الذرع: مصدر ذرعت يقال: اقدر بذرعك أي لا تكلف ما لا تطيق. والشرع: مصدر شرعت الإهاب أشرعه شرعا إذا شققت ما بين الرجلين. والقمع: مصدر قمعت أقمع قمعا.
والطبع: مصدر طبعت الدرهم وغيره أطبعه طبعا. والضرع: ضرع الشاة والناقة وغيرهما. والفرع: أعلى الشيء، والفرع: مصدر فرعه يفرعه فرعا إذا طاله، قال ساعد بن جؤية:
يهتز في طرف العنان كأنه فرع إذا فرع النخيل مشذب
والفرع أيضا مصدر فرعت رأسه بالسوط إذا علوته به.
والضبع: العضد. والجرع: مصدر جرعت الماء أجرعه جرعا.
والصدع في الزجاجة والحائط وغيرهما. والسلع: الشق، يقال: سلع رأسه يسلعه سلعا. ويقال للشق في الجبل: سلع. والقلع: مصدر قلعت، والقلع أيضا: الكنف يقال:
[ ٥٣٠ ]
" شحمتي في قلعي " أي في كنفي.
الجزع: من الخرز اليماني. والجزع أيضا: مصدر جزعت الوادي إذا قطعته إلى جانبه الآخر.
والضلع: الميل، يقال: ضلعك على أي ميلك. والنزع: مصدر نزعت. والطبع: النهر وجمعه أطباع، قال لبيد:
فتولوا فاترا مشيهم كروايا الطبع همت بالوحل
والقطع: مصدر قطعت الشيء قطعا. والقطع: الطائفة من الليل، قال الله ﵎: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ والقطع أيضا: الطنفسة تكون تحت الرحل على كتفي البعير، والجمع قطوع قال الشاعر:
أتتك العيس تنفخ في براها تكشف عن مناقبها القطوع
والقطع أيضا: نصل قصير وجمعه أقطاع وأقطع ومقاطيع، قال الهذلي:
[ ٥٣١ ]
وشقت مقاطيع الرماة فؤاده إذا سمع الصوت المغرد يصلد
والسمع: سمع الإنسان وغيره، ويقال: قد ذهب سمعه في الناس وصيته يعني الذكر، والسمع ايضا: ولد الذئب من الضبع.
والجزع: جزع الوادي. والربع: منزل القوم. والربع: مصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، وإذا كنت رابعهم. والربع أيضا: مصدر ربعت الوتر إذا جعلته على أربع قوى.
والربع: من أظماء الإبل، وهو أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه يومين ثم ترد اليوم الرابع.
والجذع: حبس الدابة على غير علف، قال العجاج:
كأنه من طول جذع العفس ورملان الخمس بعد الخمس
ينحت من أقطاره بفأس
والجذع: جذع النخلة. والقلع: الشراع. ويقال للكمأة الفقع والفقع جميعا.
ويقال: أقمت عنده بضع سنين وبضع. والبضع: الري،
[ ٥٣٢ ]
يقال: شرب فبضع، وظل وجهه يتبضع عرقا، قال أبو ذؤيب:
تأبى بدرتها إذا ما استكرهت إلا الحميم فإنه يتبضع
والحميم: العرق.
وبضع سنين: ما بين الثلاث إلى التسع فإذا جاوز العشر ذهب البضع. ويقال: خضعه صوت السياط، وبضعه صوت السيوف.
ويقال: اللهم سمع لا بلغ، وسمع بلغ، وسمعا لا بلغا معناه: إذا سمع الرجل ما لا يعجبه، قال: سمع لا بلغ أي أسمعه ولا يبلغني "
والرجع: المطر. والصدع: النبات، قال الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾، وقال الشاعر:
وجاءت سلتم لا رجع فيا ولا صدع فتنجبر الرعاء
سلتم: يعني سنة جدبة هنا، والسلتم: الداهية.
واللسع: لسع الذباب والنحل والزنانير. واللذع: لذع النار أي كيها والزرع. والنزع: نزع الشيء من الشيء. والخنع، والكنع والهنع كله الخضوع.
والجدع: جدع الأنف. والبدع: ما ابتدع، قال الله تعالى:
[ ٥٣٣ ]
﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾
والوقع: مصدر وقعت السهم أقعه وقعا أي أحددته، وكل ما وقعته فقد أحددته.
والصنع. والمنع. والطلع. والجمع: مصدر جمعت الشيء والجمع: التمر المخلوط من ألوان شتى والجمع: النخل الكثير، ويقال: بأرض فلان جمع كثير.
والفجع: مصدر فجع فلان بفلان. والشسع: شسع النعل. والقشع: ضرب من الجلود. قال متمم بن نويرة:
ولا برما تهدى النساء لعرسه إذا القشع من برد الشتا تقعقع
*قال أبو عمر: القشع - بالكسر - البزاق *
والنسع: الحبل المضفور من السبور. والقسع: قتل
[ ٥٣٤ ]
العطش بالماء يقلل صدره عطشه. والرفع. والدفع. والصفع- وهو ضرب القفا وضرب الخد: اللطم- والشفع: الروج. والوقع: وقع المطر على الأرض ووقع السيف على ما وقع. والرقع: مصدر رقع الثوب. والملع: مصدر ملعت النلقة أي أسرعت في سيرها. والودع: الصبغ بالزعفران.
