الطرق: الماء الذي قد خيض وبعر فيه، وهو ماء مطروق وطرق. والطرق. والطرق: ضرب الصوف بالقضيب وذلك القضيب، يقال له: المطرق. والطرق أيضا ضراب الفحل، يقال: طرق الفحل يطرق طرقا وطروقا، ويقال: أطرقني فحلك أي أعرنيه حتى يضرب في إبلي، والطرق أيضا: مصدر طرق فلان بحقي إذا جحده ثم أقر به والطرق: أيضا بالحصى، وهو ضرب من التكهن وأنشد:
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع
ويروى: الضوارب.
وأصل الطرق: الضرب، ومنه: مطرقة الحداد، وهو الطرق: المرة يقال: اختضبت المرأة طرقا أو طرقين أي مرة أو مرتين، وأنا آتي فلانا في النهار طرقين أي مرتين.
والطرق: السمن والشحم يقال: بعير ما به طرق أي قوة.
[ ٥٩٨ ]
والبرق: الذي يبرق في الغيم، تقول: برق يبرق برقا وأبرق إبراقا والبرق أيضا: أن تجعل في طعامه زيتا، يقال: برق طعامه يبرق برقا. والبرق: مصدر برق الرجل يبرق برقا، إذا تحير، وبقي مبهوتا، قال ذو الرمة:
ولو أن لقمان الحكيم تعرضت لعينه مي حاسرا كاد يبرق
وفي القرآن: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ قال معمر من قرأ برق يقول: شق البصر، ومن قرأ برق البصر فإنه يريد: أضاء البصر وتلالا.
والشرق: المشرق. والفرق: أن تفرق الشعر وتفرق بين الحق والباطل. والسلق: شدة الصوت، قال الله تعالى: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾، وقد يقال: بالصاد، وفي الحديث: " ليس منا من حلق أو سلق " والسلق: أن تدخل إحدى
[ ٥٩٩ ]
عروتي الجوالق في الأخرى وقال الراجز:
وحوقل ساعده قد انملق يقول: قطبا ونعما إن سلق
أي نعم الشيء إن فعل. والقطب: أن تدخل العروة في العروة ثم تثنيها مرة أخرى.
والدلق: الدفع وجمعه دوالق، قال ذو الرمة:
بني دوأب إني وجدت فوارسي أزمة غارات الصباح الدوالق
الدوالق: الدوافع، يقال: دلق عليهم الغارة يدلقها دلقا إذا دفعها. والمرق: أن يمرق الصو عن الإهاب المتين، وأنشد:
يتضوعن لو تضمخن بالمسك ضماخا كأنه ريح مرق
والمزق: مصدر مزق الطائر أي ذرق. والحزق: الشد الشديد والنشق: الغنم القليلة. والرشق: الوجه من الرمي إذا رمى القوم وجها بجميع سهامهم، يقال: رمينا رشقا فأما الرشق
[ ٦٠٠ ]
- بفتح الراء- فهو المصدر منه.
واللفق: لققك الشيء بعضه إلى بعض. والمحق. والخلق. والرنق: الماء القليل الكدر. والخنق: الضيق. والعسق: الشق، وأنشد:
إذا السراب الرقرقان انعقسا
والآمق: الطويل، يقال: أمق بين المقق وجمعه مق. والأشق مثل الأمق. والفسق: الخروج عن الطاعة، ومنه قوله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ أي: خرج عن أمره وطاعته. قال الفراء: " ومنه يقال: فسقت الرطبة إذا خرجت عن قشرها ".
والسفق: مصدر سفقت الباب أي رددته، ويقال: أسفقته. والدمق: الكسر، يقال: دمقت فاه إذا كسرت أسنانه، ويقال: دقمت أيضا مقلوب. والسبق: الطائر. والبق: الواسع والضخم من كل شيء، قال الأخطل:
فمن يأتنا أو يعترض لطريقنا يجد أثرا بقا وعزل خنابسا
الخنابس: الضخم الشديد.
والوبق: الوعد، يقال: وبقه يبقه وبقا. والدق: الكسر.
[ ٦٠١ ]
" قافية أخرى "
السوق: مصدر سقت الإبل وغيرها. والروق: مقدم البيت، وهو الرواق. والروق: أول الشباب، يقال: فعل ذلك في روق بابه وفي ريق شبابه أي في أوله. والروق: القرن، والروق: مصدر راق الشراب يروق أي صفا، وروقته أنا.
والريق: مثل الروق في أول الشباب، يقال: أتيته في ريق الشباب قال البعيث:
مدحنا لها ريق الشباب فعارضت جناب الصبا في كاتم السر أعجما
والريق: مصدر راقت نفسه تريق إذا خرجت.
والفوق: مصدر فاق يفوق فوقا إذا علا القوم. والفوق: الدون، قالوا في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ قال: فما دونها كما يقال: إنه لحقير وفوق ذاك. وإنما قيل ذاك، لأن فوق قد يكون عند ما هو فوق دونا، ودون قد يكون عند ما هو دونه فوا.
