المصباح. والمسباح: الذي يسبح به. والصباح. والصباح: وهو الصبيح، يقال صباح وصبيح بمعنى واحد. والنباح والضباح. والرياح. والمباح. والمرتاح: وهو الذي يخفف للخير ويرتاح له. والمفتاح. والمجتاح. والجحجاح: السيد الكامل من الرجال. والنجاح. والصحاح. والصحاح: الصلب من الأرض، قال لبيد:
نشين صحاح الأرض كل عشية
بعود السراء عند باب محجب
والرداح: المرأة الوافرة العجيزة السمينة. والرداح أيضًا: الكتيبة الضخمة، قال جرير:
وقوم قد سموت بهم فدانوا
بدهم في ململمة رداح
والدحداح: القصير. والبراح: الأرض الفضاء المستوية، ومنه يقال: " برح الخفاء " أي صار ما كان يخفي في أرض براح.
والقراح: الماء الخالص. والسراح. والسرياح: الفرس
[ ٢٦٢ ]
السريع. والصراح: الخاص. والمزاج ويقال بكسر الميم أيضا.
والمراح: من المرح. والوشاح: شيء تلبسه نساء الأعراب.
والنصاح: الخيط. والنطاح. والصفاح: جمع صفحة.
والكفاح: استقبالك الشيء بوجهك، قال عدي بن زيد:
أعاذل من تكتب له النار يلقاها
كفاحا ومن يكتب له الفوز يسعد
والطرماح: الطويل جدا، أنشدني أبو بشر:
طرمحوا الدور والقصور وظنوا
أنهم في قصورهم خالدونا
والرباح: الفرد، قال أبو دهبل:
واستقبلتنا على الأنقور مشيخة
كانهم في السرابيل الربابيح
واللقاح: الحوامل من الإبل، والتي تحلب أيضا من العرب: الذين لا يطيعون الملوك في الجاهلية، وإنما سموا لقاحًا لأنهم شبهوا بلقاح الإبل وهي الحوامل، وذلك أن الإبل إذا حملت امتنعت من
[ ٢٦٣ ]
الفحل أن يفترعها فَشُبِّهَ هؤلاء بمعصية الملوك بالإبل في معصيتها الفحل إذا حملت. والنكاح. والصلاح. والملاح والجماح.
والفلاح: البقاء، قال عدي بن زيد:
ثم بعد الفلاح والملك والإمة وارتهم هناك القبور
والفلاح: السحور.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والفلاح: البقاء ومنه يقال للفائزين مفلحون ومنه في الأذان حي على الفلاح. ومنه قول الشاعر:
أفلح بما شئت فقد يبلغ بالضعـ
ـف، وقد يخدع الأريب
أي: ابق بما شئت، عش بما شئت.
والطماح. والسماح. والرواح. والجناح. والجناح: هو الذنب. والشناح: الطويل، قال مسكين:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وادنوا لوشك البين كل شناح
[ ٢٦٤ ]
أراد بعيرًا طويلًا.
واللياح: الأبيض من الوحش. والبياح: ضرب من السمك.
والكواح: العلاج للشيء. يقال: كاوحته أكاوحه كواحًا. والمتاح: المقدور، يقال: أتيح له أي قدر له. والراح الخمر وسميت راحا لأن القلب يرتاح لها إذا شربت، والراح: جمع راحة، قال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يكاد يدفعه من قام بالراح
والإصباح: مصدر أصبح. والإرداح: مصدر أردحته أردحه؛ أي: رفعته، قال امرؤ القيس:
وفئنا إلى بيت بعلياء مردح
سماوته من أتحمي معصب
والإفراح: مصدر أفرحه الأمر يفرحه؛ أي: أثقله وحزنه، قال أوس بن حجر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والحب فيه تباريجي وإفراحي
والإفلاح: مصدر أفلحت والإصلاح مصدر أصلحت.
والإملاح: مصدر أملحت القدر والطعام، وهو أن تحمل عليه بالملح حتى يفسد.
والإسماح: مصدر أسمحت النفس؛ أي: طابت بالشيء.
