المجر: الجيش العظيم. والنجر: الأصل، يقال: إنه لكريم النجر، ولئيم النجر، وكذلك النِّجار والنُّجار.
والبشر: بشر الأديم، يقال: بشرته أبشره، وهو أن تقشر باطنه. والعسر: أن تعسر الناقة بذنبا، وذلك إذا شالت به، يقال: عسرت تعسر عسرًا وعسرانًا، وهي ناقة عاسرة، والنشر: أن يخرج النبت ثم يبطئ عنه المطر فيبس، ثم يصيبه مطر بعد اليبس فينبت، وهو ردئ للغنم [١٢٤ أ] والإبل في أول ما يظهر.
والنشر أيضًا: مصدر نشرت الثوب وغيره، ومصدر: نشرت الخشبة بالمنشار، ويقال: منشار وميشار ومئشار - مهموز وغير مهموز- فمن همز قال: أشرت الخشبة، ومن لم يهمز قال: وشرت الخشبة.
والعكر: مصدر عكر؛ أي: عطف عليه، ويقال: إن فلانًا لعكار في الحروب؛ أي: عطاف كرار. والعصر: أيضًا: مصدر عصرت العنب والثوب وغيرهما عصرًا. والغمر: الماء الكثير، يقال: رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق. وهو غمر الرداء إذا كان واسع المعروف وإن كان رداؤه صغيرًا، قال كثير:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكًا
غلقت لضحكته رقاب المال
[ ٣٤٥ ]
والنشر: رائحة البدن، يقال: إنها لطيبة النشر وخبيثة النشر والعصر: العشي وكذلك القصر.
والمجر: من مجرت الناقة؛ أي: ثقل بطنها عند حين نتاجها، وإنما شبه الجيش في كثرته وقلة سيره بإمجار الناقة، وجاء عن رسول الله صلى الله عليه [١٢٥ أ]: " لا إمجار " وهو أن يبيع الرجل ما في بطن ناقته ببعير، قال الجعدي:
بمجر كجنح الليل تحسب أنهم
وقوف لأمر والركاب تهملج
والخبر: المزادة وجمعها خبور. ويقال: ناقة خبر إذا كانت غزيرة تشبه بالمزادة في غزرها.
والوقر: الثقل في الأذن، يقال منه: وقرت أذنه فهي موقورة، ويقال: اللهم قر أذنه، ويقال أيضًا: قد وقرت أذنه توفر. والوقر: الثقيل على الظهر أو على الرأس، يقال: جاء يحمل وقره، ويقال: هذه امرأة موقرة إذا حملت حملًا ثقيلًا، ويقال: هذه نخلة موقر وموقرة:
والغمر: الحقد، يقال: قد غمر صدره عليَّ: والدبر النحل وجمعه دبور، قال لبيد:
[ ٣٤٦ ]
. . . . . . . . . . وأري دبور شاره النحل عاسل
والدبر: المال الكثير، يقال: مال دبر، ومالان دبر، وأموال دبر والسبر: مصدر سبرت الجرح أسبره سبرًا. والسبر، ويقال: إنه لحسن الحظ إذا كان حسن السحنة والهيئة والجمع أسبار، والسحناء: اللون، وجاء في الحديث: " يخرج من النار رجل [١٢٥ ب] قد ذهب حبره وسبره " أي: هيئته.
والأمر: من الأمور والأمر: مصدر أمرت والإمر: الشيء العجب، قال الله جل وعز: ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾.
والخَطر: مصدر خطر البعير بذنبه خطرًا وخطرانًا. والخِطر: ما بين الثلاثمائة إلى الخمسمائة من الإبل والغنم.
والذمر: مصدر ذمرت الرجل فأنا أذمره إذا حضضته على القتال. والذمر: الرجل الشجاع، جمعه أذمار. والخير: ضد الشر. والخير: الكرم، يقال: فلان ذو خير؛ أي: ذو كرم.
والنبر: مصدر نبرت الحرف نبرًا إذا همزته. والنبر: رفع الصوت بالكلام، وإنما سُمِّي المنبر؛ لأنه يرفع الصوت عليه بالخطبة.
[ ٣٤٧ ]
والنبر: دويبة كالقراد تلسع فيحبط موضع لسعها - أي: يرم - والجمع أنبار، قال الراجز وذكر إبلًا سئمت وحملت الشحوم:
كأنها من بدن وإيقار
دبت عليها ذربات الأنبار
يقول: كأنها تلسعها الأنبار فورمت جلودها.
والحِجر: مصدر حجرت، والحَجر: حَجر الإنسان، ويقال: بكسر الحاء. والحِجر: قصبة [١٢٦ أ] اليمامة. والحِجر: العقل، قال جل وعز: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ وإنما سمي العقل حِجرًا؛ لأنه يحجر صاحبه القبيح. والحِجر: الحرام قال الله جل وعز: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾.
والحِجر: الفرس الأنثى. والحِجر: حِجر الكعبة. والحِجر: ديار ثمود، قال الله جل وعز: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾.
والكسر مصدر كسرت الشيء كسرًا. والكسر: جانب البيت. والسحر: الرئة يقال للجبان: قد انتفخ سَحْره. والسِّحْر.
[ ٣٤٨ ]
والوثر: كثرة ضراب الفحل الناقة يقال: وترها يثرها وثرًا. والوِثر: الشيء الوثير، يقال: تحته وِثْر.
والضر: ضع النفع: يقال: ضره يضره وضاره يضيره.
والضر: تزويج المرأة على ضرة، ويقال: نكحت فلانة على ضر؛ أي: على امرأة كانت قبلها.
والصر: الريح الباردة، والسر: مصدر سر الزند يسره سرًّا، وإنما كان أجوف فجعل في جوفه عودًا ليقدح به، يقال: " سُرَّ زندك فإنه أسر ". والبسر: الماء الطري، قال أبو ذؤيب: [١٢٦ ب]
فجاء وقد فضلته الشَّما
ل عذب المذاقة بسر خضر
وقناة سراء: إذا كانت جوفاء. والسِّر: النكاح، قال الله جل وعز: ﴿وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ وقال رؤبة:
فعف عن أسرارها بعد العسق
ويقال: فلان في سر قومه؛ أي: في أفضلهم. وسر الوادي: أفضل موضع فيه، وهي السرارة: أيضًا. والسر: من الأسرار التي تكتم. والبشر: بشر الرجل، يقال إن فلانًا لحسن
[ ٣٤٩ ]
البشر، والبكر: الجارية التي لم تفتضُّ. والبكر: الفتي من الإبل وجمعه بكار وبكارة. والبكر أيضًا: الناقة حملت بطنًا واحدًا وبكرها: ولدها، والأثر: فرند السيف - قال الشاعر:
جلاها الصيقلون فأخلصوها
خفافا كلها يتقى بأثر
أي كلها يتقى بفرنده، يقال: اتقاه يَتَّقيه وتقاه يتقيه مخفف. قال الشاعر:
زيادتنا نعمان لا تنسينها
تق الله فينا والكتاب الذي تتلو
وقال آخر: [١٢٧ أ]
[ ٣٥٠ ]
ولا أتقي الغيور إذا رآني
ومثلي لُزَّ بالحمس الربيس
وقال أوس:
تقاك بكعب واحد وتلذه
يداك إذا ما هز بالكف يعسل
والأثر: خلاصة السمن، ويقال: خرجت في إثره وفي أثره.
والفطر: الشق وجمعه فطور، والفطر أيضًا: مصدر فطرت الشاة أفطرها إذا حلبتها بإصبعين، والفطر: الاسم من الإفطار.
والفطر القوم المفطرون، يقال: هؤلاء قوم فطر، وهؤلاء قوم صوم.
والقطر: جمع قطرة. والقطر: الناس. والقطر: ضروب من البرود، يقال لها: القطرية. والسعر: مصدر سعرت الحرب. والنار أسعرها إذا هيجتها وألهبتها، يقال: إنه لمسعر حرب تحمى به الحرب، ويقال: ضرب هبر؛ أي: يلقى قطعة من اللحم إذا ضربه. وطعن نتر؛ أي: مختلس. ورمى سعر. والسعر من الأسعار ومصر من الأمصار. والصير: مصدر صار يعير صيرًا ومصيرًا وصيرورة، ويقال: إنَّا على صير أمري؛ أي: على إشراف من قضائه. قال زهير: [١٢٧ ب]
[ ٣٥١ ]
وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا
على صير أمر ما يُمَرُّ وما يحلو
والنقر: مصدر نقر ينقر نقرًا ونقرانًا. والنقر: الرجل الفسل الردئ والعتر: مصدر عتر الرمح يعتر عترًا إذا اضطرب. والعتر أيضا: مصدر عتر يعتر إذا ذبح العتيرة، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب للأصنام.
والعتر: المذبوح، والعتر أيضًا: ضرب من النبت. والعير: الحمار. والعير: عير النصل، وهو الناتئ. والعير: عير الكتف، وهو الناتئ. وعير القدم: الناتئ في وسطها. والعير الإبل التي تحمل الميرة.
والفرز: الفسح في الثوب. والفزر: القطيع من الغنم. والبصر: أن يضم أديم إلى أديم ثم يخاطان كما يخاط حاشيتا الثوب. والبصر: الحجارة إلى البياض، فإذا جاءوا قالوا بصرة، قال الشاعر:
[ ٣٥٢ ]
إن تك جلمود بصر لا أوبسه
أوقد عليه فأحميه فينصدع
وقال ذو الرمة:
تداعين باسم في متثلم
جوانبه من بصرة وسلام
ويقال: النزر، والنزر للشيء القليل. ويقال: حبر من العلماء وحبر. [١٢٨ أ] ويقال: إير بالكسر والفتح. ويقال: هير وهير، وهي الصبا، ويقال: الشمال. ويقال: شَحر وشِحر لموضع بعمان والكير: كير الحداد. والكور: الرحل وجمعه: أكوار وكيران، ويقال: الكور المبني من الطين. والكير: الزِّق، قال بشر:
كأن حفيف منخره إذا ما
كتمن الربو كير مستعار
والكبر: من التكبر، وكبر كل شيء معظمه، قال الله جل
[ ٣٥٣ ]
وعز: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾، وقال قيس بن الخطيم:
تنام عن كبر شأنها فإذا
قامت رويدًا تكاد تنغرف
ويقال: كبر ساسته الناس. ويقال الولاء للكبر وهو أكبر ولد الرجل، والكثر: الكثرة. والصفر: الخالي، يقال: بيت صفر من المتاع. والصُّفر: النحاس. والقطر والقتر: الجانب، يقال: ما ابلى على أي قطريه - وقتريه - وقع أي على جانبيه، ويقال: طعنه فقطَّره؛ أي: ألقاه على أحد شِقَّيْهِ، والأقطار: أقطار الأرض وأقتارها واحد؛ أي: نواحيها.
والعبر: شاطئ النهر، وهو أحد جانبيه، ويقال: أراه عبر عينيه؛ أي: سخنة [١٢٨ ب] عينيه، ويقال: لأمه العُبْر " أي: العَبَر ". والقِير: الذي يُقَيَّرُ به. والقور: جمع قارة، وهو الجبيل الصغير. والضُّرُّ: سوء الحال. والعفر: الرجل الشجاع
[ ٣٥٤ ]
الشديد الجلد. والعفر من الظباء: ما يعلو بياضها حمرة. والذبر: مؤخر كل شيء. والنور النفر من الوحش وغيرها، ويقال: امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة، يقال: قد نارت تنور نوارًا ونورًا، قال العجاج:
يخلطن بالتأنس النِّوارا
وقال الباهلي:
أنورًا سرع ماذا يا فروق
وحبل الوصل منتكث حذيق
والمصر: الحد، ومنه سميت الأمصار لا ينتهى إليها، قال عدي:
الشمس مصر مبين لا خفاء به
بين النهار وبين الليل قد فصلا
والأبر: إصلاح الزرع والنخل، وروي عن رسول الله ﵊ أنه قال: " خير المال سكة مأبورة أو غنم مأمورة " وإنما هي مؤمرة؛ أي: مكثرة، والسكة من النخل كسكة
[ ٣٥٥ ]
الدرب ومن أراد الزرع سكة الحديد التي يحرث بها.
