السَّابُ: الزِّق. والْجَاب: الغَلِيظ قال العَجَّاجُ يصف عيرًا:
كَأَنَّ تَحْتِي كُنْدَرًا كُنَادِرَا
جَابَا قَطُوطَى يَنْشِجُ الْمَسَاحِرَا
والوَابُ: الحافر المستدير الصلب، قال العجاج:
وَابًا كَمِلْطَاس الصَّفَا مُقَعَّبا
والرَّابُ: إصلاح الإناء، ويقال: رَأَبْتُ الإناء أَرْأَبُهُ رَابًا، والقطعة التي تدخل في الإناء عند الإصلاح، يقال لها: الرُّؤْبَة، وقال طفيل بن عوف الغنوي:
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابْنُ خَيْدَعَ ثَلْمَةً
فَمِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ تُرْأَبُ
والأبُّ: الكَلَأُ، قال الله جل وعز: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾.
[ ١٢٧ ]
والتَّبُّ: الخَيْبَة، يقال: تَبًّا لفلان؛ أي: خيبة. والجبُّ: القَطْعُ، قال ابن قيس الرقيُّات:
إِنَّ الْحَوَادِثَ بِالْمَدِينَةِ قَدْ
أَوْجَعْنَنِي وَقَرَعْنَ مَرْوَتِيَه
وَجَبَبْنَنِي جَبَّ السَّنَامِ فَلَمْ
يَتْرُكْنَ رِيشًا فِي مَنَاكِبِيَه
ولا يقال: جَبَبْتُ الشَّيء إِلَّا أن يُقْطَعَ من أَصْلِهِ. والرَّبُّ: إصلاح الأمر وجَمْعه، يقال: رَبَبْتُ الأمر أَرُبُّه رَبًّا إذا أصلحته وجمعت بعضه إلى بعض، والرَّبُّ: المالك الشيء. والقَبُّ: الجُفُوف. والثَّرْبُ: الشَّحْمُ. والسَّبُّ: الكلام القَبِيحُ. والسِّبُّ: صاحبك الذي تُسَابَّه ويُسَابَّك، يقال: فُلَانٌ سِبِّي، قال الأخطل:
بَنِي أَسَدٍ لَسْتُمْ بِسبِّي وَأَقْصِرُوا
وَلَكِنَّمَا سِبي سُلَيْمٌ وَعَامِرُ
والسِّبُّ: الخَيْطُ. والصَّبُّ: العاشق، يقال: صَبَّ فُلَانٌ يَصُبُّ صَبَابَةً، إذا دخلته رقة من الشَّوْقِ والعِشْقِ. والضَّب: دُوَيْبَةٌ تكون في الصحراء. والضَّبُّ: الحَلَبُ.
[ ١٢٨ ]
قال أحمد بن عبد الله: لَيْسَ الضَّبُّ الحَلَب، ولكنه الإمساك على يدي الحَالِبِ وكانت العَرَبُ تُعَيِّرُ النساء بالحلب، وكانت امرأة لها صبي فأرادت أن تسقيه لَبَنًا وقد غَابَ رجالها الحلابون فَوَضَعَتِ الصبي على الضرع وجعلت يدها فوق يده تُعِينُهُ لِلْحب وجعلت [٣٦ ب] تقول: " يَحْلُبُ بَنِيَّ وَأَضُبُّ عَلَى يَدِهِ " أي: أُمْسِكُ عَلَى يَدِهِ.
والضَّبُّ: سَيْلُ الْفَمِ مِنَ الطَّمَعِ: يقال للطَّامِع: " قد جَاءَ تَضِبُّ لثته "، قال بشر بن أبي خازم:
. . . . . . . . . . . . . جَاءُوا تَضِبُّ لِثَاتُهُمْ لِلْمَغْنَمِ
والضَّبُّ: الحِقْدُ. والطَّبُّ: الفَطِنُ العَالِمُ، الطِّبُّ: الفِطْنَةُ وَالْعِلْمُ، وهو السِّحْرُ أيضًا، يقال: فلان مطبوب؛ أي: مسحور. والصَّبُّ صَبُّ الْمَاءِ. والعَبُّ: شُرْبُ الشَّره، وحُكِيَ
[ ١٢٩ ]
عن عبد الله بن مروان أنه قال لمؤدبٍ ولده في بعضٍ ما يُوصِيهِ " اسْقِهِمُ الْمَاءَ مَصًّا وَلَا يَعُبُّوهُ عَبًّا ". والغَبُّ: تَغَيُّرُ اللَّحْمَ، يقال: غَبَّ اللحم يَغِبُّ غَبًّا إذا تَغَيَّرَ. والقَبُّ: كبير القوم سيدهم، والْقَبُّ: عُودُ البكرة التي عليها أسنانه. والكب على الوجه.
واللُّبُّ: العَقْلُ. والأقبُّ: الضَّامِرُ البطن. والأزَبُّ: الكثيرُ الشَّعر، قال أوس بن حجر:
أَزَبُّ ظُهُورِ السَّاعِدَيْنِ عِظَامُهُ
عَلَى قَدَرٍ شَثْنُ الْبَنَانِ جُنَادِفُ
الجُنَادِفُ: الغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ المُلَزَّز من الرِّجَالِ.
والعَتْبُ: عَتْبُ [٣٧ آ] الرَّجُل على صاحبه، والعَتْبُ: ما بين السَّبَّابة والوسطى. والرَّتْبُ: ما بين الوُسْطَى وَالْبِنْصر. والعتب: مشي البعير على ثلاث إذا عُقِرَ.
والرَّجْبُ: الهَيْبَةُ، يُقَالُ: فلانٌ يَرْجَبُ فُلَانًا؛ أي: يَهَابُهُ، قال الكميت:
وَمَنْ غَيْرَهُمْ أَرْضَى لِنَفْسِيَ شِيعَةً
وَمَنْ بَعْدَهُمْ لَا مَنْ أُجِلُّ وَأُرْجَبُ
وإنما سُمِّيَ رَجَبًا؛ لأنه من الأشهر الحُرُم. وكانت العرب في الجاهلية تُجِلُّهُ وتعظمه وتهابه. واللحب: القطع والحَزُّ، قال الأعشى:
[ ١٣٠ ]
وَأَدْفَعُ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَأُعِيرُكُمْ
لِسَانًا كَمِقْرَاضِ الخَفَاجِيِّ مِلحَبا
والمِقراص: الحديدة التي يقطع بها، والخفاجي: من بني خفاجة بن عقيل بن كعب.
والنَّحْبُ: الموتُ والنَّذْرُ، يقال: قَضَى فُلَانٌ نَحْبَهُ إِذَا مَاتَ وَأَوْفَى بِنَذْرِهِ. والسَّحْبُ: الْجَرُّ. والصُّحْبُ: جمع صاحب.
والشَّرْبُ: جمع شارب. والرَّكْبُ: جمع راكب. والشَّخْبُ: خُرُوجُ الدَّم أو اللبن، يقال: جاء تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا.
والأدب: العَجَبُ، والجَدْبُ: العَيْبُ، يقال: إِنَّ فُلَانًا لَيَجْدِبُ فُلَانًا جَدْبًا؛ أي: يَعِيبُهُ، قال ذو الرمة:
فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ وَمَنْطِقٍ
رَخِيمٍ وَمِنْ خَلْقٍ تَعَلَّلَ جَادِبُه
والنَّدْبُ: الدُّعَاءُ، يقال: نَدَبَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا دَعَاهُ، والنَّدْبُ: الخَفِيفُ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِ. والجَذْبُ. والعَذْبُ. والخَرْبُ.
والخَرْبُ: السَّرَقُ والفَسَادُ. والضَّرْبُ بِالسوط والسيف.
[ ١٣١ ]
والضَّرْبُ: في الأرض، والضَّرْبُ مِنَ الرِّجَالِ: الخفيف اللحم، قال ذو الرمة:
أَغَذَّ بِهَا الْإِدْلَاجَ كُلُّ سَمَيْدَعٍ
مِنَ الْقَوْمِ ضَرْبِ اللَّحْمِ عَارِي الْأَشَاجِعِ
والغَرْبُ: الدَّلْو التي يُسْتَقَى بِهَا [على] السَّانِيَةِ.
والغَرْبُ: الحَدُّ مِنْ كُلِّ شَيء. والغَرْب: النَّشَاطُ في السَّيْرِ، قال النابغة:
فما وخذت بمثلك ذات غربٍ
حطوط في الزمام ولا لجون
والغرب: عِرْقٌ يَسْقِي فلا يَنْقَطِع. يقال للعين بها غَرْبٌ إِذَا كَانَ الْمَاءُ يَسِيلُ منها، ويقال: عين غربة؛ أي: بعيدة المَطْرح.
والغرب: موضع غروب الشمش، يقال: شرق وغرب.
والضَّرْبُ: المَطَرُ الخفيف. والصَّرْبُ: اللبن الحَامِضُ. حلب بعضه على بعضه وتركه يَحْمَضُ، ويقال: " جاء بضربة " يقال: قد صرب اللبن في الوطب [٣٨ آ] يَصْرِبُهُ صَرْبًا، إذا
[ ١٣٢ ]
تَزْوِي الْوُجُوهُ، قال الشاعر:
سَيَكْفِيكَ صَرْبَ الْقَوْمِ لَحْمٌ مُعَرِّضٌ
وَمَاءُ قُدُورٍ فِي الْقِصَاعِ مَشِيبُ
ويروى: مشوب.
والسِّبُّ: الخِمَار، ويقال: شَقْبٌ وشِقْبٌ، والشِّقَابُ: اللُّهُوبُ، وهو المكان المطمئن إذا أشرفت عليه ذهب في الأرض.
والغَضَبُ الأحمر: الشَّدِيدُ الْحُمْرَة، يقال: أَحْمَرُ غَضب.
والعَضْب: الحَادُّ. والعَكْب: مثل العَكْف، وهو الإِقَامَةُ.
والسَّرْبُ: الإبل، يقال: جَاءَ سَرْبُ الْقَوْمِ: إِذَا جَاءَتْ إِبِلُهُمْ، قال طفيل الغنوي:
فَأَحْمَش أولاكم وأَلْحَق سَربكم
عَصَائِبُ مِنَّا فِي الْوَغَى لَمْ تُهَلَّلِ
[ ١٣٣ ]
أي: لم تُكَذِّبْ عِنْدَ اللِّقَاءِ، أَحْمشَ: أَوْقَدُوا وَأَحْمَى. ويقال: " اذْهَبِي فَلَا أنده سربك " أي: لا أَرُدُّ إِبلك فتذهب أين شاءت. وتقول العرب في الطلاق: " اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبك " وكانت تطلق بهذه الكلمة من قولهم. ويقال: خلى سربه؛ أي: خلى إبله. والكَرْبُ. والحَسْبُ من الحساب. واللَّسْبُ: صرب العقرب [٣٨ ب]، ويقال: لَسَبْتُهُ العقرب؛ أي: ضَرَبْتُهُ. والقَسْبُ: اليابس من كل شيء، قال رؤبة:
كَصَلَبِ الْفِيلِ عُرَاضًا قَسْبَا
والصَّلَبُ: البَدَنُ، يقال: ألقى عليه صلبه؛ أي: بَدَنه وكله. والعَسْبُ: قضيب الفحل، قال زهير:
[ ١٣٤ ]
وَلَوْلَا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ
وَشَرُّ مَنِيحَةٍ عَسْبٌ مُعَارُ
والعَسْب: الفَحْل نفسه. وروي عن رسول الله ﷺ أنه كره عَسْبَ الْفَحْلِ، فَجَعَلُوا الْعَسْبَ هَاهُنَا أَجْرًا إِذْ كَانَ مِنْ سَبَبِ الْفَحْلِ. والكَسْبُ: وهو مصدر، والاسم منه: كسب. والقَصْبُ: وهو عَيْبُ الناس والوقيعة فيهم أخذ من تَقْصِيبِ اللَّحْمِ، وهو التقطيع. والعَصْبُ: ضَرْبٌ من البرود، قال أبو النجم:
تُرِيكَ جَسْمًا فِي الثِّيَابِ عَبْهَرَا
لَا هَيَجًا رِخْوًا وَلَا مُذَكَّرَا
تَكْسُوهُ عَصْبَ الْيُمْنَةِ الْمُنَشَّرَا
والعَصْبُ. والنَّصْبُ. والْقَصْبُ: وهو الرُّطْبَة، قال الله جل وعز: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ والقَضْبُ: القَطْع، وبه سُمِّيَ القَضْب. والحَصْبُ: الرَّمْيُ بِالْحَصْبَاء، [٣٩ آ] يقال: حَصَبَهُ يَحْصِبُهُ حَصْبًا. والعَصْبُ: الشَّدُّ. والخِصْبُ.
والحَضْبُ: وَهُوَ إِيقادُ النَّارِ، يقال: حَضَبَ النَّارَ. يَحْضِبُهَا حَضْبًا؛ أي: أوقدها. والخَطْبُ: القصص والأمر. والوَطْبُ: السِّقَاء، قال
[ ١٣٥ ]
الجعدي:
وَمَا كُنْتُ لَوْ هَاجَيْتُ قَوْمِي كُلَّهُمْ
لَأَذْكُرَ وَطْبَى حَازِرٍ قَدْ تَشْمَلَا
والشَّطْبُ: جرائد النخل الرَّطْبَةُ يعملُ مِنْهَا الحُصُر، وهو قول أم زَرْعٍ: " كمسل شطبة " والرطب. والعَصْبُ: مصدر عَصَبَ الرِّيقَ بِفِيهِ يَعْصِبُ عَصْبًا إِذَا يبس، وقد عصب فاه الرِّيق، قال ابن أحمر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حَتَّى يَعْصِبَ الرِّيقُ بِالْفَمِ
وقال الراجز:
يَعْصِبُ فَاهُ الرِّيقُ أَيُّ عَصْبٍ
عَصْبَ الْجُبَابِ بِشِفَاهِ الْوَطْبِ
الجُبَاب: شَيْءٌ يَعْلُو أَلْبَانَ الإبل كالزُّبد وليس به.
والعَصْبُ: إِذَا ضَمَّ أَغْصَانَ الشجرة ثم خَبَطَهَا لِيَسْقُطَ وَرَقُهَا،
[ ١٣٦ ]
يقال: " لأَعْصَبَنَّهُمْ عَصْبَ السَّلَمَة " ويقال: عَصَبَ النَّاقَة يَعْصِبُهَا عَصْبًا إِذَا شَدَّ فَخِدَهَا بِحَبْلٍ لِتَدُرَّ، وهي نَاقَةٌ عَصُوبٌ: إذا كانت لا تَدُرُّ إلا كذلك، والرُّطْبُ من الكلأ وحده لا غير.
