْ جَلَلا ولئِنْ سَطَوْتُ لأُوهِنَنْ عَظْمِي
[ ٩٠ ]