والتبر: المكسر [١٢٩ أ] من الذهب والفضة.
والجبر: جبر العظم. والحبر: الذي يكتب به.
والذبر: قراءة الكتاب في سرعة.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: يقال ذبر الكتاب يذبره وزبره يزبره إذا كتبه *
والدبر: بلسان الحبشة. والزبر: أصله طي البئر، ومنه يقال: أزبر فلانا عني أي صح به يمسك به كما يمسك البئر الطي فلا يتهدم. والصبر يقال: أعلى البئر، والصبر: أصل الشيء، يقال: قلعته بصبره. والضبره. والضبر: وثب الفرس. والغبر: بقية اللبن في الضرع، قال تميم بن مقبل:
منحت نصارى تغلب إذ صحتها
على نأيها حذَّاء مانعة الغبر
والعفر: الزيارة التي لا تكون إلا عن حين، قال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر
[ ٣٥٦ ]
والقبر: قبر الميت. والهبر: القطع. والبتر مثله والفدر مثله والبهر مثله.
والوتر: الذحل، والوتر: والوتر: الفرد. والزجر.
والسجر: سجر التنور. والسجر: المملؤ، قال الله جل وعز: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾.
والحبجر: الغليظ. والصنبر: البر د، والوجر: [١٢٩ ب] الخوف قال أوس بن حجر:
حنانيك أني قد أصبت عظيمة
حنانيك منها قلب عبدك أوجر
والشَّكر: عذرة فرج المرأة، قال الأعشى:
وبيضاء المعاصم ألف لهو
لهوت بشكرها ليلًا تماما
ويقال في مثل: تعطيها شكرك وتمنعها شبرك.
والهجر: الخنا. والهجر: أن يهجر الرجل صاحبه. والعجر: عجر الفرس، وهو أن يرفع ذنبه ثم يسرع في العدو، والبحر: أرض الريف كلها. والنحر: نحر الإنسان، والنحر: الذبح. والصخر والفخر والفجر. والزخر.
والزجر. والزخر: زخر النهر، وهو طفحه بالماء.
[ ٣٥٧ ]
والبدر: الشيء التام، وإنما سمي القمر ليلة أربع عشرة بدرًا لتمامه، وإنما سمت بدرة المال بدة لتمامها وامتلائها واكتنازها.
والمكر، والجدر: ضربان من النبت، قال العجاج:
مكرًا وجدرًا واكتسى النصيُّ
والخدر والصدر. والقدر. والغدر. والهدر. والبثر. والشذر. والجزر: نقصان الماء. والجزر: القطع. والحزر: اللبن الحامض جدًّا، قال الراجز: [١٣٠ أ]
لا تسقه حزرًا ولا حليبا
إن لم تجده سابحًا يعبوبا
والشرز: الفتل على غير الجهة. والمزر: شراب يتخذ. والوزر: الثقل. والأسر: إحكام القوة، قال الله
[ ٣٥٨ ]
جل وعز: ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾. والبسر: قطب الوجه، قال الله جل وعز: ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾.
والجسر: الضخم من الإبل، والجسر: الذي يعبر عليه. والخسر: من الخسران. والعسر. والبسر. والنسر: الطائر. والنسر: طرف الحافر. والنسر: نجم من النجوم، وهما نسران: نسر طائر ونسر واقع. والذسر: الدفع. والقسر: القهر.
والقشر. والكسر: فتح الفم، وقطب الوجه أيضًا. والحنتر. والإصر: العهد قال الله جل وعز: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾.
والإصر: الحبس. والعصر: من العشي. والقصر: الحبس، قال الله جل وعز: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾. وقال طفيل بن عوف الغنوي:
فقال اركبوا أنتم حماة لمثلها
فطرنا إلى مقصورة لم تسبل
والخصر. والنصر. والهصر: الجذب. والخضر: الكسر [١٣٠ ب] قال ابن أحمر:
[ ٣٥٩ ]
وآية لكما أخرى ستعرفها
قولًا بما اعتصب المسواك فاختصروا
والحضر: قصر كان لبعض الملوك الأولين. والشطر: النصف. والشطر: الناحية، قال الله جل وعز: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾.
والقطر: المطر. والعطر. والحظر. والثغر: وهو الفرج، قال الراجز:
نحن بنو عمرة لا تكذاب
جاءت بنا من ثغرها المنجاب
* وأنشد فيه أحمد عبد الله:
وبرذنة بل البراذين ثغرها *. . . . . . . . . . . . . . . . . .
والشكر: الفرج أيضًا. والجفر من الغنم: الذي أكل واجتر. والغفر: منزل من منازل القمر. والغفر أيضًا: زئبر الثوب. والغفر أيضًا: سترك الشيء، ومنه قيل: " اللهم اغفر
[ ٣٦٠ ]
لي ذنوبي " أي: استرها. والغفر أيضًا: مصدر غفرت المتاع؛ أي: جعلته في وعاء. والغفر: ولد الأرويَّة، قال بشر بن أبي خازم:
وصعب يزل الغفر عن قذفاته
بأرجائه بان طوال وعرعرا
[١٣١ أ] والقفر: المكان الذي لا شيء فيه. والسفر: الكنس، وروي عن عمر بن الخطاب أنه دخل على رسول الله ﵊ في بيت فيه أهب، فقال: " يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فسفر ".
والسفر: المسافرون. والسَّفر: الكتابة. والسِّفر: الكتاب.
والضَّفْر: الفتل، ومنه قيل: تضافر الناس على فلان؛ أي: تجمعوا عليه فصاروا كالضفيرة من الشعر.
والبر: العابد. والكفر: مصدر كفرت الإناء؛ أي: غطيته، قال لبيد:
. . . . . . . . . . . في ليلة كفر النجوم غمامها
ومنه سمي الكافر كافرًا؛ لأنه يغطي نعم الله ووحدانيته.
والشفر: أحد أشفار العين، وهو الذي فيه الشعر. والشفر ويقال: " ما في الديار شفر " أي: أحد.
[ ٣٦١ ]
والصقر: الطائر. والصقر: عسل الرطب. والصقر: اللبن والحامض جدا. والصقر: لفح الشمس، يقال: صقرته الشمس؛ أي: لفحته. والصقر: ضربك الحجارة بالمعول.
والوفر: المال. والعقر: عقر المرأة؛ أي: مهرها. والعقر: القصر. والعقر: مصدر عقر الرجل صاحبه بالحديد. والعقر: [١٣١ ب] الأصل، قال طفيل:
فما تبرح الأحساب من عقر دارنا
لكن أشباحًا من المال تذهب
وربما فتحوا فقالوا: العقر.
والمكر: الخداع، وأصل المكر هو الطي، ومنه قيل: امرأة ممكورة الخلق؛ أي: مطوية، وإنما سمي المكر مكرا؛ لأنه يطوي عليه الضمير. والوكر: وكر الطائر. والذكر والفكر والشكر والنكر. والزكر: الملء، يقال زكرت السقاء؛ أي: ملأته، ولذلك
[ ٣٦٢ ]
سميت الزكرة.
والجمر. والخمر. والقبر. والعمر: وهو اللحم الذي بين الأسنان وجمعه عمور. والغمر: وهو الرجل الذي لم يجرب الأمور ولا علم له بها. والهمر. والتمر والجهر من المجاهرة.
والجهر: نزع البئر، قال ابن مقبل:
ومنهل كزم الأوراد حاضره
ريش اليعاقيب لم يجهر على نعم
والشهر. والدهر. والقهر. والبهر. والنهر. والسهر: أشد لفح الشمس، يقال: صهرت الشحم؛ أي: أذبته، قال الله جل وعز: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾، وقد يكون الأحراق أيضًا.
والصهر [١٣٢ أ] والفهر والبور: شم الفحل الناقة واختباره إياها فيعلم ألاقح هي أم لا. والبور: خراب الأرض. والثور من البقر. والثور: من القطعة من الأقط. والجور. والزور: القوم الزائرون.
والشور: أخذ العسل من كوارته. والغور: غور القامة. والفور: مصدر فارت القدر. والقور: القطع من رؤوس الشجر، ومنه قيل: قوارة الثوب. والكور: إدارة العمامة.
[ ٣٦٣ ]
والكور: الإبل الكثيرة. والحور: الرجوع، وروي عن رسول الله ﵊ أنه قال: " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " كأنه استعاذ من قلة المال بعد كثرته.
* قال أحمد بن عبد الله: النبي ﷺ لم يكن يرغب في المال، ولو كان رغب في المال لكان قد قبل مفاتيح خزائن الأرض لما أتاه الله إياها، ولكنه أراد أن يكون حائرًا بعد أن أجمع الخير *
ومنه يقال: كور العمامة إذا لفت على الرأس، ومنه قولهم: كارة القصار وكارة الثياب.
والموز: مصدر مار يمور إذا ذهب وجاء وأقبل وأدبر. والحضجر: الغليظ. والسبطر: تبخطر في المشية. والضبطر: القوي. والمير، والغير بمعنى واحد، قال أبو ذؤيب:
ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما
لا ترقدان ولا يؤسى لمن رقدا
[ ٣٦٤ ]
ويروى: لا يرفدان ولا بؤسى لمن رفدا.
والقحر والإنقر: الشيخ الكبير. والهزبر. والنور: ورد البنت والسنور. ويقال: حار الرجل يحور حورًا إذا رجع، ولا حار فلان إلى أهله أي لا رجع، قال المتنخل اليشكري:
إن كنت عاذلتي فسيري
نحو العراق ولا تحوري
ويقال: إن لباطل لفي حواري في رجوع.
والسير: من الميسر: المقدود. والبر: ضد البحر والجو.
والحر. والدر. والعر. والغر: كسر الثوب وروي عن رؤبة أنه اشترى ثوبًا من بزاز؛ فقال له: " اطوه على غره ".
وقال الراجز:
كان غر متنه إذ نجنبه
سير صناع في أديم نكلبه
العر: الجرب. والقر: مركب من مراكب النساء. والقر:
[ ٣٦٥ ]
البرد. والغر: يقال: فررت الدابة لأنظر ما سنها. والفر: القوم يفرون، يقال: رجل فرُّ، ورجلان فرٌّ، ورجال فَرٌّ.
والعُرُّ: قرحة تخرج جنب البعير فيؤتى ببعير آخر فيكوى الصحيح فترغم العرب أن الذي به العر يبرأ. قال النابغة:
فحملتني ذنب امرئ وتركته
كذي العر يكوى غيره وهو راتع
والمر. والكر: الحبل الذي يرتقى به إلى النخلة. قال العجاج:
والكر: مصدر كرَّ في الرب. والكُر: الرجوع، والمر. والحر. والدر: اللبن. والذر. والزر: العض، قال العجاج:
كأن تحتي كندرا كنادرا
جأبا قطوطي ينسج المساحرا
ترى بجعى ليته مزررا
والزر. والهر. والبر، فالهر: السنور. والبر:
[ ٣٦٦ ]
الجرذ، ومنه قيل: فلان لا يعرف الهر من البر، ولا الحي من اللي؛ أي: لا يعرف ما حوى مما لوى. والإصر والإيسر: ضربان من الحجارة أصلب ما يكون منها.
والحتر: العطية النزرة القليلة. والمغبر. المخضر والمصفر. المقور: وهو الضامر. والمحمر. والمزور. والمعتر: الذي يأتيك، قال الله جل وعز: ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾.
والطر: أول طلوع النبت. والهتر: العجب. والفتر. والجذر: الأصل. والكفر: القرية بلغة أهل الشام، وروي عن معاوية أنه قال: " أهل الكفور هم أهل القبور ".