والقَطْبُ: [٣٩ ب] الجمع، ومنه قيل: قَطَبَ فلانٌ وَجْهَهُ عند كريهة تنزل به؛ أي: جمع لحمه، ومنه قيل: قطب الشراب؛ أي: جمع بينه وبين الماء، قال الجعدي:
بِرَنَّةِ ذِي عَتَبٍ شَارِفٍ
وَصَهْبَاءَ كَالْمِسْكِ لَمْ تُقْطَبِ
بِرنَّة ذي عتبٍ: يعني العود، وعتبه: أَوْتَارُهُ، وكلُّ وَتَدٍ أَوْ شيء ناتئ فهو عَتَبَةٌ. والشَّعْبُ: شَعْبُ الإناء. والكَعْبُ: كُلُّ عُقْدَةٍ. والكَعْبُ: قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ، وبلغنا أَنَّ الْخَنْسَاءَ لَمَّا أَتَاهَا دريد بن الصمة خاطبًا قالت: يا جارية هاتي لنا كَعْبًا وَقَوْمًا وثورًا حتى نحيس لدريد. والكعب: القطعة من السَّمْنِ، والقَوْسُ: القطعة من التمر في أَسْفَلِ الْجُلَّةِ، والثَّوْرِ: القِطْعَةُ مِنَ الأَقط، قال الطرماح:
[ ١٣٧ ]
وَشَاخَسَ فَاهُ الدَّهْرُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الْكَرِيصِ الضَّوَائِنِ
شَاخس: أفسد وثلم، مُنَمِّس: مخطط، وثيران: جمع الثور من الأقط والكريص: الأقط، والضَّوَائِنُ: البيض.
والنَّعْبُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ. والرَّعْبُ: المل، ومنه قيل:
فُلَانٌ مَرْعُوبٌ؛ أي: مملوء. [٤٠ آ] واللَّغْبُ: الرَّدِئ من الريش.
والعَقْبُ: آخر كل شيء. والثَّقْبُ. والنَّغْبُ والوَقْبُ: كُلُّ جَفْرٍ عَمِيقٍ. والصَّقْبُ: الطَّوِيلُ، قال ذو الرمة:
كَأَنَّ رِجْلَيْهِ مِسْمَاكَانِ مِنْ عُشَرٍ
صَقْبَانِ لَمْ يَتَقَشَّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُ
والسَّقْبُ: ولد الناقة، قال عمرو بن كلثوم:
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقْبٍ
أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الْحَنِينَا
والسَّكْبُ: الصَّبُّ، والسَّكْبُ: الفرس الجواد.
والشَّكْبُ: فَرْخُ الكُرْكى، قال أبو بشر: ولم أسمعه من
[ ١٣٨ ]
ثِقَةٍ. والقلب: الخالص من كل شيء والقلب: ما تقلب.
والثَّلْبُ: القطع. والهَدْبُ: حَلْبُ النَّاقَة. والهدب: اجْتِنَاءُ الثمرة، ويقال: هذا فَرَسٌ ذُو عَقْب، إذا كان يجئ يجري بعد جريه الأول. والنَّجْبُ: مصدر نَجَبت الشَّجَرَةُ أَنْجُبُهَا نَجْبًا إذا قشرت ساقها، والشَّعْبُ: القبيلة العظيمة. والشَّعْبُ: مصدر شعبت الشيء شَعْبًا إِذَا لَاءَمْتَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وجمعته وإذا فرقته.
والشَّعْبُ: الطَّرِيقُ في الجَبَلِ. والخَطْبُ: الأمر. والخِطْبُ: الَّذِي يَخْطُبُ الْمَرْأة، ويقال: هي خطبة فلان، للمرأة التي تخطب. والحَلْبُ. والسَّلْبُ [٤٠ ب] والصَّلْبُ: مصدر صلبه يَصْلبه صَلْبًا، وأصله من الصليب - وهو الوَدَك- قال الهذلي وذكر عقابا:
جَرِيمَةَ نَاهِضٍ فِي رَاسِ نِيقٍ
تَرَى لِعِظَامِ مَا جَمَعَتْ صَلِيبَا
أي: ودكًا. ويقال: قد اصطلبَ الرَّجُلُ إذا جَمَعَ الْعِظَامَ
[ ١٣٩ ]
ليطبخها فيخرج ودكها فَياتَدِمُ به، قال الكميت:
واحْتَلَّ بَرْكُ الشِّتَاءِ مَنْزِلَهُ
وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيالِ يَصْطَلِبُ
والكَلْبُ. والعَلْبُ: وهو أثرُ الْحَزِّ وأثر الحبل، قال طرفة:
كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَيَاتِهَا
مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِ
دَأَيَاتها: أضلاعها، والموارد: الطَّرَائق، والخَلْقَاء: الصَّخْرَةُ الملساء، والقَرْدَدُ: المكانُ المرتفعُ الصُّلْب من الأرض.
والنَّهْبُ: كُلُّ ما انتُهب من شيء، قال الشاعر:
طَلَبْتُكَ لَمَّا كنتَ نُهْزَةَ واحدٍ
وأعرضت لَمَّا صِرْتَ نَهْبًا مُقَسَّمَا
وَلَا يَلْبَثُ الْحَوْضُ الرَّكِيكُ بِنَاؤُهُ
عَلَى كَثْرَةِ الْورَّاد أَنْ يَتَهَدَّمَا
الركيك: الضعيف.
والسهب: مَا كَثُرَ مِنَ الرَّمْلِ وانهال، قال الكميت:
[ ١٤٠ ]
[٤١ آ] تَصِلُ السُّهْبَ بِالسُّهُوبِ إلَيْهِمْ
وَصْلَ خَرْقَاءَ رُمَّةً فِي رِمَامِ
الخرقاء: التي ليست برفيقة في عملها، الرمة: القطعة الخَلَقة من الحَبْلِ يُقَالُ: رِمَّةٌ وَرُمَّةٌ، وبه سُمِّيَ غيلان ذو الرُّمة لأنه كان يصف أخلاق آثار الدِّيَار.
والجَنْبُ. والذَّنْبُ. والإتْبُ.: القميص. والقِتْبُ: أداة السَّانية، قال زهير:
لَهَا أَدَاةٌ وَأَعْوَانٌ غَذَوْنَ لَهَا
قِتْبٌ وَغَرْبٌ إِذَا مَا أُفْرغَ انْسَحَقَا
والقِتْبُ: المِعَى، والتِّرْبُ: الخِدْنُ. والسِّرْبُ: القَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْقَطَا والشَّاءُ. والسِّرب: البال، ويقال: إنه لواسع السِّرب؛ أي: رَخِيُّ الْبَالِ. والسِّرْبُ: النَّفْس، يقال: إنه لآمن في سربه؛ أي: في نفسه، ويقال: لقد وقع هذا الأمر في سِرْبِي؛ أي: في نفسي، والسِّرْبُ: الطَّرِيقُ، قال ذو الرمة:
خَلَّى لَهَا سِرْبُ أُولَاهَا وَهَيَّجَهَا
مِنْ خَلْفِهَا لَاحِقُ الصُّقْلَيْنِ همهيمُ
[ ١٤١ ]
وَيُقَالُ: سَرْبٌ، والسَّرْبُ: المالُ الرَّاعِي، لاحق: ضَامِرُ، الصقلان: الجَنْبَان، همهيم: له هَمْهَمَةٌ، وهو: صوت تردد في الجَوْفِ لا يكاد يُفْهَمُ. والنَّقَبُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.
والشُّرْبُ. والقُرْبُ: ضِدَ الْبُعْدِ، والقُرْبِ [٤١ ب] الجَنْبُ.
والقُنْبُ: غلاف قَضِيب الفَرَس، قال الجعدي:
كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ
إِلَى طَرَفِ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ
مَقَطُّ: مَقْطَع، والشَّراسيف: أطراف الأضلاع مما يلي الصدر، والمَنْقَب: حَيْثُ يَنْقَب البَيْطَار لِلْعِلَاجِ. والشِّرْبُ: مَسِيلُ الْمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَوَقْتُ الشُّرْبِ أَيْضًا: يُسَمَّى الشرب.
قال الله جل وعز: ﴿لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾.
والشَّرْبُ: الْقَوْمُ يَشْرَبُونَ. والشُّرْبُ: مصدر شربت.
والْعِرْبُ: الْبُهْمَى وَالحِزْبُ: الْفَرِيقُ. واللِّهْبُ: شَقٌّ في الجَبَلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ. واللِّصُبُ: كذلك، قال أبو ذؤيب:
[ ١٤٢ ]
فَشَّرجَها مِن نُطفَةٍ رَجَبِيَّةٍ
سُلاسِلَةٍ مِن ماءِ لِصبٍ سُلاسِلِ
فشرجها: مزجها نصفين، يقال: شرجت الشراب؛ أي: مزجته، والنُّطْفَةُ: مستنقع ماء، رجبية: أراد من مطر رجب.
سلاسلة: تتسلسل في جَرْيِهَا.
والثلب: الكبير السِّن مِنَ الإِبِلِ. والخِلْبُ: زِيَادَةُ الْكَبِدِ، وقال أمية بن أبي الصلت:
مِنْ هُمُومٍ قَدْ أَدْرَكَتْ مِنِّي الْخِلْـ
ـبَ فَلَيْلِي يَا صَاحِ لَيْلُ السَّقِيمِ
والقَشْبُ: الخَلْطَ، وَيُقَالُ: قَشَبْتُ الشَّيْءُ إِذَا خلطت به شيئًا آخر، [٤٢ آ] وَلِذَلِكَ سُمِّيَ السُّمُّ قِشْبًا لِأَنَّهُ أشياء يخلط بعضها إلى بعض. والخِصْبُ. والجِلْبُ: القِطْعَةُ مِنَ الْغَيْمِ. والجِلْبُ: إِكَافُ الرَّحْلِ، وقال العَجَّاجُ:
كَأَنَّ جِلْبَ الرَّحْلِ وَالْقُرْطَاطِ
عَلَى سَرَاةِ نَاشِطٍ خَطَّاط
والقُرْطَاطُ: البَرْذَعَةُ، والسَّرَاةُ: الظَّهْرُ، والنَّاشِطُ: الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ.
والجُبُّ: الْبِئْرُ. وَالْحُبُّ. والدُّبُّ. وَالرب. والزب:
[ ١٤٣ ]
وهو اللحية بِلُغَةِ الْيَمَنِ. والصُّلْبُ. والقُلْبُ: وَهُوَ قلب النَّخْل؛ أي: لُبُّهُ.
وَالْقَلْبُ: السوار، وهو الدُّمْلُوجُ مِنَ الْفِضَّةِ، قال الشاعر:
تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ وَلَا أَرَى
لِرَمْلَةَ خلخالا يَجُولُ وَلَا قُلْبَا
وقد يكون القُلْب البارق أيضًا. والهُلْبُ: الشَّعَر.
والهَلْبُ: الاستقصاء أُخِذَ مِنْ هَلَيْتُه السَّمَاءُ؛ أي: مَطَرَتْهُ.
والقُصْبُ: الْمِعَى، وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
" إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصُبَهُ فِي النَّارِ " والشَّجْبُ: أَنْ يُجْعَلَ اللِّجَام فِي فِي الفرس.
والشَّجْب: الدَّلو.
[ ١٤٤ ]
" قَافِيَةٌ أُخْرَى "
الْأَوْبُ: النَّحْلُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ أَوْبًا لأنها تأتي الجبال والشجر فتأكل [٤٢ ب] منه ثم تؤوب إلى أمكنتها. والثَّوْبُ. والجَوْبُ: وهو الترس قال أوس بن حجر:
فَمَا زِلْتُ أَجْتَابُ الضَّرَاءُ وَأَتَّقِي
بِجَوْبِي حَتَّى جَنَّني مَغْرِبُ الشَّمْسِ
وَالْجَوْبُ: الْقَطْعُ أَيْضًا، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾. والحَوْبُ: زَجْرٌ مِنْ زَجْرِ الإبل، قال الجعدي:
حَيٌّ أَحْيَاءِ إِذَا مَا فَزِعُوا
لَمْ يَكُنْ دَعْوَاهُمُ حَوْبٌ وَحَلْ
وَحْل أيضًا: زَجْرٌ. والذَّوْبُ: العَسَلُ، قال أبو صخر الهُذَلِيُّ:
كَأَنَّ ذَوْبَ مُجَاجِ النَّحْلِ رِيقَتُهَا
وَمَا تضمنُ أَجْوَافُ الرَّوَاقِيدِ
والرَّوَاقِيدُ: الذبان الصغار.
والرَّوْبُ: خُثْوَرة اللَّبَنِ، ويقال: رَأَبَ اللَّبَنُ يَرُوبُ رَوْبًا.
والروب: خثورة النفس وكسلها.
[ ١٤٥ ]
قال بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِم:
فَأَمَّا تَمِيمٌ، تَمِيمُ بْنُ مُرٍّ
فَأَلْفَاهُمُ الْقَوْمُ رَوْبَى نِيَامَا
والشَّوْبُ: المِزَاجُ، يقال: شُبْتُ الشَّرَاب أَشُوبُهُ شَوْبًا، قال جل وعز: ﴿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ﴾. والصَّوْبُ: القَطْرُ، وإنما سُمِّيَ صَوْبًا لأنه يَصُوبُ بِالْأَرْضِ؛ أي: [٤٣ آ] يقع بها. وكل ما وقع بشيء فقد صَابَ به كالسهم وكالكلام، ويقال: " صَابَ الْكَلَامُ بِقُرِّهِ " إذا وقع في موضعه وكذلك السهم، قال طرفة:
. . . . . . . . . فَتَنَاهَيْتُ وَقَدْ صَابَتْ بِقُر
والجَيْبُ. والشَّيْبُ. والعَيْبُ. والغَيْبُ. والرَّيْبُ: وهو الشَّكُّ. والسَّيْبُ: وهو العَطية، ويقال: ساب فلانٌ فلانًا يسيبه سيبًا؛ أي: أعطاه، قال جرير:
أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمِّي
بِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو ارتِياحِ
[ ١٤٦ ]
قافية أخرى
الخَبَبُ: وهو ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ. والسَّبَبُ: وهو الحَبْلُ، فلما رَأَتِ الْعَرَبُ أَنَّ الْحَبْلَ تُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ الْكَثِيرَة كَاسْتِقَاءِ الْمَاءِ مِنَ الْآبَارِ، وَشَد الرِّحال، والخيام جعلت كل شيء تَقْضِي به الحوائج سَبَبًا، وكل وصلة أيضًا، فقالوا: ما السَّبَبُ في كذا وكذا؟ وما السبب بينك وبين فلان؟ قال الله جل وعز: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾. والشبب: الثور الوحشي. والصَّبَبُ: الحدور، وَرُوِيَ في [٤٣ ب] صفة رسول الله صلى الله ﵊: وإذا مشى فكأنما ينحط من صَبَبِ.
