الغرض: حزام الرحل، وهو الغرضة أيضا، والغرض أيضا: الملء يقال: غرضت الحوض اغرضه غرضا إذا ملأته، قال الراجز:
لا تأويا للحوض أن يغيضا أن تغرضا خير من أن تغيضا
قوله: تغيضا: تنقصا. والغرض أيضا: النقصان، قال الراجز:
لقد فدى أعناقهن المحض الدأظ حتى ما لهم غرض
اي كانت لهن ألبان يقرى منها ففدت أعناقها من أن تنحر.
[ ٤٩١ ]
والدأظ: الامتلاء.
والربض: مصدر ربضت الدابة تربض: ربضا. والعرض: خلاف الطول والعرض مصدر عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا، وعرضت السيف على فخذي أعرضه عرضا، والعرض: أن تعرض الشيء على الإنسان والقبض: مصدر قبضت الشيء قبضا، والقبض أيضا السرعة، يقال إنه لقبيض بين القباضة إذا كان سريعا. قال الراجز:
كيف تراها والحدادة تقبض
اي تسوق سوقا سريعا.
وقال الراجز:
أتتك عير تحمل المشيا ماء من الطشرة احوزيا
يعجل ذا القباضة الوحيا أن يرفع المئرز عنه شيا
يعني ماء ملحا يسلح من يشربه فلا يستطيع أن يرفع مئزره عنه، يقال: شربت مشيا ومشوا، وهو الدواء الذي يسهل.
والأرض: التي عليها الناس. والأرض: سفلة البعيروالدابة، يقال: بعير شديد الأرض إذا كان شديد القوائم، قال حميد بن ثور وذكر فرسًا:
[ ٤٩٢ ]
ولم يُقَلِّب أرضها البيطار ولا لحبلية بها حبار
والحبار: الأثر، يعني: ولم يقلب قوائمها لعلة بها. وقال سويد بن أبي كاهل:
فركبناها على مجهولها بصلاب الأرض فيهن شجع
أي صلاب القوائم.
وقال خفاف بن ندبة:
إذا ما استحمت أرضه من سمائه جرى وهو مودوع وواعد مصدق
والأرض أيضا: الرعدة، قال ابن عباس - رحمة الله عليهما-: " أزلزلت الأرض أم بي أرض " أي أم بي رعدة. وقال ذو الرمة:
[ ٤٩٣ ]
إذا توجس ركزا من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم
والأرض: الزكام، يقال: رجل مأروض أي مزكوم.
والرفض: مصدر رفضت الشيء أرفضه رفضا إذا تركته، قال: وروى عن الأصمعي أنه قال: ومنه سميت الرافضة لأنهم تركوا زيدا. والرفض أيضا: الماء القليل، يقال: في القرية رفض من ماء وفي المزادة رفض من ماء: أي ماء قليل.
والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره. والرمض: مصدر رمضت النصل أرمضه رمضا إذا جعلته بين حجرين ثم دققته ليرق.
والحفض: مصدر حفضت العود أحفضه حفضا، إذا حنيته، قال رؤبة:
إما ترى دهرا حناني حفضا
[ ٤٩٤ ]
والنقض: مصدر نقضت الجبل والبناء والعهد: أنقضه نقضا والنقض: البعير المهزول وجمعه أنقاض. أيضا: الموضع الذي ينتقض عن الكمأة وجمعه أنقاض.
والحبض: القلة، قال طرفة:
يقال - أبيت اللعن - واللعن حظه وسوف أبيت الخير تعرف بالحبض
والحبض أيضا: طرد النحل عن كوارته ليمكن أخذ العسل، قال ابن مقبل:
. . . . صوت المحابض يخلجن المحارينا
والنبض: التحريك، يقال: ما ينبض فيه عرق. والمحض: الخالص. والمخض: مخض اللبن والبرض: قلة النبات، يقال: قد برض البقل. والفرض: الهبة، قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ والفرض أيضا: فرض الله على عباده، وهو الحتم، والفرض: أن يفرض الرجل مالا، قال أبو دواد:
[ ٤٩٥ ]
ضنت لميس عليك بالفرض وأبت فما تجزيك بالقرض
والقرض: القطع، وبه سمي المقراض.
