الهدم: مصدر هدمت. والشرم: القطع، يقال: شرمه وخرمه أي قطعه، ومنه قيل: فلان الأشرم، وقال:
وقد شرموا جلده فانشرم
والشرم: لجة البحر، ويقال: موضع في البحر، وقال:
تمنيت من حبي بثينة أننا على رمث في الشرم ليس لنا وفر
والرمث: الطوف.
والجلم: مصدر جلم الرجل الجزور يجملها جلما إذا أخذ ما عليه من اللحم، يقال: خذ جلمة الجزور أي لحمها أجمع. ويقال: أخذ الشيء بجملته أي بأجمعه، ويقال: قد جلم صوف الشاة يجلمه جلما إذا جزه.
والقسم: مصدر قسمت الشيء بين القوم أقسمه قسما.
والقسم: التقدير، يقال: هو يقسم أمرهم قسما اي يقدره.
والقرم: الفحل من الإبل، والقرم: مصدر قرمت البهمة
[ ٦٣٠ ]
تقرم قرما، وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل.
والعجم: صغار الإبل، والعجم: مصدر عجمت العود إذا عضضته لتبلو رخاوته من صلابته، وتقول للرجل: قد عجمتك وخبرتك.
والهضم: مصدر هضمته هضما إذا ظلمته، قال الله تعالى: ﴿ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ أي: نقيضة. يقال: هضمني حقي، ومنه: هضيم الكشح والحشا أي ليس بمنتفخ الجوف، ومنه: طلع: أي لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضا، يقال: هضمني الطعام أي ذهب - وهو قول الحسن - أكيل مهضوم مطعم أي قد امكن أن يؤكل، قال لبيد:
ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغدمر لحقوقها هضامها
والمغدمر: المجازف.
والهرم: ضرب من الحمض، يقال: إبل هوارم [٢٤٠ ب]
[ ٦٣١ ]
إذا رعت الهرم. والرتم: الدق والكسر، يقال: قد رتم أنفه، قال أوس بن حجر:
لأصبح رتما دقاق الحصى مكان النبي من الكاثب
والحزم: حزم الإنسان في أمره، وهو العقل. والحزم: الشد، ومنه: الحزام. والغم: الكرب وأخذ النفس، والعم: الجماعة وجمعه عماعم. والعم: أخو الأب. والحم: الكثير، يقال: عدد جم ومال جم، ويقال: اسقني من جم بئرك: من مائها.
والذم: مصدر ذممت الرجل ذما. والزم: مصدر زممت البعير علقت عليه زمامه، والزم: الشد. والأم: مصدر أممته أما إذا شججته ومنه الآمة - ممدود - وهي شجة تبلغ أم الدماغ. وأم الدماغ: جلد فيه الدماغ.
واللمم: جمع الشيء، مصدر لممت الشيء جمعته وأصلحته، ومنه قيل: لم الله شعثه، قال النابغة:
ولست بمسبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب
أي تستصلحه.
والغتم: شدة الحر واخذه بالنفس، وقال: [١٤١ أ]
[ ٦٣٢ ]
حرقها حمض بلاد فل
وغتم نجم غير مستفل
الفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال.
والشم: مصدر شممت الطيب وغيره - بكسر الميم - والصم: مصدر صممت القارورة فأما الذي يدخل فيه رأس القارورة فهو العفاص.
والصم أيضا: مصدر صمه بالعصا يصمه إذا ضربه بها، وقد صمه بحجر أيضا.
واللخم: القطع، يقال: لخمه يلخمه إذا قطعه، واللخم: ضرب من السمك، وقال يصف درة وغواصها.
بلبانة زيت وأخرجها من ذي غوارب وسطه اللخم
واللذم: اللزوم، ويقال: لذمه أي لزمه، قال زهير:
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة وتضر إذا ضريتموها فتلذم
أي تلزم، ويروى: فتضرم.
والشحم. والضخم. والردم: السد، يقال: ردمت
[ ٦٣٣ ]
الباب أي سددته. والقثم: مصدر قثم له في العطاء أي أكثر له، ومنه أخذ قثم اسم الرجل ولا ينصرف لأنه معدول عن قاثم.
والقذم مثل القثم. والحسم: الاستئصال في القطع. والكشم: جذع الأنف. والضلم مثل الكشم. والشكم: مصدر شكمت الأمر أي شددته وأصلحته. والشكم: الجزاء، قال خالد بن جعفر للحارث بن ظالم: قتلت عنك سيد غطفان - يعني زهير بن جذيمة العبسي - فصرت سيدهم، فقال: أما إني سأشكمك شكم ذلك فقتله ".