والنَّدَبُ: أَثَرُ الجُرْحِ إذا لم يرتفع عن الجلد، والجمع: أَنْدَابُ [وَنُدُوب والنَّدَبُ أيضًا: الخطر]، قال عروة بن الورد:
أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وَزَيْدٌ وَلَمْ أَقُمْ
عَلَى نُدَبٍ يَوْمًا وَلي نَفْسُ مُخْطِرِ
والطِّبَبُ: الطَّرَائِقُ. والْغَبَبُ: اللَّحْمُ الْمُتَدَلِّي عَلَى بَاطِنِ الْعُنُقِ. والْقُبَبُ: جَمْعُ قُبَّة، قال عمرو بن كلثوم:
[ ١٤٧ ]
وَقَدْ عَلِمَ الْقَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ
إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينَا
والقَبَبُ: الضُّمْرُ في الْبَطْنِ. واللَّبَبُ: المستطيل من الرَّمْلِ واللَّبَبُ: لَبَبُ الدَّابَةِ، والعَتَبُ: الأوتاد وكل ناتئ فهو عَتَبة. والكُتَب: الخرز، يقال: كتبت القِرْبَة والدلو أكتبها كَتْبًا وكُلُّ شَدٍّ كَتْبٌ، قال ابن دَارَةَ:
لَا تَأَمْنَنَّ فَزَارِيًّا خَلَوْتَ بِهِ
عَلَى قَلُوصِكَ وَاكْتُبْهَا بِأَسْيَارِ
وَإِنَّمَا سُمِيَ الجيش كتيبةً لاجتماع بعضه إلى بعض، وكذلك سُمِّيَ الكتاب كِتَابًا؛ لأن الكلام يكتب فيه؛ أي: يُقَيَّدُ، وفيه وَجْهٌ آخَرَ أنه يُدْرَجُ وَيُحْزَمُ بَعْدَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهُ، يقال: تكتب [٤٤ آ] الناس؛ أي: اجتمعوا.
[ ١٤٨ ]
والكُثَبُ: جمع كُثْبَة، وهي ثُلُثَا القَدَحِ مِنَ الشَّرَابِ.
والنجب: الْقَشْرُ والرُّتَبُ: الدَّرَج الواحدة رُتْبَة. والرَّنَبُ: الثَّبَاتُ في الأرض واللُّزُوقُ بها ولذلك قيل: إن فلانٌ رانبٌ بمكانٍ كذا وكذا؛ أي: مقيم لا يَبْرَح. والكَثَبُ: القريب، يقال: داره كَثَبُ؛ أي: قريب. والصَّقَبُ كذلك، قال [ابن] قيس الرقيات:
كوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُها
لَا أَمَمٌ دَارُهَا وَلَا صَقَبُ
والعَجَبُ. والأَدَبُ. والصَّخَبُ. والنَّدَبُ: وهي الآثار في الوجه.
والحَدَبُ: حَدَبُ الْمَاءِ؛ أي: كثرته، قال أوس بن حجر:
وما خَلِيجٌ من المرَّار ذو حَدَبٍ
يَرْمِى الضَّرِيرَ بِخُشْب الأَثْلِ وَالضَّالِ
المرار: وادي، والضرير: جانب الوادي، والأثل: الآجام، والضَّال: السِّدر البري، والحدب: شدة الشتاء وغيره، قال ابن أحمر:
[ ١٤٩ ]
لَمْ يَدْرِ مَا حَدَبُ الشِّتَاءِ وَأَقْلَعَتْ
عَنْهُ صَنَابِرُهُ وَلَمْ تَتَخَدَّدِ
صنابره: شدة برده، والتخدد: ذهاب اللحم.
والحَدَب: النَّاحِيَةُ، قال الله جل وعز: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ والجلب أن يَتْبَعَ [٤٤ ب] الرَّجُلُ فَرَسَهُ ويركض خلفه عند السباق ونهى رسول الله ﵊ عن ذلك.
والجَلَبُ: أَنْ يَاتِيَ المُصَدِّقُ الْمَوْضِعَ فيأمر أن تُجْلَبَ عليه إبل أهل المياه فَيُصدقها في موضع واحد ونهى رسول الله عن ذلك.
والجَنَبُ: أنْ يَرْكِبَ الرجل فرسه ويُجْنَبُ فَرَسًا عَارِيًا، فإذا قارب الغاية نزل عنه وركب العرى فَسَبَقَ عَلَيْهِ وَنَهَى رسولُ الله عن ذلك. والجدب: الجُمَّار. والعَذَب: القَلَائد: تُقَلَّدُ بها كلاب الصيد، الواحدة عذبة، وكذلك عذب السياط: ذَوَائِبُهَا. والأَرَبُ: الحاجة، يقال: مالي في ذلك من أَرَبٌ.
والأَرَبُ: الدَّهَاءُ والمكر. والحَرَبُ: الغَضَبُ، يقال: فُلَانٌ
[ ١٥٠ ]
حرُبَ يَحْرُبُ إِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ، والحرب: أن يحرب الرجل ماله، قال [ابن] قيس الرقيات:
أَحْفَظَهُمْ قَوْمُهُمْ بِبَاطِلِهِمْ
حَتَّى إِذَا حَارَبُوهُمُ حَرِبُوا
والخرب: الحُبَارَى الذكر، قال شريح بن أوس:
نَكَحْتْ دبية هاشم الجعر
خَرَبًا يَخُبُّ بِجَفْجَفِ الْقَفْرِ
والسَّرَبُ: الماء الذي يسيل من القِرْبَةِ إِذَا سُرِّبَتْ، وَتَسْرِيبُهَا أَن [٤٥ آ] يُلْقَى فيها الماء، وهي - جديدة - لِتَنْتَفح، وبل خرزها، قال جرير:
بَلَى فَانْهَلَّ دَمْعُكَ غَيْرَ نَزْرٍ
كَمَا عَيَّنْتَ بِالسَّرَبِ الطِّبَابَا
والتَّعْيِين والتَّسْرِيبُ بمعنى، والطِّبَابُ: الطرائق الواحدة طِبَّة.
والسَّرَبُ: الحُجْرُ في الأرض، والشَّرَب: المَشَارَاتُ
[ ١٥١ ]
الَّتِي تُقْطَعُ للزَّرْعِ والبَقْلِ، قال المليح بن الحكم الهذلي:
كدُلح الشَّرَبِ المُجْتَاز زَيْته
حَمْلٌ عَثَاكِيلُ فَهُوَ الْوَاتِنُ الرُّكُدُ
وصف بحرًا، الدُّلج: التي قد أثقلها حملها، المجتاز: الشارب، يقال: جاز يجوز إذا شَرِبَ واجتاز أيضًا، قال الشاعر:
عَجُوزٌ عَلَتْهَا كَبْرَةٌ فِي مَلَاحَةٍ
أَقَاتِلَتِي يَا للرِّجَالِ عَجُوزُ
عَجُوزٌ لَوْ أَنَّ الْمَاءَ مَلْكُ يَمِينِهَا
لَمَا تَرَكَتْنَا بِالْمِيَاهِ نَجُوزُ
والعثاكيل: العذوق، الواتن: الثابت.
والصَّرب: الصَّمْغُ الأَحْمَر من صمغ الطَّلْع، قال الشاعر:
أَرْضٌ مِنَ الرِّيفِ وَالسُّلْطَانِ نَائِيَةٌ
الأَطْيَبَانِ بِهَا الطُّرثوثُ والصَّرَبُ
[ ١٥٢ ]
الطُّرْثُوثُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ.
والضَّرَب: العَسَل، قال أبو ذؤيب:
وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَاوِي مَلِيكُهَا
إِلَى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ وَنَازِلِ
[٤٥ ب] والطُّنف: النَّاتِئ مِنَ الْجَبَلِ كَأَنَّهُ إِفْرِيز.
والهَدَبُ: مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ ما لم يكن عَرِيضًا نحو الأثل والطرفاء والسَّرو. والحدب: ما ارتفع من الأرض. والحَدَبُ: العَطْفُ، يقال: حَدَبَ فُلَانٌ على فُلَانٍ حَدَبًا. والغَرَبُ: مجرى الماء من البئر إلى الحوض. والعَرَبُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. والغَرَبُ: السَّهْمُ يُصِيبُ الرَّجُلَ لَا يُعْرَفُ رَامِيهِ. والغَرَبُ: الماءُ الذي يَسِيلُ بَيْنَ الْبِئْرِ وَالْحَوْضِ. والغَرَبُ: الْكَاسُ، قال الجَعْدِيُّ:
كَأَنَّنِي إِذْ رَأَيْتُ الدَّارَ مُقْفِرَةً
بَاكَرْتُ مِنْ قَهْوَةٍ مَقْطُوبَةٍ غَرَبا
[ ١٥٣ ]
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والغَرَبُ: وَرَمٌ فِي الماق.
يقال: غربت عَيْنُهُ تَغْرَبُ غَرَبًا.
والقَرَبُ: السَّيْرُ إِلَى الْمَاءِ، والقَرَبُ: ريح الطين والحَمْأَةُ.
والكُرَبُ: عقد الحَبْل بِعَرْقُوة الدلو، قال الفضل بن العباس بن أبي لهب:
مَنْ يُسَاجِلني يُسَاجِلْ مَاجِدًا
يَمْلَأُ الدَّلْوَ إِلَى عَقْدِ الْكَرَبْ
وَالْكَرَبُ: كَرَبُ النَّخْلِ، والكُرَبُ: جَمْعُ كُرْبَة.
قال أحمد بن عبد الله: ويقال كَرَب الرجل أرضه يَكْرُبُهَا كرابًا [٤٦ آ]، والكَرْب: الغَمُّ - بتسكين الراء-، يقال: أجد كَرْبًا من كذا.
وَالْوَرَبُ: الأمر القبيح والعار، قال ابن أحمر:
اللَّهُ يَحْفَظُ مَا أَصْحَابِي وَقَوْلُهُم
إِذ يَحْفِرُونَ جَنَانًا مُسْهَبًا وَرَبا
والخَرَبُ: جمع خُرْبَة، وهو ثُقْبَةٌ تكون في المَزَادَةِ، قال
[ ١٥٤ ]
الحارث بن حِلزة:
فَجَبَهْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْـ
ـرُجُ مِنْ خُرْبَةِ الْمَزَادِ الْمَاءُ
والأَرَبُ: جمع أُرْبَة وهي العُقْدَة، يقال: أَرب عُقْدَتك؛ أي: أحكمها. والأَرَبُ: جمع إِرْبَة وهي الحاجة، قال الله جل وعز: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ والتُرَبُ: جمع تُرْبَة، والجَرَبُ. والطَّرَبُ، والنُّسَبُ: جمع نُسْبَة. والنِّسَبُ: جمع نِسبة، وهي التشبيب يقال: فلان ينسب بالنساء؛ أي: يُشَبب.
والحَسَبُ: والخَشَبُ. والنَّسَبُ. والحَصَبُ: وهو السِّجار، قال الله جل وعز: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ وبلغني عن أعرابية أنها قالت لجارتها: يا جاريةُ احْصُبِي لنا التنور. والعَصَبُ: عصب الإنسان الواحدة [٤٦] عُصْبَة، والعصب: جمع عصبة، وهي ما بين الثلاثةِ من الرجال إلى العشرة. والقَصَبُ: عُيُونُ الآبَارِ.
والقَصَبُ: عروقُ الرِّئَةِ، قال الراجز:
يَغْرِفها الْغَدْوَةَ وَالْعَشِيا
غَرْف الدِّلَاءِ القَصَب الْعَادِيَا
والقَصَبُ: السُّوقُ والسَّوَاعِدُ. والنَّصَبُ: التَّعَبُ، قال الله
[ ١٥٥ ]
جل وعز: ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ والوَصَبُ: الوَجَعُ.
والغَضَبُ. والتَّعَبُ والحَطَبُ. والخَطَبُ: لَوْنٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ.
والعُطَبُ: جمع عُطْبَة، وهي القطعة من القطن. والشُّعَبُ: جمع شُعْبَة. والخُطَبُ: جمع خطبة.
والثَّغَبُ: الغَدِيرُ، قال ذو الرمة:
وَمَا ثَغَبٌ بَاتَتْ تُصَفِّقُهُ الصَّبَا
بنِهيٍ قَرَارٍ أَتأَقَتْهُ الرَّوَائِحُ
والثَّغَبُ: الجوع. والنُّغَبُ: الجُرَعُ الواحدة نُغْبَة.
والثَّغَبُ. والعَقَب. والعَقَبُ: الذي يُعَقَّبُ به القَسى وغيرها.
والركب: وهو فَرْجُ المرأة. والجَلَبُ: الغنم التي تُجلب والإبل.
والحَلَبُ: اللبن، وكل ما عُصِرَ من شيء فهو حَلَبُه، قال حسان بن ثابت [٤٧ آ]:
كِلْتَاهُمَا حَلَبُ الْعَصِيرِ فَعَاطِنِي
بِزُجَاجَةٍ أَرْخَاهُمَا لِلْمَفْصِلِ
يُرِيدُ بحلب العصير: الماء والخمر، فأما الماء: فهو حَلَبُ السحاب تحلبه الرياح؛ فلذلك قال: حلب العصير، قال الله جل وعز: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ المعصرات: الرياح، وهي التي تحلب السحاب والله أعلم. والخمر: حلب العنب، وقوله: كلتاهما
[ ١٥٦ ]
أراد كِلْتَا الشَّرْبَتَيْنِ من الماء والخمر.
والصَّلْبُ: البدن والكل. والسَّلَبُ. والطَّلَبُ. والكَلَب: شدة الزمان، يقال: كَلِبَ الزمان؛ أي: اشتدَّ يَكْلَب كَلَبًا وأصله الكلاب إذا جُنَّتْ أنها تعض فَشَبَّهُوا عَضَّ الزمان إذا اشتد بعض الكلاب إذا كلبت. والذَّنَب. والعِنَبُ. والجُنُب: القريب، قال الله جل وعز: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾. والجنب، يقال: جنب البعير يجنب إذا ظلع من جنبه، والجَنَب: أن تَجْنُبَ الدابة.
والطِّنِب: حَبْلُ الْخَيْمَة، قال الشاعر:
فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ذَاتِ أَنْدِيَةٍ
مَا يُبْصِرُ الْكَلْبُ مِنْ ظَلْمَائِهَا الظُّنُبَا
والشَّنَب: طِيبٌ في الأسنان وعذوبة. والصَّلَب: الصُّلْب [٤٧ ب]، قَالَ الْعَجَّاجُ:
فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ
[ ١٥٧ ]
يعني: الذي ظَهَرَتْ أدمته، وهي باطن الجلد فهو ألين له. والثَّغَبُ: مسيل الماء العذب وجمعه ثغبان، قال رؤبة:
سُقْيَاكَ مِنْ سَيْلِ الْفُرَاتِ الثَّغْبِ
والجُنُب: ذو الجنابة. والرِّيَبُ: جمع ريبة. والغِيَب: جمع غِيْبَة. والحَجَب: جمع حَجَبَة، وهي طرف الوَرِك، قال أوس بن حجر:
تَصِيحُ الرُّدَيْنِيَّاتُ فِي حَجَبَاتِهِمْ
وَأَكْتَافُهُمْ وَالْخَيْلُ بِالْقَوْمِ تَمْزَعُ
الرُّدينيات: الرماح منسوبة إلى رُدينة امراة كانت تعملها.