والردع: مصدر ردعت فلانا عن كذا أي رددته.
والودع: ضرب من الخرز. واللقع الضرب. والطلع: طلع النخل. والكمع: الضجيع قال عنترة:
وسيفي ذو الطريقة وهو كمعي سلاحي لا أفل ولا فطارا
والبوع: مصدر باعت الناقة تبوع بوعا إذا حطت باعا باعا في السير. والروع: الذعر. والضوع: مصدر ضاع المسك أي انتشر ويقال: أيضا: ضاع ذكر فلان أي انتشر في الآفاق.
والطوع: مصدر طعت له الطوع طوعا. والقوع: مصدر قاع الفحل الإبل يقوعها قوعا إذا ضربها كلها.
والنوع: الصنف: والبيع. والربع: الزيادة. والربع أيضا: الرجوع، يقال: راع إلى الحق أي رجع إليه.
[ ٥٣٥ ]
والذيع: مصدر ذاع يذيع، والشيع: مصدر شاع أي انتشر. والميع الذوب، يقال: ماع الشحم - وما أشبهه - يميع ميعا، قال حميد بن ثور:
وقلن لها جدي هويت وبادري غناء الحمام أن تميع المزايد
واللمع: لمع البرق. والنقع: الغبار، قال الله تعالى: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ والنقع أيضًا: رفع الصوت. قال عمر رحمة الله عليه: " وما على نساء بني المغيرة ان يهرقن على أبي سليمان - يعني خالد بن الوليد - من دموعهن ما لم يكن نقع ولا لقلقة ".
فالنقع: الصوت، وإنما أراد: الصراخ، واللقلقة: أن يدور الكلام ولا يخرج مستقيما. والناقع: الذائب، وفيه قيل: سم ناقع. ومثل من الأمثال: " إنه لشراب بأنقع " أي معيد للأمر مرة بعد مرة.
والصقع: الضرب على الرأس. والنبع: شجر يتخذ من القسي والتيع: القيء، يقال: تاع يتيع إذا قاء.
والدع: الدفع، قال الله تعالى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾.
[ ٥٣٦ ]
والمزع: الوثب. والينع: النضج، قال الله تعالى: ﴿إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾.
والقدع: الرد. والقدع ايضا: الزجر. والمصع: التحريك. والنقع: فضل الماء في البئر. والقصع: إخراج الرطبة من قشرها، ونهى النبي ﷺ عن ذلك.
والدلع: إخراج اللسان. والنطع: النقصان، قال عدي بن زيد:
تنقصك الخيل وتصطادك الطير ولا تنطع لهوا لقنيص
والنقع: القاع، والجماع: النقاع، قال الشاعر:
يسوف بأنفيه النقاع كأنه عن الروض من فرط النشاط كعيم
كعيم: أي مكعوم، وهو المشدود الفم.
" قافية أخرى من العين "
التبايع: تبايع القوم في الأسواق. والتتابع: الما بعة. والتتابع: السرعة والتمادي في الشيء. والتقارع: من القرعة. والتدافع
[ ٥٣٧ ]
والتجامع. والتخادع. والتواضع. والتنازع. والتقاطع. والتسامع والتخاشع.
" قافية أخرى من العين "
الذرع: ولد البقرة وجمعه ذرعان، والمذرعات: البقر التي لها الذراعان.
والذرع: الذريعة، وهو ما استترت به من الوحشية فدنوت إليها وأنت وراءه: وقال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . يرميك من دون عيص السدرة الذراع
والشرع: السواء، يقال: نحن في هذا الأمر شرع: سواء. والقمع: بشر يخرج في أصول الأشفار، ويقال: فساد في موق العين واحمرار، يقال: قمعت عينه تقمع قمعا والقمع أيضا: ذباب يركب الظباء والإبل في شدة الحر، قال أوس:
ألم تر أن الله أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع
والقمع: أيضا: الأسمنة، قال ابن مقبل:
ولا تزال لهم قدر مظغظغة دهماء تعجيلها الأعجاز والقمع
[ ٥٣٨ ]
والطبع: الصدأ يكثر على السيف، والطبع: تدنس العرض وتلطيخه، وكل شين في دين أو دنيا فهو طبع، يقال منه: رجل طبع وقال:
إنا إذا قلت طخارير القزع وصدر الشارب منها عن جزع
نفحلها البيض القليلات الطبع من كل عراص إذا هز امتزع
مثل قدامى النسر ما مس بضع
يقال: أفلحت الإبل وفحلتها اتخذت لها فحلا، والعراص: البراق.
واهتزع: اضطرب، يعني تعرقب الإبل بالسيوف. وقال:
لا خير في طمع يدني إلى طبع وغفة من قوام العيش تكفيني
والغفة: البلغة من العيش.