والقرواح: الأرض المستوية الواسعة، قال عبيد:
فمن بنجوته كمن بعقوته
والمستكن كمن يمشي بقرواح
[ ٢٦٥ ]
والجُمَاحُ: سهم لا ريش له ولا نصل يتعلم به الولدان الرمي. قال الفرزدق:
أظن ابن راعي الإبل أنى إذا رمى
إليَّ بجماحيه أن سوف أجهل
والاجتياح: مصدر اجتحت. والارتياح: مصدر ارتحت.
والاقتراح: مصدر اقترحت؛ أي: اخترت ويكون اختلفت أيضا، والاجتراح: مصدر اجترحت؛ أي: اكتسبت، قال الله جل وعز: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ﴾. والاصطباح: مصدر اصطحبت؛ أي: شربت في الصبح. والضباح: صوت الثعلب. والرداح: اسم من أسماء الشمس. والإقماح: مصدر أقمح رأسه، وهو أن يرفع رأسه فلا يأكل ولا يشرب، قال الله جل وعز: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ قال بشر بن أبي خازم:
ونحن علي جوانبها قعود
نغض الطرف كالإبل القماح
[ ٢٦٦ ]
والضياح: اللبن الذي يصب عليه الماء حتي يكاد يغلبه. ومنه قيل: " في الصيف ضيحت اللبن ".
والإسجاح: مصدر أسجح إذا رفق وسهل.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ومنه قول عائشة لعلي بن أبي طالب صلى الله عليه يوم الجمل: " ملكت فأسجح " أي: ارفق وسهل *
وسجاح: اسم امراة تنبأت. والضحضاح: الماء القليل.
والأحاح: الحقد. والإجحاح: إثقال الحجر، إذا أرادت أن تلد، يقال إنها لمجح بينة الإجحاح؛ أي: مثقلة، وأصل الإجحاح للسباع.
والراح: اليوم ذو الريح، تقول: يوم راح وليلة راحة؛ أي: شديدة الريح. والملاح: ضرب من الحمض. وافتضاح: مصدر افتضح. والاتضاح: مصدر اتضح. والافتتاح: مصدر افتتح.
[ ٢٦٧ ]
والامتداح: مصدر امتدح. والصفاح: حجارة عريضة.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، وقال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ويوقدن بالصُّفَّاح نار الحباحب *
والوقاح: الحافر الصلب. والصراح: الأرض الصلبة، والمصباح: الناقة التي تقوم بصبوح القوم، قال الحطيئة:
سدَّ فنائي بمصباح مجالحة
شيحانة رزقت خلق المصاعيب
والإيضاح: مصدر أوضحت.
" قافية أخرى "
يقال: صبيح بَيِّن الصباحة، ومليح بَيِّنُ الملاحة. [والالاحة] أي: الصياح، يقال: ألاح؛ أي: صاح. والراحة بطن الكف.
والراحة من الدعة، والساحة، والقاحة، والباحة، جميعًا وسط الدار، ويقال: فلاح بيِّن الفلاحة وهي الزراعة. وفصيح بيِّن الفصاحة.
وسمح بيِّن السماحة. وواضح بيِّن الوضاحة. وناصح: بيِّن النصاحة وهي الخياطة والنصاحة: الخرقة أيضًا. والدَّحداحة: القصير. ويقال: سائح بيِّن السياحة. وملَّاح بيِّن الملاحة. ونواح بيِّن النياحة وسابح بيِّن السباحة. ومشيح بيِّن الإشاحة؛ أي: حامل على قرنه، بيِّن الإشاحة؛ أي: الحمل. والإباحة:
[ ٢٦٨ ]
مصدر أبحت. والإتاحة: مصدر أتاح الله له. والمناحة. والرَّقاحة: إصلاح المعاش، يقال: رقح معيشته يرقحها ترقيحًا.
* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم:
يترك ما رقح من عيشه
يعيث فيه همج هامج
قال أبو بشر: وبلغني أن بكر بن وائل في الجاهلية كانوا إذا حجُّوا يُلَبُّون فيقولون: لبيك اللهم لبيك جئناك للرباحة لا للرقاحة ".
والجراحة. والسباحة.
" قافية أخرى "
الصبيح. والمليح. والشحيح. والصحيح. والمديح. والنجيج. والقبيح. والذبيح. والسنيح والبريح. والنطيح، فالنسيح: ما أتاك عن يمينك، والبريح: ما أتاك عن شمالك. والنطيح: ما استقبلك.
