فإنه لما كان الأجود فَضَلَ استغنوا بمستقبله عن مستقبل فَضِلَ
• وفي بعض اللغات نَعِمَ ينْعُمُ ليس في السالم غيرهما.
وجاءت أفعالٌ بالفتح والكسر: حَسِب يَحْسِب ويَحْسَبُ ويَحْسِبُ من الظن، ويئس ييأس وييئس، ونعم يَنْعَمُ ويِنْعِمُ، ويبس يَيْبَس ويَيْبِسُ
• وجاءت أفعال على يَفْعِلُ: ورم يرم، وولي يلي، وورث يرث، ووَثِقَ يَثِقُ، وَومِقَ يمقُ، وورع يرع، ووفق أمره يَفِقُ، وورِيَ الزند يَرِي، ووسع يسع، ووطئ يطأ، وكان الأصل يوسع ويوطئ فطرحت الواو لمجيئها بين ياء وكسرة ثم فتحوا عين الفعل لمجئ حرف الحلق بعدها وهي الهمزة في يطأ والعين في يسمع ثم لم يأت غيرها
• وجاء في المعتل دمت تدام، ومت تمات، والأجود دمت تدوم، ومت تموت.
ومصادر الثلاثي كلها تأتي على فَعْلٍ، وفَعَلٍ، وفِعْلٍ، وفعول، وفَعَالٍ، وفِعَالٍ، وفُعَالٍ، وفعولٍ، وفُعَلٍ، وفَعلٍ، وفِعَلٍ، وفُعْل، وفَعَلانٍ، وفُعلان، وفعيل، وفَعْلانٍ، وفِعلانٍ، وفَعَالةٍ، وفِعَالةٍ، وفعولةٍ، وفَعْلةٍ، وفِعْلةٍ، وفُعَلةٍ
• وسترى هذه المصادر مع أفعالها إن شاء الله
• وقد يأتي المصدر قليلًا على فُعْلى، وفَعْلَى، كالرجعي، والبشرى، والشكرى
• وقالوا في مصادر الرباعي: الفَتْوَى، والفُتْوَى، والَبقْوَى، والبُقْوَى
• ولهذه الأفعال مصادر دخلت زيادة الميم أولها تدرك بالقياس على ما أصَّلته فيه العلماء مما قالته العرب على أصله أو أشذته
• ومنها أسماء مبنيةٌ بالزيادة تُشْبهُ المصادر في وزنها وتُخالفها في بعض حركاتها للفصل بين الاسم والمصدر، فما كان على يفعل فالمصدر منه على مَفْعَل: كالمفر والمضرب لم يشذ غير المرجع، قال الله ﷿: "إليه مرجعكم" والمعذرة والمعرفة
• وقالوا: المَعْجِزُ والمَعْجَزُ في العَجْز الذي هو ضد العزم، وكذلك قالوا في المَعْجِزَة والمَعْجَزَة والمَعْتِبَة والمَعْتَبَة والاسم منه على مَفْعِلٍ بكسر العين كالمَفرِّ موضع الفِرار،
[ ٣ ]
والمضرِب موضع الضرب، وكان الأصل في المفَر مَفْرَرُ، فكرهوا تحريك المثلين فأسكنوا الأول وأدغموه في الثاني، هذا المصدر، وكان الأصل في الاسم مَفْرِرٌ فكرهوا فيه ما كرهوا في المصدر تحريك المثلين، لم يشذ من هذا إلا ألفاظ جاءت باللغتين: أرض مَهْلَكةٌ ومَهْلِكَةٌ، ومَضْرَبة السيف ومَضْرِبَتُه
• ومن المُضَاعَف مَدِبّ النمل ومَدَبُّه حيث يَدِب، والمَزَلة موضع الزلل والمزِلّة، وعِلْقُ مَضِنةٍ ومَضَنَّة
• وما كان على يَفْعُلُ فالاسم والمصدر منه مفتوحان مثل: يَدْخُلُ، تقول في مصدره: مَدْخلًا على وزن مَفْعَلٍ، وفي الاسم مَدْخَلا أيضًا على وزن مَفْعَلٍ كالمصدر، وكان القياس أن يأتي الاسم على هيئة المستقبل فتقول في الاسم هذا مدْخُلٌ بضم الخاء، ولكن ليس في كلام العرب اسمٌ على وزن مَفْعُل إلا أن تدخُله الهاء مثل: مَقْبُرة ومَكْرُمة، حملوه مَحْمَلَ يَفْعَل إذ لم يكن في الكلام مَفْعُلٌ فألزموه الفتحَ لخِفّته، إلا ألفاظًا جاءت بالكسر: كالمشرق والمغرِب والمسجد اسم البيت والمَجْزِر موضع الجزارة
• وجاءت ألفاظ باللغتين بالفتح والكسر: المَطْلِعُ، والمنسك، والمسكن، ومَفْرِق الرأس والطريق، والمحشر، والمنبت
• ومن المضاعف، المذَّمةُ، ومَحَلّ الشيء حيث يَحُل
• وما كان على يَفْعَلُ فالمصدر والاسم منه مفتوحان مثل: مَشْرَبٍ فإنه يقع في الاسم والمصدر مفتوحين كما وقع في يَفْعُلُ الاسم والمصدر فيهما مفتوحين، لم يشذ عن ذلك إلا المكْبِرُ يعنون الكِبرَ، والمحْمِدَة يريدون الحمد
• والثلاثيةُ المعتلةُ بالواو في العين أو اللام، والمعتلة بالياء في مصادرها، والأسماء المبنيةُ منها على مَفْعَلٍ فَرُّوا عن الكسر إلى الفتح لخفّته، لم يشذ من ذلك إلا المَعْصِيَة ومَاوِى الإبل فإنهما مكسوران، والمأوى لغير الإبل مفتوحٌ على أصله، وكسروا مأقِيَ العين لم يأت غيرُهُ
• وأما المعتلةُ بالياء في عين الفعل فإنما يُنْتَهى في مصادرها والأسماء منها إلى الروايات؛ لأنهم قالوا المخيِض، والمبِيت، والمغِيب، والمزيد، وهنَّ مصادر. وقالوا المغيض مغيض
[ ٤ ]