والكلع: الوسخ، يقال: كلعت يدي وكلع رأسي أي اتسخ. والضرع: الصغير الضعيف، وهو الحديث السن والجمع أصراع. وقال: [٢٠٣ أ]
[ ٥٣٩ ]
ثم استمر يجاريهن لا ضرع مهر، ولا ثلب أقصاه تعويد
الثلب: العود الكبير فاحتاج إلى التثقيل فقال: ثلب، ويقال: عود للبعير والشاة.
والشجع: الطول والشجعاء: المضطربة الطول يقال: رجل نجعة إذا كان طويلا مضطربا، وأنشد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . عيساء فيها إذا جردتها شجع
والفرع: أول ولد الإبل والغنم، وكان اهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم ويقال له: الفرعة أيضا، قال أوس:
وشبه الهيدب العباب من الأقوام سبقا مجللا فرعا
والفرع: القسم.
والضبع والضبعة: أن تشتهي الضراب، ويقال: ناقة ضبعة ونوق ضباعى وضباعى.
واللطع: أن تتحات الأسنان وتقصر حتى تلصق بالحنك.
يقال: قد لطع يلطع لطعا، ورجل ألطع وامرأة لطعاء.
والخدع: الرجل المنكر. والقرع: أن تتقوب من الرأس مواضع فلا يكون فيها شعر.
[ ٥٤٠ ]
والقرع -أيضًا-: بثر يخرج بالفصيل ودواؤه الملح وجباب ألبان الإبل، وفي المثل: " هو أحر من القرع " يعني به هذا البثر، ويقال في مثل آخر: " استنت الفصال حتى القرعى " وقال أوس:
لدى كل أخدود يغادرن دارعا يحر كما جر الفصيل المقرع
قوله: يجر كما جر الفصيل الذي به القرع ينضح بالماء ثم يجر في الأرض السبخة إذا لم يصبوا ملحا.
والمتع: مصدر متع النهار يمتع إذا ارتفعوعلا قبل نصف النهار بساعة. والتلع: مثل المته، يقال: تلع النهار تلعا. والتلع: طول العنق.
والفدع: زيغ في الرسغ بينها وبين الساعد وهو كذلك في القدم. والجرع: التواء في قوة من قوى الحبل يكون ظاهره على سائر القوى. والصدع: الوعل بين الوعلين ليس بالعظيم
[ ٥٤١ ]
ولا بالشخت. وكذلك من الظباء والبقر وغير ذلك، قال أبو ذؤيب:
يعدو به نهش المشاش كأنه صدع سليم عظمه ما يظلع
ويقال: هو الخفيف اللحم. والصدع أيضا: كل أمر على استواء، والقوم على صداعة أي على استواء.
والسلع: شجرة مرة. والقلع: السحاب، ويقال: القلاع واحد القلع قلعة، قال ابن أحمر:
تفقأ فوقه القلع السواري وجن الخاز باز به جنونا
والقلع: الصخر، قال الأخطل:
إذا تنزل من علية يجفت فلا يؤيدها الآجر والقلع
يؤيدها: يحسبها، والقلع: الصخر.
والواقع: وجع في حافر الدابة، تقول: وقع الفرس يوقع
[ ٥٤٢ ]
إذا أصابه الوجع. وسهم وقيع وموقوع إذا ضرب حتى أرق.
والوقع: البياض من أثر الدبر يكون ذاك إذا برأ وخف وقد وقع، قال الأخطل:
يا صاح هل تبلغنها ذات معجمة في صفحتيها وجرى نسعها وقع
وقال النابغة:
برى وقع الصوان حد نسورها فهن لطاف كالصعاد الذوابل
والقطع: اسم واحد على حياله، قال الله تعالى: ﴿كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا﴾ وإنما قال: مظلما لأنه أراد واحدا فيكون المظلم من صفته، وقال غيره: قطع جمع قطعة ونسب مظلما لأنه من صفة الليل على الحال لأنها نكرة، وصفت به معرفة.
والجزع: مصدر جزع الرجل. والضلع الاعوجاج، يقال رمح ضلع وسيف ضلع؛ أي: معوج.
وقال:
قد يحمل السيف المجرب ربه على ضلع في متنه وهو قاطع
يقال منه: ضلع يضلع ضلعا إذا كان خلقة. فإن زاد
[ ٥٤٣ ]
الرجل على السن والكبر، قال: ضلع - بالفتح - ضلعا.
" قافية أخرى "
الربيع: من الزمان يذهب الناس إلى أنه الفصل الذي يتبع الشتاء ويأتي فيه النور والورد ولا يعرفون الربيع غيره.
والعرب تختلف في ذلك، فمنهم من يجعل الربيع الفصل الذي تدرك فيه الثمار وهو الخريف وفصل الشتاء بعده، ثم فصل الصيف بعد الشتاء وهو الوقت الذي تدعوه العامة الربيع ثم فصل القيظ وهو الوقت الذي تدعوه العامة الصيف، ومن العرب من يسمي الفصل الذي تدرك فيه الثمار وهو الخريف: الربيع الأول، ويسمى الفصل الذي يلي الشتاء وتأتي فيه الكمأة والنور: الربيع الثاني، وكلهم مجمعون على أن الخريف هو الربيع.
والربيع أيضا: النهر الصغير مثل الجدول والري والجمع أربعا.
