إذا سال الوادي بسيل صغير فهي مَسِيطة بفتح الميم وكسر السين على مثال فعيلة وأصغر من ذلك مُسيطة.
وقال الخليل: المَسْط مصدر قولك مسَط يمسُط وهو خرطك ما في المعى بأصبعك ونحو ذلك لتخرج ما فيه. والماسط ضرب من شجر الصيف إذا رعته الإبل مسط بطونها فخرطها وأما مسط الماء من الرحم ففيه للعرب لغات، وذلك إذا نزا على الفرس الكريم فحل لئيم أدخل صاحبها يده فخرط ماءه من رحمها، يقال مسطها ومستها ومساها، وهي تمسي وتمسو. وأما المسط والمست فإنهم يعاقبون بين التاء والطاء في هذه الكلمة في جمعهم.
مقلوبه
قال النضر بن شميل: أسطمّة الماء وأسطمّة العسكر وسطه.
[ ٦٧٠ ]
وقال ابن الأعرابي: فلان في أسطمّة قومه وأطسمّة قومه، مقلوب، أي في جماعتهم.
وقال غيره: وكذلك أسطمّة البحر، قال العجاج:
بذي عباب بحره غطمّ له نُواح وله أسطمّ
وقال سيبويه: أسطمّة أفعلّة اسم.
وقال الخليل: أسطمّة البحر وأسطمّة العسكر وسطه ومجتمعه، قال الراجز:
وسّطت من حنظلة الأسطمّا
وأنشد للعجاج في وصف البحر:
له نواج وله أسطمّ
وقد مضى. يقال هذا كله بالصاد لغة لهم.
الطاء والثاء والباء في الثلاثي الصحيح
قال الخليل: تقول: ثبّطه عن الأمر تثبيطا.
الطاء والثاء والميم في الثلاثي الصحيح
قال الخليل: تقول طَمَثت البعير فأنا أطمِثه طَمثا إذا عقلته، ومن كلامهم: ما طمث هذه الناقة حبل قط، يريد ما مسّها. وطمثت الجارية افترعها يعني الاقتضاض. والطامث في لغة الحائض، وفي القرآن: ﴿لم
[ ٦٧١ ]
يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ أي لم يمسسهن. يقال تطمث وتطمث بكسر الميم وضمها لغتان.
الطاء والفاء والميم في الثلاثي الصحيح
قال أبو حاتم: تقول فطم المولود يفطمه فطما بفتح الطاء في الماضي وكسرها في المستقبل وسكونها في المصدر فهو فطيم ومفطوم. والفطم القطع.
قال أبو علي: وقالوا: فطم العود إذا قطعه والمصدر الفطام والفطم.
قال النضر: فيكون المولود فطيما نحوا من سنة بعد ما يفطم، ويفطم لسنتين. والأنثى فطيمة.
قال أبو حاتم: ولم نسمع افتطم الصبي.
وقال الأصمعي: إذا بلغ الحُوار سنة فطم عن أمّه فهو فطيم والأم فاطم بغير هاء.
وقال الخليل: تقول فطمت الصبي وتفطمه أمّه، إذا قطعته عن الرضاع. والغلام فطيم مفطوم والجارية فطيمة مفطومة.
قال: ويقال: فطمت فلانا عن عادته.
الطاء والباء والميم في الثلاثي الصحيح
قال الأصمعي: البُطْم هو حبّة الخضراء.
[ ٦٧٢ ]
وقال الخليل: البُطْم شجرة الحبة الخضراء والواحدة بطمة.
الطاء والدال والواو في الثلاثي المعتلّ
قال أبو علي، قال يعقوب: التطواد بفتح التاء التطواف.
وقال الخليل: الطود الجبل العظيم والجميع الأطواد، قال الله ﷿: ﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾.