وكهر كل شيء: أله، قال عدي:
فإذا العانة في كهر - الضحى
دونها أحقب ذو لحم زيم
الزيم من اللحم: ما تعجَّر واكتنز.
[ ٣٦٧ ]
والقتر: الكثير الصوف والوبر. الصنبر: البرد الشديد. والهنبر: الداهية. والزور: السير السريع، قال القطامي:
يا ناق سيري خببًا زِوَّرا
وقلبي مسمك المغبَّرا
وكابدي الليل إذا ما اخضرا
والقهقر: الحجر الصلب. والأسر: البعير الذي به السَّرَر، وهو وجع يكون في كركرة البعير، قال الشاعر:
إن جنبي على الفراش لنابي
كتجافي في الأسر فوق الظِّرَاب
" قافية أخرى "
المجر: أن يعظم بطن الشاة الحامل ويهزل، يقال: قد أمجرت الغنم وهي شاة ممجر وغنم مماجير.
[ ٣٦٨ ]
والنجر: أن يشرب الإنسان اللبن الحامض في شدة الحر فلا يروى من الماء والنجر أيضًا: يصيب الإبل والغنم إذا أكلت الحبة - وهي بروز الصحراء - فلا تروى من الماء.
والبشر: جمع بشرة، وهو ظاهر الجلد. والبشر أيضًا: الخلق. والعشر: ضرب من الشجر. والنشر: أن تنتشر الإبل والغنم بالليل وترعى. والعكر: عكر الماء والزيت، والعكر أيضا: جمع عكرة من الإبل وهي القطعة منها الضخمة.
والقصر: جمع قصرة، وهي [أصل] العنق، والقصر أيضا: أصول النخل والشجر. وقد قرأ بعضهم: " إنها ترمى بشرر كالقَصَر " بفتح الصاد. والعصر: المنجأ، وهي العصرة، وقد اعتصرت بكذا وكذا؛ أي: لجأت إليه. والغمر: السهك. والخبر: من الأخبار والقصر: داء يأخذ في العنق
[ ٣٦٩ ]
فيكاد يقتل، يقال من ذلك: قصر البعير يقصر قصرًا، قال طرفة:
وأنا الذي أشفى من القصر المر
دي وأغثى الدهم بالدهم
والحصر بالأمر، يقال: حصر الرجل يحصر حصرًا إذا استحيا وضاقت عليه الحيلة.
والخصر: البرد. والحضر: المدن والأمصار. والبطر. الوطر. والخطر. والقطر: العود الذي يتبخر به قال امرؤ القيس:
كأن المدام وصوب العما
م وريح الخزامى ونشر القطر
والشعر. والبعر. والنغر: طائر. والصغر. والقصر. والثفر. والسفر. والخفر: وهو الحياء، قال جرير:
علقت جنية ضنت بنائلها
من نسوة زانهن الدل والخفر
[ ٣٧٠ ]
والنعر: الذبان التي تؤذي الحمر. والعفر: وهو التراب. والنفر: وهم الجماعة من الناس ولا واحد لهم.
والبقر. والذكر. والوغر: وهو الحقد. والجبر: وهو صفرة في الأسنان وفساد، قال ابن أحمر:
تجلو بأخضر من نعمان ذا أشر
كعارض البرق لم يستشرب الحبرا
والدبر. والعبر والكبر: في السن. والعبر: وهو الطبل العظيم الضخم والكبر: ثمر الأصف. والوبر والشبر. وهو قربان النصارى، ويقال: العطية، ويقال الإنجيل، وقال عدي:
لم أخنه والذي أعطى الشبر
والسبر: طائر. والجفر: سفح في الجبل. والعشر: ضرب من الشجر. والبقر من الرمل: ما أشرف منه. والغمر: القدح الصغير. قال أعشى باهلة:
[ ٣٧١ ]
تكفيه حزة فلذ إن ألم بها
من الشواء ويروى شربه الغمر
والقمر. والثمر. والكمر. والنمر. والزمر: وهو القصير، ومنه قول عمرو بن الأهتم لرسول الله ﷺ في الزبرقان بن بدر: إنه لزمر المروءة أحمق الولد.
والوضر: وسخ الزيت. والضمر: سهك السمك. والقذر. والسرر: داء يأخذ البعير في كركرته. والصرر: الضيق. والخزر في العين: وهو أن ينظر الإنسان بمؤخر عينه. والزرر والصور والصعر: الميل. والحور: في العين، وهو أن يكثر سوادها. والعور: أن تعور العين. يقال: حور عين بعيره إذا حجر حولها بكي. والحور: الأديم، قال
[ ٣٧٢ ]
العجاج:
كأنما يمزقن باللحم الحور
والخور: الضعف والاسترخاء. والوتر. والأثر. والشجر. والحجر. والسحر.
والفجر: وهو المعروف، قال أبو ذؤيب:
مَطاعيمُ لِلضَّيفِ حينَ الشِتاءِ وشم الأنوف كَثيرو الفَجَر
والقدر. والكدر. والصدر: وهو أن يرد الماء فيرجع وقد شرب وروي. والغدر: وهو المكان الوغر من الأرض جدا. والمدر. والوزر: وهو الحرز، قال الله جل وعز: ﴿كَلَّا لَا وَزَرَ﴾.
والجزر: الشاة التي تذبح للأكل أو البعير، قال عنترة:
فتركته جزر السباع ينشنه
يقضمن حسن بنانه والمعصم
والكثر: الجمار، وروي في الحديث: " لا قطع في ثمر ولا كثر ".
[ ٣٧٣ ]
والحذر والحذر: المتسلح، قال الله جل وعز: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾. والحذر: الشديد الحذر، قال ابن أحمر:
هل ينسأن يومي إلى غيره
أنى حوالي وأنى حذر
والوحر: دويبات حمر لا تزال تخدش ما وجدت، وروي في الحديث: " أنه يخرج من النار رجل قد ذهب حبره وسبره وأنه وحرة ".
والوحر: الحقد، والبخر: في الفم. والغبرة. والقتر: السواد قال الله جل وعز: ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾.
والنظر. والسدر: أن تسدر العين من الحر. والصفر: دود تكون في البطن، وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: " لا هامة ولا عدوى ولا صفر ".
[ ٣٧٤ ]
ويقال: إذا تفرق الناس في كل وجه: تفرقوا شغر بغر، ويقال أيضا: تفرقوا أيدي سبا وأيادي سبا، وإذا احتملوا بمتاعهم كله: قد احتملوا بعليتهم وبقليتهم وبغثاثتهم.
والهكر: العجب، يقال من ذلك، هكر يهكر، قال أبو كبير:
فاعجب لذلك فعل دهر وأهكر
والغدر: شدة ظلمة الليل، جاء في الحديث: " لو أن جارية من الحور العين أطلعت إلى الأرض في ليلة مغدرة لأضاءت ما على الأرض ".
يقال ليلة مغدرة: بنية الغدر.
والدعر: النخر في العود. والأجهر: الذي لا يبصر في الشمس، يقال: كبش أجهر جهراء. والمشجر: المشجب، وإنما سمي مشجرًا لاختلاف بعضه في بعض، يقال: شجر
[ ٣٧٥ ]
بينهم: اختلف بينهم.
والعرر: قصر النام ولزوقة، يقال: جمل أعر وناقة عراء بيِّنَة العرر.
" قافية أخرى "
الدفر: النتن، ومنه: سميت الدنيا أم دفر، قال الشاعر:
وإن تبكياه تبكيا متهذًّبًا
بعيدًا من الآفات والخلق الدفر
والترُّ، يقال: أتررت الساق فترت ترًّا؛ أي: أطننتها.
والسبر: اختبار الجرح. والعكر: الكر. والبسر: خلط التمر بالبسر فينبذان جميعًا.
والشغر: رفع الرجلين. والدغر: الدفع. وكل فرد وتر وأهل الحجاز يفتحون الواو من الفرد ويكسرونها في الذحل ومن تحتهم من قيس وتميم يسوونهما في الكسر؛ فيقال: في الوتر الذي من الأفراد أوترت فلانًا أوتر إيتارًا؛ أي: جعلت أمري وترًا، ويقال في الذحل: وترته فأنا أتره وترًا، ويقال: وتر قوسه وأوترها، قال القلاح:
ووتر الأساور القياسا
صغدية تنتزع الأنفاسا
[ ٣٧٦ ]
ويقال: أمر الرجل إذا كثر ماله أو عدده، قال لبيد:
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا
يوما يصيروا للمهلك والنفد
ويقال: أمر وأمر - فلان على بني فلان يَأَمَرُ [ويَامر] إمارة إذا صار أميرًا، وقد أمر غلامه يأمره أمرا، وأمرت فلانًا من المؤامرة والإمارة، قال الشاعر:
تركوا الأمر والإمار وساروا
كل من بان قصده أن يسيرا
يريد الإمارة والمؤامرة.
والضر: ضد النفع، يقال ضر الرجل يضره ضرًّا، والضر: الهزال، والضِرُّ: تزويج المرأة على ضرة، يقال: امرأة مضر إذا كانت لها ضرة، ورجل مضر إذا كان ذا ضرائر.
والمضر: سحاب شديد الدنو. والحدر، يقال: حدرت السفينة أحدرها حدرًا، وحدر جلده وفي جلده حدور وواحدها حدر يعني آثارًا. وحدرتهم السنة؛ أي: حظتهم، وفتي حادر؛ أي: مجتمع غليظ، يقال منه: حدر يحدر وحيٌّ حادر
[ ٣٧٧ ]
مثله، وحدر في قراءته يحدرها حدرًا، ووثب محدور؛ أي: مفتول.
" قافية أخرى "
الأز بئرار: الانتفاخ من الغضب، وهو مصدر ازبأر، قال امرؤ القيس:
لها ثنن كخوافي العقا
ب سود يفئن إذا تزبئر
وأنشد أبو عمرو:
فهو ورد اللون في ازبئراره
وكميت اللون ما لم يزبئر
والاسمدرار: مصدر اسمدر، وهو أن ياخذ النوم برأسه وعينيه - والاشفترار. والابذعرار: التفرق، وهو مصدر اشفتر وابذعر. والاكفهرار: مصدر اكفهر، وهو أن يقبس ويتجمع بعضه فوق بعض، ومنه يقال: اكفهر وجه فلان؛ أي: تقبض واجتمع، ويقال: اكفهر السحاب؛ أي: صار بعضه فوق بعض. والاستمرار. مصدر استمر. والاستقرار. مصدر استقر.
[ ٣٧٨ ]
والاسمهرار: مصدر اسْمهرَّ الأمر؛ أي: اشتد. والاسجهرار. بريق السراب في وقت الحر وهو مصدر اسْجَهرَّ. والاقمطرار: اشتداد الأمر، وهو مصدر اقمطرَّ. والاسبكرار: تمام الشباب، وهو مصدر اسبكرَّ، قال امرؤ القيس:
. إذا ما اسبكرت بين درعٍ ومجول
والاستسرار: مصدر استسر. والاستكبار: مصدر استكبر. والاستغفار: مصدر استغفر. والاقشعرار: مصدر اقشعر. والاستبصار: مصدر استبصر. والاستنصار: مصدر استنصر. والاثبجرار: مصدر اثبجر، وهو أن يتمادى في الأمر. والإحبار: مصدر أحبر فلانًا؛ أي: قهره. والإدبار: مصدر أدبر. والإخبار: مصدر أخبر. والأخبار: مصدر أخبر. والإكبار: الإعظام، وهو مصدر أكبره. والأهجار مصدر أهجر، وهو أن يقول الخنى. والإسحار: مصدر أسحر، وهو أن يكون في وقت السحر. والإصحار: البروز إلى الصحراء، يقال: أصحر فلان.