والسريع: المسرع في السير. والسريع: جنس من العروض. والرقيع. والوضيع. والمطيع. والسميع بمعنى المسمع، وأنشد:
أمن ريحانة الداعي السميع
أي المسمع.
والمنيع: الممتنع. والمذيع. والمشيع: المعين. والنجيع:
[ ٥٤٤ ]
المصبوب. يقال: أنجع بعيرك أي صب في حلقه، قال الشماخ:
كأن الزعفران بمعصميها وباللبات نضخ دم نجيع
والنجيع: الخبط يضرب بالدقيق ويوجر البعير. والنجيع: الدم بعينه، قال الأعشى:
فالتقى القوم بضرب صادق ملأ القاع نجيعا فطفح
والنقوع: الباقي من الماء وغيره إذا استنقع وبقي. وقال ذو الرمة:
وَمِنْ آئِلٍ كَالْوَرْسِ نَضْحًا كَسَوْنَهُ مُتُونَ الصَّفَا مِنْ مُضْمَحِلٍّ وَنَاقِعِ
المضمحل: الذاهب، والناقع: الباقي.
والنقوع: صوت الظليم، يقال: نقع الظليم إذا رفع صوته. والنقوع: الري: شربت فما نقعت أي ما رويت.
والبضوع مثل النقوع في الري، يقال: بضع الرجل بضوعا إذا روي وبضع إذا فهم كلامك بضوعا وأبضعته أنا إبضاعا وبضعته أيضا بضوعا كائنا ما كان، ومنه: بضع من الشراب: شفى غلته.
[ ٥٤٥ ]
والتزميع: مصدر زمعت على الأمر في معنى: أزمعت الأمر. قال مزاحم:
لك الخير لم أزمعت صرمي فساوري بنفسك أطراف الذرى والروابيا
والنهوع: التهوع، يقال: نهع الرجل ينهع نهوعا.
والنسوع مصدر نسعت أسنان الرجل تنسع نسوعا إذا بدت أصولها، قال الأصمعي: إذا طالت الأسنان واسترخت حتى تبدو أصولها التي كانت قبل ذلك تواريها اللثة قيل: قد نسعت أسنانه فهي منسعة تنسيعا.
والخضوع: مصدر خضع الرجل الكبر وأخضعه أيضا.
والخنوع مثل الخضوع. والرجيع يقال: ناقة رجيع سفر إذا أكلها السفر.
والقريع: السيد والقريع: المضروب. والهزيع:
[ ٥٤٦ ]
القطعة من الليل مقدار النصف وجمعه هزع، يقال: مضى هزيع من الليل. قال الطرماح:
. . . . . وقد مال من ليل الثمام هزيع
والنزيع: الغريب الذي ينزع إلى وطنه. والتبيع: التابع، والتبيع: المتبوع، وفي القرآن: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾؛ أي: تابعًا والله أعلم بذلك.
واليزيع: الرجل ذو البزاعة، بزع الغلام يبزع بزاعة وهو يزبع وجارية بزيعة، ولا يقال إلا للأحداث يوصف بالظرف والحداثة والملاحة وذكاء القلب.
والرصيع: الخرقة من حرير تجعل على القوس الكريمة، قال الطرماح:
من المرزمات الملس لم تكس جلبة ولكن لها إطنابة ورصيع
الجلبة: تكون للمندفة من جلود.
والهزيع: التكسر، يقال: هزع عظمه أي كسره، وأنشد:
لفتا وتهزيعا سواء اللفت
والقبوع: الدخول في الشيء: قال ابن مقبل:
ولا أطرق الجارات بالليل قابعا قبوع القرنبي أخلفته محاجره
[ ٥٤٧ ]
[٢٠٦ ب] وأحد المحاجر: محجر، ويقال للقنفذ: قبع فهو قابع، وتقبع فهو متقبع إذا أدخل رأسه في جلده.
والتميظع: مصدر مظعت الخشبة أي ملتها وشربتها الماء، وكذلك كل شيء نحوه، قال الشماخ:
فمظعها عامين يتبع درأها وينظر فيها ما الذي وغامز
يعني القوس يقال فيه: مظعه يمظعه ومظع الرجل الوتر مظعا، والخليع، الذي قد قمر ماله: قال جرير:
يعز على الطريق بمنكبيه كما ابترك الخليع على القداح
والهرنوع: القملة الكبيرة، ويقال: هي الصغيرة، وقال جرير:
يقص الهرانع لا يزال كأنه. . . . .
والأسبوع، يقال: لهفت بالبيت أسبوعا وثلاثة اسابيع، والأسبوع من الأيام.
والضليع: الضخم الشديد القوى. قال امرؤ القيس:
[ ٥٤٨ ]
ضليع إذا استدبرته سد فرجه بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
والوكيع: السقاء المحكم الجلد والخرز، يقال: أوكعوا أي سدوا. والوكيع: الشديد من كل شيء، ويقال: وكيع أكيع، ووكيع أكوع أي لئيم، والوكيعة: الناقة الشديدة.
