أَرادَ نصر جارهم. والمولَى: الصهر، وأَنشد ابن السِّكِّيتِ وغيره لأَبي المختار الكلابيّ:
ولا يُفْلِتَنَّ النَّافِعانِ كِلاهُما وذاكَ الَّذي بالسُّوقِ مَوْلَى بَنِي بَدْرِ
معناه صهر بَنِي بدْر.
٢٠ - والهاجد حرف من الأَضْداد، يقال للنائم هاجد، وللسَّاهر هاجد، قال المرقِّش:
سَرَى لَيْلًا خيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقَنِي وأَصحابي هُجُودُ
أَرادَ نيام. وقال الآخر:
وحاضرو الماءِ هُجُودٌ ومُصَلّْ
وقال الآخر:
أَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ ظَلَّتْ عَلَيْه بِشَطِّ عُنَيْزَةٍ بَقَرٌ هُجُودُ
أَرادَ نسوة كالبقر في حُسْن أَعينهنّ، سواهر. وقالَ الحطيئة:
فَحيَّاكِ وُدٌّ ما هداك لفِتْيَةٍ وخوصٍ بأَعلَى ذي طُوَالة هُجَّدِ
وقالَ الأَخطل:
عَوَامِدَ للأَلْجام أَلجام حَامِرِ يُثِرْنَ قَطًا لولا سُرَاهُنَّ هَجَّدَا
[ ٥٠ ]
ويروى هُجَّدَا. الأَلجام: ما بين الحَزْن والسُّهولة. قال أَبو بَكْر: واحدها لجَم، قال لَبِيد:
أَسْرَى لأَشْعَثَ هاجدٍ بمَفازَةٍ بخيالِ ناعمَةِ السُّرَر مِكْسَالِ
وقال الآخر:
يسَيْرٍ لا يُنِيخُ القومُ فيهِ لساعاتِ الكَرَى إِلَاّ هُجُودَا
ومعناه إِلَاّ ساهرين، أَي مَن السَّهر نومُه وإِناخته، فلا نومَ ولا إِناخة له. ويروى:
بسَيْرٍ لا يُنِيخُ الرَّكْبُ فيه لساعاتِ الكَرَى إِلَاّ هُجُودَا
ومثل هذا قول الكُمَيْتُ:
إِنْ قيلَ قِيلوا فَفَوْقَ أَظهرِها أَو عَرِّسُوا فالذَّمِيلُ والخَبَبُ
الذَّمِيل والخَبب: ضربان من السّير، ومعناه مَن الذَّميل والخَبب تعريسه، فلا تعريسَ له، وقال الله ﷿: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ، فمعناه فاسْهَرْ به. وقالَ الأَصْمَعِيّ: سابَّ رجلٌ امرأَتَه فقال: عليها لعنة
[ ٥١ ]