والعرض: ريح جلد المرأة، يقال: إنها لطيبة العرض وخبيثة العرض، والعرض: نسب الرجل، يقال: إنه لنقي العرض أي بريء من أن يعاب والعرض: عرض الشيء أي ناحيته.
والدحض: الزلل. والرحض: الغسل، يقال: رحضت الشيء أي غسلته، قال العجاج:
ملاء غسال أجاد الرحضا
والنحض: اللحم. والوخض: الطعن. والركض وال والحمض: كل نبت مليح. والإض: الأصل، قال العجاج:
إنا إذا قدنا لقوم عرضا لم تبق من بني الأعادي إضا
[ ٤٩٦ ]
قوله: قدنا لقوم عرضا: أي جيشا شبهه بعرض الجبل. والبض: السيلان. والرض. والغض: غض البصر، والغض أيضا: الرطب الناعم. والغض: الكسر. والقض: الثقب. والهض الدق. والمض: مصدر مضه الأمر. والحض: الحث.
والحوض. والروض. والخوض. والعوض: مصدر عضت الرجل أي عوضته، وعوض: يقال: " عوض لا آتيك أبدا " كأنه يريد لا آتيك الدهر، قال الأعشى:
رضيعى لبان ثدي أم تقاسلما بأسحم داج عوض لا نتفرق
والنوض: المذهب، قال الطرماح:
. . . . . . . . . . . . . . . . ينوض كل مناض
والنغض: ذكر النعام. والنغض: بين الكتفين. والنغض: الشجر، قال العجاج:
خدن اللواتي يقتضين النغضا
[ ٤٩٧ ]
يريد: يقطعن المساويك من الشجر.
البيض: بيض الرؤوس. والبيض: بيض الطير. والغيض: النقصان. والفيض: مصدر فاض. والهيض: الكسر بعد الجبر والحيض: حيض النساء. والقيض: قشر البيض الأعلى. والفرض: كل ما يسمى للإنسان من هبة وغير ذلك، يقال: فرض له في العطاء يفرض فرضا، وأفرض له إذا جعل له فريضة من الإبل أي بعيرا واحدا. ويقال: فرض المسواك والزند إذا حزه وأثر فيه، وكل حز فرض.
" قافية أخرى من الضاد "
الغرض: الضجر، والغرض أيضا: الشوق، يقال: غرضت إلى لقائك أغرض غرضا أي اشتقت، قال ابن هرمة:
إني غرضت إلى تناصف وجهها غرض المحب إلى الحبيب الغائب
والغرض أيضا: الشيء ينصب فيرمى فيه * قال أبو عمر: : التترس* والربض: كل ما أويت إليه من امرأة أو أخت، قال الشاعر:
[ ٤٩٨ ]
جاء الشتاء ولما اتخذ ربضا يا ويح كفي من حفر القراميص
والربض: ربض البطن، وهو ما تحوي من مصارينه. والربض: الحبل أيضا وجمعه أرباض، قال ذو الرمة:
إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة بتيهاء أم تصبح رؤوما سلبها
والعرض: الشيء يعرض للإنسان من بلية أو مرض، ويقال: الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر.
والأرض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة إذا وقعت فيها الأرضة. والأرض أيضا: مصدر أرضت القرحة تأرض إذا تمشت ومجلت وعناهما اتسعت.
والرفض: النعم المتبدد، ويقال: إبل رافضة. قال الراجز:
سقيا بحيث يهمل المعرض وحيث يرعى ورعى وأرفض
قوله: المعرض يعني: نعما عليه سمة، واسمها العراض وهو خط في الفخذ عرضا، والورع: الضعيف، وقوله: أرفض أي أرفض إبلي، أدعها تبدد في المرعى.