والوليع: الكفرى، وهو الطلع. والمليع: الصحراء الواسعة. والفظع: الأمر العظيم. والقطع: السوط، قال الكميت:
فقل لبني أمية حيث حلوا وإن خفت المهند والقطيعا
والقطيع من القطعان والقطيع: المقطوع. والتقطيع. والتخذيع: مصدر خذعه بالسيف تخذيعا، وقد يخفف - خذعه: قطعه.
والينوع: مصدر ينعت الثمار تينع ينعا وينوعا وأينع إيناعا. والنقيع: ما نقعته من تمر أو زبيب في الماء. والصنيع: السيف، والصنيع: طعام يصنع للوليمة وغيرها.
والكميع: الضجيع. وفي الحديث عن النبي ﷺ: أنه نهى عن المكاعمة والمكامعه، فالمكاعمة: القبل، والمكامعة:
[ ٥٤٩ ]
المضاجعة قال أوس:
هبت الشمال البليل واذ بات كميع الفتاة ملتفعا
والهلوع: أسؤ الجزع ومصدره أيضا الهلاع. والضريع: يبيس العشرق وهو بقلة، وقال قوم: الضريع يبس العشرق، وهو من الشجر وهو الجل، وقالوا: كل يبيس الشجر ضريع، قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾، وليس في النار شيء من البقل ولا من الشجر ولكن الضريع لا يسمن ولا يغني من جوع. فأراد ان الذي يأكلونه في النار لا يسمن ولا يغني من جوع كما أن الضريع لا يغنى من جوع والله أعلم بذلك.
والنصوع: مصدر نصع الشيء ينصع نصاعة ونصوعا إذا ابيض وحسن. والناصع: الشديد البياض. قال أبو ليلى ولم
[ ٥٥٠ ]
أسمع أبيض ناصع وسمعت أبيض يقق وأحمر ناصع ونصاع وأنشد:
بدلن بؤسا بعد طول تنعم ومن الثياب يرين في ألوان
من صفرة تعلو البياض وحمرة نصاعة كشقائق النعمان
" قافية أخرى "
الجرشع: البعير الضخم البطن، وقال:
لقد ظعنت غير مقلية يخب بها الجمل الجرشع
والمطلع: موضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار وقد يكون المطلع من أسفل إلى فوق إلى المكان المشرف من الأضداد، قال جرير:
إني إذا مضر علي تحدبت لاقيت مطلع الجبال وعورا
[ ٥٥١ ]
والمطلع - بفتح اللام- المصدر، والمطلع - بالكسر- المكان الذي يطلع فيه، قال الله جل اسمه: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ معناه: حتى طلوع الفجر، فجعله غاية.
والتزبع: الغلظ في الطبع ومنه حديث عمرو: أنه لما عزله معاوية " وجعل يتزبع له " التزبع: التغليظ، يقال للرجل الفاحش السيء الخلق متزبع، قال متمم:
وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا على القوم ذا قاذورة متزبعا
والأدرع من كل شيء: الأسود الأوائل الأبيض الأواخر وهو أيضا: الأبيض الأوائل الأسود الأواخر، يقال: ليلة درعاء وليال درع وهي: السود الصدور البيض الأعجاز من آخر الشهر، والبيض الصدور السود الأعجاز من أول الشهر.
[ ٥٥٢ ]
والدلثع: الذي لا تزال لثته تدمس، وقال العنبري:
رأت دلثعا تدمي عليه لثاته تظل على فيه الطرامة داويا
الداوي: من الدواية، وهو الذي يكون على رأس اللبن مثل الدفعة وكذلك الدسع ورم في اللثة.
والخروع: كل عود غليظ لين المكسرن قال عنترة:
وزجرته عن نسوة من عامر أفخاذهن كأنهن الخروع
والإصبع: من الأصابع - مؤنثة- يقال: الأصبع والأصبع والأصبع لغات والتصغير الأصيبع بغير هاء، لأن الهاء إنما تلحق فيما كان عدده ثلاثة أحرف فإذا جاوزت ذلك فبغير هاء، وكذلك عقرب وعناق وعنق. وتقول: الإصبع الصغرى والوسطى وكذلك أسماء الأصانع مؤنثة، تقول هي الإبهام وهي الخنصر والبنصر والسبابة والدعاءة والوسطى والجميع: الوسط، وإن شئت همزت الواو لأنها انضمت.
[ ٥٥٣ ]
والإصبع: الأثر الحسن، قال الراعي:
ضعيف العصا بادي العروق ترى له عليها إذا ما أجدب الناس أصبعا
والخوتع: الدليل الحاذق، قال ذو الرمة:
كأنما الأعلام فيها سير بها يضل الخوتع المشهر
والخوتع أيضا: ذباب كبير.
والتزلع: الشقوق في اليد والرجل. والأفرع: التام الشعر الذي لم يذهب منه شيء وجمعه فرعان تقول: ما كنت أفرع ولقد فرعت فرعا والأفرع: المرتفع. والقوبع: قبيعة السيف، قال مزاحم:
فصاحوا صياح الطير من محزئلة عبور لهاديها سنان وقوبع
[ ٥٥٤ ]
المحزئلة: الكتيبة.
والتشبع: التزين، يقال تشبع فلان بما ليس فيه أي تزين، وفي الحديث: " من تشبع بما ليس فيه فقد لبس ثوبي زور ".