والصفيح: الحجارة العراض. والصريح: الخالص.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ومنه قيل عربي صريح، ومنه قيل: صرح الرجل بالأمر إذا لم يورِّ عنه وكشفه *
والضريح: القبر، وإنما سمي ضريحًا لبعده عن الدور، ويقال: ضَرِّحْ عني شخصك؛ أي: أبعده. والجريح. والقريح:
[ ٢٦٩ ]
وهو الجوف الذي فيه قرح، والقريح: السيد أيضا. والسريح: الرقاع التي ترفع بها أخفاف الإبل، قال كثير:
إليك أمير المؤمنين مطيتي
تروح وتغذو في سريح مثقب
والنضيح: الحوض الصغير. والنيح: اسم قدح الذي لا نصيب له.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والمنيح أيضا سهم يمتنح؛ أي: يستعار، لثقتهم بفوزه، وأمنهم من خيبته، وهو أحد السهام ذوات الحظوظ فكأنه يسمى منيحًا بالاستعارة، قال الشاعر:
إذا امتنحته من معد عصابة
غدا ربه قبل المفيضين يقدح
والدليل على أنه بالاستعارة يسمي منيحًا، قول الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يعود بأرزاق العيال منيحها
فجعل له رزقًا يعود على العيال، ولو كان المنيح الذي لا حَظَّ له لم يكن له رزق يعود على العيال فيسمى بالاستعارة منيحًا *
والمشيح: الحامل على قرنه في الحرب، قال عمرو بن الإطنابة:
[ ٢٧٠ ]
[٩٤ أ] وإقدامي على المكروه نفسي
وضربي هامة البطل المشيح
والمشيح: الحذر، قال أوس:
أودى ولا تنفع الإشاحة من
أمر لمن قد يحاذر البدعا
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ومنه قول النبي ﵇:
" اتقوا النار ولو بشق تمرة ثم أعرض وأشاح " أي: عدا بوجهه. وذلك فعل المحذر من الشيء *
والريح. والشيح. والكيح: وهو شط النهر، قال أبو النجم:
جندلة ضم عليها الكيحان
الضبيح. والنبيح: صوت الثعلب والكلب. والسبوح: اسم
[ ٢٧١ ]
من أسماء الشمس. والصبوح: شرب الغداة. والروح. والسوح: جمع ساحة. واللوح: الهواء بين السماء والأرض.
والتسبيح: مصدر سبح. والتقديح: مصدر قدحت العين؛ أي: غارت. والتبريح: مصدر برح به الأمر؛ أي: أثقله وكظَّه. والتضريح: مصدر ضَرَّحَ عنه؛ أي: بعد. والتصريح: التبيين والتجليح كذلك.
والسجيج: السهل اللين. والدلوح: مصدر دلح بحمله إذا أعيا به ولم يكد ينهض، وأنشد:
يار هند عفاها كل دلاح
مجلجل لجب بالماء نضاح
والتفقيح: فتح العين.
* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم:
وإكحلك بالصاب أو بالجلا
ففقح لكحلك أو غمض *
والسريح: الثوب الخلق. والبلوح: بلوح الدابة، يقال: بلحت تبلح بُلوحًا إذا لم تنبعث، والتشريح. والمنيح. والمريح: من الراحة، والمريح من الرائحة. والمديح. والنجيح. والتنقيح: إصلاح الأمر، يقال: نقحت الجذع إذا أخذت ما عليه من الليف والكرب. والتلويح مصدر لوح. والترويح مصدر روح دهنه إذا طيبه. والنزوح: البعد. والنصيح. والجنوح.
" قافية أخرى "
القريحة: أول كل شيء. والوليحة: شيء مثل الكساء يلقى
[ ٢٧٢ ]
فوق البرذعة، قال أبو ذؤيب:
كأن مصاعيب رب الرؤوس
جللن فوق الولايا الوليحا
والفضيحة. والذبيحة. والنصيحة. والفصيحة. والنطيحة والبطيحة والكيحة: وهو ضفة النهر. والمنيحة: وهي العارية. والأرجوحة. والبحبوحة: وهي وسط الدار. والقريحة. والمندوحة: السعة. والقريحة: أول كل شيء، قال أوس بن حجر:
على حين أن جد الذكاء وأدركت
قريحة حس من شريح قليذم
شريح: ابن أوس وكان شاعرًا، والحس: الماء الغمر الكثير، وكذلك القليذم. والمسيحة: إحدى المسايح وهي الذوائب والأحيحة: الحقد.