تمزع: تَثِبُ. والشَّجَبُ: الهَلَاكُ، يقال: شَجَبَ يَشْجُب شَجْبًا؛ أي: هلك. والعُلَبُ: جمع عَلْبَة، وهي كالقَصْعَةِ من جِلْدٍ يحلب فيها الأعراب. والجُلَبُ: جمع جُلْبَة، وهي شدةُ الْجُوع، قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّمَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَلَبَّتِهِ
مِنْ جُلْبَةِ الْجُوعِ جَيَّارٌ وإِحْزِيزُ
[ ١٥٨ ]
[٤٨ آ] الجَيَّارُ: شِدَّةُ الْحَرَارَةِ، ويُرْوَى بِالرَّاءِ والزَّاي.
والجُلْبَةُ: الجِلْدَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْسِ والوتر لئلا يحزُّ القوسُ الوترَ، وإنما تكون هذه الجُلْبَة للمندفة أو للقوس النَذْلة. فأما القوس الكريمة الجيدة فإنما لها رصيع، قال الطرماح:
مِنَ الْمُرْزِمَاتِ الْمُلْسِ لَمْ تُكْسَ جُلْبَةً
وَلَكِنْ لَهَا إِظْنَابَةٌ وَرَصِيعُ
الإطنابة: السَّيْرُ الطَّوِيلُ.
والجُلَبُ: قطع السحاب. والْحِقَبُ: جمع حِقْبَة. والرُّكَبُ. والذَّهَبُ. واللَّقَبُ. والْكُوبُ: جمع كُوبَة، وهو الطَّبل.
واللَّجَبُ: الصوت. والدُّرَبُ: جمع دُرْبَة وهي العادة. يقال: قد تَدَرَّبَ كذا وكذا؛ أي: قد تعوَّد. والقِرَبُ: جمع قِرْبَة. والرُّطَبُ.
واللُّعب. والشطب: طرائق السيف. واللَّهَب. واليَلَب: التَرَسَة الواحدة يَلَبَة.
والخَدَب: الهَوَج. والرَّغَب. والرَّهَب: مِنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ، قال الله جل وعز: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ والنُّقَب: جمع نُقْبَة، وهو اللون، قال حسان بن ثابت: [٤٨ ب]
عِنْدَ هَذَا الْبَابِ إِذْ حَاضُرُهُ
كُلُّ وَجْهٍ حَسَنِ النُّقْبَةِ حُرُّ
[ ١٥٩ ]
والقَشَبُ. والصُّبَبُ: جمع صُبَّة، وهي القطعة من الغَنَمِ ما بين عشرين إلى خمسين. والجُبَب: جمع جُبَّة، وهي ما ألبس السنان من الرمح، وما لبس الحافر من الرِّجْل. والسَّلَب: ما على الرجل من البِزَّة.
قافية أخرى
والشَرْجَبُ، والجَسْرَبُ، والشَّوْقَبُ، والشَّوْذَبُ، والشَّرْعَبُ هذه أسماء الطويل. والجُنْدَبُ: وهو دويبة. والأَخْطَبُ: وهو طائر، والأَخْطَبُ: الَّذِي هو على لون الرماد.
والقَرْهَبُ: المُسِنُّ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ. والمَلْهَبُ أيضًا. والغَيْبُ: الأسود. والصَّيهب: شدة الحر، قال كثغ:
أَضَرَّ بِهَا طُولُ السَّرَى كُلَّ لَيْلَةٍ
عَلَيْهَا وَإِسَادِي ضُحًى كُلَّ صَيْهَبِ
إسَآدي: دَابِي.
والحُنْظب: دُوَيْبَة كالجُعَل. والمِجْنَبُ: التُّرْسُ. والمَجْنَبُ:
[ ١٦٠ ]
الكثير، يقال: عند فلانٍ خَيْرٌ مَجْنَبُ وَشَرٌّ مَجْنَب، والمِقْنَبُ: الجيش ما بين الأربعمائة والخمسمائة، ومنه سُمِّي [٤٩ آ] سُلَيك المقانب، وهو سليك بن سلكة السعدي أحد أغربة العرب.
قال: وعقر قسران الأسدي امرأته خَوْفًا من قومها وكان أحداث أهلها يزورونها ويتحدثون إليها فبلغه ذلك. فأنشأ يقول:
يزورونها ولا أزور نساءهم
ألهفي لأبناء الإماء الحواطب
والمِذْنَبُ: مجرى الماء إلى الروضة. والثَّعْلَبُ من الرمح: دون السنان بذراع أو أكثر، قال أوس بن حجر:
في جنبه مِثْلُ جنب الفتا
ة، وفي ضَبْنِهِ ثَعْلَبٌ مُنْكَسِر
[ ١٦١ ]
والزُّخْزبُّ: الغليظ الجسم من الإبل ومن كل شيء، والعَنْكَب: العنكبوت. والتَّذَأب: التَّحَرُّك والتَّذَبْذُب: قلة الثبات في المكان الواحد. والتَّصَبْصُبُ: التفرق. والتكبكب: التجمع، قال الله جل وعز: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ والأَقْهَبُ: الَّذِي فيه بياض وحمرة وليس بياضه بصافٍ ولا حمرته. والأكهب: الأغبر كأنه إلى السواد. والمخضب: المركن.
والثَّعْلَب: الجُحُر الذي يخرج منه ماء المطر، ومنه قال النبي ﷺ: " اللَّهُمَّ [٤٩ ب] اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بردائه ".
والمَذْهَبُ: الكَنِيفُ. والثَّعْلَب. والأَرْنَبُ. والصُلَّبُ: ضرب من الحجارة تعمل منه هذه المسان والحُلَّبُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. والبرق الخُلَّبُ: الذي لا مطر فيه. والقُلَّب من
[ ١٦٢ ]
الرجال: الحسن التقلب في الأمور. والتَوْلب: الجَحْش من الوحش، قال كثير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كَمَا أَجْفَلَتْ بَيْدَانةٌ أُمُّ تَوْلَبِ
والرَّبْرَبُ: القَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ. والسَّبْسَبُ: الصحراء. والهَيْدَبُ: هَيْدَبُ السَّحَاب وهو رَيُّهُ، وما تَدَلَّى منه، قال أوس بن حجر:
دَانٍ مُسفٌ فُوَيْقَ الأرض هَيْدَبُهُ
يَكَادُ يَدْفَعُهُ مِنْ قَامِ بِالرَّاحِ
والزُّغْرب: الماء الكثير، قال الراجز:
بشر بني سعد بنوء العقرب
وكلأ غضى وماء زغرب
واليَنْسَبُ: الطريق العامر. والمَرْكَبُ. والمَلْعَب. والمِشْجَب والمَضْرَبُ وَالْمَطْلَبُ والمَطْرَبُ والمَهْرَبُ. والمَحْلَبُ والمَذْهَبُ.
[ ١٦٣ ]
والأَصْهَبُ: حُمْرَة في بياض. والأشهب: الأبيض. والأَعْضَبُ: المكسور [٥٠ آ] القَرْن قال لبيد:
يَا أَرْبَدَ الْخَيْرِ الْكِرَامِ جُدُودُهُ
أَفْرَدْتَنِي أَمْشِي بِقَرْنِ الْأَعْضَبِ
والأحقب: العير الوحشي، وإنما سمي أحقب لأن في مكان لحقيبة منه بياضًا. والأَغْلَبُ: الغليظ، قال الله جل وعز: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا﴾ والأنسب: المنتصب القرنين. والمهذَّب: المنتقى من كُلِّ دَنَسٍ، قال أوس بن حجر:
أَلَمْ تَرَيَا إِذْ جِئْتُمَا أَنَّ لَحْمَهَا
بِهِ طَعْمُ شَرْيٍ لَمْ يُهَذَّبْ وَحَنْظَلِ
والْمُعَصَّبُ: الَّذِي قد عَصَّبَتْهُ السُّنُونُ؛ أي: ذَهَبَتْ بِمَالِهِ. ويقال أيضًا: إِنَّهُ الذي شَدَّ على بطنه الحجارة من الجوع، قال حميد بن ثور:
وغيث مُعَصَّبِين شَكُوا إليه
جَفَاء الناس والسنة الجَدَاعَا
والجَانَبُ: القصير، قال امرؤ القيس:
[ ١٦٤ ]
عَقِيلَةُ أَخْدَانٍ لَهَا، لَا دَمِيمَةٌ
وَلَا ذَاتُ خلق إِنْ تَأَمَّلْتَ جَانَبِ
والشواء المُضَهَب: هو الذي لم يَنْضَجْ، قال الشاعر:
كَأَنَّكَ فِي شَرْكٍ مِنَ الصَّيْدِ بَعْدَمَا
جَرَى ابْنَا عيانٍ بِالشِّوَاءِ الْمُضَهَّبِ
[٥٠ ب] ابنا عيان: خَطَّان يخطهما الأعراب يمينًا وشمالًا فيزجرون بهما. والصَّيْبُ: السحاب، وقال الله جل وعز: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾. والثَّيِّب: الجارية التي قد نكحت.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: الثَّيِّبُ عندي مأخوذ من ثَابَ [إلى] كذا إذا رجع، والبكر: كأنها المنفردة، يقال: ليس هذه بكر الزيارة؛ أي: لست أزورك هذه [الزيارة] وحدها. وكأن معنى الثيب على هذا - والله أعلم - التي قد رجعت إلى الرجال وقَرَنَتْ بهم. هذا الذي يتبين لي فيه ولم أسمعه عن أحد وإنما هو على الاستنباط والاستخراج وهو حسن غير مدفوع إن شاء الله.
[ ١٦٥ ]
والمُطَنَّب: البيت المشدود بالأطناب. والمُجَنَّب من الرجال: الذي قد ذهب لبنه، قال الراعي:
وَبَدْرِيَّةٍ شَمْطَاء تَبْنِي خِبَاءَهَا
عَلَى برمٍ عِنْدَ الشِّتَاءِ مُجَنَّبِ
والمحَنَّب من الخيل: المعوج الأضلاع، قال عنترة:
بِمُحَنَّبٍ مِثْل الْعُقَا
بِ تَخَالُهُ للضمر فَلْحَا
والقَيْقَبُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ تُاخَذُ مِنْهُ السُّرُوجُ، والذِّعْلَبُ: [٥١ آ] النَّاقَةُ النَّشِيطَةُ في المشي السريعة. والمُتْرِب: الفقير أُخِذَ من أَنَّهُ قد أُلْصِقَ بِالتُّرَابِ من الفقر. والمُتْرِب: المكثر، أخذ [من] أن ماله أكثر من التراب. والمِحْرب: القويُّ على الحرب، قال أبو النجم:
إِنَّ أَبَانَا كَانَ مِرْدَى مِحْرَبا
مردى: أي يُرْمَى به في الحروب.
والأَشْنَبُ: الفم البارد العذب. والمِسْأَبُ: الزِّقُّ.
والسَّلْهَبُ: الطويل القليل اللحم. والمُكرب: الذي قد شُدَّ واستوثق من شدِّه، وكل مشدود موثق منه سمي مُكربًا.
[ ١٦٦ ]
وَالتَّنْضُب: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ الوَاحِدَةُ تَنْضُبُه، قال أبو دواد:
أَنَّى أُتِيحَ لَهُ حِرْبَاءُ تَنْضبة
لا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقَا
وذلك أن الحرباء لا يرسل الغصن حتى يتعلق بغيره.
والأَثَاب أيضًا من الشجر. والأشيب: ذو الشيب. والأرقب: الغليظ الرقبة. والأَهْلَبُ: الكثير الهُلْب، وهو الشَّعَر.
والعَصَبْصَبُ من الأيام: الشديد العبوس، قال عمرو بن العاص:
لَنَبْعَثَنَّ يَوْمًا عَلَيْكَ عَصَبْصَبًا
يُثِيبُ الْعَذَارَى أَوْ يَغُصُّكَ بِاللبن
[٥١ ب] والمصعب: الفحل، قال كثير:
وَدِدْتُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَنَّكِ بَكْرَةٌ
هِجَانٌ، وَأَنِّي مُصْعَبٌ ثُمَّ نَهْرَبُ
[ ١٦٧ ]
والمِحْلب: الذي يُحْلَب فيه، والمَحْلَبُ: الذي يُغْسَلُ به اليد. والجَخْنَبُ: القصير. والقَهْقَبُ: الضخم، قال العجاج:
وَأَوْرَثَا مَنْ أَوْرَثَاهُ حَسَبًا
فَخْرًا وَعِزًّا فَيْخَمَانًا قَهْقَبَا
فيخمان: طويل.
والكوكب: معظم كل شيء. والمَرْكَبُ. والمعجب. والمَخْضَبُ.
والمَغْرب. والمُعْقِبُ: وهو الذي يدع عَقِبًا بعده. والمُجْرِب: الذي قد جَرِبَتْ إبله، قال طفيل:
كَأَنَّ يَبِيسَ الْمَاء فَوْقَ أَدِيمِهِ
أَشَارِيرُ مِلْحٍ فِي مَبَاءَةِ مُجْرِبِ
يَبِيسُ الْمَاءِ: أراد أنه يبس من العرق، وأديمه: جلده، وأشارير: قطع الملح، مباءة: مقام، وإنما وصف فرسًا.
والمُضْرِب: المُعْرِض عن الشيء. والمَغْرِب: حيث تَغْرُب فيه الشمس. والمُعْرَبُ: الفِعْلُ، يقال: عَرَبت يَعْرَب عُرُوبًا ومعربًا. والمَرْغَب: ما رُغِبَ فيه. والمَرْقب: المكان العالي الذي يُتَرَقَّبُ فيه. والمَوْكِبُ: الجمع من الناس. والتَّجَوُّبُ: التشقق.
[ ١٦٨ ]
والتَّقَوُّب: التنقس، ومن ذلك سميت [٥٢ آ] القوباء. والتجوُّب: التَّوَجُّع والتَّحَزُّنُ، قال طفيل:
فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجَّر
مِنَ الْغَيْظِ فِي أَكْبَادِنَا والتَّحَوُّبِ
والتَّرَقُّبُ: التَّقَلُّب من مخافة. والتكذُّب. والتغرب.
والتَّطَرُّبُ. والتَّقَلُّبُ والتَّحَلُّبُ. والتَّجَنُّبُ. والتَّرَهُّبُ والتَّغَيُّبُ.
والنحبب. والتعتب: من العتب. والتكتب: من الاجتماع. والتَّحَبُّبُ: الإدلال والإقدام. والتأدب. والتَّعَزُّبُ: التباعد. والتَّغَضُّبُ. والتَّعَصُّبُ. والتَّخَطُّبُ: من خطبة النكاح، يقال: فلان يَتَخَطَّبُ فُلَانَةً، قال الطرماح:
بَنُو مُغْداَة الَّتِي تَخَطُّهَا
زَيْدُ مَنَاةٍ فَرَأَتْهُ مَرْغَبَا
والتَّقَرُّبُ.
والمَنْضِبُ: الأصل. والمَشْجِبُ والمكسب. والمُحْطرب:
[ ١٦٩ ]
الْحَاذِقُ بِعَمَلِ القِسَى وَالنَّبْلِ.