والرعرع: الغلام المتحرك، قال لبيد:
أتبكي على إثر الشباب الذي مضى ألا إن أخدان الشباب الرعارع
واليرمع: السراب، قال النابغة الذبياني:
يقص الأكام بحد أسمر مقذف نغاضة حين استدار اليرمع
أي: السراب.
والزمع: الشديد الغضب. والخرفع: شيء يكون في الشجر يقدح فيه النار، قال ابن مقبل:
[ ٥٥٥ ]
يعتاد خيشومها من طرفها زيد كأن بالأنف منه خرثا خشفا
يعني: الزبد. والخشف: الذي قد انتفخ ثم جمد.
والشعشع: الطويل والتبع: الظل، وأنشد:
يرد المياه خضيرة ونفيضة ورد القضاة إذا اسمأل التبع
ويروى: يرد المياه قديمة وحديثة. قال: وإنما سمي تبعا لمتابعته الشمس، ومنه سمي ملوك اليمن التبابعة لأنه كان كل ملك منهم يتبع صاحبه. وموضع تبع في الجاهلية موضع تبع في الإسلام.
والبرقع: اسم من أسماء السماء، قال أمية:
فكأن برقع والملائك حولها سدر تواكله القوائم أجرد
والشرجع: السرير الطويل المرتفع، قال أمية:
شرجع لا يناله بصر العين ترى دونه الملائك صورا
والهجنع: الطويل. والهملع مثل الهجنع وقال غيره: الهملع: الذئب. والسميدع - بفتح السين -: الكريم من الرجال المقدام.
[ ٥٥٦ ]
والهملع: السريع من الإبل. والميلع مثل الهملع. والمطمع. والمدفع. والمجمع. والمربع: من الربع.
والمهيع: الطريق الواضح، وقال:
قد تعلم النخبات أن فتاتهم وطئت كما وطيء الطريق المهيع
وهو مفعل من التهيع، وهو الانبساط، ومن زعم أنه فعيل فقد أخطأ لأنه ليس في كلام العرب فعيل إلا وصدره مكسور. مثل عثير وحذيم.
والأهزع من السهام: ما يبقى في الكنانة وحده، وهو أردؤها، يقال: ما في الجعبة إلا سهم هزاع. يعني إلا واحد، وقال:
. . . . . . . . . . وبقيت بعدهم كسهم هزاع
وقال العجاج:
[ ٥٥٧ ]
لا تك كالرامي بغير أهزعا
يعني: كمن ليس في كنانته أهزع ولا غيره. وهو يتكلف الرمي ولا سهم معه. والمضجع: موضع النوم. والمدمع: مدمع العين.
" قافية أخرى "
التعتعة: التردد والعجز، وإن في لسانه تعتعة. والضعضة: التحرك. والدعدعة: الملء، يقال: دعدعت الإناء أي ملأته، قال لبيد:
نحن بنو أم البنين الأربعة ونحن خير عامر بن صعصعة
المطعمون الجفن المدعدعة والضاربون الهام تحت الخيضعة
والخيضعة: معركة القتال، ويقال: هي غبار المعركة لأن الأقران يخضع بعضهم لبعض.
والقزع: قطع اللغام والواحد قزعة، قال ذو الرمة:
إذا استردف الحادي وقد آل صوته إلى النزر واعتمت بذي قزع شكل
[ ٥٥٨ ]
والشكل: الحمرة يخلطها بياض. يثول: لفامها مخلوط بالدم.
والسعة: مصدر وسع الله عليه سعة. وأوسع أيضا. والصرعة: الرجل الذي لا يصرعه أحد. والصلفعة: ضرب العنق، يقال: صلفعه إذا ضرب عنقه.
واليفعة: الغلام الذي لم يبلغ الحلم، وغلمان يفعة، ويقال: أيفاع أيضا. وإنما ألحقوا في اليفعة الهاء كما ألحقوا في يا أبه، فألحقوا فيه الهاء، قال الله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَاوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾.
والصعصعة: الشدة. والمعمعة: شدة الصوت قال: وهو مثل الصحعصعة. والقعقعة: التحرك، وقال:
. . . . . . . . . . . . . حسن تقعقعة النبل
والوعوعة: صوت الذئب. والقزعة: الشعر في الرأي وجمعها قزع. والقزعة: قطعة من السحاب قد هراق ماءه.
والجعجعة أيضا: الاضطراب، قال أبو ذؤيب:
فأبدهن حتوفهم فطالع بذمائه أو ساقط متجعجع
والقزعة: ما يبقى على الرأس من الشعر: والقردعة: قمل الإبل. والقرطعة مثله. فأما القرطعبة فالقليل من كل شيء يقال:
[ ٥٥٩ ]
ما عندي قرطعبة ولا خر بصيصة. والفقعة: أرض تنبت الفقع، وهو ضرب من الكسأة والودعة: واحدة الودع، وهو ما ينفش به السقاء من الخرز الأبيض. والبرذعة ما تحت الاكاف. والزعزعة: التحرك.
" قافية أخرى "
الميعة: النشاط، والميعة: الحاجة، وأنشد:
ورعبوبة فيها لذي اللب ميعة يكاد من الوصواص بالطرف ينطق
والوصواص: ثقب البرقع.
