يقال: ما عليها سِيْفَةٌ ولا لِيْفَةٌ، السِّيْفُ: ما كان مُلْتَزِقًا بأصولِ السَّعَفِ، قال الراجز:
(والسيف والليف على هدابها )
هُمْ بَيْنَ حاذِفٍ وقاذِفٍ فالحاذفُ بالعَصَا، والقاذِفُ بالحَجَرِ أُفٍّ لَهُ وتُفٍّ لَهُ، الأفُّ: وَسَخُ الأُذْنِ، والتُّفُّ: وَسَخُ الأَظْفارِ وما هو لَكَ بأَسِيْفٍ ولا عَسِيفٍ، الأَسيفُ: العَبْدُ، والعَسِيْفُ: الأجِيرٌ وما يَعْرفُ الخُذْروفَ من القُذْروفِ، الخُذْرُوفُ: لُعْبَةٌ للصبيان، والقذروف: العيب.
[ ٥٨ ]
ومِنَ الإتباعِ: خَفِيفٌ ذَفِيفٌ، الذَّفِيفُ السَّريعُ. وهو ثقف لقف، ذكي. وماذا به من الخفف والضفف، الحفف: الشَّعَثُ، والضَّفَفُ: سوءُ الحالِ في البَدَنِ.
وفلانٌ يَحُفُّنا ويَرُفُّنا، قال ابنُ الأعرابيّ: يحفُّنا: يَجْمَعُنُا، ويَرُفَّنا: يُطْعِمُنَا، وفي مَثَلٍ: مَنْ حَفَّنا أو رفنا فليقتصد. وهو صاف عاف، وخذ ماصفا وعَفَا. وهو ضَعيفٌ نَعِيفٌ، إتباعٌ.
ويُقالُ: هو أغنى عن ذاكَ من التُّفَّةِ عَنِ الرُّفَّةِ، والتفة: عناق الأرض والرفة: التبن بلغة طئ قالَ:
(غَنِيْنَا عن وِصالِكُمُ حديثًا كما غَنِي التُّفاتُ عنِ الرُّفاتِ)