والإصدار: إيراد الإبل وردها وقد رويت، يقال: فلان أصدر إبله إذا ردها وقد رويت. والأعذار: مصدر أعذر فلان، وهو أن يتخذ طعامًا للختان. والأنذار: مصدر أنذر. والأبرار: مصدر أبرَّ فلان على فلان؛ أي: غلبه، قال ذو الرمة:
أبر على الخصوم فليس خصم
ولا خصمانِ يَعْدِله جدالا
[ ٣٧٩ ]
والإترار: مصدر أتر، وهو أن يقطع [يد] السارق أو غيرها فيرمى بها بسرعة. والإجرار: مصدر أجر، وهو أن يجر لسان الفصيل؛ أي: يثقبه فيجعل فيه فلكة فلا يرضع، قال المتلمس:
فما أجررت أن أتكلما
والإسرار: مصدر أسر من السر. والأشرار: مصدر أشر فلان فلانًا؛ أي: نسبه إلى الشر ورمى به، قال طرفة:
فما زلت أسقي الخمر حتي أشرَّني
صديقي وحتى ساءني بعض ذلك
والإصرار: مصدر أصر فلان على الذنب؛ أي: أقام عليه. والإضرار: [١٣٩ ب] مصدر أضر بفلان. والأضرار أيضا: الدنو، وهو مصدر أضر؛ أي: دنا، قال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . . حتى اقتنصن على بعد وإضرار
[ ٣٨٠ ]
والإطرار: اشتداد الغضب، وهو مصدر أَطَرَّ، قال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بني عمنا ها إن ذا غضب مطر
والإقرار: مصدر أقر. والإمرار: الفتل، وهو مصدر أمررت، والإمرار: العلاج، وهو مصدر أمر؛ أي: عالج.
والحدبار: الناقة الضامرة والقنطار من الذهب والفضة. والجبار: النخل الذي قد طال وفات اليد. والجيار: حرارة الجوع، قال أبو ذؤيب:
كأنما بين لحييه ولبته
من جلبة الجوع جيار وإرزيز
ويقال: جياز بالزاي.
والعسبار: ولد الضبع من الذئب. والجرجار: ضرب من النبت. والبربار: الكثير الكلام العالي الصوت، الثرثار مثله.
وروي عن رسول الله ﷺ: " الثرثارون المتفيقهون " قال الجعدي:
[ ٣٨١ ]
أتيح لها من أرضه وسمائه
فلما رآها مطلع بربرا
كبربرة الرومي أوجعت ظهره
على غير جرم فاستضاف لينصرا
[١٤٠ أ] والثرثار: الكثير الكلام. والثرثار: مكان بالجزيرة، قال القطامي:
ولو تبينت قومي ما رأيتهم
في طالعين من الثرثار نداد
والعرعار: لعبة يلعبها الأعراب. والقرقار: الصوت المتتابع، قال الشاعر:
وعدن بقرقار الهدير كأنما
سقين الحميا أو بهن جنون
الحميا: الخمر. . . يقال: قرقار قرقار؛ أي: تابع صوتك، وهو مثل نزال ودراك.
والاستحنفار: مصدر اسحنفر، وهو السرعة في العدو والكلام. والاثعنجار: مصدر اثعنجر، وهو انفجار الجرح والماء وغيره، ويقال: دمه جبار؛ أي: هدر، وروي عن رسول الله صلى الله
[ ٣٨٢ ]
عليه وسلم، أنه قال: " المعدن جبار والعجماء جبار والبئر جبار، وفي الركاز الخمس " قال الأفوه الأودي:
حكم الدهر علينا أنه
ظلف ما نال منا وجبار
والجبار: يوم الثلاثاء، ودبار: يوم الأربعاء، وشيار: يوم السبت. والكبار: الكبير. والكبار كذلك، قال الله جل وعز: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾. والتبار: الهلاك، قال الله [١٤٠ ب] جل وعز: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾.
والخسار. والبوار، والخبار: الرخوة من الأرض فيها حفر.
والحتار: شرج الأست. ووتر كل شيء حتاره، قال جرير:
إذا لاقيت ضبيا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والمرمار: الذي يكثر التمر مر، وهو التزحرح، قال العجاج:
[ ٣٨٣ ]
مرماره مثل النقا المرمار
والقتار: ريح اللحم والشحم على النار. والعثار.
والدثار. والنجار وهو اللون والأصل. والهجار: وهو حبل يشد به إحدى رجلي البعير وإحدى يديه. والوجار: حجر الضبع والتجار. والمحار: الرجوع. قال القطامي:
غلبنا الناس في الدنيا عليها
ونرجو أن يكون لنا المحار
والمحار: الأصداف الواحدة محارة، قال ذو الرمة:
إذا مرئية ولدت غلامًا
فالأم مرضع نشع المحارا
والجدار: الحائط. والصدار: شيء من شعر كان يلبسه نساء الأعراب إذا أحددن على أزواجهن ونهى رسول الله ﷺ عن ذلك.
والامذقرار: التفريق. والاقذحرار: سوء الخلق،
[ ٣٨٤ ]
والاشتغار، يقال: [١٤١ أ] اشتغر عليه حسابه إذا انتشر العدد، واشتغرت الإبل إذا كثرت: واشتغر الأمر إذا تفاقم. والشغار: تزويج كان في الجاهلية. كان أحدهم يزوج صاحبه أخته ويتزوج هو أخت صاحبه فيجعلون ذلك صداقًا. وهو الذي نهى رسول الله ﵊ عنه فقال: " لا شغار ولا عدوى ولا هامة ولا صفر ".
والإصار: حبل الفسطاط وجمعه أصر، قال ابن أحمر:
كأنما المكاء في جوزه
سرداق قد أوفدته الأصر
والثبار: المواظبة على الشيء، يقال: ثابرت مثابرة وثبارًا.
الانتبار: السقط: وروي في الحديث: " كجمر دحرجته على رجلك فانتبرت منه رجلك ".
والاستخمار: الاستعباد في القهر، وهي لغة يمانية، وجاء في الحديث: " من استخمر قوما ".
والذثار: البعر المدقوق يذر على أخلاف الناقة لينقطع
[ ٣٨٥ ]
لبنها. والبهار: ثلاثمائة رطل، وهي كلمة قبطية عربت، وروي في الحديث عن عمرو بن العاص أنه قال: " إن ابن الصعبة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب وفضة ".
والقنطار: ألف ومائتا أوقية، ويقال: سبعون ألف دينار.
والاشتكار: [١٤١ ب] احتفال الضرع باللبن. والأعصار: ضرب من هبوب الريح صعب.
والعسبار ولد الضبع من الذئب والجمع: عسابير وعسابر. والإنقار: الإقلاع، وجاء في الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن ".
والاضطرار. والاقتدار: مصدر اقتدر الرجل، والابتدار: مصدر ابتدر. والعذار. والغرار: مصدر غارت الناقة. اللبن، وهو أن ترفعه فلا يدر، يقال: غارت مغارة وغرارًا إذا فعلت ذلك، والغرار: الشفرة والغرار: المثال، قال الهذلي:
[ ٣٨٦ ]
شديد المتن لم تدحض عليه الغرار فقدحه زعل دروج والسرار: مصدر سار فلان فلانًا. والصرار: الذي يصر به ضرع الناقة والضرار: مصدر ضار فلان فلانًا يضاره مضارة وضرارًا. والعرار: البهار، قال كثير:
فما روضة بالحزن طيبة الثرى
يمج الندى جثجاثها وعرارها
والعرار. صوت الذكر من النعام. والزمار: صوت الإناث. والفرار. والقرار والاقترار: وهو مصدر اقترت الإبل؛ أي: أكلت الحبة وسمنت عليها وعقدت الشحم [١٤٢ أ] قال أبو ذؤيب:
به أبلت شهري ربيع كليهما
فقد مار فيها نسؤها واقترارها
والاقترار: مصدر أقترت القدر؛ أي: أخذ ما لصق من
[ ٣٨٧ ]
الطبيخ واسم ذلك اللازق القرارة. والقرار: الغنم الصغار، قال علقمة بن عبدة:
والمال صوف قرار يلعبون بها
على نقادته وافٍ ومجلوم
ويروى: على تقاذفه.
والعوار: الرمد، وهو نشر يخرج في العين. والعوار: الجبان، قال تميم بن أبي [بن] مقبل:
كم فيهم من أشم الأنف ذي مهل
غمر البديهة بدء غير عوار
والشوار: المتاع والأثاث، ويقال: البزة، قال زهير:
مهرية تتبارى لا شوار لها
إلا القطوع على الأكوار والورك
الورك: جمع الوراك، وهو ثوب يبقى على الرحل.
الخوار: صوت البقر. والجؤار: كل صوت مرفوع شديد، قال الله جل وعز: ﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾. والإسوار: إسوار المرأة، وهو السوار أيضًا. والنوار: ورد النبات. والشنار: العار. وكل ما ارتفع فهو شعار [١٤٢ ب] والإزار. والإسار.
[ ٣٨٨ ]
والعشار: جمع العشراء وهي الناقة الحامل التي قد دنا نتاجها. وتكون أيضا التي قد نتجت والبسار: الحبل الذي يرتقى به إلى النخل، قال الشاعر:
لها قابل أوعى تقابل كل ما
تناول كفاه البسار الجوانح
الأوعى: المداخل بعضه في بعض، وهو أقوى ما يكون. والحسار: ضرب من النبت. والأطار: حاشية الثوب. والقطار: قطار الإبل. والشعار. والدثار. والعثار. والكثار: الكثير. والأشعار: وهو مصدر أشعر الرجل بدنته؛ أي: ضرب من جنبها بسكين فأثر فيها حتى سال دمها. والمسعار: الرجل الذي يسعر الحرب.
والنهار. والنهار: ذكر الحبارى. والنوار: النفور. والعفار: ضرب من الشجر، وهو كثير النار. والوقار. والعقار. والجهار: وهو مصدر جاهرت. والحوار: ولد الناقة. والحوار: الجواب، وهو مصدر حاورت فلانًا. والجوار. والإيثار: وهو مصدر آثرت. والسمار: اللبن الذي يصب عليه الماء حتى يكاد يغلبه، قال الراعي: [١٤٣ أ]
[ ٣٨٩ ]
وفي بيت الصفيح أبو عيال
قليل الوفر يغتبق السمارا
والغمار: الكثير من الناس، يقال: جئت في غمار الناس. والجمار. والخُمار، والخِمار. والبهار: وسط كل شيء. والمذكار: المرأة التي تلد الذكور. والظهار: الجانب الطويل من الريش، يقال: رش سهمك بظهران ولا ترشه ببطنان.
والاضجحرار: الاستلقاء والتمدد، وهو مصدر اضجحر. والأور: الحر الشديد. والأتار: إدامة النظر، وهو مصدر
[ ٣٩٠ ]
أتأر، قال الشاعر:
أتأرتهم ببصري والآل يرفعهم
حتى اسمدر بطرف العين إتاري
والإسار: الإبقاء مما يؤكل ويشرب وهو مصدر أسأر. والضيطار: الضخم. والابتهار: الافتراء، يقال: ابتهر فلان فلانًا إذا قال عليه البهتان والابتيار: إذا قال ما فعل.
والمسفار: الرجل القوي على السفر. والإفقار: الإمكان، يقال: " قد أفقرك الصيد فَارْمِهِ ". والشجار: قائمة السرير والجميع شجر، قال ابن مقبل:
فيهم تجاوب أولاد الوجيه إذا
ضامت ضحى تقدع الذبان كالشجر
[١٤٣ ب] والإجار: السطح. والصفار- وربما فتحوا الصاد - شوك البهمى. قال أبو دواد:
[ ٣٩١ ]
فبتنا عراة لدى مهرنا
ننزِّع من شفتيه الصفارا
والإنهار: مصدر أنهر الطعنة؛ أي: أوسعها. وكل ما أنهرته فقد أوسعته، ولذلك سمي النهر نهرًا، قال الله جل وعز: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ أي: سعة، وقال قيس بن الخطيم:
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها
يرى قائم من دونها ما وراءها
والانهمار: مصدر انهمر المطر. والانشطار: مصدر انشمر.