مقلوبه
قال الهنائيّ: الوَطْد وطدك الشيء إلى الأرض وإثباتك إياه، تقول وطِدته أطِده وَطْدا إذا وطئته وغمزته وأثبته فهو موطود، قال الشماخ:
فالحق ببجلة ناسبهم وكن معهم حتى يعيروك مجدا غير موطود
وقال الخليل: وطدت الأرض وأنا أطدها طدة إذا أثبتها بالوطء أو بردس حتى تتصلب. والميطدة خشبة يوطد بها المكان فيصلب لأساس بناء أو غير ذلك. ومنه اشتقّ توطيد السلطان والملك ونحوه، وقد جاء في شعر القطامي، الطادي يريد به الواطد على القلب حيث يقول:
ما اعتاد حبّ سليمى حين معتاد ولا تقضّى بوافي دينها الطادي
[ ٦٧٣ ]
وفي شعر آخر واشتقاق ذلك كلّه من وطد.
الطاء والسين والواو والألف والياء في الثلاثي المعتلّ
قال أبو زيد: السطو بفتح السين وسكون الطاء. إدخالك اليد في الرحم.
وقال يعقوب: الساطي البعيد الأخد إذا مشى. البعيد الخطو .. قال العجاج:
غمر الجراء إن سطون ساطي
وقال الأصمعي: إذا كان الفرس رغيب الشحوة كثير الأخذ من الأرض قيل هو ساط.
وقال الخليل: السطو البسط على الإنسان بقهر من فوق. وتقول: سطوت عليه وأسطو وسطوت به، قال الله: ﴿يكادون يسطون﴾ وهو من شدّة البطش، وإنما سمّي الفرس ساطيا لأنه يسطو على سائر الخيل فيقوم على رجليه ويسطو بيديه، وأنشد:
غمر الرداء لو يساطى ساطي
والفحل يسطو على طروقته سطوا وربما سطا الرجل على الرمكة إذا نزا عليها فحل لئيم فيمسي رحمها بيده ويدخل رمادا ينشف به الماء لئلا تحمل،
[ ٦٧٤ ]
قال رؤبة:
إن كنت من أمرك في مسماس فاسط على أمك سطو الماسي
وتقول: اتق سطوته أي أخذته. والسطو أن يدخل الراعي يده في رحم الناقة فيخرج الولد وذلك إذا نشب الولد في بطنها ميتا وإذا خيف على المرأة فعل ذلك بها. تقول منه سطوت أسطو سطوا. والساطي من الخيل البعيد الشحوة وهي الخطوة، وقد سطا يسطو.
مقلوبه
قال أبو زيد: الوسوط على مثال الوقود بعد المظلّة وهو أصغر بيوت الشعر.
وقال الكلابيون: واسط الراجل هو الذي يلي المورك. ومقعد الراكب بين الواسط ومؤخرة الرجل.
وقال أبو زيد: الوسطى مثال فعلى بضم الفاء وسكون العين جمعها الوسط. والأصبع الوسطى معروفة. والعرب تقول واسط بيّن السطة بكسر السين خفيفة، إذا كان واسط النسب في قومه وأنشد:
وقد وسطت مالكا وحنظلا
وقال الخليل: الوَسْط مخفّف يكون موضعا للشيء. تقول: زيد وسط الدار، وإذا نصبت السين صار اسما لما بين طرفي كل شيء. وتقول وَسَط فلان جماعة الناس فهو يسِطهم إذا صار في وسطهم. وإنما سمّي واسط لأنه وسيط بين القادمة والآخرة. وكذلك واسطة العقد وهي الجوهرة التي في وسط الكرس المنظوم وتقول: فلان وسيط الدار والحسب في قومه
[ ٦٧٥ ]
وقومه وقد وسط حسبه وساطة وسطة. ووسّط توسيطا، قال الراجز:
وسطت من حنظلة الاصطمّا
والوسط من الناس وغيرهم ومن كل شيء أعدله وأفضله، ليس بالغالي ولا المقصّر، قال الله ﵎: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾. والواسط الباب. هذلية.