[ ٢٧٣ ]
" قافية أخرى "
الصحصح: المكان المستوي من الأرض، والصردح: المكان الغليظ كأنه حجارة. والشرمح: الطويل من الرجال. والشوذح: الطويل من الإبل. والصمحمح: الصلب الغليظ من الإبل وغيرها.
والمتزحزح: المتباعد، قال الله جل ذكره: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ﴾ والمتلحلح: المقيم الذي لا يبرح، وأنشد:
بحي إذا قيل اظغنوا قد أتيتم
أقاموا على أثقالهم وتلحلحوا
ويروى: أقاموا على أبياتهم.
والمتبجح: المتوسط للأمر. والسحسح: الفناء. والكحكح من الرجال: القصير. والزمح: الضعيف من الرجال الذي لا خير فيه. والأفيح: المكان الواسع. والأروح: البعير الواسع بين الأخفاف. والأصبح: الذي فيه بياض وحمرة. والأجلح: الذي انحسر مقدم رأسه. والأقلح: الذي في أسنانه قلح. والأفلح: المشقوق الشفة السفلى. والأرسح: الممسوح العجيزة. والمسجح: الرقيق السهل. والمفرح: الأمر المثقل. والمفلح. والمنجح. والمصلح. والمبرح. والمضيح: اللبن الذي قد أكثر فيه الماء. والمشبح: الممدود. والمفرطح الأنف القصير الضيق الغليظ. والمتبجح: المتفخر الفرح. والمترنح: المائل من السكر أو
[ ٢٧٤ ]
النعاس. والمترجح في الأر جوحة: والمرقح: المصلح لعيشه. والمتوشح. والمتسلح. والمتصفح. والمجدج: اسم الدبران، ويقال بالضم أيضا. والشفلح: ثمر الأصف. والمسلح: البعير الذي فيه شيء من سمن، قال عروة بن الورد:
عشية رحنا سائرين وزادنا
شرائح لحم من جزور مملح
والمسيح: المخطط. والسفح من الرؤوس: الذي فيه طول. والأملح: الذي على لون الأرض. والريح من الأيام: ذو الريح اللينة الطيبة.
والتصيح: التشقق والتصوح مثله، يقال: صوح يصوح تصويحًا إذا تشقق وتطاير. والترجح. والمجدح: الدينار ويقال: بضم الميم.
[ ٢٧٥ ]
النزح: مصدر نزحت الماء أنزحه نزحًا، ويقال: بئر نزح إذا نزح ماؤها بالفتح، وقال الراجز:
لا يستقي في النزح المضفوف
إلا مدارات الغروب الجوف
مدارات: جمع مدارة أديرت فهي مدارة.
والطرح: مصدر طرحت الشيء طرحًا. والفلح: مصدر فلحت الأرض إذا شققتها للزراعة. والطلح: شجر من العضاة. والصبح: مصدر صبحته إذا سقيته صبوحًا، وهو شرب الغداة. والصرح: القصر. والنضح: مصدر نضحت البيت أنضحه إذا رشته رشًّا خفيفًا. والقرح: جمع قرحة. والقرح أيضًا: مصدر فرحته إذا جرحته، قال الله جل وعز: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ أي جراحة. وهو رجل قريح وقوم قرحى، قال الهذلي:
لا يسلمون قريحًا حلَّ وسطهم
يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا
لا يشوون: لا يختلون المقتل.
والذبح: مصدر ذبحت، والذبح أيضا: الشق في قول
[ ٢٧٦ ]
الأصمعي، وأنشد:
كأن بين فكها والفك
فارة مسك ذبحت بسكِّ
أي: شققت وفتقت.
والذبح: ما ذبح، قال الله جل وعز: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ يعني: كبش إبراهيم ﵇. والطلح: المعيي، قال الحطيئة:
إِذا نَام طِلْحٌ أشعَثُ الرأسِ خَلْفَها
هداه لَهَا أنفاسُها وزَفيرُها
أي: قد بطنت فهي تزفر، فيسمع أصوات جوفها فيجيء إليها.
والريح. والسمح. والكبح: كبحك الدابة باللجام.