والانفجار: مصدر [انفجر]. والاستعار: مصدر استعرت النار والثار، يقال: ثأرت بفلان إذا قلت قاتله: والثائر: الطالب والمثؤور به: المقتول، والثار: المطلوب، قال الشاعر:
دعوا حولي نفاثة ثم قالوا
لعلك لست بالثار المنيم
[ ٣٩٢ ]
يقال: أصاب فلان الثار المنيم: الذي يرضى به. وينام صاحبه إذا أصابه. وجماع الثأر: أثأر، ويقال: يا ثأرات فلان - مهموز مفتوح- قال حسان: [١٤٤ أ]
لتسمعن وشيكا في دياركم
الله أكبر يا ثأرات عثمانا
والسفار: حديدة توضع على أنف البعير، وجماعة سفر، قال الراجز:
ما كان إجمالي وما القطار
وما السفار قبح السفار
والخُمار والغُمار: كثرة الناس، يقال: جاءني في غُمار الناس وخُمارهم ودهمائهم. والاكتيار، يقال: مرَّ الفرس مكتارًا؛ أي: مر مادا ذنبه والاعتمار: مصدر اعتمر. والاختصار: مصدر اختصر. والانفطار: مصدر انفطر.
والاعتبار: مصدر اعتبر، والائتمار: مصدر ائتمر. والانتصار: مصدر انتصر. والاعتصار: الاحتراز، وهو الحرز. والانفجار. والاختيار. والاشتيار: مصدر اشتار العسل؛ أي: أخرجه من كوارته. والامتيار: مصدر امتار. والاقتفار: الطلب، قال ابن أحمر:
[ ٣٩٣ ]
وإنمار العيش بربانه
وأنت من أفنائه مقتفر
والصغار: الهوان. والمغار: الحبل المفتول، يقال: أغار الحبل يغيره [١٤٤ ب] إغارة؛ أي: فتله. والجار. والدار. والغار.
والقار. والنار. والثار والفار. والغار: الكهف. والغار: الجيش.
والغار: الفرج والبطن، يقال: ليس يسعى فلان إلا لغاريه؛ أي: لفرجه ولبطنه. والغار: شجر طيب الريح، قال الشاعر:
رب نار بت أرمقها
تقضم الهندي والغارا
والنار: السمة. قال الراعي:
أنخن وهن أغفال عليها
فقد نزل الصلاء بهن نارا
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والعرب تقول:
[ ٣٩٤ ]
لجار كل إبل نجارها
ونار كل العالمين نارها
ويقال: لكل وسم يمكوى نار*
والثأر: الرجل الذي تطلبه بحقك، فأما الحقد نفسه فهو الثؤر،
قال الشاعر:
أبأت به ثأري وأدركت تؤرتي
بني عامر هل كنت في طلبي نكسا
والزار: الآجام، ويقال: الأجمة الواحدة، قال أبو زبيد:
بشق الزَّار مربضة الغميس
والمنهار: المنهدم، والانهيار: الانهدام. ويقال: يا دفار ويا غدار [١٤٥ أ] ويا فجار. هذا خفض على كل حال؛ لأن مذهبه مذهب نزال وقطام وحذام ودراك ونزال ورقاش، فدفار: منتنة وهو قول الرجل لقيلة: ألقي إلي [بنت أخي] يا دفار. وفجار: فاجرة، قال النابغة:
[ ٣٩٥ ]
إنا اقتسمنا خطيتنا بيننا
فحملت برة واحتتملت فجار
وغدار: غادرة، والدقرار: التبان. والمعطار: المتعطرة. والإسفار: مصدر أسفر الصبح. والمهذار: الكثير الكلام.
والرار: وهو مارق من المخ جدا. والضمار: الدين. والإحضار: العدو. والإقطرار: مصدر أقطر النبت إذا يبس.
واليعار: رفع صوت الشاء، ويقال منه: يعرت تيعر يعارا.
والتيار: الموج. والانتقار: الاختيار. والإخفار: مصدر أخفر الرجل؛ أي: أسلمه. والحبار: الأثر. والأنظار. والانتظار. والازورار. والاقورار: مصدر أقورت الناقة وهزلت. والإبرار: مصدر أبر الرجل؛ أي: كثر عنده البر. والأتمار: مصدر أتمر الرجل؛ أي: كثر عنده التمر. والأصفار: مصدر أصفر الرجل؛ أي: كثر عنده الصفر. والأشعار: مصدر أشعر الرجل؛ أي: كثر [١٤٥ ب] عنده الشعير، وإذا كثر عنده الشعر أيضًا.
[ ٣٩٦ ]
والقدار: القصاب. والازدهار: الاستمساك، قال جرير:
وَإنك قَين يا فَرَزدَقُ فَاِزدَهِر بِكيرِكَ إِنَّ الكيرَ لِلقَينِ نافِعُ
والدخدار: ثياب في تخوت، قال عدي:
تلوح المشرفية في ذراه
ويجلو صفح دخدار قشيب
والإحصار، يقال: حصر المريض وأحصر. وحضرني الهم واحتضرني. والحضار البيض من الإبل. والحضار: كوكب يطلع قبل سهيل. والاحمرار والاصفرار. والاغبرار. والقار: كل نبت مر. والغرار: مصدر غارت الناقة اللبن إذا رفعته. والعقار: الخمر. والإيجار: مصدر أوجرت الرجل [الدواء] وهو في وسط الفم. والإيغار: مصدر أوغرت صدر الرجل إذا عرضته لأن يحقد عليك.
والبشار: مصدر باشرت المرأة؛ أي: ألزقت جلدي بجلدها.
[ ٣٩٧ ]
والحذار. والبدار: مصدر بادرت وحاذرت. والابتكار. والإنكار.
والاحتكار. والانتهار. والشوار: مصدر شاورت الرجل. والسوار: مصدر ساورته. والسمار: المتحدثون.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم [١٤٦ أ]: السمر حديث الليل، وإنما سمي بذلك لأن السمر الليل، قال الشاعر:
من دونهم إن جئتهم سمرا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي: ليلًا *
" قافية أخرى "
الصنبور: النخلة المنفردة ليس معها فسيل ولا إلى جانبها نخلة ولذلك قالت قريش لرسول الله ﷺ: " إن محمدا صنبور " أرادوا أنه ليس له أخوة ولا بنون.
قال أوس بن حجر:
مخلفون ويقضي الناس أمرهم
غشوا الأمانة صنبور فصنبور
[ ٣٩٨ ]
والصنبور: القصبة من الرصاص يشرب بها من القربة.
والطنبور. والزنبور والجذمور: الأصل، والحذفور كذلك. والعسبور: الناقة الضخمة القوية، قال حميد بن ثور:
وصاحب الهم ثقل لا حويل به
حتى يشيعه قوداء عسبور
والجرجور: المائة من الإبل. والسرسور: الدليل الهادي بالأرض. والصرصور: الضخمة من الإبل، قال القطامي:
وليلة قد بت لا أنامها
أسيرها حتى انجلى ظلامها
[١٤٦ ب] إذا الصراصير اقشعر هامها
والعيسجور: الناقة الضخمة. والخيتعور: وهي المكارة من النساء الخداعة. والقفور: نبت له رائحة طيبة، قال جرير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . من منخريه عصارة القفور
والسمور: وهي دابة يؤخذ وبرها فيلبس. والجرور: وهي البئر البعيدة القعر، قال أبو النجم:
صرافة باتت على جرورها
[ ٣٩٩ ]
والحرور: السموم. والساطور: هو ضرب من الحديد لا يوضع علي شيء إلا فلحه. والطمور: وهي القطعة من السحاب. والبور: القوم الهلكي، قال الله جل وعز: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾.
والحور: الأمر الصعب الذي يتحير فيه، قال العجاج: في بئر لا حور سري وما شعر والزور والسور. فاما البقية من الشراب فهو السؤر مهموز. والطور: الجبل. والقور: الآكام الصغار الواحدة قارة.
والكور: الرجل. والنور. والسرور. والثبور. والدبور والغرار. واليعفور: الظبي قال طرفة:
جازت البيد إلى ارحلنا
آخر الليل بيعفور خدر
والجمهور: الجمع الكثير من الناس. والكافور. والفاتور: الخوان من الفضة، قال حاتم:
[ ٤٠٠ ]
ونخرا كفاثور اللجين يزينه
توقد ياقوت وشذرا منظما
والعاثور: الأمر الشديد، يقال: وقع فلان في عاثور. والتنور. والزئير صوت الأسد. والخبير. والصبير: وهو السحاب الأبيض. والكبير والعبير والهبير: وهو المكان المطمئن من الارض.
والشجير (الصاحب) والصديق. والشجير: الغريب، قال الفرذدق:
وبين من أنسابهن شجيرها
والشخير. والنخير. والهدير. والهجير. والغدير. والقدير: وهو الطبيخ. والتصدير وهو الحبل يشد علي صدر الناقة، قال العجاج:
تكاد تنسل من التصدير
والعذير: الحال، قال العجاج:
جاري لا تستنكري عذيري
سعيي وإشفاقي علي بعيري
والتبذير. والتعذير. والتحذير. والتدبير. والبرير:
[ ٤٠١ ]
نمر الأراك. والجرير: الحبل، قال زهير:
تمطو الجرير وتجري في ثنايتها
من المحالة ثقبا رائدا قلقا
والحرير ك الملبوس. والخرير: صوت الماء. والدرير: السريع. والشرير: شجر ينبت في البحر، قال المليح بن الحكم:
جوافل في السراب كما استقلت
فلوك البحر زال بها الشرير
والنقير. والقطمير- في النواة، فأما النقير: فالذي في وسطها، وأما القطمير: فهو الذي علي راسها، ومن النقير تنبت النخلة. والزمهرير. والضرير: شاطئ النهر، قال أوس:
فما خليج من المراد ذو حدب
يرمي الضرير بخشب الائل والضال
والضرير: الأعمي. والسفير: ما تناثر من ورق الشجر وجف وكنسته الريح والشفير: شفير النهر والبئر. والزفير. والهرير. والعنقفير: الداهية والقمطرير كذلك. والزير: ما رق من المخ رقة شديدة، قال الشاعر:
فأصبح مخ الكلابي ريرا
والوقير من الغنم: الكثيرة. والبعير. والشعير. والسعير.
[ ٤٠٢ ]
والحمير والخمير. والأمير. والغمير: وهو النبت الذي أكل منه ثم نبت ولم يستحكم. قال زهير:
. . . . . . . . . . . . . . . قد اخضر من لبس الغمير جحافله
والنمير: الماء البين النفع في البدن، قال حاتم:
وسقيت بالماء النمير ولم
أترك الأطم حمأة الجفر
والضمير. والمبير. والغزير. والوزير. والعشير واليسير. والبشير والكسير والأسير. والمثير. والحصير: وهو ال جنب، ويقال: لأوجعن حصيرك، والمصير. والنضير. والعصير.
والقصير، والصير، يقال: " أنا على صير أمر " أي على شرف أمر، قال زهير:
وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا
على صير أمر ما تمر ولا تحلو
والزير: اللزوم للنساء المشتهي لحديثهن، قال مهلهل:
فلو نشر المقابر عن كليب
فيعلم بالذنائب أي زير
[ ٤٠٣ ]
والنير. والقير. والكير: كير الحداد. والظئر: وهي المرضعة [١٤٨ ب] غير ولدها. والعير: الإبل عليها الجهاز ولا يقال للأبل الفارفة عير. والشطير: البعيد، قال الأعشى:
مليكية جاورت بالحجا
ز قوما عداة وأرضا شطيرا
والجفير: الجعة. والعقير: المعقور. والشكير: القصير من الريش والبهير: الذي يعثريه البهر. والظهير: المعين، قال الله جل وعز: ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ والجهير: الرجل الذي تجتهره العيون أي تستعظمه وتستحسنه. والهير: الصبا.
والنير: الخيوط التي ينسج عليها الحائك، والنير اسم جبل من الجبال.