مقلوبه
قال يعقوب: يقال أموالهم سَويطة بينهم أي مختلطة. ويقال سطت الرجل والدابة بالسوط إذا ضربته وأنشد:
فصوّبته كأنه صوب غبية على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا
وقال أبو زيد: يقال أموال الناس وأماتعهم سويطة بفتح السين وكسر الواو على مثال فعيلة إذا ساطوا بعضه ببعض فاختلط بعضه ببعض.
قال الخليل: السَّوط معروف والسوط خلطك الشيء بعضه ببعض. والمِسواط الذي يُساط به. وإذا خلّط إنسان في أمر قيل قد سوّط أمره تسويطا كما قال الشاعر في وصف الحرب:
فسُطها ذميم الرأي غير موفّق فلست على تسويطها بمُعان
[ ٦٧٦ ]
والسويطاء مرقة كثيرة ماؤها وثُرقُمها وسطته بالسوط ضربته بضم السين وسكون الطاء.
مقلوبه
قال يعقوب: يقال أتونا بطعام طَيْس أي كثير، ويقال: ماء طيس أي كثير ويقال ماء طيس وطيسل إذا كان كثيرا، ويقال حنطة طيس أي كثيرة قال الراجز:
لما رأونا والصليب طالعا ومار سرجيس وموتا نافعا
وحنطة طيسا وكرما يانعا خلّوا لنا راذان والمزارعا
كأنهم كانوا غرابا واقعا
وأنشد أبو الكميت:
أنّى لك اليوم بماء طيس صاف صفوّ الشمس فوق الحيس
وقال الخليل: الطيس العدد الكثير، قال رؤبة:
عديد قومي كعديد الطيس إذ ذهب القوم الكرام ليسي
يريد غيري. واختلفوا في الطيس، فقال بعضهم: هو كلّ ما على وجه الأرض من التراب والقُمام. وقال بعضهم هم خلق كثير النسل نحو النمل والذباب والهوام. وقال بعضهم: هو كل ما على ظهر الأرض من الأنام.
[ ٦٧٧ ]
مقلوبه
قال الخليل: يقال طَسَت نفسي. ونفسي طاسية، إذا تغيّرت من أكل الدسم فرأيتها متكرّهة لذلك وقد تهمز في لغة فيقال طسئت.
ومن الباب أيضا
قال الخليل: يقال للشيء الحسن إنه لمطوّس، قال رؤبة:
أزمان ذات العثعث المطوّس
والطاووس طائر حسن وطوس بلد.
مقلوبه
قال الخليل: وَطِيس التنور بكلّ لغة. ويقال في الحرب: قد حمي الوطيس. أي هاجت الحرب، قالت امرأة:
قوم إذا حمي الوطيس رأيتهم صُبُرا لدى الهيجا بني أحرار
وكلّ شيء كسرته فقد وطسته. والوطس شبه الرقص.
الطاء والذال والألف والواو في الثلاثي المعتلّ
قال أبو زيد: يقال ذاط الرجل يذوط ذوطا مثل جاد يجود جودا، وهو الخنق حتى يدلَع لسانه.
قال أبو الجرّاح والرزاخي: الذَّوط بفتح الواو قصر الحنك الأعلى عن الأسفل على مثال ظلل. وحنك أذوط. وامرأة ذوطاء. وقوم ذُوط.
وقال الأصمعي: الذَّوَط قصر الذَّقَن بفتح الواو والذال ونقص
[ ٦٧٨ ]
فيه.
وقال يعقوب: الذوطاء من النساء القصيرة الذقن.
وقال أبو حاتم، قال الطائفيّ: الذوطة بكسر الذال وفتح الواو والجميع أذواط عنكبوت لها قوائم وذنبها مثل الحبّة من العنب الغربيب صفراء الظهر محجّرة بحمرة صغيرة الرأس تكع بذنبها فتجهد صاحبها حتى يذوّط وتذويطه أن يعلى به النجد ثم يحدر في تهامة سبع مرّات مع كلام يتكلمون به: يا ذوطة ذوّطية. أغيريه أجلسيه. كأنه مأخوذ من الغور والجلس.