قافية أخرى
الشَّبَابُ. والرباب: السَّحَابُ، قال الشاعر:
كَأَنَّ الرَّبَابَ دُوَيْنَ السَّحَا
بِ نَعَامٌ تَعَلَّقُ بِالْأَرْجُلِ
والسباب: من المَسَبَّة. والقِبَابُ: جمع قُبَّة. والْهَبَاب: النشاط، قال الشاعر:
[٥٢ ب] بِذَاتِ هَبَابٍ صَمُوتِ السُّرَى
بِأَعْطَافِهَا الْعَرَقُ الْأَصْفَرُ
قوله: العرق الأصفر: عرق السمين أصفر وعرق المهزول أسود.
والجُبَابُ: ما جمد من اللبن وتَكَتَّلَ، قال جرير:
وسَوْدَاءُ الْمَعَاصِمِ مِنْ نُمَيْرٍ
كَأَنَّ عَلَى مَشَافِرِهَا جُبَابَا
والحُبَابُ: الْحَيَّةُ. والحَبَابُ: النُّفَاخَاتُ الَّتِي فَوْقَ الْمَاءِ.
والذُّبَابُ: الطَّائِرُ. والذُّبَابُ: ذُبَابُ السيف، قال صفوان بن
[ ١٧٠ ]
المعطل لحسان بن ثابت:
تَلَقَّ ذُبَابُ السَّيْفِ عَنْكَ فَإِنَّنِي
غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ
والرِّبَابُ: خمسةُ أبطن من العرب اجتمعوا فتحالفوا؛ وهم: تيم، وعكل، وعدي، وثور، بنو عبد مناة بن أدد وضبة، وبلغني أنهم إنما سُمُّوا الرباب لأنهم حين اجتمعوا فتحالفوا غمسوا أيديهم في الرُّبِّ.
والضَّبَابُ: جمع ضَب. والطَّبَابُ: طرائق القربة الواحدة ضبة. والعُبَابُ: صوت الماء ومعظمه. والمآب. والأذهاب: مصدر أذهب الرجل؛ أي: كثر عنده الذَّهَبُ. والأزباب: مصدر أَزَبَّ الرجل؛ أي: كثر عنده الزَّبِيب. والإحباب: مصدر أَحَبَّ الرجل: عنده الحَبُّ. والصِّنباب: الخَرْدَل.
[ ١٧١ ]
قال [٥٣ آ] أحمد بن عبد الله: لا يقال للخردل وحده صنباب، ولكن الصنباب الخردل بالزَّبِيب، ومنه قيل: برذون صنابي؛ لأن الزبيب يُغَيِّرُ لون الخردل فيضرب إلى الغُبْرَة.
والظَّبْظَاب: دَاءٌ يأخذ في الإبل في قوائمها، قال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . وَعَرِين من عرر ومن ظبظاب
والإياب: الرجوع. والمُرْتَاب: الشَّاك. والارتياب: الشك. والزَّبَابُ: دويبات كأنها الفأر وليست بها، قال الحارث بن حلزة:
وَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ
لَا تَسْمَعُ الْآذَانُ رَعْدَا
وسئل أعرابي عن الزَّبَابَةِ أَهِيَ الفأرة؟! فقال: " إن الزبابة وإن الفأرة " أراد: إن الزبابة زبابة، وإن الفأرة فأرة.
والكتاب. والعتاب. والإرباب: وهو المقام، يقال: أَرَبَّ يُرَبُّ إِرْبَابًا إذا أقام، قال جرير:
[ ١٧٢ ]
أَرَبَّتْ بِعَيْنَيْكَ الدُّمُوعُ السَّوَافِحُ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والإلباب مثله. يقال: أَلَبَّ يُلِبُّ إِلْبَابًا. واللباب: الخالص من كل شيء. والأسباب: جمع سبب. والألباب: جمع لُب.
والإضباب: الانطواء على داهيةٍ وحقد، يقال: أَضَبَّ يُضِبُّ إِضْبَابًا [٥٣ ب] والإكباب الإقبال على الشيء، يقال: أَكَبَّ يُكِبُّ إِكْبَابًا.
والحِجَابُ. والعُجَابُ: ما يُعْجَبُ منه، قال الله جل وعز: ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾.
والسَّنْجَابُ: دَوَابٌ تُؤْخَذُ جُلُودُهَا وَأَوْبَارُهَا فَتُلْبَسُ، وهي من لِبَاسِ الملوك، قال الشاعر:
تَلْحَفُ القَاقم المُبَطَّن بالخَزِّ
وَسُودَ السمورِ والسَّنْجَاب
وهذه كلها دُوَيِّبَات تؤخذ جلودها فَتُلْبَس.
والإقتباب: القطع، يقال: أقتب يده؛ أي: قطعها، السَّحَاب، والقُحَابُ: السُّعَالُ. والسَّخَابُ: شيء تلبسه النساء. والإجداب: من الجَدَبِ. والآداب: جمع أدب. والعَدَاب: ضَرْبٌ مِنَ الرَّمْلِ، قال ابن أحمر:
كَثَوْرِ الْعَدَابِ الْفَرْدِ يَضْرِبُهُ النَّدَى
تَعَلَّى النَّدَى فِي مَتْنِهِ وَتَحَدَّرَا
[ ١٧٣ ]
والعَذَاب. والكَذَّاب. والإِهْذَابُ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ سَرِيعٌ.
والإلهاب. . . والإراب: الأعضاء الواحد إرب، ومنه قيل: لأقطعنك إِرْبًا إِرْبًا. والظِّرَابُ: جمع ظَرِبَ وهي الجبال الصغار الخثنة، قال الشاعر:
إِنَّ جَنْبِي عَلَى الْفِرَاشِ لَنَابِي
كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ
[٥٤ أ] الأَسرُّ: البعير الذي به سرر، والسَّرر: داء يأخذ في الكركرة.
والأتراب: جمع تِرْب. والجِرَاب: الوِعَاء. والتُّراب.
والشراب والسَّرَاب: وهو ما يَتَرَامَى في الصحراء شبه الماء. والغُرَاب: الطائر. والغُرَابُ: طرف الوَرِك، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . تَقَوَّبُ عَنْ غِرْبَانِ أَوْرَاكُهَا القطرُ
[ويروى] الخطر. والضِّرَابُ. والاغْتِرَابُ. والأكراب:
[ ١٧٤ ]
جمع كرب. والأَسْرَاب: جمع سَرْب. والأقراب جمع قُرْب. والنُّزَاب: صوت الظِّبَاء، يقال: نَزَبَ الظَّبيُّ يَنْزِبُ نَزِيبًا.
والأنساب: جمع نسب. والأحساب: جمع حسب. والاحتساب. والاكتساب. والانتساب. والقِرَاب: الغِلَاف والجمع: قُرُب، قال الشاعر:
يَا رَبَّةَ الْبَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ
ضُمِّي إِلَيْكِ رِحَالَ الْقَوْمِ وَالْقُرُبَا
والنِّصَابُ: الأصل، قال الشاعر:
وَنَحْنُ كَمَاءِ الْمُزْنِ مَا فِي نِصَابِنَا
مَقَالٌ وَلَا فِينَا يُعَدُّ بَخِيلُ
والأنصاب: جمع نَصَب. والأَوْصَابُ: جمع وَصَب. والغِضَابُ: جمع غَضْبَان، قال جرير:
[٥٤ ب] إِذَا غَضِبَتْ عَلَيْكَ بَنُو تَمِيمٍ
حَسِبْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا
والخِضَابُ. والخِطَابُ. والوِطَابُ: جمع وَطْب. واللُّعَاب.
والكَعَابُ: وهي الجاريةُ العَذْرَاءُ. والاشْتِعَابُ: الموت، يُقَالُ: اشتعبته شعوب؛ أي: مات. والصِّعَابُ: جمع صَعْب. والجِلْبَاب: القميص.
[ ١٧٥ ]
والغَابُ: الآجام الواحدة غابة. والنِّقَابُ، يقال: ورد الماء نِقَابًا إذا لم يَعْلَمْ به حتى يقف عليه، يقال: فرخان في نِقَابٍ؛ أي: في بطن واحد. ويقال أخذته الناقبة [وهي] ضَرْبٌ مِنَ الدَّاءِ. والنِّقَابُ: جمع نقب، وهو الطريق على الموضع الغليظ، قال عمرو بن الأيهم الثعلبي:
وَتَرَاهُنَّ شُزَّبًا كَالسَّعَالِي
يَتَطَلَّعْنَ مِنْ ثُغُورِ النِّقَابِ
والقُلَاب: الغدة تخرج في البعير، يقال: أَقْلَبَ الْقَوْمُ فهم مقلبون إذا وقع في إبلهم القُلَاب، وأقلبت الخُبْزة: إذا نَضِجَتْ. والغُرَاب: حَدُّ الفَاسِ والسكين وما أشبه ذلك، يقال: فَاسٌ حَدِيدَة الغُرَابِ، قال الشماخ:
فَأَنْحَى عَلَيْهَا ذَاتَ حَدٍّ غُرَابُهَا
عَدُوٌّ لِأَوْسَاطِ الْعِضَاةِ مُشَارِزُ
[ ١٧٦ ]
والصَّاب: شَجَرٌ لَهُ لَبَن يُهْلِكُ الْعَيْنَ إِذَا أَصَابَهَا وتدمع منه وتكثر، [٥٥ آ] قال أبو ذؤيب:
نَامَ الْخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقًا
كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ
والْجَابُ: المَغرة. والقاب: القَدْر، يقال: بيني وبينك قَابُ رُمْحٍ؛ أي: قدر رمح، وقال الله جل وعز: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾. والنَّابُ: سيد القوم. والنَّابُ: المسنة من الإبل. والنَّابُ: في الفم. والباب. والعاب: العيب، والعِقَاب: أن تكون الناقة بين رَجُلَيْنِ فيركبها هذا مرةً وهذا مرةً، فَيُقَالُ منه: عَاقب فُلَانٌ فُلَانًا يُعَاقِبُهُ وَعِقَابًا، قال الشاعر:
إِذَا كُنْتَ رَبًّا لِلْقَلُوصِ فَلَا يُرَى
رَفِيقُكَ يَمْشِي خَلْفَهَا غَيْرَ رَاكِبِ
أَنِخْهَا فَأَرْدِفْهُ فَإِنْ حَمَلَتْكُمَا
فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَ العِقَابُ فَعَاقِبِ
[ ١٧٧ ]
والعُقَابُ: الطَّائِرُ، وهو سيد الطير وتذكيرها وتأنيثها هو تأنيث.
والعِقَاب: من العُقُوبَةِ. والرِّقَابِ: جمع رقبة. والألقاب: جمع لقب. والنِّقَابُ: نقاب المرأة. والنِّقَابُ: أن يَنْقَبَ الفرخُ البيضَ فيخرج من قِبَلِ نَفْسِهِ، يقال منه: خَرَجَ الفرخ نِقَابًا إذا فعل ذلك. والنِّقَابُ: أن يَرِدَ الرَّجُلُ على الماء من غير أن يعرفه فيرده [٥٥ ب] يقال منه: وَرَدَ الْمَاءُ نِقَابًا.
والأسقاب: جمع سَقْب. والأَصْقَابُ: جمع صقب. والأوقاب: جمع وَقْب، وهو حفيرة العين وَكُلُّ حَفِيرة فهو وَقْب.
والرِّكَابُ: الإبل ولا واحد لها قال الله جل وعز: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ والأَعْقَاب: جمع عَقِب. والطِّلَابُ: من المُطَالَبَةِ، يقال: طَالَبْتُهُ مُطَالَبَةً وَطِلَابًا. والْكِلَابُ: جمع كَلْب. والحِلَابُ: الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ. والصَّوَابُ. والْجَوَابُ. والمجواب: وهو الذي يُجَابُ بِهِ؛ أي: يُقْطَعُ به. والأثواب: جمع ثوب والجناب: المجانبة. وهو الهجران. والجِنَابُ: قِيَادُ الدَّابة، يقال: إنها دَابَّةٌ طوعُ الجِنَابِ؛ أي: سَلِسَة القياد. والجَنَابُ: المساحة والفِنَاء. والأذناب. والأعناب. والأنياب: في الفم. والأنياب: السادات. والمِحْرَاب: المجلس، قال الله جل وعز: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ
[ ١٧٨ ]
مَحَارِيبَ﴾؛ أي: مجالس. والمِطْرَاب: الطروب. والمِسْرَاب: المَرْعَى. والأَغْرَاب: جمع غَرْب، وهي مجاري الماء من البئر إلى الحياض. والأغراب: الكاسات.
قال أبو بشر: وما أحسبها شُبِّهَتْ بها، قال الأعشى: [٥٦ آ]
بَاكَرَتْهَا الْأَغْرَابُ فِي سِنَةِ النَّو
مِ فَتَجْرِي خِلَالَ شَوْكِ السِّيَالِ
والألغاب: الأَنْغَابُ. واليباب والخراب شيء واحد. والإهاب: الجِلْد.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ليس كل جلد إهابا، وإنما يكون إهابًا إذا كان غير مدبوغ فإذا دُبِغَ زَالَ عَنْهُ اسم الإهاب. وفي الحديث: أنه مر بشاة ميتة فقال: " أَفَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ وَاسْتَنْفَعُوا بِهِ ". ومنه قول عائشة رحمها الله: " قَرر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهلها ". تعني: في الأجساد.
[ ١٧٩ ]
والشِّهَابُ: العود الذي فيه النار. والذهاب. والنِّهَاب: جمع نَهْب. والأَجْنَابُ: جمع جَنْب، وهو الغريب، قالت الخنساء:
أبكي أخاكِ لِأَيْتَامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَأَبْكِي أَخَاكِ إِذَا جَاوَرْتِ أَجْنَابَا
والسَّيَابُ: البلح بفتح السين وضمها. والذُّبَاب. والانقلاب: الرجوع. والاقتضاب: اقتضاب الكلام؛ أي: اقتراحه. والاجتناب. والاحتجاب. والإيجاب. والأصحاب. والإجلاب.
والأجلاب: الاجتماع. والإعتاب: أن تعتب صاحبك وترجع له إلى ما يجب. والخِصَاب: الدقل من النَّخل والتَّبَاب: الخيبة، قال الله جل وعز: ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.
والاشرئباب: مصدر اشْرَأَبَّ الرَّجُلُ، وهو أن يرفع رأسه إلى الشيء.
والهِرْجَابُ: الضخمة من الإبل، قال رؤبة:
تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلَاةِ الْوَهَقْ
مَائِرَةِ الضَّبْعَيْنِ هِرْجَابٍ فُنُقْ
[ ١٨٠ ]
قسطته؛ أي: تَبَوعت به وأوسعت خطوها، مغلاة: تعلو في سيرها كما يعلو السَّهْمُ الْوَهَق، مِنَ الْمُوَاهَقة وهي المباراة، مأثرة الضبعين أراد: أنها رخوة العضدين وهذا محمودٌ في الإبل. وذلك أن الناقة إذا استرخت عضدها ومارتا، سارت كيف شاءت وأسرعت.
فنق: منفنقة في علفها، والتنفيق: أَنْ يُحْسِنَ عَلَفُ الدَّابَّة ويُوسع عليها. وكذلك تفنيق الإنسان: أَنْ يطعم طيب الطعام ويوسِّع عليه.
