النجل: الوليد، يقال للرجل إذا شتم " قبح الله ناجليه ".
أي والديه، قال الأعشى:
أنجب أيام والده به إذ نجلاه فنعم ما نجلا
وقال زهير:
إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم أصاغرهم وكل فحل له نجل
ومنه أخذ الإنجيل، لأنه من نجلت الشيء أي أخرجته كانه إفيعل من ذلك كان الله تعالى أظهر به عافا من الحق دارسا.
والنجل: النز، يقال: استنجل الوادي إذا ظهر فيه نز.
والنجل: الشق، يقال: نجلت الإهاب أنجله نجلا إذا شققته. والنجل: الطعن بالرمح، يقال: قد نجله ينجله إذا طعنه، والنجل: الدفع يقال: نجله ينجله إذا دفعه، وقال:
تسمو كأن شرارا بين أذرعها من ناسف المرو مرضوخ ومنجول
[ ٦١٧ ]
والرمل: مصدر رملت الثوب وغيره إذا نسجته، وكذلك أرملته إرمالا. والشمل: الاجتماع، يقال: جمع الله شملك. والشمل: أن تعلق في ضرع الشاة شمالا - وهي الكيس - يقال: شملت الشاة أشملها شمالا.
والمهل: الصديد والقيح، والمهل: كل فلز أذيب، والفلز: جواهر الأرض من الذهب والفضة والنحاس وغيرها، والمهل: كل شيء يتحات عن الخبزة من الرماد أو غيرها إذا أخرجت من الملة، والملة: الحفرة التي تمل فيها الخبزة.
والمهل: دردي الزيت، ويقال المهل: الصديد، والمهلة والمهلة.
والكل: الرجل لا ولد له ولا والد وفعله يكل. والكل: النقل، يقال: ألقي عليه كله أي ثقله.
*قال أبو عمر: والكل: قفا السكين الذي لا يقطع*
والأل: جمع ألة، وهي الحديدة، والأل أيضا: مصدر أله يؤله ألا: إذا طعنه بالآلة. والأل أيضا: مصدر أل يؤل إلا إذا أسرع قال الراجز:
مهر أبني الخنزاب لا تشلي بارك فيك الله من ذي أل
*وقال أبو عمر الزاهد: مر أبي الجبجاب *
ويقال: فرس: مئل أي سريع.
[ ٦١٨ ]
والأل أيضا: رفع الصوت بالدعاء. يقال ال يئل ألا وأليلا، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا ما دعت أليلها الكاعب الفضل
والأل: هو الله تعالى قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ يعني الله تعالى. ومنه جبر ال فيمن شدد اللام. ويقال للرحم إلا كما اشتق الرحيم من الرحمن، وقال:
لعمرك إن إلك من قريش كال السقب من رأل النعام
فإل ثلاثة أشياء: الله تعالى والقرابة والعهد.
والبل: مصدر بللت بالشيء أبل به، والبل: مصدر بللت الطين أبله بلا. والبل: المباح، قال العباس بن عبد المطلب في زمزم: " ألا لا أحلها لمغتسل، وهي لشارب حل وبل " أي مباح بلغة
[ ٦١٩ ]
حمير، والأبل: الفاجر الألد الجسور، وأنشد:
ألا تتقون الله يا آل عامر وهل يتقي الله الأبل المصمم
والطفل: البنان الرخص، يقال: جارية إذا كانت رخصة، والطفل والطفلة: الصغيران.
والفل: المنهزمون وأصله من الكسر، وانشد:
عجيز عارضها منفل طعامها اللهنة أو أقل
والفل: الثلم وقد يكون الفل في السيف وجمعه فلول، قال النابغة:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب
[ ٦٢٠ ]
والفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال، وقد أفللنا إذا وطئنا أرضا فلا، وقال:
شهدت فلم أكذب بأن محمدا رسول الذي فوق السموات من عل
وأن التي بالجزع من بطن نخلة ومن دونها فل من الخير معزل
والجذل والجذل جميعا: عود ينصب للإبل الحرى لتستقي به أي تحتك به، وفي المثل: " أنا جذيله المحكك وعذيقها المرجب ".
فالعذيق: تصغير عذق - بفتح العين - وهي النخلة نفسها.
والخذل: من الخذلان. والرذل: الحقير. والنذل: الخسيس. والعذل: اللوم، تقول: عذلت الرجل فاعتذل أي ألزم نفسه العذل. والبزل: الشق، يقال: بزلت الدن: شققته عن الخمرة. وبزلت الكلمة إذا أصبت الصواب بها. ويقال لمن أصاب رأيا جئت بها بزلا.