والمغبر: الذي يغير الناس والمغير: الشديد والعدو، يقال: مر يغير إغارة الثعلب، قال بشر بن ابي خازم:
فعد طلابها وتسل عنها
بحرف قد تغير إذا تبوع
[ ٤٠٤ ]
والكبير. والصغير. والخنزير. والصغير. والتحرير.
والخير: الكرم والعشير: الصديق. والبشير: الذي يبشر بالخير. والمشير. والمبير: المهلك. والمجير. والمدير. والمعير.
والنضير: الحسن. والنؤور: وهو الكحل، تغرز اللثاث بالأبرة ثم ينثر عليها الكحل.
[١٤٩ أ] والحصور: الذي لا ياتي النساء. والغيور.
والضجور. والفجور. والسفور: كشف الوجه. والمغفور: شئ يسيل من بعض الشجر وهو منه. والتامور: الدم، وأنشد:
نبئت أن بني تميم أدخلوا
أبياتهم تامور نفس المنذر
والسحور: طعام السحور وشرابه. والفطور: ما يفطر عليه.
والحدور: المكان الذي يتحدر منه. والوقور: الرجل ذو الوقار.
والديجور: الظلمة. والظهور: مصدر ظهر. والطهور: الماء الذي يتطهر به والطهور: مصدر طهر فلان. والصاقور: المعول، قال الحطيئة:
ما كان ذنبي أن فلت صواقركم
من آل لأي صفاة أصلها راسي
[ ٤٠٥ ]
والسفسير: الحزم من الرطبة. والبقل وغيره، قال أوس بن حجر:
. . . . . . . . . . . . . . وبيع لها من الفصافص بالتمي سفسير
والسفسير: القهرمان فمن جعله قهرمانا روي: وباع لها. والتثبير: الهلاك. والتدبير: مصدر دبر الأمر. والتغرير.
والتكرير والتيسير. والتعيير. والتعشير: مصدر عشر الحمار أي نهق عشرا قال الشاعر:
وكأن رحلي فوق أحقب قارب
بالشيطين نهاقه التعشير
[١٤٩ أ] والتقطير مصدر قطر فلان صاحبه أي ضربه فألقاه على جانب. والشعير. والصفير والتكبير. والتوفير. والتبكير. والتبشير والفطير.، وسمي فطيرا لأنه يخبز أول ما يعجن، وكل ما بدئ
[ ٤٠٦ ]
فقد فطر. والتزوير والتوكير: مصدر وكر أي أتخذ طعاما لبناء جديد.
والتزوير. والتجوير. والتكوير: الصرع، يقال: كورته ورجورته أي صرعته وهو التكوير. والتعفير: مصدر عفرت المرأة ولدها وذلك عند الفطام تسقيه ثم تفطمه ثم تسقيه ثم تفطمه حتى يعتاد.
والتغمير: مصدر غمرت الجارية إذا صارت في الغمرة.
والتغيير. والتحبير.
* قال أحمد: والتحبير: التزبير *
والتسيير. والثير: الوطء على الشئ. والمهير والمهيل بمعنى يقال: هرت التراب وهلته. والمئير: المنكوح، يقال: آره يئير أنشدني رجل من بني فزازة:
ولا غرور أن كان الأعيور آرها
هل الناس إلا آير ومئير
* هذا الشعر لأبي محمد اليزيدي في جارية *
[ ٤٠٧ ]
والخزير: طبيخ تطبخه الأعراب بالدقيق، قال جرير:
[١٥٠ أ]. . . . . . . . . . . . . . . . . بات الخنزير لهن كالأجفال
والتفاطير: البئر الصغار التي تخرج في الوجه. والدثور: الدوروس. والدعثور: المتهدم، قال الراجز:
يا ربما أرويتها في دعثور
والجشور: مصدر جشر الصبح أي أضاء. والفرير ولد البقرة الوحشية. والغرير: الذي لم يجرب الأمور ولا علم له بها. والغرير أيضا: الطفيلي.
والكرير: صوت المختنق. والعبير. والقتير: مسامير الدرع قال الجعدي:
علي مفاضة تغشى بناتي
كأن قتيرها حدق الأفاعي
والقتير: بياض الشيب. والتوتير: مصدر وترت القوس.
والتهجير: مصدر هجرت أي خرجت في الهاجرة. والتبكير: مصدر بكرت. والتغوير: مصدر غور القوم أي قالوا في الحر.
والعسير: الناقة الريض. والجفور: مصدر جفر الفحل أي ذهب ضرابه. والفدور: مصدر فدر الفحل أي ذهب
[ ٤٠٨ ]
ضرابه أيضا، ومنهم من يقول: الفدور: شباب الفحل وتمامه والدليل على ذلك قول الراعي: [١٥٠ ب]
وكأنما انبطحت على أثباجها
فدر بشابة قد تممن وعولا
والشنظير: الفحاش اللئيم. والأظفور: الظفر والتذمير: أن يدخل الرجل يده فيمس أصل أذن ما في بطن الناقة، فيعلم أذكر هو ام أنثى، قال الجعدي:
وحاجة مثل حر النار داخلة
سليتها بكناز ذمرت جملا
والجعرور: ضرب من تمر المدينة. والجذمور والحذفور جميعا: الأصل والتصقير. والتنقير: مصدر صقر ونقر أي جاء بالحق والباطل. والمقور: الشجر الذي يقطع من رأسه شئ. والمكور: الثوب الذي يكار، أي يدار على الشئ.
والغمير يقال: أصبح النبت غميرا إذا نبت في أصله نبت جديد حتى يغمره والوكور: ضرب من العدو سريع، قال حميد:
[ ٤٠٩ ]
إذا الجمل الربعي عارض أمه
وعدت وكرى حتى تحن الفدافد
والتوكير: مصدر وكر سقاءه أي ملأه. والجرور: البئر البعيدة القعر جدا قال أبو النجم:
كانما الناب لدى هديرها
صرافة بانت على جرورها
[١٥١ أ] والجرور: الجمل الذي لا يكاد ينقاد. والثجير: ثفل البسر والتمر. والثرور: الشاة الواسعة الأحليل.
والسفير: الرسول يكون بين القوم، يقال: سفرت بين القوم سفارة، قال العجاج:
أسوس عن سفارة السفير
والسفير: ما وقع من ورق الشجر فيبس فسفرته الريح، قال زهير:
فلنعم معرك الجياع إذا
خب السفير وسابئ الخمر
والضرير: شاطئ النهر، يقال: رجل ذو ضرير إذا كان ذا صبر على الشر. والتكوير: مصدر كور المتاع أي جعل بعضه على بعض، ويقال: طعنه فكوره وجوره وحجله
[ ٤١٠ ]
وجعله وقعره وجعبه كل هذا [إذا] قلع من الأرض، فإذا كبه لوجهه قيل: بطه فإذا ألقاه على ظهره قيل: سلقه، فإذا ألقاه على أحد شقيه قيل: قطره، فإذا ألقاه على رأسه قيل: نكته، وأنشد:
منتكت الرأس فيه جائفة
جياثمة لا تردها الفتل
ومثل من الأمثال: " يوم بيوم الحفص المجور "
يضرب مثلا للرجل صنع [١٥١ ب] برجل شيئا فصنع به مثله، والمجور: المضجع.
والمبور: المخبور، يقال: برت الشئ أبوره إذا خبرته، وأصله للبعير يبور الناقة ليعلم أنقحت أم لا. والمغثور: العسل الذي يشار. والمصور: المضاف، يقال: صر إليك كذا وكذا أي أضفه قال الله جل وعز: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ والمسير، يقال: مرت البعير فأنا أسيره سيرا وأسرته فأنا أسيره إسارة وسيرته تسييرا فمن قال: سرته قال للمفعول به مسير ومن قال: سيرته قال للمفعول به مسير.
[ ٤١١ ]
والتبقير، يقال: بقروا ما حولهم إذا اتخذوا الركايا، وفتنة بافورة وباقرة، وجمع [البقرة] بقر وبقير وأبقورة.
" قافية أخرى "
والميرة: الشر. والميرة: ما تمتار لعيالك والغيرة: مثله، يقال منه: غارة يغيره غيرة، قال أبو ذؤيب:
ماذا يغير ابنتي ريع عويلهما
لا ترقدان ولا يؤسي لمن رقدا
والثيرة: جمع ثور. والجيرة: الجيران. والسيرة. والطيرة [١٥٢ أ] والصيرة: وهي الحظيرة تنبى للغنم.
والكبيرة والصغيرة. والجبيرة: وهي إحدى الجبائر، وهي الحجارة التي يصلح بها الحوض. والجبيرة: إحدى الجبائر، وهي التي تشد على العظم إذا جبر. والوتيرة: الفترة، قال زهير:
نجاء مجد ليس فيه وتيرة
وتذيبها عنها باسحم مذود
والوتيرة: الطريقة. والتيرة: الحلقة التي يتعلم بها
[ ٤١٢ ]
الطعن أو الرمي. والتيرة: إحدى الوتائر، وهي [ما] بين أصابع الضبع، قال ساعدة:
فذاحت بالوتائر ثم بدت
يديها عند جانبه تهيل
والوثيرة: الوليئة. والهجيرة والظهيرة. والغذيرة: الذؤابة والعذيرة كذلك. والجريرة. والسريرة. والعشيرة: عشيرة الرجل والعميرة كذلك والبصيرة: الطريقة من الدم.
* قال أحمد بن عبد الله قال الشاعر:
باتوا بصيرتهم على أكتافهم
وبصيرتي يعدو بها عتد وأي
والبصيرة في الدين. والحضيرة: العدد ما بين الستة إلى السبعة إلى الثمانية، وأنشد:
يرد المياه حضيرة ونفيضة
ورد القطاة إذا اسمأل التبع
[ ٤١٣ ]
[١٥٢ ب] النفيضة: الطليعة، التبع: الظل، اسمأل: قصر.
والوكيرة: الطعام والعثيرة، والحميرة: إحدى الحمائر وهي الحجارة يصلح بها الحوض. والذخيرة. والضفيرة: الشعر والعقيرة: الصوت، قال ابن مقبل:
وفتيان صدق قد رفعت عقيرتي
لهم موهنا والزق ريان مجبح
والتيهورة: الرملة العظيمة التي لا يهتدى فيها. والكهرورة: الشدة. والسورة: الشرف والرفعة، قال النابغة:
ولآل حراب وقد سورة
في المجد ليس غرابها بمطار
ويقال: السؤرة الطائفة من الشئ. والصورة. والكورة.
والثؤرة: الذحل. والحضيرة: ما تلقيه الشاة بعد الولد. والحظيرة.
والجفيرة. والشرورة من الرجال: الذي لا ينكح النساء وهو الذي لم يحج أيضا. والمشورة. والنورة. والضرورة. والبكورة.
يقال: بكر بين البكورة والباكورة: أول الثمرة. والكافورة. والقارورة.
[ ٤١٤ ]
والسيرة. والقاذورة: المتقذر العياف، قال ابن ميادة:
ليس بأجن المستقي يحيد عن وردة القاذورة العنود
[١٥٣ أ] العنود: المخالف.
" قافية أخرى "
الصبرة: الجماعة. والزبرة: القطعة من الحديد، والزبرة: الخصلة من شعر الأسد. والخبرة: ما اشتريت لأهلك مما يؤكل والحبرة: النعمة، قال الله جل ذكره: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾. وقال ذو الرمة:
ولا زلتما في حبرة ما حيتما
وجاورتما يوم الحساب محمدا
والعبرة: البكاء. والدبرة: وهي إحدى الدبار، وهي المشارات التي تقطع للزرع والبقل. والدبرة: في الحرب.
والسبسرة: الغداة الباردة، قال أمرؤ القيس:
ويأكلهن بهمى غضة حبثية
ويشربن برد الماء في السبرات
[ ٤١٥ ]
والوبرة: دويبة دوين الحرباء والجميع وبار.
