يقال: من ذاك حلو عِرْوُ. ويقال: إنّه لَشَقِيٌّ لَقِيٌّ، أي يَلْقَى شرًّا. ويقال: أَفْعَلُ ما ساءهُ وناءهُ، أي أَثْقَلَهُ. ويقال للثوبِ إذا كفَّهُ وشَدَّهُ: هو يَحْنُوهُ ويَرْنُوهُ. ويقال: لا يعرِفُ القَطَاةَ من اللطاة، والقطاة: موضع الردف، اللطاة الجَبْهَةُ، قالَ:
(وأبوكَ لم يَكُ عارفًا لِوَطاتِهِ ما فرق بين قطاته ولطاته)
وماله ثاغِيةٌ ولا راغيةٌ، الثُّغاءُ للشاءِ، والرٌّغاءُ للإِبلِ. ويُقال: فَرَسٌ عَدْوانُ خَظَوَانُ، أي خاظِي اللَّحْمِ شديد العدو.
[ ٦٨ ]
ويقولون: رضِيُتُ من الوَفَاءِ باللَّفَاءُ، اللفاء: دونَ الحقَّ ويقولون: والله ما أبقيْتَ ولا أَرْعَيْتَ، وهي البَقيا والرُّعيا، والبَقْوى والرَّعْوى، يُقالانِ معَا. وإنه لَجَرِيٌّ بَذِيٌّ، إذا كان شديدَ الإقدامِ فَحَّاشَ اللسانِ. ويقولونَ: حَيَّاهُ اللهُ وبَيَّاهُ، حَيَّاهُ: مَلَّكَهُ، وبَيَّاهُ: أَضْحَكَهُ وهو ذو حَصَاةٍ وأَصَاةٍ، الحَصَاةُ: العَقْلُ والرَّزَانَةُ، والأَصَاةُ: ما سَمِعْتُ لها باشتقاقٍ. ويقال: إِنَّهُ لَغَرِيٌُّ شَهِيٌّ، إذا كان جميلًا تهواه العين. ويقال: هو عيي شيء وما أَعْيَاهُ وأَشيَاهُ، وكانَ مِنْ عِيٍّ وشِيٍّ، فالعِيُّ معروفُ، والشِّيُّ إتباعٌ. ويقولون: لا دريت ولا تليت، اتباع، ويقال أيضًا: ائتليت، أي استطعت، ويقال: ما يألوه، أي يطيقه. ويقولون: هَنَّاني الطعامُ ومراني، وإذا لمْ يقولوا: هناني، قالوا: أمراني. ويقال: أنا من هذا الأمْرِ البَرَاءُ والخَلاَءُ، وأنا منه بَرِيٌّ خَلِيٌّ، أَي متخل منه.
[ ٦٩ ]
قال الأحمرُ: أَسْوانُ أَتْوانُ، أي حريصُ، ويُقال حزينٌ.
يقال: عليهِ من المالِ ما لا يُسْهَى ولا يُنْهَى، أي لا تُبْلَغُ غايَتُهُ ويقال: لو كان في الهئ والجئ ما نفعه، الهئ: الطعام، والجئ: الشراب.
[ ٧٠ ]