والحِنْزَابُ: الدِّيكُ. والحَبْحَاب: القَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ.
والقِرْضَابُ: الأَسَدُ. والإِكْنَابُ: خُشُونَةُ الْيَدِ وَتَشَقُّقُهَا، يقال: قد أكنبت يَدُهُ تُكْنَبُ إِكْنَابًا. والإِطْنَابُ: الإطالة في الشيء، والإبلاغ فيه. والاجْلِعْبَابُ: التمدد والنوم على البطن. وسمعت من يحكي عن جاهل من جُهَّال الأعراب أنه كان يدعو فيقول [٥٧ آ]: اللهم اغفرن ليه كما غفرت لقوم لوط " وكان أحدهم يقول للغلام: اجْلَعِبَّ لوجهك فيوغل فيه مثل ذراع البكر. والاقرعباب: الاقشعرار من البرد.
قافية أخرى
التَّجْبِيبُ: الْبَيَاضُ في رجل الفَرَسِ إِلَى فوق الحافر بشيء.
والتَّرْبِيب: التربية، يقال: رَبَّيْتُ الغلام أُرَبِّيهِ تَرْبِيبًا. والتَّشيب: قول الشاعر في النساء. والتتبيب: الهلاك والخيبة، قال الله جل وعز: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾. والتخبيب: إفساد المرأة على
[ ١٨١ ]
زوجها، يقال: خَبَّبَ فُلَانٌ امرأةَ فُلَانٍ عليه، قال امرؤ القيس:
أَدَامَتْ عَلَى مَا بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ
أُمَيْمَةُ أَمْ صَارَتْ لِقَوْلِ الْمُخَبِّبِ
والتَّذْبِيبُ: الدفع عن الرجل، يقال: ذبب عن فلان؛ أي: دفع عنه.
والتَّوْجِيبُ: سقوط البعير إلى الأرض، يقال منه: وجب البعير يوجب إذا سقط. والترجيب: تسنيد النخلة بالحجارة إذا هرمت [٥٧ ب] ومالت فتسقط ومنه قول الأنصاري: " أنا عذيقها المُرَجَّب وجُذَيلها المُحكك " فالعَذْق بالفتح النَّخْلَة وبالكسر الكِبَاسة فَصَغَّرَهَا فقال: عُذيق وإنما أراد بتصغيرها مدحها وكذلك يفعل العرب بمدحهم كمال قال عمر﵀ -: " كُنَيْفٌ مليء عِلْمًا " أراد كَنِفًا. وكما تقول العرب: فُلَانٌ صُدَيْقِي.
والترحيب. والتأديب. والتكذيب. والتعذيب. والتهذيب: تقنية الكلام وغيره، وأصل التهذيب لِحَبِّ الحَنْظَل كانوا يستخرجونه فينقعونه في الماء ويغسلونه غسلةً بعد غسلةٍ حتى تذهب مرارته فيأكلونه فذلك
[ ١٨٢ ]
تَهْذِيبُهُ. والقلُّوب والقِلِّيبُ: الذِّئْبُ، قال الشاعر:
أُتِيحَ لَهَا الْقِلِّيب من بطن قرقري
وقد يجلب الشيء البعيدَ الْجَوَالِبُ
والتَّارِيبُ: التَّوْفِية، يقال: أَرَّبْتُ عليك نصيبك؛ أي: وَفَّرْتُهُ عليك.
ومنه قيل: عُضْوٌ مُؤَرَّبٌ؛ أي: تَامٌ وَافِرٌ، قال ابن مقبل:
شُمُّ مَخَامِيصُ تُنْسِيهُمْ مَعَاطِفَهُمْ
ضَرْبُ الْقِدَاحِ وَتَارِيبٌ عَلَى الْخَطَرِ
ويروى: علي اليَسَرِ. معاطفهم: أَرْدِيَتُهُمْ، واليَسَر: صاحب المَيْسر [٥٨ آ] والتأريب: عقد الحبل، يقال: أَرَّبَ عُقْدَتَكَ؛ أي: شُدَّهَا.
والتتريب: من التراب، يقال: تَرِبْتُ الْكِتَابَ أَتْرِبَهُ. والتَّثْرِيبُ: التَّوْبِيخُ، قال الله جل وعز: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾. والتَّحْرِيبُ: الإغضاب، يقال: حَرَّبْتُ فُلَانًا أُحَرِّبُهُ تَحْرِيبًا؛ أي: أغضبته، قال جرير:
إِنِّي إِذَا الشَّاعِرُ الْمَغْرُورُ حَرَّبَنِي
جَارٌ لِقَبْرٍ عَلَى مَرَّانَ مَرْمُوسُ
قال: وبلغني أن القبر الذي على مران هو قبر
[ ١٨٣ ]
مُضَر. قال: وجاء عدد من الشعراء إلى عَدِيِّ بن الرقاع فخرجت إليهم بُنَيَّةٌ له صغيرة، فقالت لهم: ماذا تريدون؟ قالوا: نريد أباكِ أن نُجربه ونفضحه. فأطرفت ساعة - وهي تنظر إليهم - ثم قالت مجيبة عليهم:
تَجَمَّعْتُمْ مِنْ كُلِّ أُفْقٍ وَبَلْدَةٍ
عَلَى وَاحِدٍ لَا زِلْتُمُ قِرْنَ وَاحِدِ
فَوَلَّوا عنها وهم نادمون.
والتجريب والتحريب. والتطريب. والتقريب: ضرب من السير، والتغريب وهو الإبعاد، يقال غَرَّب عني كذا؛ أي باعده.
والتكريب: شَدُّ العُقَد، والتَّعْطِيبُ. والترعيب: وهو قطع لحم السنام، والتعقيب: من العقب، يقال: عقبت السهم أعقبه تعقيبًا.
والتركيب والتقليب [٥٨ ب]. والتأويب: وهو التسبيح، قال الله جل وعز: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ والتَّاوِيبُ: المَجِيئُ بالعَشِيِّ، يقال: أَوَّبَ فُلَانٌ إذا جاء بالعَشِيِّ. والتدريب، والتَّصْوِيبُ.
والتَّانِيبُ: التوبيخ، يقال: أَنَّبَ فُلَانٌ فُلَانًا يؤنبه تَأنِيبًا. والتَّجْنِيبُ:
[ ١٨٤ ]
ذهاب اللبن، قال جميح الأسدي:
لَمَّا رَأَيْتُ إِبِلِي قَلَّتْ حَلُوبَتُهَا
وَكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عَامُ تَجْنِيبِ
قَالَتْ: أبني فَإِنِّي لَا يُلَائِمُنِي
بَعْلٌ فَقِيرٌ وَإِنَّ الْفَقْرَ يُزْرِي ِبي
والتَّطْنِيبُ: شَدُّ الخَيْمَة بالإِطْنَابِ. والتَّشْبِيبُ. والتَّذْهِيبُ: طَلْيك الشيء بِالذَّهَبِ. والتَّضْهِيبُ: أَخْذُكَ الشَّوَاءَ من غير أن يستكمل نُضْجَهُ. والتَّثْوِيبُ: الدُّعَاءُ، قال طفيل:
لَقَدْ مَنَّتِ الْحَذْوَاءُ مَنًّا عَلَيْكُمُ
وَشَيْطَانُ إِذْ يَدْعُوكُمُ وَيَثُوبُ
وَمِنْهُ تَثْوِيبُ الْمُؤَذِّنُ. والذِّيبُ. والطِّيبُ. والثيب: وهو المَسَانُ من الإبل. والقَلِيب: البئر، قال حسان:
يُنَادِيهم رسول الله لَمَّا
قَذَفْنَاهُمْ كَتَائِبَ فِي الْقَلِيبِ
والصَّلِيبُ: الصُّلْبُ القوي، والصَّلِيبُ: للنَّصَارَى. والحَلِيبُ [٥٩ آ] اللبن الحلو. والسَّلِيبُ: المسلوب. والحَبِيبُ: والطَّبِيبُ.
[ ١٨٥ ]
والسَّبيب: العُرْف ويكون الذَّنَب أيضًا. والكثيب من الرمل: ما أشرف واستدار. والنجيب: الكريم من الرجال والإبل. والعجيب: ما عجب منه. والوجيب: خفقان القلب، ويقال: وَجَبَ قَلْبُهُ يَجِبُ وَجِيبًا، قال ابن مقبل:
ولِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ
لدْمَ الوَلِيدِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ
الْأَبْهَرُ: عِرْقٌ في الظَّهْرِ وفي القلب: الوتين، وفي اليد: الأكحل. وفي الرِّجْلِ: النَّسَا. واللدم: الدَّقُّ. والنَّحِيب. والجَدِيب: المكان المجدب. والأديب والأريب. والضَّرِيبُ: لبن الضأن والمعز يخلط بعضه ببعض، أو لبن الإبل يخلط حليبه بخاثره، قال ابن أحمر:
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي
ضَرِيبَ جِلَادِ الشَّولِ خَمْطًا وَصَافِيًا
والقَرِيبُ. والحَرِيبُ. والمُرِيبُ. والضَّريب: الجليد، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . وَقَدْ ضَمَّ الضَّرِيبُ الْأَفَاعِيَا
[ ١٨٦ ]
والنَّزِيبُ: صَوْتُ الظِّبَاءِ. والنسيب: من النسبة. والسيب [٥٩ ب]: والتشيب بالنسا. والمصيب. والنصيب. واليوم العصيب: الشديد، قال الله جل وعز: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ والسَّيْب: مجرى الماء وجمعه سُيُوب، وقد سَابَ يَسِيبُ سَيْبًا إذا جرى، والسُّيُوبُ: الأودية. والصَّلِيبُ الودك يخرج من العظام. والرَّبِيبُ: الصَّبِيُّ. والوَجِيبُ: أَنْ يَحْلِبَ إِبِلَهُ في كل يوم وليلة، وَوَجَّبَ نَفْسَهُ إذا جعل لها أكلة في كل يوم وليلة، يقال: إنما هي وَجْبَةٌ إلى مثلها. وماءٌ شَرِيبٌ وشَرُوبٌ: إذا كان يُشْرَبُ على غِلَظٍ منه. والْقُبُوبُ: يقال للكلأ إذا يَبَسَ قَبَّ يَقِبُّ قُبُوبًا، وَالْقَبِيبُ، يقال: قَبَّ الْفَحْلُ يَقُبُّ قَبِيبًا إذا هدر، قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ
يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ
والخَصِيب: المكان المخصب. والقَسِيبُ: صَوْتُ الْمَاءِ، قال عبيد:
أَوْ جَدْوَلٍ فِي ظِلَالِ نَخْلٍ
لِلْمَاءِ مِنْ تَحْتِهَا قَسِيبُ
والْعَسِيبُ: عَسِيبُ النَّخْلَةِ. والقَشِيبُ: الْجَدِيدُ
[ ١٨٧ ]
والخلق. والمكان العشيب؛ أي: فيه عُشْبٌ. والشِّيب: جمع أشيب. والشيب [٦٠ آ] للسوط. والقَبِيبُ: الجُفُوف، يقال: قَبَّ التَّمْرُ يَقِبُّ قَبِيبًا إِذَا جَفَّ. وبلغنا أن عمر بن الخطاب -﵀ - ضَرب رجلًا؛ فقال: إذا قَبَّ ظهره فأتوني به " واللَّبِيبُ: من اللُّبِّ. والحَسِيبُ: من الحَسَبِ. والأَبيب: الذهاب على الوجه، يقال: أَبَّ يَئِبُّ أَبِيبًا؛ أي: ذهب على وجهه. والهَبِيبُ.
والنَّبِيبُ: صَوْتُ التَّيْسِ إِذَا نَزَا. والدَّبِيبُ. وَالزَّبِيبُ وإنما شُبِّهَ الزَّبِيبُ بِالنُّكَت السُّود اللواتي عند عُيُون الحَيَّات فإِنَّمَا تُسَمَّى النُّكْتَة منها زَبِيبَةٌ. ويقال: " مَا فِي الدَّارِ عَرِيبٌ؛ أَيْ: أَحَدٌ " قال سعد بن طريف الغنوي:
تَرَى عَرَصَاتِ الدَّارِ قَفْرًا كَأَنَّهَا
إِذَا غَابَ لَمْ يَحْلُلْ بِهِنَّ عَرِيبُ
والصَّبِيبُ: مَاء ورق السمسمُ يُخْتَضَبُ بِهِ وَهُوَ مَاءٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ.
والتَّعْرِيبُ: الْكَلَامُ الْقَبِيحُ. والعَكُوبُ: الغُبَارُ. والْكَلِيبُ: جمع
[ ١٨٨ ]
كَلْب، كما يقال: عَبْد وعبيد. والتَّجْنِيبُ، يقال: جَنَّبَ بَنُو فُلَانٍ فَهُمْ مُجَنَّبُونَ إِذَا لَمْ يكن في إبلهم لَبَن. والتَّغْبِيبُ، يقال: غَبَّبَ فُلَانٌ فِي الحاجة إذا لم يُبَالِغْ فيها، ويقال: شَدَّ الذِّئْبُ عَلَى الْغَنَمِ فغبب وهو أن يدع الشاة وبها شيء من حياة، قال الشاعر [٦٠ ب]:
مَنْ لِي مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
إِذْ لَا يَزَالُ فَرِيسٌ أَوْ مُغَبَبَة
صَعْرَاءُ تَنْثُرُ مِنْ دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا
والكُرُوبُ: كُرُوبُ الشَّمْسِ للمغيب أو للطُّلُوع.
والقَضِيبُ مِنَ الشَّجَرِ. والهُبُوبُ: هُبُوبُ الرِّيحِ. والهُبُوبُ: الانتباه من النَّوْمِ. والشُّحُوبُ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ. والذَّنوب: الدلو، قال الراجز:
إِنَّا إِذَا شَارَبْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
[ ١٨٩ ]
فَإِنْ أَبَى كَانَ لَهُ الْقَلِيبُ
والذَّنُوبُ: النَّصِيبُ أَيْضًا، قال الله جل وعز: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ قال علقمة بن عبدة:
وَفِي كُلِّ حَيٍّ قَدْ حَبَطْتُ بِنِعْمَةٍ
فَحَقٌّ لِشَاشٍ مِنْ نَدَاكِ ذَنُوبُ
والذنوب: المتن، قال ذو الرمة:
وَذُو عُذْرٍ فَوْقَ الذَّنُوبَيْنِ مُسْبَلٌ
عَلَى الْبَانِ يُطْوَى بِالْمُدَاري وَيُسْرَحُ
ذو عذر: أراد الشَّعَر. والعُذَر: الذَّوَائِبُ، وقوله: مُسَبَّل على البان أراد بدنها شَبَّهَهُ بقضيب البان. والمَدَاري: الأمشاط واحدها مِدْرَى.
والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الطَّوِيلُ الذَّنَب. والشَّرِيبُ: الذي يُشَارِبُ الرجل [٦١ ب] يُقَالُ: فُلَانٌ أَكِيلِي وَشَرِيبِي إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ مَعِي.