والغبرة: الغمة. والأمر: الشديد والجميع غبر. قال القطامي:
تعلم أن بعد الغي رشدا
وأن لهذه الغبر انقشاعا
والكبرة: من الكبر والابرة. والعبرة. والقترة: حفرة الصائد التي يكتن فيها. والفترة. والنثرة: منزل من منازل القمر. والنثرة [١٥٣ ب] نثرة الأسد، وهي أنفه.
والأجرة. والحجرة. والحجرة. والسجرة: وهي الحمرة في العينين. والبجرة: السرة العيمة. يقال: رجل أبجر إذا كان كبير السرة. والنخرة: الأنف. والقدرة. والعذرة: وهي الذؤبة. والعذرة: الطعام الذي يتخذ للختان. والعذرة: وجع باخذ في الحلق، قال جرير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . غمز الطبيب نغانغ المعذور
[ ٤١٦ ]
والعسرة. والنشرة. والنضرة. والعصرة: وهي الحرز. والخضرة. والحمرة. والصفرة. والشقرة. والشطرة: البعدة. والأطرة: العقب الذي يجعل على السهم.
والثغرة: النحر. والفقرة: إحدى فقر الصلب. والأكرة: الحفرة من الأرض وبه سمي الأكار أكارا، لأنه ياكر الأرض أي يحفرها.
والبكرة والزكوة. والبغرة: الدفعة من المطر، قال العجاج:
بغرة نجم هاج ليلا فبغر
والوفرة: شدة الحر والبهرة: وسط كل شئ.
والزهرة: نجم [١٥٤ أ] والزهرة: الحسن.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم لا يقال: الزهرة للنجم بتسكين الهاء، وإنما يقال: بتحريك الهاء بالهمزة.
قال الشاعر:
قد وكلتني طلتي بالسمسرة
وأيقظتني لطلوع الزهرة
ويقال: لأخوال النبي ﵊: بنو زهرة، وزهرة
[ ٤١٧ ]
الدنيا، وزهرتها: حسنها *
والزمرة: الجماعة. والفطرة: الخلقة، ويقال: الدين. والجسرة: الناقة الضخمة. والحسرة والبصرة: الحجارة البيض التي لا يخالطها طين. والشفرة. والسفرة. والبكرة: الصغيرة من الإبل. والكرة: بكرة البئر. والحجرة: الناحية. وكان الأحنف بن قيس إذا دخل على السلطان جلس حجرة فيقال له لم تجلس هذا المجلس؟ فيقول: لئن أبعد وأقرب أحب إلى من أن أقرب فأباعد ".
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: وفي الأمثال تجلس حجرة وترتع وسطها " يضرب مثلا للرجل الذي يرى انه خارج عن الأمر وهو يعمل فيه *
والنضرة: الحسن. والوفرة: الجمة. والعرة: وهو سلح الطير. والغرة: العبد أو الأمة، قال مهلهل: [١٥٤ ب]
كل قتيل في كليب غرة
حتى ينال القتل آل مرة
والجرة: ما يجتر الإبل. والحرة: حرارة العطش.
[ ٤١٨ ]
والجرة: مكان فيه حجارة سود لا يسلكها الراكب. والشرة: النشاط.
والغرة: الغفلة. والمرة: القوة. والهرة. والقرة: البرد والغبرة. والعمرة: عمرة الحج. والغمرة: والسرة.
والنقرة. والكرة: البعر والسرجين، قال النابغة:
طلين بكديون وألبسن كرة
فهن وضاء صافيات الغلائل
وإنما يصف الدروع. وذلك أنها إذا صدئت طليت بدردي الزيت، أو الزيت وهو الكديون ثم ذر عليها البعر والسرجين ثم جعلت في الشمس فإذا ألقي ذلك عنها صفت وبرقت وذهب صدؤها.
والكرة: الرجعة. والثرة: الغريزة، يقال أصابتنا سماء ثرة أي مطر غزير. والحمرة: السنة الشديدة.
" قافية أخرى "
الابارة: مصدر أبار أي هلك. والإثارة: مصدر أثار.
والإجارة [١٥٥ أ] مصدر أجار. والإغارة: مصدر أغار [والجارة] والغارة، هذان المصدران من الأربعة التي لا نظير لها، [وهي] قول العرب: أجار يجير جارة وأغار يغير غارة، وأطاع يطيع طاعة، وأطاق يطيق طاقة، فأخرجوا الألف من
[ ٤١٩ ]
هذه الأربعة خاصة.
والإغارة: الفتل، والإغارة على العدو. والإغارة: مصدر أغار فلان فلانا. والعارة: السارية؛ يقال: عَارةٌ وعاريةٌ وعَاريَّة، وأنشد:
فَأَخْلِفْ وأَتْلِفْ إِنَّمَا المَالُ عَارَةٌ وكُلْهُ مَعَ الدَّهْرِ الَّذِي هُوَ آَكِلُه
فأَيْسَرُ مَفْقُودٍ وأَهْوَنُ هَالِكٍ عَلَى الحَيِّ مَنْ لاَ يَبْلُغُ الحيَّ نَائِلُه
والكَفَّارة: كفارة الذنوب. والغِفارة: الجِلدة التي تُجْعَل بين القوس والوتر لئلا ينقطع. والغِفَارة: الخِرْقة التي تُجْعَل على الرأس دون [القلنسوة]. والفَقارة: إحدى فَقَار الصُّلْب، والبكارة: الصغار من الإبل. والغَارة: مصدر غارَ يَغِيرُ. والقَارة: انجُبَيْل الصغير، والقارة: حَيٌّ من كِنَانة معروفون بالرمي، وفيهم قيل:
[ ٤٢٠ ]
قَدْ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا
والدَّارة: الدَّار؛ يقال: دارةٌ ودارٌ، قال القطامي: [١٥٥ ب]
يَلِجونَ من أبوابِ دَارَةِ ساجدٍ لَيست تَهِرُّ كلابُه الضيفانا
والسيارة: الذين يسيرون. والنِّجارة. والحجارة. والعرارة: القوة، قال الطرماح:
أَنَّ العَرارَةَ وَالنُبوحَ لِطَيِّئٍ وَالعِزَّ عِندَ تَكامُلِ الأَحسابِ
والحَرَارة. والمَرَارة. والنَّضارة: الحُسْن، والغَضَارة كذلك. ورأي هانئ بن قبيصة [ابنه] يبكي؛ فقال له: يا بني ما أبكاك لعل أحدا آذاك؟! فقال: لا! ولكني رأيت في داركم غَضَارة وقلما امتلأت دار حَبْرَة إلا امتلأت عَبْرَة.
والإمارة، والأمارة: العلامة. والإنارة: مصدر أنار ينير والزيارة. والغزارة. والكوارة والعمارة: عمارة الأرض. والعمارة: العمامة والغمارة: الحي العظيم الذي يطيق أن ينفرد، وأنشد:
[ ٤٢١ ]
لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةٌ عَروضٌ إِلَيها يَلجَأونَ وَجانِبُ
والقَرارة: الشاةُ الصغيرة. والقُرارة: ما التزقَ بالقِدْر من الطَّبيخ. والنَّظارة والقَرارة: المطمئن من الأرض. والقِصارة والعِبارة. والشَّرارة والحَمَارة: حمارة القيظ؛ أي: شدة الحر.
والصُّبارة [١٥٦ أ] والصُّبارة: القطعة من النحاس والحديد، وأنشد:
مَنْ مُبَلِّغٌ عُمَرا فَإِنَّ الْمَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَة
والغضارة. والبشارة. والنَّذارة. والشَّارة: وهي الهيئة والبَيْزارة: كذين القصَّار وجمعها بَيَازير. والخُفَارة: ما يجعل للخفيرمثل العُمالة والخَفَارة: الحياء؛ قال ابن أحمرب:
إِذَا وَافَيْنَ مَنْزِلَةً عِرَابًا حُبينَ بِهَا الخَفَارَةَ وَالْجَمَالَا
[ ٤٢٢ ]
والمُرارة: بَقْلَةٌ والجميع مُرارة، وقال حميد:
رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍ دميث جُمادى كلّها والمُحَرَّما
والحادُورة: القُرط. والخُشارة: الردئ من كل شيء والمحارة: الصدفة والمحارة: المكان الذي يحار فيه. ومثل من الأمثال: " حُورٌ في مَحَارة " يضرب للمدبر الأمر، ويقال: حنكه في محارة، حنكه: وهو الموضع الذي يحتنك البيطار.
قافية أخرى
الشفنتر: وهو العالم بالأمور المفتن فيها الصعب، وأنشد: [١٥٦ أ]
وَلَسْتُ بِهنمٍّ فَتُوَاهِمِينِي وَلَكِنِّي الشَّفَنْتَر فَاحْذَرِينِي
والعنتر: ضرب من الذُّبان. والزَّمخر: القصب. والجيدر: القصير، قال لبيد:
[ ٤٢٣ ]
مَضَوا سَلَفًا قَصدُ السَبيلِ عَلَيهِمِ بَهاء مِنَ السُلّافِ لَيسَ بِحَيدَرِ
والجَحْدر: القصير أيضًا. والعذور: السيء الخلق الضَّجور، وأنشد:
إذا نَزَلَ الأَضيافُ كان عَذَوَّرًا على الحيِّ حتى تَستَقِلَّ مَراجِلُه
والسَّنور: السِّلاح، وأنشد:
قَوَى عَلَى حِمْلِي وَحَمَلَ السَّنَّور
ويقال: إن السنور: الدرع وحدها. والقَفَندر: القبيح الوجه، قال أبو النجم:
إذا رأت ذا الشيبة القَفَندَرا
والجزور: الغلام المراهق، قال النابغة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نَزعَ الحَزَوَّرِ بِالرِّشاءِ المُحصَدِ
[ ٤٢٤ ]
والقمنجر: الذي يعمل القسي، إنما هو فارسي أعرب، قال الراجز:
ثمت أقَلتنا المَطَايا الضُّمر مثل القِسي عاجها القَمَنْجَر
[١٥٧ أ] والعَشَنْزَر: وهو الصلب الصعب. والجؤذر: ولد البقرة الوحشية. وهو الكوعر أيضًا. والعنصر: الأصل، والجَعْفَرُ: النهر، وأنشد:
حُلْوٌ إِذَا نَزَلَ الْعُفَاةُ فِنَاءَهُ عَجَّتْ يَدَاهُ كَمَا يَعِجُّ الْجَعْفَرُ
والعبهر: البدن اللين الناعم. والقرقر: الصحراء، قال الجعدي:
وَلَكِنَّ أَعْرَاضًا كِرَامًا أَصُونُهَا إِذَا كَانَ أَعْرَاضُ الرِّجَالِ بِقَرْقَرِ
والقرقر: ثوب تلبسه الأعراب. والدردر: الأسنان القصار المنكسرة، قال أبو النجم:
أَخَذَتُ بِالجُمَّةِ رَأسًا أَزعَرا وبِالثَّنَايَا الوَاضِحَاتِ الدُّرْدُرَا
[ ٤٢٥ ]
والصَّرصر: الريح الباردة؛ قال الله جل وعز: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾، وقال حاتم:
وَالْقَوْمُ قَدْ يَجِدُونَ نَاحِيَتِي إِذَا شِتَاءٌ عَلَيْهِمْ دَجَنَا
وَأَجْحَرُ الْكَلْبَ مَرَّ صَرْصَرَةٍ صَرٍّ وَأُمُّ النِّيرَان والدُّخنا
والمَرمر: الليِّن من كلِّ شيء. والجَوهر. والصُّنوبر: ضَربٌ من الشَجْر والغَضَنْفَر: الأسد الطاعن في السن والكهنور: السحاب المائل، [١٥٧ ب] قال الكميت:
تَعَاورها بالسَّيافاءِ عَجاجُها وبالدِّيمِ الوُطفِ السَّحابُ الكَنْهورُ
والأَصْور. والأزور. والأَصْعَر: المائل. والأَزْعَر: الذي لا شَعْرَ عليه. والأَغبَرْ. والأصفَرْ. والأَحمَرْ. والأَخْضَر. والأشقر. والأسمر. والأصحر: الذي في لونهِ بياضٌ وحُمرةٌ والحُمرةُ فيه أكثر. والأشعر: الكثيرُ الشَعْر.
