الحفظ. الوعظ. والرعظ: وهو الزج. والغنظ: وهو أشد الكرب يقال: غنظه الأمر، والبهظ: مثله، يقال: بهظني الطعام أي أثقلني. والدلظ: الدفع. واللفظ: لفظ الإنسان، وهو ما يخرجه من الكلام وكذلك كل ما رمي به فقد لفظ. والفظ: ما يخرج من بطن الذبيحة إذا ذبحت من العصارة. والفظ من الرجال: الغليظ القلب. والمظ: شجر الرمان، قال أبو ذؤيب:
ومخضرة أحيالها مظ مأبد وآل قراس صوب أسقية كحل
والدأظ: الملء. والحظ في الرزق. والغيظ. والفيظ: وهو مصدر فاظت نفسه أي خرجت وقال غيره: الفوظ. والقيظ: شدة الحر. والكظ: مصدر كظني الأمر أي أثقلني وبرح بي.
[ ٥٢٦ ]
" قافية أخرى من الظاء "
الغلظ: خلاف الدقة. والحفظ الغضب، يقال حفظ إذا غضب، قال الشاعر:
وأنت التي أحفظت قومي فكلهم بعيد الرضا داني الصدود كظيم
والنكظ: الشدة، قال المليح الهذلي:
وأرهقهن منها سيرة تكظأ تكاد منها ذراع العنس تنقصد
والمشظ: شوك الجذع الواحد مشظه. والقرظ: شجر تدبغ به الجلود.
" قافية أخرى من الظاء "
الغليظ: خلاف الدقيق والحفيظ. والتقريظ: المدح والإطراء، قال ودخل خالد بن صفوان يوما إلى عمر بن عبد العزيز فقال: يا أمير المؤمنين أأعظك أم أقرظك، فقال عمر: ما أصنع بتقريظك بل عظني.
والفظيظ: ماء الفحل. والوشيظ من الناس: الأخلاط ليسوا بالأشراف. والتقييظ: مصدر قيظني أي كفاني قيظي كله. والجحوظ: نتوء الحدقة جدا.
[ ٥٢٧ ]
" قافية أخرى من الظاء "
الغلاظ: جمع غليظ. والإيقاظ: جمع يقظ. والحفاظ: المحافظة على الصديق. والشواظ: لهب لا دخان فيه، قال الله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ واللحاظ: ناحية العين مما يلي الخد. والمظاظ: الشر، يقال: ماظ فلان فلانا يماظه مماظة. والشظاظ: واحد الشظاظين، وهما العودان اللذان يجعلان في عرى العدل يعلق بهما، قال الراجز:
أين الشظاظان وأين المربعة وأين وسق الناقة الجلنفعة
والاجعاظ: السرعة. والإلماظ: الإبلال والانعاظ: مصدر أنعظ الرجل. والمغتاظ: من الغيظ. والاتغتياظ: مصدر اغتاظ. واللفاظ: ما لفظته من فيك. والعظعاظ: السهم الذي إذا رمي به اضطرب ولم يصب ويقال منه: عظعظ يعظعظ عظعظة وعظاظا. والإلظاظ اللزوم للشيء والعلوق به. ومنه قول رسول
[ ٥٢٨ ]
الله ﷺ: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ".
والجواظ: الذي ينقلب إلى الشر. قال العجاج:
وسيف غياظ لهم غياظا يشفى به ذا العضل الجواظا
[ ٥٢٩ ]
فصل