والنبح: وهو ضبح الحافر الأرض؛ أي: تأثيره فيها والضبح أيضًا: لفح الشمس. والضبح: صوت الثعلب. والفتح: فتح الله على من يشاء.
[ ٢٧٧ ]
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والفتح: الحكم قال ابن عباس: لم أكن أدري ما معنى الفتح حتي تزوجت بنت مشرح فقالت: " فتح الله بيني وبينك " أي: حكم الله بيني وبينك " *
والمتح: مد الدلو من البئر. والفتح: النزف، يقال: بئر مفتوحة؛ أي: منزوفة. واللتح: ضرب الفخذ باليد. والنجح: نجح الطلب والمدح. والقدح: الغرف ولذلك سميت المغرفة مقدحة. والقدح: قدح الدود في العود. والقدح: قدح النار، والقدح: ما يقدح الرجل بالغًا من الأمر يكرهه.
والكدح: الخدش، قال أبو النجم:
تري بجنبي ليته كدوحا
والكدح أيضا: السعي والكسب، قال الله جل وعز: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ والبدح: القطع.
والجدح: سوط السويق، يقال: جدحت السويق أجدحه؛ أي: سطته، وكل سوط فهو جدح. والردح: رفع البيت. والصدح: صوت الطائر وما أشبهه.
والسدح: الصرع، يقال: سدحت فلانًا؛ أي: صرعته. قال
[ ٢٧٨ ]
أبو أُثيلة الهذلي:
مسدجا يتكسى جلده دمه
كما تقطل جذع الدومة القطل
القطل: المقطوع.
والبرح: العجب. والجرح. والسرح: ضرب من الشجر الواحدة سرحة، وأنشد:
ياسرحة الماء قد أعيت مواردها
أما إليك طريق غير مسدود
والشرح: شرح القصة. والمزح. والجزح. العطاء.
والمسح. والكسح. الكنس: والفسح: وهو اليبوس، يقال: فسح العود؛ أي: يبس. والرسح. والكشح: وهو الخصر، والكشح أيضا: القشر، ولذلك سمي هبيرة المكشوح لأنه
[ ٢٧٩ ]
كوى بطنه فانقشرت جلدته. والكشح: الحسد، وأنشد:
حذرًا عليها من مقالة كاشح
ذرب اللسان يقول ما لم يفعل
والنصح: الخياطة، يقال: نصحت الثوب أنصحه؛ أي: خطته، قال ذو الرمة:
كأن الفرند المحض معصوبة به
ذُرى قورها ينقدُّ عنها وينصح
والمصح: الدروس، يقال: مصح الأثر يمصح مصحًا؛ أي: درس. والفصح: عيد النصارى. والنشح: الشرب القليل. والرضح: الدق، يقال: رضحته أرضحه رضحًا؛ أي: دققته، قال ذو الرمة:
إذا هن بعد الأين وقعن وقعة
إلى الأرض لم يرضحنها بالكلاكل
والبطح. والنطح. والسطح. والسفح: سفح الجبل. والصفح. الإعراض، ومنه يقال: صفح فلان عن فلان، والصفح: صفح كل شيء؛ أي: جانبه.
واللفح: لفح النار. والنفح: نفح الرائحة الطيبة. والطلح: شجر العضاه. والطلح: الموز، قال الله جل وعز: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾.
[ ٢٨٠ ]
قال أبو بشر: بلغني أنه الطلع المنضود، وذلك أن الجنة لا يكون فيها العضاه.
والطلح: القراد. والملح: الرضاع، ومن ذلك قول الناس بحق الممالحة وهي المراضعة وأنشد:
بحقي والملح الذي في بطونكم
وما بسطت من جلد أشعت أغبرا
والملح: المأكول، ويقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح. والملح: الصلح، قال الشماخ:
[ ٢٨١ ]
ليالي ليلى لم تشب عذب مائها
بملح وحبلاها متين قواهما
والملح: إصلاح الطعام، يقال: ملحت الطعام أملحه ملحا إذا أصلحته وطيبته. والكشح: المر السريع، قال الراجز:
فهل ابر بنتك [؟] محلي أو ممر
في مثلها يا ضبعا باتت تجر
شلو حمار كشحت عنه الحمر
وانسبأت جلدته حتى انتشر
والمنح: الإعارة، يقال: امنحني كذا؛ أي: أعرني. والجنح: جنح الليل والرمح. واللمح. والشح. والمح. والرح. وهي الحوافر التي ليست بالصلبة ولا الرخوة جدًّا واحدها أرح. والضح: وهو لفح الريح والهواء، قال ذو الرمة:
غدا أكهب الأعلى وراح كأنه
من الضح واستقباله الشمس أخضر
ومنه قول جذيمة لقصير: رأيك في الكن لا في الضح.