والأمْغَر: الأحمر على لون المَغْرة. والأَقْدرُ: الفَرَس الذي يَجْعل رِجليه مَوْضع يَديه. والأكدر من الكُدْرة. والأَخْزَرُ: الذي يَنْظُر بمؤخر عينهِ. والأَقْمَر: الذي فيه سواد ٌوبياضٌ. والأَزْهَر والأنور. والعِشْيَر: الغُبار. والعَسْكر.
[ ٤٢٦ ]
والأَبْتَر: الذي لا ولدَ له. والنَّهْسَرُ: وَلَدُ الذِئب من الكَلْبة. والمُدَعْثَر: المُهدَّم. والمُبَعْثَرُ: المفرَّق المخرج، قال الله جل وعز: ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾.
والدَّوْسر: الصُّلبُ الشديد من الإِبل، والمِحْور: حد البكرة، وهو الذي يَدور عليه. والإِذْخر: ضرب من الشَجَر، والسَّخْبَر مِثله. والكَوْثر: النهر العَجَّاج. والمِسْفَر: الرجل القويُّ على السَفَر، قال الراجز:
لَنْ يَعْدَمَ المطيُّ منَّا مِسْفرا شَيْخًا بَجالًا وغُلامًا حَزْوَرا
والعَنْبَر: من الطِيب. والمُبَيْقَر: الصائر من البدوِ إلى الحَضَر، ويُقال: المُهاجر، قال امروء القيس:
ألا هلَّ أَتاها والحوادثُ جَمَّةٌ بأنَّ امرأَ القيسِ بنِ تَملِكَ بَيْقرا
والمُسَيْطرُ: الرقيبُ. والمُبَيْطِر: البَيْطار.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: يقال: بَيْطَر ومُبَيْطَرٌ وبَيْطار،
[ ٤٢٧ ]
قال الشَّاعِرُ:
كبزغِ البَيطرِ الثَّقْفِ رَهص الكِوادنِ *
والمُجَمْهِر: الذي يجمع الجماهير، وهيَ الجماعاتُ من الناس، والأَحور: العقْل، وأنشد:
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
والعَرْعَر: ضربٌ من الشَجَر. والمِسْعَر: الذي يَسْعِرُ الحَربَ؛ أَي: يُوقدها. والمَعْشَر: الجَمع من الناسِ. والمَيْسر: القِمار. والمَحْجِر: فَجوة العَين والمَحْجَر: الحَرام أيضًا، قال حُميد بن ثور:
فهممتُ أَنْ آتي إليها مَحْجَرًا ولمثلها يُؤْتى إليه المَحْجَرُ
والأَغْثَرُ: الأَحمق. والأَمْعَر: الذي قد ذهبَ شعره. والتكبُّر. والتَّجَبُّر. والتَّصَدُّر. والتَعَطُّر. والتَّذكُّر. والتَسَتُّر. والتَّضَجُّر. والتَّبَخر. والتَّحَدُّر. والتَّقَطُّر على جانب، والتفطر. والتَّشَكر. والتَّطهر. والتَّحور. والتَّكَور:
[ ٤٢٨ ]
وهو الوقوع. والتَّسَور. والتَّشَوّر من الصبح؛ أي: شَوْرته. والتَّعَطُّر. والتَّمَطُّر، يُقال: تَمَطَّر الذئبُ إذا امتدَّ.
والتَّصَور: ضَرب الكلب بذَنَبهِ إذا جاعَ. والتَّنور: النَظَر إلى النار من بَعيد، قال الشاعر:
تَنَوَرتُها من أَذراعاتِ. . . . . . . . . . . . . . . . .
والبَّهَورُ. والشَّهْبَر: الشيخ الكبير. والأَعور. الغُراب وإنما سُمِّيَ أَعور لصحةِ بَصرهِ ولحدَّتهِ، كما قيلَ للحَبشيِّ أبو البيضاء.
والحَزْور: المكانُ الغليظُ من الأرض ذو حَصَى، قال الراعي:
وولتْ برَوْحاءَ ماطورةٍ نواجٍ إذا وَقَدَ الحَزْوَرُ
والمنْخَرُ. والمشْفَرُ: مشْفَرُ البعير، وهو موضع الشفة من الإنسان. والعرعر: ضرب من النبت. والشِّرْشِر: نَبْتٌ والقَسْورُ: ضَرْبٌ من النبت هو السَّرو. والعَرار: البَهار الأصفر. والأَوْجَر: الخائف. والأبهر: عِرْقٌ به صَلَاحُ البدن، وهو في الظهر الأبهر وفي الجَوْف الوَتِين، وفي اليد الأكحل،
[ ٤٢٩ ]
وفي الرجل الأبجل، وَرُوِيَ عَنْ رسول الله ﷺ: " مَا زالت أكلة خيبر تعادني فالآن حين قطعت أَبْهَري ".
والغَضْوَر: الطين الحُرُّ. والحُمر: ضربٌ من الطير. والخَير والنَير والحَبَرْبَر، يقال: ما رزَاتُه حَبَرْبَرًا ولا زبالًا ولا أغنى عنك فلانٌ حَبْربرًا؛ أي: شيئًا. والأيْصَر: الحشيش، وقد يكون النبت الرطب أيضًا. والبُحْتر: القَصِير، وأنشد:
وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍ إِليَّ وَما تَدْرِي بِذاكَ القَصائِرُ
أُرِيدُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِد قِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ
والتَّبَغْثُرُ: جيشان النفس، ويقال بالسين أيضًا. والتَّبَقُّر: لعبةٌ يلعبها الأعراب، ويقال: اللعبة البُقيراء، وهو تُراب يجمعونه ثم يُؤثرون فيه بِأيديهم، قال طفيل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لَها مِثلُ آثارِ المُبَقِّرِ مَلعَبُ
[ ٤٣٠ ]
* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم:
كَأَنَّ آثارَ الظرابي تَنْتَقِثْ حَوْلكَ بقَيرى الوليد المُنْتَجِثْ
ترابَ ما هالَ عليك المُجْتَدِثْ *
والأغثر: الأغبر، وهو الأحمق أيضًا. والتَّبَقر: التبلُّد في الأمر، يقال: تَبَقَّرَ فلان في الأمر إذا تبلَّدَ.
" قافية أخرى "
القُماطر: اليوم الصَّعْب: والعُذافر: البعير الصَّعْب الصُّلْب والكُنَادر مثله. والحَضَاجرُ: الضَّبْعُ الذَّكر. والجماهر: الجمع الكثير من الناس. والتفاخر والتكاثر. والتَّضافر. والتذاكر. والتَّظاهر: التعاون. والتَّجاور. والتَّشاور. والتَّعاور. والتَّزاور. والتهاتر. والتهاجر. والتدابر. والتجاسر. والتعاسر. والتناحر. والتغافر. والمستأخر والآخر. والتطاير. والتساير. والمُغامِر. والمُخَاطِر والمُبَاشِر والمُعَاشِر والتواتر: مجيء الشيء في إثر الشيء. والتَّجَاور. والتَّشَاجر والحافر. والعَاذر: الأَثَر الحَسَن، يقال: نزل المطر بمكان كذا وكذا عاذرًا؛ أي: أَثَرًا حَسَنًا. والتَّنَاصر. والتَّجَاوُر.
[ ٤٣١ ]
" قافية أخرى "
البربرة: الصوت الرفيعُ. والترترة: وهي التَّعْتَعَةُ، وهو أن يترترَ الرجلُ، وأنشد:
أَرَى قَوْمَنَا ذُبْيَان مَنْ بَلَّ فِيهم وَفِي أَسَدٍ جَارًا يُتَرْتِر وَيُظْلَم
والجُرْجَرة: هَدْرُ الفَحْل. والشَّرْشَرَةُ: شَرْشَرَةُ الطائر؛ أي: الرَّفْرَفَةُ والشَّرْشَرَةُ: مصدرُ شَرْشَرَ السِّكِّينَ؛ أي: أَحَدَّهُ، قال أبو صخر الهذلي:
فإن تبد تجدع منخراك بمديةٍ مشرشرةٍ حرى رميض حُسَامُهَا
وللمعذرة. والمغدرة: الليلة المظلمة. والشِّرْشِرَةُ: المودة والتَّعَطُّفُ قال أوس:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَإِنْ أَدْعُهُمْ يُلْقُوا عَلَيَّ الشَّرَاشِرَا
والصَّرْصَرَةُ: صوتُ الْبَازِيُّ والصَّقْرُ وما أشْبَهَهُ. والعُرْعُرَةُ: أعلى الجبل، قال: " وكتب بعض عُمَّال الْحَجَّاج إليه: كتبت إليك ونحن بِعُرْعرةِ الجبل والعدو بِحَضِيضِهِ ".
والقَرْقَرة: الكلام الكثير. والقَرْقَرة: صوتُ الطائر، والقَرْقَرة:
[ ٤٣٢ ]
الصحراء الملساء، قال جرير:
لَا يَسْتَطيعُ اِمتِناعًا فَقعُ قَرقَرَةٍ بَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ
والحَنْجَرة. والزَّمْجَرَةُ: زَمْجَرَة الأَسَدِ، وهو صوته في جوفه لا يكاد يُبَيِّنُهُ. والكُعْبُرة: وهي في الرأس. والقَنْطرة والكَرْكَرة: التَّرْدِيدُ، يقال: كَرْكَر فلانٌ فلانًا؛ أي: رَدَّدَهُ.
والقَسْوَرَةُ: كل شدة، وبه سُمِّيَ الأسَد، قال توبة بن الحمير:
وقسورةَ الليلِ التي بينَ نصفهِ وبين العِشاء قد جعلتُ أسيرُها
والعُرْمَرة: التخليط وكثرة الكلام. والكركِر: كرِكِرةُ البعير. والكِرْكِرة: الجماعة من الناس، قال ابن مقبل:
مِنَّا بِبَادِيَةِ الأَعْرَابِ كِرْكِرْةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالأَمْصَارِ والْحَضَرِ
والتذكرة. والتَّبْصِرَةُ. والمُحْتَمرة. والحمرة: إحدى الحُمر من الطير. والمِقْطرةُ، والمَقْترة، والمَقدرة. والبُحْترة
[ ٤٣٣ ]
والحُنْدرة. والمغفرة. والبَهْزُرة: وهي الناقة الضخمة. والمَيْثرة، والحَشَرة: نحو الفأرة والعقرب، قال الراجز:
وظهرتْ عندَ العَشَاءِ الْحَشَرة
والمسفرة: المكنسة. والكَعْبرة: التَّقْطِيع. والشَّجَرة. والثَّمَرة. والسَّفَرة: الكُتَّاب. والبَرَرَةُ: أهل البِرِّ. والسَّحَرَةُ. والكَفَرَةُ. والفَجَرَةُ والقَصَرَةُ: العُنُق. والعُثْرة: أحد العُثْر. والبَشَرة: الجِلدة الظاهرة. والنُّغرة: إحدى النُّغَر، وهو الذبان. والبَقَرَة: إحدى البقر. والبقَرَة: العيال الكثير، يقال: جاء فلان يسوق بَقَرَةً؛ أي: عيالًا كثيرًا. والكَمَرة. والمَيْسَرة من اليَسَار. والإرَّة: حُفْرَةٌ تُوقَدُ فيها النار. والقَمْطَرَةُ: المَمْلُوءَةُ، يقال: قمطرت السِّقَاء؛ أي: مَلَاتَهُ.
والحَشْوَرَةُ: المُنْتَفِخَةُ الْجَنْبَيْن، والدَّغْمَرَةُ: الخُلُق اللَّئِيمُ؛ يقال: دَغْمَرَ الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ؛ أي: خلط.
[ ٤٣٤ ]
فصل