والضبعة - ويحرك أيضا - شهوة الناقة للضراب.
والمنعة: القوة ويحرك. والقصعة. والرفعة. والدسعة: دسع البعير إذا أخرج جرته. والهجعة: النومة. والرجعة، يقال: هو يؤمن بالرجعة أي بالنشأة، ويقول: هل جاءتك رجعة كتابك اي جوابه. والرجعة: رجيع السبع فأما الرجعة في الطلاق فأكثر ما يقال فيه بالكسر.
[ ٥٦٠ ]
واللوعة: لوعة الحزن والمرض، وهي وجع القلب. لأنه يلوعه لوعا، وهو ملوع ورجل لاع ورجال لاعون ولاعة ونسوة لاعات. ولاع الرجل يلاع - إذا وجع- لوعة وقد لعت يا رجل.
والربعة: ربعة الطيب. والوقعة في الحرب. والهقعة والهتعة: منزلان من منازل القسم، والهقعة أيضا: دائرة من دوائر الخيل وهي التي عرض زوره وهي مكروهة ويقال: إن أقوى الخيل المهقوع.
والسرعة. والشفعة. والقزعة. والقرعة. والجمعة. والركعة. والصفعة والطلعة: طلعة النخل وطلعة الرجل، يقال: غرب عنب طلعتك اي شخصك، والدمعة. والصنعة. والجوعة التي تجوعها، قال:
فما أكلة إن نلتها بغنيمة وما جوعة إن جعتها بغرام
والسفعة: نظرة الشيطان، ومنه الحديث أنه رأى جارية بها سفعة، فقال: " إن بها سفعة فاسترقوا لها ".
والسفعة: واحدة السفع، وهي طرائق في الرمل سود وحمر قال ذو الرمة:
[ ٥٦١ ]
من دمنة نسفت عنها الصبا سفعا كما تنشر بعد الطية الكتب
والنشعة: أن يغشى على الإنسان ثم يفيق، يقال: نشع نشعة، وقال:
وحالت للأواء دون نشعتي
والتلعة: مجرى الماء في أعلى الوادي وفي أسفله وقال في معنى الانخفاض:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . من الراتعات في التلاع الدواخل
والنسعة: الحبل الذي يشد به الحقب والتصدير، قال ذو الرمة:
تشكو الخشاش ومجرى النستعين كما أن المريض إلى عواده الوصب
يعني: الحقب والتصدير.
والروعة: روعة الحسن، ما أعجبك منه، والروعة: الفزعة.
والفرعة: القملة. والنزعة: ما ينحسر من الشعر [من أ] على
[ ٥٦٢ ]
الجبينين حتى يصعد في الرأس، يقال: رجل أنزع وامرأة نزعاء والنزعة مثلها، وانشد:
فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا
ويروى: والوجه بالضم.
والنجعة: طلب الخصب. والبيعة: بيعة الإمام. والضيعة: ما ضاع. والصنعة: الصناعة. والخدعة - بفتح الخاء- يقال: " الحرب خدعة " وهذه أفصح اللغات، يقال إنها لغة النبي ﷺ.
" قافية أخرى "
الباعة في جمع بائع. والساعة من النهار. والبضاعة. والإضاعة والطاعة: مصدر أطاع وهذا شاذ، وهو من المصادر الأربعة التي لا نظائر لها، يقال: أطاع طاعة وأطاق طاقة وأغار غارة وأجار جارة.
والجماعة. والقناعة: الرضا، يقال: قنع قناعة فأما قنع قنوعا
[ ٥٦٣ ]
فمن السؤال. والإباعة: مصدر أبعت الشيء أي بعته، وقال غيره عرضته للبيع، وأنشد:
ورضيت آلاء الكميت فمن يبع فرسا فليس جوادنا بمباع
والشفاعة. والمناعة. والإذاعة. والإشاعة. والشجاعة.
" قافية أخرى "
التبع: مصدر تابعت فلانا على الأمر وتابعت عليه الأمور تباعا. والاتباع: مصدر أتبع الرجل في معنى تبعه، قال الله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ أي أدركه، ويقال: أتبعت القوم: لحقتهم وتبعتهم: سرت في إثرهم.
والباع: اليد المبسوطة. والقراع: مصدر قارع القوم بينهم أي قاتلوهم. والطباع: طباع الرجل الذي هو عليه أي خلقه. والإسراع: مصدر أسرع إذا أخصبوا، ويقال: سرع أيضا.
[ ٥٦٤ ]
والقباع: المكيال للإبل الكثير الأخذ، وكان يسمى زياد بن عبد الله قباعا، لأنه قال مرة: " كيلوا بالقباع " والقباع مستدير، قال الفرزدق:
وقبلك - ما أعييت كاسر - عينه زيادا فلم تقدر على حبائله
فآليت لا آتيه تسعين حجة ولو كسرت عين القباع وكاهله
والإشفاع: مصدر أشفع الرجل في صلاته، وفي الحديث: " إذا أوتر أحدكم فليشفع بركعة " ويقال: شفعت في صلاتي أيضا، وفي الحديث: لا تؤخذ في الصدقة شافع " يعني الأم وولدها. والالتفاع بالثوب مثل الاشتمال، قال الأصمعي: هو أن يتجلل بالثوب كله.