[ ٤٩٩ ]
والنفض: ما وقع من الشيء إذا نفضته. والنفض أيضا: نفض العضاة وما تساقط من ورقها إذا خبطتها وهو الخبط أيضا. والنفض أيضا: ما طاح من حمل النخل.
والرمض: مصدر رمض الرجل يرمض رمضا، إذا احترقت قدماه في شدة الحر من الشمس، ويقال: قد رمضت الغنم رمضا إذا رعت في شدة الحر فتحبن رثاثها واكبادها، يصيبها في قرح.
والحفض: البعير الذي يحمل خرثي البيت، والجميع أحفاض، قال رؤبة:
يا ابن قروم لسن بالأحفاض
والحفض: متاع البيت أيضا، قال عمرو بن كلثوم:
ونحن إذا عماد الحي خرت على الأحفاض نمنع ما يلينا
يجوز أن يكون خرت على الإبل التي تحمل المتاع، ويجوز أن يكون خرت على متاع البيت.
والمرض: مرض الإنسان، والمرض أيضا: الشك في القلب قال الله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ والمرض أيضا: الفجور: قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ
[ ٥٠٠ ]
مرض ".
والحرض: البالي، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ والحرض: الأشنان. والحضض: شيء تكحل به العين. والعوض والمضض: ما يمض ويمض.
" قافية أخرى من الضاد "
الربيض: الغنم الكثير، قال الحارث بن حلزة:
عننا باطلا شدوخا كما تعـ تر عن حجرة الربيض الظباء
والقبيض: الخلق كلهم، يقال: إنه لخير القبيض، والقبيض أيضا: السرعة قال أبو أثيلة الهذلي:
فلو قتلت ورجلي غير كارهة لا لإدلاج قبيض الشد والنسل
والمحيض: محيض النساء. والعريض. والمريض. والنقيض. والبغيض. والمغيض. والأريض: من الروض السريع النبات. والعريض من الغنم: الذي قد أكل وأجتر. والغريض:
[ ٥٠١ ]
الطري من اللحم. والأنيض: اللحم بعينه. والإغريض: الجمار. والوميض: وميض البرق أي ضوؤه قال امرؤ القيس:
أصاح ترى برقا أريك وميضه
والقريض: قول الشعر. والتحريض والتحضيض سواء، قال جرير:
تحضض يا ابن القين قيسا ليجعلوا لقومك يوما مثل يوم الأراقم
والتعريض: مصدر عرض بالكلام اي لم يبين، قال الشماخ:
كما خطّ عِبْرَانيَّةً بيمينهِ بتيماءَ حبرٌثمَّ عرَّض أسطرا
والتقويض: القلع، يقال: قوض القوم خيمهم أي قلعوها. والتعويض: مصدر عوضت فلانا. والتفويض: مصدر فوضت أمري إلى الله.
[ ٥٠٢ ]
والتغميض مصدر غمضت عينه، والتقييض: مصدر قيض الله له شيطانا، لا يقال التقييض في الخير، قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ قال الشاعر:
يكاد فضيض الماء يخرج جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد
والمهيض: العظم المكسور بعد الجبر. والعريض: الطريق.
والبعوض: ضرب من البق، والعضوض. والجهيض: الولد تلقيه الناقة لغير تمام والنهوض: مصدر نهض ينهض والأريض: الخليق للخير، يقال: " إن فلانا لأريض للخير " إذا كان خليقا له. ويقال مكان أريض إذا كان جيد النبات، والمأروض: المزكوم. والمأروض: العود الذي قدحته الأرضة. والجريض: الذي يغص بريقه من الجهد.
