فأما (الحضل) بالضاد فمصدر حضلت النخلة حضلًا. ويقال: حضلت حضلًا وذلك إذا فسد أصول سعفها، فإذا أرادوا إصلاحها أشعلوا فيها النار ليحترق ما فسد من سعفها وليفها ثم تجود بعد ذلك. وأما (الحظل) بالظاء فغيرة الرجل على المرأة ومنعه لها من التصرف والحركة، قال الشاعر:
[ ٢ ]
فما يعدمك لا يعدمك منه طبانية فيحظل أو يعار
ويقال: رجل حظل وحظال بالتشديد وحظول وحظلان للمقتر الذي يحاسب أهله بماينفق عليهم. والاسم الحظلان، بكسر الحاء، قال الشاعر:
تعيرني الحظلان أم مغلس فقلت لها لم تقذفيني بدائيا
والحظلان، بالتحريك: مشي الغضبان. وقد حظل يحظل: إذا كف بعض مشيه، قال الشاعر:
فظل كأنه شاة رمي خفيف المشي يحظل مستكينا
وقال الآخر:
فحشوت الغيظ في أضلاعه فهو يمشي حظلانا كالنقر
النقر: الذي به النقرة، وهو داء يأخذ الشاة في شاكلتها. وحظل الإنسان على امرأته حظلا: إذا قتر عليها.