والجزل: الغليظ من الحطب، قال:
[ ٦٢١ ]
عليكم بها ذاك اليفاع فأوقدي بجزل إذا اوقدت لا يضرام
والجزل: العطاء الجسيم أيضا. والجزل: القطع.
والعزل: التنحية. والهزل: ضد الجد. والبسل: الحرام والحلا، قال زهير في الحرام:
بلاد بها لاقيتهم ولقيتهم فإن أوحشت منهم فإنهم بسل
أي حرام لا مطمع فيهم. وقال ابن همام السلولي في الحلال:
أيثبت ما زدتم وتلقى زيادتي دمي إن أسيغت هذه لكم بسل
أي حلال مباح.
والطل: المطر الخفيف، والطل: المطل، يقال: طله يطله: إذا مطله بحقه، قال الأصمعي: وكان رجل لامرأته عليه
[ ٦٢٢ ]
دين فقدمته إلى القاضي، فقال القاضي: أأن سألتك ثم شكرها وشبرك أنشات تطلها وتضهلها. تطلها: تمطلها، وتضهلها: تعطيها قليلا قليلا.
والطل: الهدر، يقال: طل دمه وطله الله، ويقال أيضا تطل دمهوأطل دمه، وأنشد:
تلكم هريرة ما تجف لبودها أهرير ليس أبوك بالمطلول
والظل من وقت طلوع الشمس ثم هو الفيء، ومنه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ وقال قوم: إن الظل وقت طلوع الفجر إلى أن تزول الشمس ثم هو فيء لأنه قد فاء اي رجع.
والهبل: النتفخ الضخم من النعام وغيره. والخدل: الممتليء من الرجال، وامرأة خدلة، ورجل خدل وجمعه خدال.
والوصل: المواصلة، يقال: وصلت الشيء بالشيء إذا ألحقته به، ويقال: واصل يواصل أيضا.
" قافية أخرى "
القيل: الملك وجمعه أقيال وأقوال فمن قال: أقيال
[ ٦٢٣ ]
بناه على لفظ قيل، ومن قال: أقوال جمعه على الأصل وأصله الواو والأصل: قيل فخفف، مثل سيد من ساد يسود، ولا يقال للواحد إلا بالياء. قال امرؤ القيس:
. . . . . . . . . . في محاريب أقيال
قال الأصمعي وابو عبيدة: القيل الملك.
*قال أبو عمر: والقيل مثل الوزير والحاجب وصاحب الشرطة ومثل ذلك*
والشول: الماء القليل في القربة كأنها بقية. ومنه يقال: شاله الميزان أي خف. والشول: الإبل التي قد ذهبت ألبانها.
والشول: الإبل التي تشول بأذنابها ليضربها الفحل.
والحول: القوة والحول: السنة، يقال: قد حال عليه الحول والحول: مصدر حال الرجل في ظهر دابته يحول إذا وثب عليه واستوى على ظهره. ويقال: أحال إحالة. والحول: مصدر حلت بين القوم أي فرقت. والحول مصدر حالت القوس أي انقلبت.
والأول: مصدر آل يؤول أولا إذا رجع. والأول أيضا: إصلاح المال، يقال: آله يؤوله أولا وإيالة وإيالا، واصله من ألت اللبن وغيره: أصلحته وأحسنت سياسته.
والأول: الخثورة في البول، يقال منه: آل يؤول أولا إذا خثر البول، والأيل: البول الخاثر، قال ذو الرمة:
[ ٦٢٤ ]
ومن آيل كالورس نصحا كسونه متون الصفا من مضمحل وناقع
الناقع: المستنقع.
والثول: النحل. والجول: مصدر جلت، والخول: القيام بالمال، يقال: فلان يخول ماله أي يقوم عليه، وهو خال مال وخائل مال والزول: العجب، والزول: الرجل الظريف وقال ذو الرمة:
أخا شقة زولا كأن قميصه على نصل هندي جراز المضارب
ويقال: امرأة زولة.