والْيَعْسُوبُ: ذَكَرُ النَّحْلِ وسَيِّدُهَا ويُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ أَيْضًا. واليَعْقُوبُ: القَبْجَة الذَّكَر، قال ابن مقبل:
ومنهلٍ كزم الأوراد حاضره
ريشُ اليَعَاقِيبِ لَمْ تَجْهِرْ عَلَى نَعْمِ
[ ١٩٠ ]
لم تُجْهِرْ: لَمْ تَنْزِفْ، يقال: جهرت البِئْرَ أَجْهَرُهَا جَهْرًا: إذا نَزَفْتُهَا، كزم الأوراد: قصير الأوراد. واليَعْبُوب: السريع من الخيل. والظُّنْبُوب: قَصَبَةُ السَّاقِ، قالت الخنساء:
وَعَانٍ يَحُكُّ ظَنَابِيبُهُ
إِذَا جُرَّ فِي الْقِدِّ لَا يُرْفَعُ
والأُنْبُوبُ: ما بين كل عُقْدَتَيْنِ. والحوب: الإثم، قال الله جل ثناؤه: ﴿إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ واللوب: الحِرَارُ الواحدةُ لَابةٌ، وهو مكانٌ غليظ خَشِن فيه حجارةٌ سودٌ لا يُسْلَكُ إِلَّا مشيًا.
والنُّوب: النحل ولا واحدَ لها، قال أبو ذؤيب:
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوامِلِ
لم يرج: لم يخف، قال الله جل ذكره: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾؛ أي: لا تخافون له عظمة. والشُّؤْبُوبُ: الدفعة العظيمة من المَظَر [٦١ ب] ومن النار أيضًا. والمَشْبُوبُ: الجميل من الرِّجَالِ، قال العجاج:
وَمِنْ قُرَيْشٍ كُلُّ مَشْبُوبٍ أَغَرْ
[ ١٩١ ]
والشَّوْبُ: إِيقَادُ النَّارِ، يقال: شَبَبْتُ النَّارَ أَشْبها شُبُوبًا، والشَّبِيبُ: الوثوب والسَّورة، يقال: شَبَتِ الدَّابَّةُ تُشِب شَبِيبًا، والجَنُوب: مصدر الجُنُوب، يقال: جُنَبت الريح تَجْنُبُ جُنُوبًا إِذَا هَبَّتْ جَنُوبًا. والخُرعوب: القَصَبُ، قال امرؤ القيس:
بَرَهْرَهَةٌ رَؤدَةٌ رَخْصَةٌ
كَخُرْعُوبَةِ الْبَانَةِ الْمُنفَطِر
والسرحوب: الطويل المشرف من الخيل. والمَخروب: الشَّقُّ في الحائط. والأسلوب: الطريق المسلوك. والعَندليب: ضَرْبٌ مِنَ الْعَصَافِيرِ صِغَارٌ جِدًّا. وسئل أبو عمرو حين ذُكِر الشُّعَرَاءُ فَشَبَّهَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى؛ فقيل له: كيف شَبَّهْتَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى أَوْ كَانَ عند جرير هذا؛ فقال: نَعَمْ مَنْ شَبَّهَ فَحْلًا مِنْ فُحُولِ الْجَاهِلِيَّةِ بِفَحْلٍ مِنْ فُحُولِ الْإِسْلَامِ شَبَّهَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى إِنَّهُمَا كَانَا بَازِيَيْنِ يَصِيدَانِ مَا بَيْنَ الْكركى إلى العندليب * قال أبو عمر: العَندليبُ: البُلْبُل.
والسُّرُوبُ: الذَّهَابُ على الوجه في البلاد، يقال منه: سَرَبَ الرَّجُلُ يَسْرُبُ سُرُوبًا [٦٢ آ] قال الله جل ثناؤه: ﴿مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾.
ويقال: سَرَبَ الْفَحْلُ يَسْرُبُ؛ أي: سارَ في الأرض وذَهَبَ على
[ ١٩٢ ]
وجهه، قال الأَخْنَسُ بْنُ شِهَابٍ:
وَكُلُّ أُنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ
وَنَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدَهُ فَهُوَ سَارِبْ
ويقال: انسرب الوحش في الجُحْرِ إذا دخل فيه.
والكَلُّوب: الخُطَّاف. والخَرُّوب: ثَمَرٌ الينبوت إذا أخرجت منه النون فتحت. والشُّنْخُوبُ: رأس الجبل وجمعه شَنَاخِيبُ. والمَرُوبُ: المُصْلح. المصؤوب: الذي في رأسه ولحيته الصِّبْئَان. والمَجْبُوب: المقطوع. والمحبوب. والمَذْبُوب: الذي يدخل أنفه الذُّبَابُ. والمَرْبُوبُ: الْمَجْمُوع المصلح. والمربوب: الذي له رُبٌّ.
والمشبوب. والمصبوب. والمظبوب: المسحور. والمكبوب.
والمكتوب. والمحجوب. والمرحوب: المَهِيب. والمجوب: المَقْطُوع، يقال: جُبْتُه أجوبه جَوْبًا. والمَنْجُوبُ: المَقْصُورُ. والْمَصْحُوبُ.
[ ١٩٣ ]
والمَسْحُوب. والمَنْخُوب: الذي قد نُخِبَ عَقْلُهُ؛ أي: سُلِبَ. والْمَجْدُوب: المعيب. والمكدوب. والمَحْرُوب. والمَشْرُوب. والمَضْرُوب. والْمَكْرُوب. والمَحْزُوب الَّذِي حزبه ابن عمه. والمَسْلُوب: [٦٢ ب] المَلْدُوغ. والمَنْصُوبُ. والمَعْصُوبُ. والمَغْضُوبُ.
والمَقْضُوبُ: وهو المَقْطُوعُ. والمَقْطُوب: المجموع. والمَزْغُوبُ، والمَنْقُوبُ. والمَثْقُوبُ. والعُرْقُوبُ. والأَمْكُوبُ المَسْكُوبُ.
والكُوب: وهو كُوزٌ ليس له آذان وجمعه أكواب. قال الله جل وعز: ﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ﴾ والمَنْكُوب. والمَثْلُوب: وهو المَعِيبُ: والمَخْلُوب: وهو المخدوع. والمَصْلُوب.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هو من الصَّلِيبِ وهو الوَدَك، يقال: اصطلب الرجل: إذا جمع العظام فطبخها ليستخرج وَدَكَها فَيَاتَدِمُ به، قال الشاعر:
وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيَالِ يَصْطَلِبُ
والمقلوب. والمجنوب: وهو السحاب الذي تَهُبُّ بِهِ الجَنُوبُ. والمَجْنُوبُ أيضًا والمَفْؤُودُ.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والمجنوب: الذي به وجع ذات الجنب.
[ ١٩٤ ]
والعَرُوبُ: وهي المرأة العاشقة لزوجها، والجميع: عُرُبٌ. والغُرُوبُ غروب الشمس. والجَبُوب: الصحراء كأنها جبانة.
* قال أحمد بن عبد الله: الجبوب [٦٣ آ] والمَدَرَةُ ومنه ما جاء في الحديث عن النبي ﵊ لما اطَّلَعَ في قبر فقال: ضَعْ تِلْكَ الْجُبُوبَةَ مَوْضِعَ كَذَا *
والضُّرُوبُ: هي الصنوف، واحدها ضَرْب.
والمَشُوبُ: هو المَمْزُوجُ. والذُّنُوبُ: جمع ذنب. قال أحمد: والذَّنُوب: الدلو: قال الشاعر:
إِنَّا إِذَا نَازَعْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
والجَنُوبُ: جمع جَنْب، والْقُلُوبُ: جمع قَلْب. والغُرُوبُ: جمع غَرْب، والخُطُوبُ: جمع خَطْب. والشَّعُوب المنية، قال عبيد:
[ ١٩٥ ]
أَرْضٌ تَوَارَثُهَا شُعُوبُ
وَكُلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ
والعَذُوبُ: الرَّافِعُ رَاسُهُ لا يأكل ولا يشرب، قال الجعدي:
فَبَاتَ عَذُوبًا لِلسَّمَاءِ كَأَنَّهُ
سُهَيْلٌ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ الْكَوَاكِبُ
والرُّكُوبُ. والسُّهُوبُ: جمع سَهْب، والغُيُوبُ: جمع غيب، والعيوب: جمع عيب. والعُجُوب: جَمْعُ عَجْب، وهو طرف الذَّنَب. والرقوب: التي لا يبقى لها وَلَد.
* قال أحمد: يقال لها: المقلات أيضًا. *
والنُّيُوبُ: التي قد ظَهَرَ نَابُهَا. والنُّدُوبُ: الآثار والهَيُوبُ: الذي يَهَابُ. والمَهِيبُ: الَّذِي يُهَابُ. والمعيب: الذي يُعَابُ. والمَسِيبُ: الَّذِي [٦٢ ب] يُسَابُ؛ أي: يُعْطَى، أخذ من السَّيْب.
قافية أخرى
الجَابَة: الظَّبِيَّةُ حين يَطْلُعُ قَرْنَاهَا، قال طرفة:
جَابَةُ المدرى لَهَا ذُو طُرَّةٍ
تَنْفِضُ الضَّالَّ وَأَفْنَانَ السَّمُرْ
الضَّال: السِّدر.
[ ١٩٦ ]
* قال أحمد: والعُبْري ما نَبَتَ على شُطُوطِ الأَنْهَارِ مِنْهُ وعَظُم. *
والمِدْرَى: هاهنا القرن.
والإجابة: إجابتك الداعي. والإهابة: الدعاء، يقال أَهِبْ بالأبل؛ أي: أدعها، قال ابن أحمر:
إِخَالُهَا سَمِعَتْ عَزْفًا فَتَحْسَبُهُ
إِهَابَةَ القَسْرِ لَيْلًا حِينَ تَنْتَشِرُ
الرز: الصوت، والقَسْرُ: راعي كان لابن أحمر.
والإرابةُ: الدَّهَاءُ والمَكْرُ. والإِصَابَةُ: إصابة المعنى وإصابة الطِلْبَةُ، والإِصَابَةُ: الإِرَادَةُ، قال الله جل ثناؤه: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾؛ أي: حيث أراد.
* قال أحمد: وحكي عن الأصمعي أنه قال: أصاب الصواب وأخطأ الجواب.
[٦٤ آ] والصبابة: رقة تكون في القَلْبِ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْق.
والضبابة: مثل الغيم، ويقال منه: أضبت السماءُ تُضِبُّ إِضْبَابًا.
والطَّبَابَةُ: الفِطْنَةُ، يقال: طَبَّ فُلَانٌ يَطُبُّ طَبَابَةً إِذَا فَطَنَ.
واللبابة: من اللُّبِّ، يقال: لَبَّ فُلَانٌ يَلب لَبَابَةً. والجَنَابَةُ: الغُرْبَة. والجنابة أيضًا: التي يُغْتَسَلُ مِنْهَا. والإِنَابَةُ: التوبة
[ ١٩٧ ]
والرجوع. والحِجَابة. والكِتَابة. والحِسَابة والحِلابة: وهي الخِداع، قال جرير:
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ
أَفَتَجمَعينَ خَلَابَةً وَصُدودا
والغابة: الأجمة. والرغابة: رغابة البطن. والسَّغَابَةُ: الجوع. والإحلابة: اللبن الذي يُعَجَّلُ به. والإهضابة: المَطَرُ، يقال: أهضبتِ السَّمَاءُ تَهْضِبُ إِهْضَابًا. وهضبتْ تَهْضبُ هَضْبًا، وجمع الإهضابة: أهاضيب، وجمع الأحلابة: أحاليب. والرَّبَابَة: وهي جلدة تُجْمَعُ فيها القِدَاح. والرَّبَابَةُ: سَحَابَةٌ كأنها دون سحابة أخرى والسحابة والصحابة. والزَّبَابة: دويبة كالفأرة.
والعِصَابة. والمهابة. والمَثَابَةُ: وهي الرجوع: يقال: ثَابَ يَثُوبُ.
والقَرَابَةُ. والهَيَّابَة: الذي [٦٤ ب] يَهَابُ كُلَّ شَيء. والعيابة: الذي يعيب الناس فيكثر. والسَّبَابَةُ: من الأصابع الَّتِي تَلِي الإِبْهَامُ وإنما سُمِّيَتْ: سَبَّابَة لأنه يشار بها عند السب والدُّعاء والطلب.
والتَّلْعابة: من الرجال الكثير اللَّعِب. والإطنابة: السير الطويل.
* قال أحمد بن عبد الله: لَيْسَ كُلُّ سير طويلٍ إطنابة، الإطنابة: السير الذي على رأس وتر القوس. *
[ ١٩٨ ]
والطَّابة: القطيع من الغنم وغيرها، يقال: ما سمعنا العام قابةً؛ أي: وعدًا. والذُّبَابَة: البقيَّة تبقى من الدَّين. والذبابة: ذنب الوادي وذنب كل شيء. والصُّبَابَة: البقية من الماء.
* قال أحمد بن عبد الله: ومن غير الماء. *
والإطابة: إطابة الطعام وغيره. والاستطابة: الاستنجاء. والمثابة: مقام المُسْتَقِي من البئر. والكآبة من الحزن. والذُّؤَابَة: أعلى الشَّعَر، وهي إحدى الذَّوَائِبِ. والنَّجَابة: مصدر نَجُبَ الرَّجُلُ يَنْجُبُ نَجَابَةً؛ أي: صار نَجِيبًا وكذلك البعير. والنَّجَابَةُ: الكَرَمُ في الرجل والإبل والإرابةُ: مصدر أَرَبَ الرَّجُلُ يَارِبُ؛ أي: صار له عِلْمٌ بالأمور. والعِصَابَةُ: الجماعة [٦٥ آ] من الرجال. والصَّلَابَةُ. والغَيَابَةُ: غيابة البئر؛ أي: قعرها. والصُّيَّابة من الناس: خيارهم. واللابةُ: الحَرَّةُ، وهي أرضٌ سَوْدَاءُ ذاتُ حِجَارَةٍ سُود. والدُّعَابَةُ: المِزَاحُ. والمَهَابَةُ: من الهَيْبَةِ. والنُّشَّابة. والأطنابة: الطويل من كلٍّ. والسَّيابة: البَلْحة.
[ ١٩٩ ]
قافية أخرى
العَرُوبَةُ: وهي الجُمعة. والمَثُوبة: من الثواب. والحَلُوبَة: والقَتُوبَة. والرَّكُوبَة، يقال: ما لفلانٍ حلوبةٌ ولا قَتُوبةٌ ولا ركوبةٌ يُرَادُ لَيْسَ لَهُ نَاقَةٌ تُحْلَبُ ولا تُقْتَب ولا تُرْكَبُ، فإذا ذكرت ناقةً لم يجز أن تقول: " إِلَّا نَاقَةٌ حَلُوبٌ وَقَتُوب وركوب فإذا لم تذكر اسم الناقة أَدْخَلْتَ الْهَاءَ في هذه الأسماء. والكُوبة: الطَّبْلُ. والرُّطُوبَةُ. والْأُعْجُوبَةُ. والرُّوبَةُ: وهي خميرة اللبن.