" قافية أخرى "
البدح: وهو النسم والسعة. والدوح: الشجر.
[ ٢٨٢ ]
واللوح: وهو العطش والظمأ. قال الله جل وعز: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾. واللوح: واحد الألواح. والبوح: الإعلان. والنوح. جمع نساء نُحْنَ. والفيح: فيح الجراحة إذا فاحت بالدم. والميح: اغتراف الماء باليد من البئر، وأنشد:
التارك القرن مصفرًا أنامله
يميد في الرمح ميد المائح الأسن
والسيح: الماء الجاري على وجه الأرض. والقيح: الدم الحائل عن جهته ولونه. والريح. والمسح. والقدح. والمدح. والركح: ناحية الجبل. والنتح: مثل الرشح، وروي عن سعيد بن العاص: " ما وصلت من ألجأته إلى المسألة فينتج كما ينتج الحميت ".
" قافية أخرى "
الطرح: المكان البعيد، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وترى نارك من ناء طرح
[ ٢٨٣ ]
والفلح: شق في الشقة. والفلح: البقاء، والفلاح أيضًا: البقاء، قال الأعشى:
ولئن كنا كقوم هلكوا
ما لحي يا لقومي من فلح
الفلح: السحور، وجاء في الحديث: " صلينا مع رسول الله ﵊ حتى خفنا أن يفوتنا الفلح " والطلح: مصدر طلح البعير إذا كَلَّ وأعيا والطلح: النعمة، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . ورأينا الملك عمرًا بطلح
ويقال طلح: موضع.
والصبح: حمرة إلى بياض، يقال: هو أصبح بين الصبح والصبحة. والصرح: الخالص، قال الهذلي:
[ ٢٨٤ ]
تعلو السيوف بأيديهم جماجمهم
كما يفلق مرو الأمعز الصرح
والنضح والنضيح: وهو الحوض. قال ابن الأعرابي: وإنما سمي نضحا ونضيحا لأنه ينضح العطش. وقال دكين:
ثم استمر والغلام مشربه
مثل نضج البئر طم مشعبه
يريد بالنضيح: الحوض.
والقرح، قال ابن الأعرابي، يقال: ما كان الفرس أقرح، ولقد قرح يقرح قرحًا. والجبح: كوارة العسل، قال الطرماح:
وإن كنت عندي أنت أحلى من الجنى
جنى النحل أمسى واتنًا بين أجبح
[ ٢٨٥ ]
والشبح: وهو الشخص، قال الأخطل:
فرابية السكران قفرٌ فما بها
لهم شبح إلا ألاء وحرمل
والذبح: ضرب من النبت. والقدح. والترح. والمرح. والوذح: وهو ما بقي من ثلط الإبل في أذنابها فجف، وذلك إذا أكلت الرطب ثلطت فتخطر أذنابها فإذا جاء الصيف جف. والوذح والوضح: البرص.
* قال ابن خالويه: هذا غلط، الوذح: ما تعلق باليات الكباش، والعبس: ما تعلق بأذناب الإبل.*
والمذح: تسلخ الخصيتين، يقال منه: مذحت تمذج مذحا. والقلح: صفرة في الأسنان وحفر، قال الأعشى:
قد بنى اللؤم عليهم بيته
وفشا فيهم مع اللؤم القلح
والجلح: انسفار مقدم الرُس. والروح: سعة فيما بين أخفاف الإبل والمنح: العواري. والرضح: كل ما دق، قال أوس بن حجر:
[ ٢٨٦ ]
جلذية كأتان الضحل صلبها
عجم السوادي رضوه بإرضاح
والكسح: الإقعاد، يقال: إنه لأكسح بيِّن الكسح.
