"إنَّه لأحْذَر من غُرَابٍ" "وأبْصَرُ من غُرابٍ" "وأسْمَعُ من قُرَادٍ" "وأسْمَعُ من فَرَسٍ في غَلَسٍ" "وأنْوَمُ من الفَهْدِ" "وأوْثَبُ من فَهْدٍ" "وأخَفُّ رأسًَا من الذِّئبِ" "وأخَفُّ رَأسًا من الطَّائِر" و"أمْنَعُ من أمِّ قِرْفَةَ" و"أظْلَمُ من الحَيَّة" و"أمْسَخُ من لَحْمِ الحُوَارِ" و"أعَزُّ من الأبْلَقِ العَقُوقِ" و"أعَزُّ من كُلَيْبِ وائِل" و"أنْفَذُ من خارق" و"أمْضَى من النَّصْلِ" و"أصْدَقُ ١/ ٣٩٠ من
[ ٢ / ١٩٦ ]
قطاة" و"أصْنَعُ من تُنَوِّط" و"أصْنَعُ من سُرْفَةٌ" و"أجْوَدُ من لافظة" و"أخْدَع من ضَبٌ حَرسْتَه" "أحْمَقُ من [راعي] ضَأنِ ثمانين" و"أحْمَقُ من العَقْعَق" و"أحْمَقُ من الممهورة إحدى خَدَمَتَيْها" و"أحمَقُ من دُغة" و"أحْمَقُ من رِجْلَة" و"أحْمَقُ من حمامة" و"ألَصُّ من شِظَاظٍ" و"أسْرَق من الزَّبَبة" وهي الفأرَة البَرِّيَّة. و"أذَلُّ من فَقْع بِقَرْقَر" و"أذَلُّ من وَتدِ" و"أجْبَنُ من صَافِر" و"أجْبَنُ مِنْ صِفْرِدٍ". قال:
[ ٢ / ١٩٧ ]
وأنت كالليثِ لدى أمنه وفي الوغى أجبن من صفرد
و"أبْصَرُ من عُقَاب" و"أحْسَنُ من الشَّمْسِ والقمر" و"أقْبَحُ من السِّحْرِ" و"أقْبَحُ من زوال النِّعَم" و"أصْرَدُ من عَنْزِ جَرْباء" و"أجْوَعُ من كَلْبَةِ حَوْمَلَ" و"أطَمَعُ من كَلْبَةِ حَوْمل" و"أطْمَعُ من أشْعَبَ" و"أطْفَلُ من ذُبَابٍ" و"أعْيَا من باقلٍ". قال الأرَيْقِط:
أتانا وما داناه سحبان وائل بيانًا وعلمًا بالذي هو قائل
فما زال عنه اللقمُ حتى كأنه من العي لما أن تلكم باقلُ
وسَحْبَان هو [من] بني بكر كان لَسِنًَا بليغًا. و"أحْمَق من باقلِ وهَبنَّقة"
[ ٢ / ١٩٨ ]
وهما رجلان، فباقِلٌ الذي قد ذكرتُه، وهو القائل في نفسه:
يلومون في حمقه باقلًا كأن الحماقةً لم تخلقِ
وله حديث. وقال آخر:
أحمقُ من باقلٍ وأجهلُ من هبنقة النوك صاحبُ الودع
و"أبْلَغُ من قُسَّ بن ساعدة" وهو سحْبَان بن وائل. و"أفْحَشُ من فاسِيَة" يعني الخُنْفُسَاء. و"أخْيَلُ من مُذَالة" وهي الأمةُ المهانَة، وهي في ذلك تتبَخْتَرُ. و"أرْمى ١/ ٣٩١ من ابن تِقْنِ" وكان رجلًا راميًا وقال:
* أرمي بها أرْمي من ابن تِقْنِ *
و"أبَرُّ من العَمَلّس"، وكان بَرًا بأُمِّه حتى كان يحملها على عاتقه. و"أعقُّ من ضَبٍّ"، وذلك أنَّه يأكُلُ وَلَده، قال:
أكلت بنيك أكل الضب حتى تركتهم وليس لهم عديد
[ ٢ / ١٩٩ ]
ويروى: حتى تركت بنيك ليس لهم عديل.