والويل: كلمة جامعة للشر، وهي لأهل النار خاصة. والصول: مصدر صال الرجل على قرنه. والطول: الفضل، يقال: طال عليه أي فضل عليه، ويقال: طل علي برحمتك اي تفضل. والطول: السعة من قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا﴾ أي لم يستطع منكم ولم يجد سعة لذلك، ويقال للرجل: ما لك علي طول ولا فضل قال الجعدي:
وقلت لجساس أغثني بشربة تفضل بها طولا علي وأنعم
[ ٦٢٥ ]
[٢٣٨ أ] والعول: إنفاق الرجل على عياله، يقال: عالهم يعولهم إذا كفاهم. والعول: الفقر من قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ فأما أعال يعيل فكثر عياله.
والعول: تفاقم الأمر، يقال: قد عال الأمر إذا تفاقم، ومنه عالت الفريضة إذا زادت وكثر حسابها، قال النابغة:
وقد سرهم ما عالني وتقطعت لروعاته من العرى والوسائل
والغول: الداء. غالني الشيء: غلبني.
" قافية أخرى "
النجل: سعة العين وعظم المقلة وكثرة بياضها، يقال: عين نجلاء بينة النجل، ورجل أنجل، وطعنة نجلاء: إذا كانت واسعة الشق، وسنان منجل أي واسع الطعنة.
والنجل أيضا: أن يشق ما بين عرقوبي الشاة ثم تسلخها، فإن سلختها من رقبتها فهو التزقيق، فإن سلختها من إحدى رجليها فهو الترجيل، والإفراء: أن يشق البطن وتسلخ الشاة مستبطنا.
والنقل: الحجارة مثل الأفهار، يقال: مكان نقل. القفل: القفول وهو الرجوع من سفر، والجند يقفلون من مبعثهم، وأصل هذا أن الشجرة إذا جفت قيل: قفلت لأنها قد رجعت من الرطوبة إلى اليبس.
[ ٦٢٦ ]
والكسل مصدر: كسل الرجل إذا غشي المرأة فلم ينزل، ويقال: أكسل الرجل أيضا إكسالا، وأنشد:
عن كسلاتي والجواد يكسل عن السفهاد وهو طرف هيكل
ويروى: يكسل.
والشلل: يبس اليد، رجل أشل وامرأة شلاء ويد شلاء وأنشد:
والشمس كالمرأة في كف الأشل
ولا يقال: شلت بالضم وهو خطأ إنما هو: شلت تشل شللا كقولهم: صمت اذنه تصم صمما ومن أراد الضم في الشين فليقل: أشلت. والعسل: طرف السنان. والأسل مثل العسل، والثلل: الهلاك، يقال: ثلت الرجل أثله ثلا وثللا إذا قتلته، وقال زهير:
تداركها الأحلاف قد ثل عرشها وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل
الأحلاف: أسد وغطفان، ثل: هلك ويقال: ضعف وتهدم، ويقال: أثل الله عرشه أيضا.
[ ٦٢٧ ]
" قافية أخرى "
الحلاحل: الملك. والسلاسل: الماء المتسلسل من الجبل، والروافل: جمع رافلة، وهي الحصاة التي يقسم عليها الماء في السفر وهي المقلة أيضا، وقال:
شوقا إلى سمل النطا ف ولو تقوسم بالروافل
والعنابل: الغليظ من كل شيء. والتطاول من الكبر. والباسل: الرجل ذو البسالة أي الشدة. والباسل: الكريه المنظر. والباسل: المستبسل للموت. والباسل: الشجاع بين البسالة والبسوطة.
والتجادل: التخاصم والنبال: السهام، والنابل: الحاذق بصناعته، وقال:
فوق أفواقها وترصها أنبل عدوان كلها صنعا
أي أحذق.
والعاذل: العرق الذي يخرج منه دم الحيض فلا يكاد ينقطع والآيل: مثل الخائل، ويقال: هو آيل مال وخائل مال أي قيم مال.
والكاهل: دون العنق. والفائل: عرق عن يمين الذنب. والفائل أيضا: عرق الورك يتبطن الفخذ إلى الساق، قال زهير:
[ ٦٢٨ ]
فرد علينا العير من دون إلفه على رغمه يدمى نساه وفائله
والجامل: جمع الجمل، وقال:
ومنزل الجامل حيث اعصوصبا
والزاجل: ماء الظليم، وقال غير الأصمعي: الزاجل الماء كله، قال ابن أحمر:
وما بيضات ذي لبد هجف سقين بزاخل حتى روينا
والقواعل: الجبال الصغار الواحدة قاعلة، قال امرؤ القيس:
كان بني نبهان ألوت بجارهم عقاب سنوف لا عقاب القواعل
[ ٦٢٩ ]
فصل