" قافية أخرى "
الطرق: ضعف في الركبتين، تقول: بعير أطرق، وناقة طرقاء: بينة الطرق. والطرق: جمع طرقة، وهي آثار الإبل إذا كان بعضها
[ ٦٠٢ ]
في أثر بعض. والبرق: الحمل، وهي فارسية معربة، والبرق: مصدر برق إذا تحير. والشرق الإنسان بالشراب فيغص به. والمختلق: التام من كل شيء. والفرق: الخوف. والفرق: تباعد ما بين الثنيتين وما بين المنسمين والفرق: فرق الصبح، يقال هو أبين من فرق الصبح قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وهو الصبح.
والدمق: شدة البرد، وهي فارسية.
والمرق: الذي يؤتدم به. والخرق: اللزوق بالأرض، يقال: خرق الغزال إذا لزق بالأرض، من الفرق فلا يكاد يقدر على النهوض وأخرقه غيره إذا أفزعه، قال ذو الرمة:
ونادى به ماء إذا ثار ثورة أصبيح نوام يقوم ويخرق
حكى صوت الظبي يقول: ماء ماء، والأصيبح: صغير أصبح وهو بياض إلى الحمرة، يقوم ويخرق: أي يقوم ويقع على الأرض.
والشفق: سفتان فأولهما الحمرة وآخرهما البياض. والسنق:
[ ٦٠٣ ]
مصدر سنق الرجل إذا أتخم. والحنق: الغيظ بالفتح والكسر. والصفق: الماء الذي يخرج من القربة أول ما يلقى فيها الماء، لتبتل وهي جديدة.
والعنق: عنق الإنسان وهو مذكر وزعم الأصمعي أنه لا يعرف التأنيث فيه وذلك الكلام المشهور. وزعم أبو زيد أنه يذكر ويؤنث، وتقول: عنق فيضم العين والنون ويجوز إسكان النون ولا يجوز فتحها لا يقال: عنق. وفي الحديث: " تخرج عنق من جهنم " وقالوا في تفسير: " فظلت أعناقهم لها خاضعين " أنه أراد بالأعناق الجماعات والله أعلم. وقال قوم: بل أراد الأعناق، وجاء بالخبر عن أصحاب الأعناق، لأنه إذا خضع العنق فقد خضع صاحبه.
والقرف: الصحراء الواسعة، قال ابن نفيلة:
كأن أوب يديها وهي لاهية إذا المطايا غشين السربخ القرقا
والعقق: جمع العقوق، وهي الناقة التي في بطنها ولد. والرمق: بقية النفس.
[ ٦٠٤ ]
" قافية أخرى "
الدردق: الصغار من كل شيء والاسم الدردقة لا نعرف له وادا. وجمع الدردق درادق كأنه جمع الجمع.
والبهلق: الضجور الكثير الصخب من النساء، يقال: امرأة بهلق والجمع البهالق، وقال:
يولول من جوبهن الدليل بالليل ولولة البهلق
والخرنق: ولد الأرنب. والحبلق: الصغار من الغنم.
والغلفق: شيء أخضر يكون على الماء. والخدرنق: ذكر العنكبوت وقال:
ومنهل طام عليه الغفلق ينير أو يسدي به الخرندق
والمتأق: المملوء، يقال: أتأقت القربة إذا ملأتها، والمدهق مثل المتأق. والسهوق: الطويل. والمرهق: الذي يأتيه الضيف كثيرا، قال ابن هرمة:
خير الرجال المرهقون كما خير تلاع البلد أكلوءها
[ ٦٠٥ ]
والمرهق: المتهم في دينه، وفي الحديث: " إن أبا وائل صلى على امرأة ترهق " أي تؤبز بشر. وقال:
كالكوكب الأزهر انشقت دجنته في الناس لا رهق فيه ولا بخل
" قافية أخرى "
الفريق: الطائفة من الناس وغيرهم، وقال:
لك الخير ليني كما أنا لين فقد مال من قلبي إليك فريق
أي طائفة.
والحريق: حريق النار، والطريق: المسلك، والطريق: الطوال من النخل، كما قال الأعشى:
وكل كميت كجذع الطريق يعدو على سلطات لثم
والخريق: الريح اللينة والشديدة أيضا، قال زهير:
[ ٦٠٦ ]
مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق لضاحي مائة حبك
والبريق: بريق السلاح وغيره. والصديق. والعميق: البعيد وكذلك المعيق مقلوب، يقال: بئر عميقة ومعيقة. والعيوق: تابع الثريا، وهو نجم أحمر. والتفروق. قمع التمر، والذفروق مثل التفروق. والغرنيق: فرخ الكركى. والوريق: الغصن له ورق كثير.
والغسوق: مصدر غسق الليل يغسق إذا أظلم، من قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ أي إذا دخل.
والصدوق. والخلوق. والحوق: الإكليل المستدير على الذكر. والراوق: جمع الأروق، وهو الطويل الأسنان. والسوق: جمع الأسوق وهو الحسن.