" قافية أخرى من الضاد "
الفضفاض: الواسع من الثياب. والكراض: ماء الفحل، ولكن الطرماح جعله الفحل بعينه فقال:
سوف تدنيم من لميس سبنـ ـتباه أمارت بالبول ماء الكراض
[ ٥٠٣ ]
والعراض: العريض والعراض: أن يعارض الناقة فتحل غريب فيضربها، فيقال عند ذلك لقحت عراضا. والإعراض: الهجران، والمعراض: السهم الذي لا ريش له ولا نصل. والإنقاض: صوت الدجاج، قال الراجز:
ينقض إنقاض الدجاج المخض
وقد يكون الإنقاض: صوت النعام أيضا، قال علقمة بن عبدة:
يوحي إليها بأنقاض ونقنقة كما تراطن في أفدانها الروم
والأراض: الزكام. والعضاض. والمقراض. والبياض. والإغراض: النشاط. والرضراض: الحصى. والنضناض: الحية، قال الراعي:
يبيت الحية النضناض منه مكان القرط يستمع السرارا
والانقباض: مصدر انقبض، والاعتراض: مصدر اعترض في
[ ٥٠٤ ]
الكلام. والاقتضاض: مصدر اقتض. والمعتاض. والمستفاض. والرياض: جمع روضة. والحياض: جمع حوض. والإعراض: مصدر أعرض لك الشيء إذا بدا لك.
والممراض: الذي لا يزال مريضا، والإرماض: مصدر أرمضه الحر والأمر الذي يكرهه. والإغماض: أن يغمض على ما يكره.
والإباض: الحبل الذي يشد، قال العجاج:
قد استحثوا مبطئا أرضا
والإفضاض: مصدر أفض الرجل أي كثرت عنده الفضة. والقراض: المضاربة. والارفضاض: انحدار الدمع ثم تفرقه. والانقضاض: مصدر انقض النجم. والامتعاض: التوثب من الغضب. والحماض: كل نبت حامض. والفراض: جمع فرضة. والانهياض: انكسار العظم بعد الجبر. والإيفاض: الإسراع، يقال: أوفض إذا أسرع، قال الله تعالى جل وعز: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾.
[ ٥٠٥ ]
والمرحاض: الكنيف. والعرياض: الرجل الضخم. والإفراض: العطية، والإفراض: العارية. والفراض: جمع فرضة. والنفاض: داء يأخذ الماعز، ينفض ببوله: أن يدفعه دفعا.
" قافية أخرى من الضاد "
البيضة: بيضة القوم أي جماعتهم، قال لقيط:
يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا
والغيضة: الأجمة، والهيضة: التخمة. والروضة. والحيضة. والوفضة: الجعبة، قال تأبط شرا:
لها وفضة فيها ثلاثون سيحقا إذا سمعت أولى العرى اقشعرت
والغرضة: الحبل الذي يشد به الرحل. والغرضة:
[ ٥٠٦ ]
الشريعة. والبَضَّة: الجارية الناعمة الرطبة. والفضة. والقضة: ما يكون في الطعام من الحصي الصغار. والمرضة: الشربة الخائرة، قال ابن أحمر:
إذا شرب المرضة قال أوكي على ما في سقائك قد روينا
" قافية أخرى من الضاد "
الإفاضة: الرحلة عن الموضع، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾. والرياضة: المداراة والترفق. والنفاضة: نفاضة الجبل من الوبر والصوف والشعر. والنفاضة. ما يبقى في الوعاء بعد ما ينفض.
" قافية أخرى من الضاد "
التقبض. والتعرض. والتنفض. والتنقض، والتقرض: من القرض. والمقضقض: القاضم للطعام.
والتغضغض: النقصان، يقال: تغضغض الشيء إذا نقص.
" قافية أخرى من الضاد "
الفاض: البكر من كل شيء الذكر والأنثى سواء، ولا يقال للأنثى فارضة ويقال: سقاء فارض، ولهاة فارض، وشقشقة فارض، قال الراجز:
[ ٥٠٧ ]
لها زجاج ولهاة فارض حدلاء كالوطب نحاه الماحض
نحاه أي حرفه وأماله.
[ ٥٠٨ ]
فصل