" قافية أخرى "
الأنحة: صوت في بطن الدابة. والقرحة: قرحة الفرس، وهو بياض في وجهه مستدير. واللقحة: الناقة الحلوب. والفقحة بلغة أهل اليمن: الراحة. والبحة في الصوت. والصحة. والفرحة. والقرحة. والنشحة: غل في الصدر. والذبحة. والسبحة. والمدحة والملحة: وهي بياض وسواد أخذ من الكبش الأملح. والإنفحة: إنفحة الجدي، وفيها ثلاث لغات: إِنْفَحَةٌ وإِنْفَحَّةٌ وَمِنْفَحَةٌ.
" قافية أخرى "
التصوح: الانشقاق، ويقال: قد تصوح النبت إذا تشقق وتطاير، وكل منصاح منشق، قال رؤبة:
ينصاح من جبلة رضم مدهق
والترنح: الاضطراب، وكذلك الترجح.
[ ٢٨٧ ]
" قافية أخرى "
الساقح: السائل. والأباطح: جمع أبْطَح، وهي بطون الأودية. والناطح. والبوارح: جمع بارح، وهي رياحٌ تهب في الصيف، قال: تكون عند طلوع الجوزاء. والمتناوح: الرجلان يستقبل أحدهما صاحبه، يقال: الجبلان يتناوحان: أي: يستقبل أحدهما الآخر، ومنه النائحة لأنها تستقبل صاحبها.
والبَوارح: جمع بارح والسوانح: جمع سانح، فالسانح: الذي يأتيك من يمينك فتلي مياسره مياسرك وهو يتشاءم به، والبارح: كلُّ ما أتاك عن يسارك فوالى ميامنه ميامنك.
والموارح: التي بها مرح. والقادح: أكل يقع في العصا. والمائح: الذي يكون أسفل البئر يغرف بيده. والماتح: الذي يكون فوق البئر يستقي، وأنشد:
يا أيها المائح دلوي دونكا
إني رأيت الناس يحمدونكا
والمائح: المعطي. والراجح. والجوانح: الضلوع القصار. والروائح: السحائب التي تكون بالعشي. والدالح: الذي يمر مثقلًا، وأنشد:
وإن فارقته فرَّق المزن شايعت
به مُرْجَحّنات الغمام الدَّوالح
أي: مثقلات.
[ ٢٨٨ ]
والرابح: ذو الربح. والذابح. والصائح. والصابح. والطامح. والطلائح: المعيبات، والصادح: السائح المتطرب، قال الأعشى:
ومغن كلما قلت له:
أَسْمِعِ القوم تغنى وصدح
والماء السائح: الذي يجري على وجه الأرض. والسائح في التفسير: الصائم قال الله جل وعز: ﴿سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ﴾ قالوا: هو صائمات وذكر أهل النظر أنه إنما سمي صائم سائحًا تشبيهًا بالسائح وهو الذاهب في الأرض. ومنه يقال: ماء سائح وسيح إذا جرى فذهب. فكان السائح ممتنع من الشهوات فشبه الصائم به لإمساكه عن المطعم والمشرب والنكاح، ومنه قوله: ﴿الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾.
والقارح: آخر أسنان الخيل، وهو الذي قد طلع قارحه؛ أي: نابه وقد قرح البرذون. والماصح: الذاهب، يقال: قد مصح يمصح: المقابل. والسارح: الراعي، والسوارح: التي تسرح؛ أي: ترعى، ومنه قول الله جل وعز: ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾.
والضابح: الصائح، ويخص به الثعلب، يقال: ضبح الثعلب يضبح، وأنشد:
[ ٢٨٩ ]
لسلمت تسليم البشاشة أو رزقا
إليها صدى من جانب القبر صائح
والضحاضح: جمع ضحضح، وهو الماء القليل. والواضح: البيِّن. والرازح: الساقط من الإعياء، يقال: رزح يرزح، قال الأعشى:
إذا قام ذو الضر هزالًا ورزح
والنازح: البعيد. والناصح من الإبل: الذي يسقى عليه، والجميع نواضح. والباجح: المسرور، يقال: بجح يبجح، ومنه تبجح. والصفائح: الحجارة. والجانح: الداني، يقال: جنح الليل إذا دنا، ومنه جنحت السفينة إذا دنت من الشط. والجامح: السائل، ومنه جمح؛ أي: مال.
واللاقح: الناقة التي نتجت. والصَّرادح: جمع صردح، وهو المكان المستوي الصلب.
[ ٢٩٠ ]
فصل