الطاء والفاء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتلّ
قال أبو حاتم: الطفي بضم الطاء وسكون الفاء خوص المُقْل والواحدة طفية. ويقال لضرب من الحيّات ذو الطفيتين وذو الطرّتين والأبتر. وهو حيّة قصير من حيات الحجاز وهما يستسقطان أحبال النساء ويلمسان البصر أي يذهبان به.
وقال الطائفي: ذو الطفيتين ذو جدد في ظهره بيض وسود، فأراد أن في جنبيه خطّين أسودين من خوص المُقْل.
وقال يعقوب: يقال لدارة الشمس الطفاوة.
وقال أبو حاتم: الطفاوة بضم الطاء ما استدار حول البدر، وهي الدارة التي حوله. وكذلك طفاوة القدر بضم الطاء ما طفا عليه من الدسم، قال العجاج:
طفاوة الأثر كحمّ الجمّل
[ ٦٧٩ ]
الحم الدسم. والجميل الإهالة. يقال اجتملوا الشحم أي أذابوه. والجمّل الذين يذيبونه.
وقال الخليل: طفا الشيء فوق الماء يطفو. وقد نهي عن أكل السمك الطافي يعني الذي يموت في الماء ثم يطفو وقد يقال للثور الوحشي إذا علا رملة، طفا فوقها، وقال العجّاج:
إذا تلقّته العقاقيل طفا وإن تلقّى غدرا تخطرفا
وذو الطُّفية حَيّة خبيثة ليّنة، وقال الشاعر:
وهم يذلّونها من بعد عزّتها كما يذلّ الطفى من رقية الراقي
وفي الحديث: (أن النبي ﷺ قال: اقتلوا ذا الطفيتين).
وقال: أراه شبه الخُطتين اللتين على ظهره. بطفيتين.
ويقال: هو الأبتر القصير الذنب من الحيات. ومن غير قول الخليل: الطفية خوصة المُقْل حجازية وجمعها طُفى. وقال أبو ذؤيب:
عفت غير نؤي الدار ما إن تَبينه وأقطاع طفي قد عفت في المعاقل
مقلوبه
قال أبو حاتم، قال الأصمعي: يقال طاف الخيال يطيف طيفا على
[ ٦٨٠ ]
مثال فَعَل يفعِل فَعْلًا بفتح الفاء والعين في الماضي وكسر العين في المستقبل وفتح الفاء وسكون العين في المصدر إذا أتاه في نومه. وفي القرآن: ﴿إذا مسّهم طائف من الشيطان﴾.
وقال أبو زيد: أصابهم من الشيطان طَيف وطائف.
وقال الكلابيون: أصابهم طائف من الشيطان وطوف ولم يعرفوا التي بالياء.
وقال الأصمعي: يقال طاف الرجل يطوف طَوْفا إذا أقبل وأدبر وجال. ومنه الطواف بالبيت. ويقال: أطاف فلان بالقوم إطافة على مثال أفْعَل إفعالة إذا استدار بالقوم وأتاهم من نواحيهم وهو مُطيف بهم على مثال مفعل بضم الميم وكسر العين. ويقال أيضا: طاف يطوف طوفا إذا أتى الغائط فقضى حاجته. والطوف بفتح الطاء وسكون الواو ما يخرج من بطن الإنسان ومن ذلك يقال: يَبِس طوفه في بطنه إذا عسُر عليه خروج طوفه.
قال ثابت: يقال طاف طوفا إذا أحدث، وجاء الحديث: (لا تدافعوا الطوف في الصلاة) ويقال: قد عسر عليه خروج طوفه، وجاء في الحديث: (لا يتحدث اثنان على طوفهما).