الساقين. والسوق: جمع الساق. والسوق: سوق التجار، وهي مؤنثة. والذليق: الرجل الذلق اللسان المتكلم. والرقوق: جمع رق وهي كبا السلاحف. والوعيق: الصوت الذي يسمع من فرج الدابة إذا مشتن يقال: وعق يعق.
والخفيق: الصوت الذي يسمع من قنب الذكر
[ ٦٠٧ ]
من الدواب. والراووق: مصفاة الخمر، وقال ابن أحمر:
لها حبب ترى الراووق فيه كما أدميت بالقرو الغزالا
يقول: ترى المصفاة منه كفم الظبي.
" قافية أخرى "
المتاق: مصدر تاق القلب يتوق توقا ومتاقا: إذا اشتاق، قال أبو النجم:
تاق فؤادي حين لا متاق
والاشتياق والاتياق: واحد لأن التاء تدغم في الشين وهي من الحروف الاثني عشر في الإدغام فالتاء والطاء والدال والتاء والظاء والذال - هذه الأحرف يدغم بعضها في بعض - والسين والشين والصاد والضاد والزاي والجيم كلها تدغم في الأول ولا تدغم تلك في هذه.
والوثاق: الشد الشديد الوثيق. والصداق - بفتح الصاد وكسره لغتان. والرواق: الذي أمام البيت. والرقاق: من الخبز، يقال: عندي من الخبز الرقراق. والمرقاق: ما يرقق به الخبز.
والرقاق جمع الرقيق. والرقاق: الصحراء الواسعة. والخلاق: النصيب، قال الله تعالى: ﴿مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ والخلاق أيضا: متاع الدنيا من قولهم: ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ﴾ أي بدنياهم.
[ ٦٠٨ ]
والنهاق: صوت الحمار. والعناق: المعانقة، يقال: هو طوع العناق. والعناق: الأنثى من ولد المعز. والعناق: زكاة عامين قال أبو بكر - رحمة الله عليه - حين حارب أهل الردة: " لو منعوني عناقا لحاربتهم " يقولها لعمر بن الخطاب ﵁. لو منعوني زكاة عامين.
والمهراق: مثل المراق، ويقال: هرقت الماء فأنا أهريقه وإذا أمرت قلت: هرق ماءك.
والإسحاق: مصدر أسحق الثوب يسحق إسحاقا إذا أخلق.
قال كثير:
وأسحق برداه ومح قميصه فأثوابه ليست لهن مضارج
والإسحاق: الإبعاد، يقال: سحقه الله وأسحقه أي أبعده. ويقال: بعدا له وسحقا إذا دعا عليه. فإذا أخبرت عن رجل، قلت: بعد وسحق.
والشناق: الرجل الطويل. والطباق: النبت المضمر، قال تأبط شرا:
كأنما حثحثوا حصا قوادمه أو أم خشف بذي شث وطباق [٢٣١ ب]
[ ٦٠٩ ]
" قافية أخرى "
الحلقة من الدروع والسلاح. والوعقة: الرجل السيء الخلق، يقال: رجل وعقة. والنهقة: الفقرة التي تلي الرأس من العنق. والحرقة: ما يجده الإنسان في قلبه. والحرقة: الحراق.
والريقة: حبل تشد به البهائم. والبرقة: حجارة وطين ورمل. والفرقة: الافتراق، والحزقة: الجماعة من الناس والرفقة - بضم الراء - الجماعة يترافقون. والألقة: السعلان. والألقة: الذئبة وجمعها إلق. والسلقة: اللبوة. والسلقة: الذئبة. والخرقة. والرقة. والدقة.
والودقة: مثل الكوكب في العين، تقول: ودقت عينه وتيدق ودقا وجمعها ودق، وقال:
لا يشتكي صدغيه من داء الودق
والحقة من الإبل: التي قد استحقت أن يحمل عليها.
" قافية أخرى "
الصاعقة: الموت، من قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾، والصاعقة: من العذاب، قال الله تعالى: ﴿أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ
[ ٦١٠ ]
عَادٍ﴾
والصاعقة: نار من السحاب.
والموافقة. والمطابقة: الاتفاق على الأمر، يقال: طابقت فلانا على الأمر. والناهقة: عرق اكتنف الخياشيم من الدابة والجمع النواهق.
والحارقة: إحدى الحارقتين، وهما عصبتان في رؤوس الفخذين في أطرافهما، ثم يدخلان فيكونان في نقرتي الوركين ملتزقين في النقرين فيهما، موصل ما بين الفخذين والوركين. فإذا زالت الحارقة عرج الذي يصيبه ذلك.
وقالوا: قد حرق - بفتح الحاء - وإنسان حرق وقال أكثرهم: قد حرق - بضم الحاء - فهو محروق، فإذا انقطعت الحارقة فأنبتت هلك صاحبها ولم يكد يعيش، وقوم يسمون الحلاقيين المحروقين.
[ ٦١١ ]
فصل