و"أرْوى من ضَبٍّ" و"أضَلُّ من ضَبٍّ" و"أخَبُّ من ضَبَ" و"أحيَا من ضَبَ" و"أقْصَرُ من إبهام الضَبِّ"، كما يقال "أقْصَرُ من إبهام الحُبَارَى" و"أقْصَرُ من إبهام القطاةِ" قال:
إنَّا وجدنا بني جيلان كلهم كساعد الضب لا طول ولا عظم
و"أبَرُّ من هِرّ" وهي تأكلُ ولدها من شدة محبته. و"أصْبَرُ من الضاغط" وهو البعيرُ الذي قد حَزَّ مِرْفَقَه جَنْبُه. و"أصْبَرُ من عَوْدٍ بجَنْبَيْهِ الجُلَبْ" و"الحسان الدفاث" والجُلَبُ: إناء "الدين"، والعَوْدُ: المُسِنُّ من الإبل. و"أدَمُّ من بَعْرَة" يعني في دَمَامة خِلْقَتَه. و"أعْرَى من المِغْزَل" وأكسى من البَصَلِ" و"أكْيَسُ من قِشَّة"، وهي القِرْدَة، يُضْرَبُ هذا [المثل] للصِّغار
[ ٢ / ٢٠٠ ]
خاصة. و"أنَمُّ من صُبْحِ" و"مِنْ جُلْجُل و"أبْعَدُ من بَيْضِ الأنُوقِ" قال:
طلب الأبلق العقوق فلما لم يجده أراد بيض الأنوق
الأنُوق: ذَكَرُ الرَّخَمِ. و"أسألُ من فَلْحَسٍ" وهو الذي يتخير طعام الناس، وهو الذي تسميه العامة الطفيلي. و"أشجع من ليث عِفِرِّين". قال أبوعمرو: الأسد، كأنه قال: أشجع من ليث ليوث بعِفِرِّين من نازلها تَصْرَعْه. وقال الأصمعي: هو دابة مثل الحرباء تتعرضُ للراكب وتضرب بذنبه. و"أشْجَعُ من أسامة". وهو الأسدُ. وقال:
ولأنت أشجع من أسامة إذ دعيت نزال ولج في الذعر
و"أحْيَا من كَعَابٍ" [و"أحْيَا من فتَاة"] قالت ليلى الأخيلية:
أشدُّ حياء من فتاة ١/ ٣٩٢ حيية وأشجع من ليث بخفان خادر
[ ٢ / ٢٠١ ]
ويروى: فتى كان أحيا من فتاةٍ. و"أزْهى من غُرابٍ"
قال:
تزاهي علينا كزهو الغراب وأنت الحقير لدينا الذليل
و"أسمحُ من لافظة" وهي الرحى. قال:
تجودُ فتجزلُ قبل السؤال وكفك أسمحُ من لافظه
و"أبطأ من الأعرج". قال:
أنوم من فهد وأبطأ من م الأعرج في الجاهلين إن أرسلا
و"أخف رأسًا من الطائر" قال:
يبيت الليل يقظانا خفيف الرأس كالطائر
و"أخرقُ من حمامة" قال:
خرقوا بأمرهم كما خرقت ببيضتها الحمامه
وضعت لها عودين من نشمٍ وآخر من ثُمامه
[ ٢ / ٢٠٢ ]
و"أصنعُ من سُرْفَة" قال:
أحذق خلق الله من صنعةٍ موفق أصنع من سرفه
و"آكل من نار" و"أشربُ من رمل" قال:
فيا آكل من نار ويا أشرب من رمل
ويا أبعد خلق الله إن قال من الفعل
و"أجمعُ من ذرة". قال:
تجمعُ للوارث جمعًا كما تجمعُ في قريتها الذره
و"أروغُ من ثعلب" قال:
كل خليل كنت خاللته لاترك الله له واضحه
كلهم أروغ من ثعلب ما أشبه الليلة بالبارحة
"أحذرُ من غراب" قال:
يحذر مما قضاه خالقنا وليس ينجو الغراب من حذر
و"اختلُ من ذئب" قال:
[ ٢ / ٢٠٣ ]
"اخْتَلُ من ذئب بصحراء هجر" و"أخْيَلُ من ديك" وأغْيَرُ من ديك" و"أكرَم من ديك" و"أكْذبُ من فاختةٍ". قال:
أكذب من فاختة تقول وسط الكرب
والطلع لم يبد لها هذا أوان الرُّطب
الفاختة: طائرُ. و"أثْقَلُ من يد في رَحِمٍ" "أثْقَلُ من طَوْدِ" "أثْقَلُ من أُحْدٍ" "أخَفُّ يدًا من عقاب"، يقال ذلك إذا كان يسرق. "أخَفُّ من ريشة" و"أشْهَرُ من فارس ١/ ٣٩٣ الأبقل" و"أروى من النقاقة" وهي الضفادع. "أسْرَعُ من نكاح أمِّ خارجة" وقد تقدم حديثها في أول الكتاب.