وروى يعقوب وثابت: يقال قد اطّاف اطّيافا وأنشد قول الشاعر:
[ ٦٨١ ]
عشّيت جابان حتى اشتدّ مغرضه وكاد ينقدّ لولا أنه اطّاف
فقل لجابان فليلحق بطيّته نوم الضحى بعد نوم الليل إسراف
وقال أبو زيد، قال الكلابيون: أطفت به على مثال أقمت به وطفت به على مثال قمت به بمعنى واحد.
قال، وقال أبو سحيم: استطفت بنيّة الله بفتح الباء وشدّ الياء وكسر النون. يقال: طُف بالبيت.
وقال أبو زيد: يقال طاف الرجل بالدار وأطاف بها وطاف بالنساء لا غير.
قال أبو حاتم: والطوف مثل القضب وطوف القضب قدر ما يسقاه القضب. والقضب الرطب.
وقال آخرون من الطائفيين: الثور الذي في طرف الكدس هو أسقاها وأكثرها دورانا.
وقال الخليل: الطوف قِرَب ينفخ فيها ثم يشدّ بعضها إلى بعض كهيئة سطح فوق الماء تحمل عليه الميرة والناس. والطوفان الماء الذي يغشى كل مكان كما قال الله ﷿: ﴿فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾. وقد شبّه العجاج طلام الليل بذلك فسمّاه طوفانا، فقال:
وعمّ طوفان الظلام الأثأبا
والأثاب شَجَر شبه الطوفان إلا أنه أكبر. والطوفان بفتح الطاء والواو مصدر طاف يطوف طوفا وطوفانا. والطائف العاسّ. والطوافون المماليك لقول الله ﷿: ﴿بعدهن طوّافون عليكم﴾ والطائف
[ ٦٨٢ ]
طائف الجن والشيطان وهو على كل شيء يعشى القلب من وسواسه فهو طيفه وما جاء في الأشعار من الطيف نحو قوله:
أرّقني زائر طيف أرّقا
يعني أنه يرى خيالها في منامه فذلك طيفها. ويقال: أطاف فلان بهذا الأمر أي أحاط به فهو مطيف. وهو طائف يطوف طوفا وطَوَفانا. والطائف التي بالغور يقال: إنها سميت طائفا للحائط الذي كانوا بنوا حولها في الجاهلية، حصّنوها به، قال أمية:
نحن بنينا حائطا حصينا نقارع الأعداء عن بنينا
والطائفة من كل شيء قطعة منه، تقول طائفة من الناس وطائفة من الليل كما قال جلّ ثناؤه: ﴿وطائفة من الذين معك﴾ والطائف من القوس دون السيّة والطيف من الجنون وأنشد:
فإذا بها وأبيك طيف جنون
مقلوبه
قال الخليل: الوَطَف كثرة شعر الحاجبين والأشفار واسترخاؤه. ويقال سحابة وطفاء كأنّما بوجهها خمل ثقيل. ورجل أوطف وامرأة وطفاء. ويقال في الشعر ظلام أوطف.
[ ٦٨٣ ]
وقال أبو زيد: يقال عام أوطف وهو الكثير الخير.
وقال أبو عبيدة: وأذن وطفاء وهي مثل الزبّاء، غير أنها يكون في شعرها وبر وقلّ ما ترى أزب أوطف إلا وفي عينيه فوق الشُّفر في طرّة الحاجب مثل ما في أذنيه. والوطف هو الشعر والوبر.
قال أبو حاتم: يقال الوَطَف أهون من الزَّبَب وقد يكون الوطف في هدب العين. يقال عين هدباء ووطفاء.
قال أبو حاتم: ومن الحواجب الأوطف وهو المسترخي الشعر على العينين. وقال الكلابيون: الوطف بفتح الواو والطاء طول شعر أشفار العينين وانحداره. وعين وطفاء طويلة الهدب.
قال أبو حاتم: وقالوا الوطفاء الرخزة
[نقص]
[ ٦٨٤ ]