والرُّوبة: قيل لنا إنا نُطْفَةُ الْحِمَارِ وَلَا أَثِقُ بِهِ. والرُّوبة: القطعة التي يُصْلَحُ بِهَا الإناء. والجُدُوبَةُ: من الجَدْب والصعوبة. والعُذُوبَةُ. والسَّبِيبَة: وهي الشُّقَّة.
قال أحمد: السيبة: الشعر، وفي حديث " أن ابن عباس كانت تَجُول سَبَائِبُهُ على صَدْرِهِ " وهذا يدل على أنه كَانَ ذَا شِعْرة، قال الشاعر:
يَنْفُضْنَ أَفْنَانَ السَّبِيبِ وَالْعُذَرْ *
والشبيبة: من الشباب. والربيبة: الجارية تربُّها،
[ ٢٠٠ ]
والزَّبِيبَةُ: وهي نكتة سوداء تكون للحَيَّة. والكتيبة: الجيش، وسميت بذلك لأنها تكتب تُجْمَعُ بَعْضُهَا إلى بعض.
* قال أحمد بن عبد الله: ومنه كتبت الكتاب؛ أي: جمعت بعضه إلى بعضه، ومنه: كتب الخُرَز، ومنه يقال: كَتَبْتُ البَغْلَة إذا جمعت بين شُفْرَيْهَا بِحَلْقَةٍ. *
والعَجِيبَة. والضَّرِيبَةُ: وهي الطبيعة، والضَّرِيبَةُ: السَّبِيكَةُ.
والقَصيبة: الذُّؤَابَة. والمُصِيبَةُ. والحِيْبَةُ: الأُمُّ، يقال: أما لك حبية؛ أي: أَمَا لَكَ أُم؟ وإنما سميت حيبة؛ لأنها تتحوب لبنيها؛ أي: تتحزَّنُ وتتوجع. قال طفيل:
فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحْجَرٍ
مِنَ الْغَيْظِ فِي أَكْبَادِنَا وَالتَّحَوُّبِ
والرِّيبة أيضًا: ما يُرِيبُ مِنْ قَبِيحٍ. والنَّجِيبَةُ. النَّاقَةُ الكريمة. والنَّقِيبَةُ: الطبيعة، يقال: إنه لميمون النقيبة. [٦٦ آ] والجنيبة: الدَّابة تُجْنَبُ. والشَّصِيبة: السنةُ الجَدْبة. والدبيبة: من ريح تصيب الحَمِير. والحقيبة؛ مثل: العيبة. والعجيبة:
[ ٢٠١ ]
ما عُجِبَ مِنْهُ. والجُوبَةُ: القَرْحَة. والخُرْعُوبة: القَضِيبُ النَّاعِم. والضبيبة: سَمْنٌ وَرُبٌّ يُخْلَط. والغَبِيبة: طَعَامٌ يُطْبَخُ ويُجْعَلُ فيه جَرَادٌ. والذِّئْبة: الفُرْجة تكون ما بين دفتي الرَّحْلِ والسَّرْج. والحُوبة: الإثم.
قافية أخرى
والجِرْبَة: المَزْرَعَةُ، يقال: جِلْدَة أَوْ بَارِيَة تُوضَعُ على شَفِيرِ الْبِئْرِ لئلا يعمل الماء في حَرْفِ الْبِئْرِ، قال بشر:
تَحَدُّرَ مَاءِ الْبِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ
عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُهَا
والحُلْبَةُ: شيء يُتَّخَذُ من جُلُودِ شبه القَصْعَةِ يُحْلَبُ فيها. والسُّرْبَةُ، يقال: مَرَّتْ سُرْبَة من قَطَا وحُمُر وخَيْلٍ وَظِبَاء؛ أي: قطعة. والإربة: الحاجة. والعُطْبَة: القِطْعَةُ مِنَ الْقُطْنِ. والقربة: قِرْبَةُ الماء. والكُرْبَةُ: واحد الكُرَبِ. والجَنْبة: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، قال بعض الرجاز: [٦٦ ب]
[ ٢٠٢ ]
تَرْتَعُ بَرْقًا عَضِهًا شَجِيرَا
وَجَنْبَةً قَدْ فَخَرَتْ فُخُورَا
والأُهْبَة: الاستعداد للأمر. والحِسبة: بُزور الصَّحْرَاء. والخَبَّةُ: حَبَّةُ الْقَلْبِ، وهي سواده. والنُّقْبَة: اللون. والنُّقْبَة: القِطْعَة. مِنَ الْجَرَبِ. والنُّقْبَة: مَنْطِقُ المَرْأَةِ، وهو كالسراويل ليس لها رِجْلَانِ. والوَجْبَةُ: صوت السَّقْطَة. يقال: سَقَطٌ سَمِعْتُ وَجْبَتُهُ. والوَجْبَةُ: أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أكلة في كل يوم وليلة، فيقال: إِنَّمَا هي وَجْبَةٌ إلى مِثْلِهَا. والجُلْبَة: الأَزْمَة، قال الشاعر:
مَا لِيَ مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
وَيُقَالُ: أَصَابَتْهُمْ جُلْبَةٌ؛ أي: سَنَةٌ شَدِيدَةٌ. والجُلْبَة: جِلْدَةٌ عَلَى المندفةِ لئلا يُقْطَعُ الْوَتَر. والجُلْبَةُ: جِلْدَةٌ يَابِسَةٌ تَصِيرُ على الجراح، قال النابغة:
بِهِنَّ كُلُومٌ بَيْنَ دَامٍ وَجَالِب
ويقال: أجلب قتبه إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ أَدِيمًا فَطِيرًا غَيْرَ مَدْبُوغٍ حَتَّى يَبِسَ عَلَيْهِ وَالخُرْبَةُ: الثُّقْبَةُ في أُذُنٍ أو غيرها، والدُّرْبَة، يقال: قد تَدَرَّبَ فُلَانٌ إذا اعْتَادَ الشَّيء. والسَّرْبَة: [٦٧ آ] المذهب،
[ ٢٠٣ ]
يقال: إنه لبعيد السَّرْبَة؛ أي: بعيد المذهب وقد ضَمَّ بعضهم السين. والحَرْبَة. والشَّرْبَة. والضَّرْبَة. والعُرْبَة. والقِرْبَة. والنَّسبة: من الأنساب، والخُشْبة: شَفْعهُ البَقَرة. والحُصْبَةُ من الناس: ما بين الثلاثة إلى العشرة. والخُطْبَةُ: على المنابر. والخِطْبَةُ: النِّكَاحُ. واللِّعْبَةُ: التي يُلْعَبُ بها، واللُّعْبَة: الْحِبَالُ التي يُلْعَبُ عَلَيْهَا.
والشُّعْبَة. والصُّعْبَة. والكَعْبَة. والرَّغْبَة. والرَّهْبَة. والنُّغْبَة: وهي الجُرْعَة. والعُقْبَة: عُقْبَة الزَّمِيل. والرُّكْبَة. والرِّكْبَةُ. والنَّكْبَة. والحَلْبَة: سَلْبهُ الخيل التي تجري فيها والحُلْبَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الحبوب. والقُهْبَة: لَوْنٌ فِيهِ حُمْرَةٌ وشيء من بياض وليس بصافٍ. والكُهْبَة: اللون الذي فيه غرةٌ وسواد، والصُّهْبَة: اللون فيه حُمْرَةٌ وبياض، والحمرة فيه أكثر، وليس بياضه بشيء. والنُّهْبَة: كُلُّ ما انْتُهِبَ. والجُبَّةُ: ما وَارَاهُ السِّنَانُ مِنَ الرُّمْحِ. والصُّبَّة: القطعة من الغنم ما بين الأربعين إلى الخمسين. والطُّبَّة: إحدى طرائق القرية [٦٧ ب] وجمعها طِبَاب. والقُبَّة. والكُبَّة. والكَبَّة: شِدَّةُ الْحَرِّ.
والكُثْبَةُ: قَدْر نِصْفِ الْقَدَح أَوْ ثُلُثه من اللبن. والأَوْبَة:
[ ٢٠٤ ]
الرَّجْعَة. والخَيْبَة. والغَيْبَة. والشَّيْبَة. والهَيْبَة. والجَنْبَةُ: النَّاحِيَة. والحُسْبَةُ: لَوْنٌ فِيهِ سواد وبياض وسواده أكثر. والهَبَّة: اهتزازُ السيف، مثل هبوب الرجل من نومه. والسُّبَّة: الاست: والسُّبَّة: ما يُسَبُّ بِهِ الرجل. والكَبَّةُ: دَفْعَةُ الحَرْبِ، واللَّبَّةُ. والأَزْبَة: العُقْدَةُ. والإِرْبَةُ: الحَاجَةُ.
قافية أخرى
الزَّرْبُ. والأَزْبُ: انْحِدَارُ الْمَاءِ مِنْ عَلِ، وَمِنْهُ أُخِذَ الميزاب. والخَشْب: صَقْلُ السُّيُوفِ، قال:
وَبِيضِ صَفَائِحَ مَخْشُوبَةٍ
عَلَيْهَا يَدُ الدَّهْرِ دَجَّالُهَا
والزَّعْب: الدَّفْعُ، ومنه قول رسول الله ﵊ لعمرو بن العاص: " وَأَزْعَبْ لَكَ مِنَ الْمَالِ زَعْبَة " أي: دفعة. والرَّسْبُ: الثُّبُوتُ. والْغِبُّ: أَنْ تَرِدَ الإبل يَوْمًا وَتَرْعَى يَوْمًا، ومنه قيل: " زُرْغِبًّا " [٦٨ آ] والدَّأبُ: مصدر دَأَبْتُ.
[ ٢٠٥ ]
في الشيء؛ أي: جَدَّدْتُ فيه. والأَلْبُ: الاجتماع على الرجل بما يكره، يقال: تَأَلَّبَ الناس، والناس أَلْبٌ علينا، والهَضْب: مصدر هَضَبَتِ السَّمَاءُ؛ أي: مطرت. والنُّصْب: حِجَارَةٌ تُنْصب أَعْلَامًا في الطُّرُقِ، وهي النَّصْبِ أيضًا. والنكب: العَشْر، والنَّجُبُ: القِشْرُ. واللعْبُ: مصدر لَعَبَ الصَّبِيُّ؛ أي: سَالَ لُعَابُهُ. والشعب: التفريق. والشَّعْبُ أيضًا: الجمع، والسَّلْبُ: لِيفُ المُقْل، ويقال: شَجَرٌ بِالْيَمَنِ تُعْمَلُ مِنه الحِبَال.
والخَظُبُّ: الغَلِيظُ الطَّبْع الجَافِي. والزُّخْرب من الإبل: الذي قد قوي وغلظ لحمه وروي عن رسول الله ﷺ أنه سئل عن الفَرَع فقال: هو حَقٌّ ولئن نتركه حتى يكون ابن لبون أو ابن مخاض زُخْرُبًّا خير ".
والضَّبُّ: وَرَمٌ يَكُونُ فِي خُفِّ الْبَعِيرِ. والشَّجْبُ: العُود. والسِّبُّ: الشِّقَّةُ البَيْضَاءُ. واللِّهْبُ: حيث يسقطُ الجَانِبَانِ، وهما جَانِبَا السَّمَاءِ، قال رؤبة:
[ ٢٠٦ ]
وَاللِّهْبُ لِهْبُ الجُانِبَيْنِ تَهْدِمُه
[٦٨ ب]
قافية أخرى
اللَّاحِبُ: الطَّرِيقُ، قال طرفة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بَرْجَدِ
وغاربُ كُلِّ شَيء: أعلاه. ومَارَب: مَوْضِعُ. والعَازِبُ: المُتَفَرِّدُ. والقَارِبُ: زَوْرَقٌ يكون مع المركب في البَحْرِ يُخْرَجُ فيه إلى الساحل. والآدب: الدَّاعِي إلى المَادُبَة، قال طرفة:
نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى
لَا تَرَى الْآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ
والقَالِبُ: البُسْرَةُ في لغة بلحرث بن كعب، يقال: قَلَبت البُسْرَةُ تَقْلَبَ إِلَى الحُمْرَةِ واللَّازِبُ: اللَّاصِقُ. والسَّارِبُ. والعَاذِبُ: القَائِمُ. والجَالِبُ: الجُرْحُ الَّذِي يَجْلُب والسَّائِبُ:
[ ٢٠٧ ]
المُطْلَق. والحالب: حالب الإنسان. والجَانَبُ: القَصِيرُ. والمُصَاحِبُ والمُحَارِبُ. والمُضَارِبُ. والمُحَاسِبُ. والمُنَاسِبُ. والمناصب. والمُعَاضِبُ. والمُرَاقِبُ. والمُعَاقِبُ. والوَاصِبُ: الدائم، قال الله جل وعز: ﴿عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ والصَّالِبُ: من الحميات الحارة جدًّا وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ صَالبًا؛ لأنها [٦٩ آ] تُذِيب منه الوَدَكُ. والمُعَاتِبُ. والمَلَاعِبُ.
" قافية أخرى "
التَّقربة. والتَّجْربة. والمَسْبَغة: المجاعة. والمَقْربة: القَرَابة. والمَتْرَبَة: المَسْكَنَة. والمَنْقَبَة: المِدْحَة. والمَثْلَبَة: الذَّمُّ. والمَادُبَةُ: الدعوة. والكَبْكَبَةُ: الجَمَاعَةُ مِن النَّاسِ، والكَوْكَبَةُ مثلها. واللَّبْلَبَة: لَبْلَبَةُ الشاة؛ أي: تَعَطُّفُهَا على وَلَدِهَا ساعة تلده. والعَرْطَبَةُ: المِزْمَارُ. والمَسْرَبَةُ: الشَّعَر المُسْتَدَقُّ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ. والمَشْرَبَةُ: المَنْظَرُ. والمَرْتَبَةُ: المنزلة. والمَعْتَبَةُ: من العتب. والعَقْرَبَةُ: أُنْثَى العَقَارِب. والمَطْرَبَة: الطَّرِيقُ.
والمَنْسَبَةُ: التَّشْبِيبُ، والمَغْضَبَةُ: مِنَ الغَضَبِ. والمَلْهَبَةُ: من الالتهاب. والمَرْقَبَةُ: المَكَانُ العالي. والقَبَقَبَة: هَدْرُ الفَحْل.
[ ٢٠٨ ]
والأَرْنَبَةُ: طرف الأنف. والأغربة: سُودُ الْعَرَب الَّذِين أمهاتهم سود؛ منهم: عنترة، وسليك المقانب. والمَنْقَبَة: الطريق الضيق بين البيوت. والصَّعْنُبَة: وهو أن تَثْرِدَ [٦٩ ب] ثَرِيدَةً ثُمَّ تَعْمَل لها رأسًا. والثُّبَة: الفرقة من الناس والجمع ثبون. والمَنْقَبَةُ: حديدةُ البَيْطَارُ التي يَنْقُبُ بِهَا الفَرَسُ. والمُضَبَّة: الأرض ذات الضَّبَابِ.
* قال ابن خالويه: والمُضِبَّةُ: ذَاتُ الضِّبَابِ *
[ ٢٠٩ ]
فصل