في باب البعض منه
و"أشأمُ من خَوْتَعَة" وهو رجل، و"أشأمُ من طُوَيس"، قيل كان مخنثًا، وُلِدَ يَوْمَ ماتَ رسول الله - ﷺ - وقعد يوم مات أبو بكر، وأسلم
[ ٢ / ٢٠٤ ]
الكتاب يوم مات عمر. و"أشأمُ من البَسُوس" وهي ناقة أيضًا، وبسبببها وقعت الحربُ بين ربيعة. و"أشأمُ من قُدار بن سالف" و"أصَحُّ من عَيْر بني سَيَّارة، وقيل: أبي سيارة العدواني، لأنه دفَعَ الناس من جمع أربعين سنةً على حماره. و"أحَنُّ من شارف" و"أشْجَى من حمامة" وأشْجَى من يومِ الفراق" "أسرُّ من ساعة التلاق" "أرَقُّ من الهواء" "أطَيْشُ من فَرَاشة" وألحُّ من خُنْفُسَاء" "أسْرَعُ من عَدْوى الثَّوَبَاء" و"أشْغَلُ من ذاتِ النَّحْيَيْنِ" و"ألْزَمُ لك من شَعَراتِ قَصَّك" "أقسى من صخرة" و"من حَجَر" أبْصَرُ في الليل من الخُفَّاشِ" "أصْغَرُ من عَيْنِ الدِّيْك" "أحْقَدُ من
[ ٢ / ٢٠٥ ]
جمل" "أغْدَرُ من ذئب" "أعْطى من عَقْرب" و"ألّوَطُ من مَطَرٍ في حديقَة" "أشْكَرُ من كَلْبٍ" و"أجْوَعُ من كلب" و"أمْضى من نَصْل" و"أحْسَنُ من بَيْضَةٍ في رَوْضَةٍ" "أقْوَدُ من لَيْلٍ" "أدنى من حَبْلِ الوريد" "أجْوَدُ من كَعْبِ ابن مامةِ" "أسْخَى من حاتم" "أوْفى من السَّمَوْأل" "أبعد من الثُّرَيَّا" "آلف من خِشْف" "أعْدى من سَبُع" "أشفق من أمِّ على وَلَد"، "أضيق من سَمِّ الخياط" "أفرَغُ من حَجَّام سَابَاطٍ" "أجْرأ من أسد" "أحْرَصُ من
[ ٢ / ٢٠٦ ]
خِنْزير" " ألَحُّ من خُنْفُسَاء" "أسْمَعُ من السَّمْع الأزلِّ" وهو وَلَدُ الكلب من الذِّئب أو الضَّبْع قال:
تُراه حديد الطرف أبيض واضحًا أغر طويلًا أسمع من سمع
و"أزْهى من ١/ ٣٩٤ ذُبابٍ"، لأنه يقعُ على أنْفِ الملك وتاجه. "أصْنَعُ من الدَّبي" وهو النَّحْلُ. و"أطْوَلُ من عصا الجبان" و"أبْلَه من الحمام" و"أعْبَثُ من قِرْد" و"أزنى من قِرْد" وقيل: هو رجلُ من هُذَيْل يُقال له قِرْد بن معاوية. و"أسْلَحُ مِنْ حُبَارَى" و"أشْرَدُ من نَعَامٍ" قال:
وهم تركوك أسلح من حُبارى وهم تركوك أشرد من نعام
و"أذلُّ من فَقْع بقاع". والفَقْعُ: ضَرْبٌ من الكَمْأةِ، وهو الأبيض منها، ولهذا
[ ٢ / ٢٠٧ ]
ولهذا سُمي الحمامُ فقيعًا والواحدة فقيعة. قال النابغة:
حدثوني بني الشقيقية ما يمنع م فقعًا بقرقر أن يزولا
والقرقرُ: القاعُ. يهجو النُّعْمانَ ويشبهه بالفقع لذلتها. وقال آخر:
تدعو هوازن بالإخاء ومالكًا فقعُ القراقر بالفضاء الواثن
والواتن: لغتان: الشيء المقيم الراكد في مكانه. و"أذلُّ من النَّقَد" والنَّقَدُ: صِغارُ الغَنَمِ وَيُجْمَعُ على النِّقَادِ. و"أذلُّ من وَتِد" قال:
وكنت أذل من وتد بقاع يشجع رأسه بالفهر واجي
والعربُ تُسمى الوتد شجيجًا. والفِهْرُ: الحجرُ.
و"أنْتَنُ من العَذِرَة" ١/ ٣٩٥