والاشساع: مصدر أشسعتها. والافتراع: مصدر افترعت المرأة إذا افتضت. والنقاع مثل النقع. وهو إنقاع الطيب التراب ويكون نباته أجود، قال مزاحم:
[ ٥٦٥ ]
يسوف بأنفية النقاع كأنه عن البقل من فرط النشاط كميع
والسواع: صنم كان لهذيل في الجاهلية قال أبو الخطاب الأخفش: ود لكلب وسواع لهذيل ويغوث لهمدان ويعوق لمراد بن مذحج ونسر لبعض حمير وكانوا مجوسا، قال المتلمس: والمتاع: ما ستمتعت به، والشجاع: الحية، قال المتلمس:
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابية الشجاع لصمما
والشجاع: البطل من الرجال والشجاع: الضعيف من الأضداد.
والأرباع: مصدر أربع الرجل إذا أخذته حمى الربع، ويقال: فيه ربع أيضا. وهو رجل مربوع ومربع إذا أخذته
[ ٥٦٦ ]
حمى الربع.
ويقال الرجاع النطفة التي تذهب في الرحم لا يكون منها ولد. والارتجاع هو أن يقدم الرجل بالإبل إلى المصر فيبيعها ثم يشتري بها شيئا فليس برجعة.
والإرجاع: مصدر أرجع يده إذا أهوى بها إلى كنانته ليأخذ سهما. وهذا متاع مرجع أي له مرجوع، يقال: أرجعت ورجعت أيضا، قال:
فلما بلغنا أرجع الله جهدنا وشققنا كف تفيض نحورها
والنخاع: الخيط الأبيض الذي يخرج من نقرة القفا يتبطن فقار الظهر في جوفه ثم يمر في فقار الظهر إلى عجب الذنب.
والنخاع: مخ عظم الصلب أيضا.
والصداع. والخداع. والشراع: شراع السفينة. والنزاع: مصدر نازعت الرجل. والمصاع: القتال، قال الأعشى:
إذا هن نازلن أقرانهن وكان المصاع بما في الجؤن
والإخضاع: مصدر أخضع الرجل الكير وخضعه أيضا خضوعا.
والهاع: الجبان، وكذلك اللاع، يقال: رجل هاع لاع، وهائع
[ ٥٦٧ ]
لائع أي جبان.
والهلاع: مصدر هلع الرجل هلاعا وهو أسوء الجزع وهو الذي لا يصبر إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر، قال الله جل وعز: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
والانتجاع: الاختيار، قال ذو الرمة:
رأيت الناس ينتجعون غيثا فقلت لصيدح: انتجعي بلالا
صيدح: يعني ناقته.
والقضاع: التقطيع في البطن، ومنه أخذ: قضاعة.
والإبداع: الكلال يقال: أبدع بالرجل إذا كلت راحلته في الحديث إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال له: " قد أبدع بي فاحملني ".
والمذياع: الذي يذيع فواحش الناس، وجمعه مذاييع.
والقطاع: الصرام، قال امرؤ القيس:
أطافت به جيلان عند قطاعة وردت عليه الماء حتى تحيرا
ويقال: قطاع بفتح القاف.
والإيزاع: الإغراء، قال النابغة:
[ ٥٦٨ ]
وكان ضمران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المحجر النجد
ضمران: اسم كلب. والإيزاع أيضا: الإلهام من قوله تعالى: ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾.
" قافية أخرى "
الربيعة: الحجر الذي ترتبعه الصبيان بينهم، يقال: ارتبعت أي شلت الربيعة، وفي الحديث أنه مر النبي ﷺ بقوم يرتبعون حجرا؛ أي: يشيلونه.
والربيعة: البيضة من السلاح، وقال:
ربيعته تلوح لدى الهياج
والقبيعة: قبيعة السيف، وكل ما دخل شيء في شيء فقد قبع وهو قابع. والطبيعة. والخديعة. والوديعة. والذريعة: الناقة التي يختل بها الرجل الوحش يستتر بها، فإذا رأتها الوحش ظنت أنها ناقة وليس وراءها شيء فإذا رماها الرجل من قرب فجعلت العرب كل سبب تنال به ذريعة، يقال: اتخذي لك ذريعة أي تستري، ويقال: هو ذريعتهم وهودجهم وزافرتهم وهو مائحهم بمعنى واحد، قال الراعي:
[ ٥٦٩ ]
وللمنية أسباب تقربها كما تقرب للوحشية الذرع
والقيعة: الصحراء، قال الله تعالى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾.
والنقيعة: طعام يتخذ للقادم من سفر، قال مهلهل:
إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ضرب القدار نقيعة القدام
القدام: جمع القادم.
والريعة: الطريق المرتفع عن الأرض وكذلك الريع وجمعها ريعة وأرياع، قال ذو الرمة:
طراق الخوافي مشرفا فوق ريعة ندى ليله في ريشه يترقرق.
[ ٥٧٠ ]
فصل