واللكم: الضرب بجميع الكف. والخلم: الصديق. والوهم: الذلول من الإبل المنقاد، قال ذو الرمة:
كأنه جمل وهم وما بقيت إلا النحيزة والألواح والعصب
والوهم: الطريق الواضح الذي يورد فيه الموارد ويصدر المصادر. والوهم وهم القلب وجمعا الأوهام، والله لا تدركه الأوهام. يعني الرب جل وعلا تقول منه: توهمت كذا وكذا، ومن الوهم أشتق التهمة، يقال: اتهمته - على بناء افتعلت - إذا أدخلت
[ ٦٣٤ ]
عليه التهمة، وتقول منه: وهمت في كذا وكذا.
والبهم: صغار الغنم الواحدة بهمة، للذكر والأنثى وقد يجمع البهم ويقال: بهام.
والنعم: واحد الأنعم معناه النعمة، قال الله تعالى: ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾ واحده نعم، قال أبو عبيدة: نادى منادي النبي ﷺ بمنى " إنها أيام أكل وشرب " - ويروى: أيام طعم ونعم - فلا تصوموا ".
والطحم: مصدر طحم السيل طحما إذا دفع، وهذه طحمة السيل أي دفعته.
" قافية أخرى "
الحوم: الكثير من الإبل، وحومة كل شيء معظمه، ونعم حوم أي كثير وليلة حوم: كثيرة السواد، ومال حوم أي كثير وحام يحوم حوما وحياما حوض الحوض إذا طاف به يطلب الماء.
الدوم: شجر المقل، قال ابن أحمر:
وقد كان في الأطهار أو رمل فازر أو الدوم لما أن دنا فتهصرا
تهصر: أي يتثنى، والدوم: اسم موضع.
[ ٦٣٥ ]
والسوم: الرعي، يقال: سامت الغنم، والغنم تسوم قال الله جل اسمه: ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي: ترعون، وتقول فيه: أسمتها أنا.
والسوم: مصدر سمت بالسلعة أسوم بها أي أغليتها وفلان أغلى السيمة إذا أغلى السوم.
والصوم: ضرب من الشجر، والصوم: ذرق النعام وقد جاء بيت ملغز:
اتق الله والصلاة فدعها إن في الصوة والصلاة فسادا
والصوم: العذرة، والصلاة: موقف النصارى، يقال له بالسريانية: صلوثا. والصوم عن الطعام والشراب وكل ممسك عن شيء من الأشياء فهو صائم عن الكلام وغير.
والصوم: القيام، وكل قائم ساكت صائم، وقال النابغة:
خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
والصوم: صوم النهار، يقال: صام النهار إذا قام قائم الظهيرة، وقال:
[ ٦٣٦ ]
،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا صام النهار وهجرا
هجر: من الهاجرة.
" قافية أخرى "
التيمة: الشاة التي يتخذها الرجل في بيته للبن، وهو الذي في الحديث: " في التيعة شاة والتيمة لأهلها " قال الحطيئة:
فما تنأم جارة آل لأي ولكن يضمنون لها قراها
يقال: أتأم الرجل إذا ذبح تيمة، فيقول: لا يحتاج أن يذبح تيمها. والتيمة: الشاة الزائدة على الأربعين أيضا حتى تبلغ الفريضة الأخرى.
والديمة: المطر الساكن الذي يدوم اليوم واليومين، وقال:
ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدور
والشيمة: الطبيعة. والكيمة: كل ما جمعت بعضه إلى بعض وكومته ومنه: الناقة الكوماء أي عظيمة السنام.
[ ٦٣٧ ]
والتميمة: العوذة وجمعها التمائم. والهميمة. والبهيمة. والصريمة: ما انقطع من الرمل. والعزيمة: ما يعزم عليه الرجل، والمشيمة: الذي يكون على رأس الولد إذا خرج من بطن امه.
والبرعومة: شيء مثل الجوزة واللوزة تظهر في أعلى شوك البهمى وجمعها براعيم.
والخيمة: الخيمة، ويقال: خيمة وخيم وخيمة وخيم. والسيمة: السوم، يقال: فلان غالى السيمة أي السوم.
والنومة: الدرة من الفضة على مثال الحمصة، قال ذو الرمة:
وتومة أحسن الثقلين خذا وسالفة وأحسنه قذالا
وقال غيره: ومية أحسن الثقلين أي أحسن من ذكرنا.
" قافية أخرى "
اللؤام: الريش الجيد، والزؤام: الموت الوحي، يقال: موت زؤام. والوئام: الموافقة: يقال: واءمته وئاما، وقال:
[ ٦٣٨ ]
لولا الوئام هلك الإنسان
الوئام: الدخان. والنؤام: الصوت. والشبام: العود الذي يتخذ للعناق في فمها لئلا يرضع أمها. والعبام: الثقيل النؤوم من الرجال. والمنام: النوم. والمنام أيضا: العين التي لا ينام بها. قال حسان: وحدثني يوسف السمتي عن عمر بن الحسن في قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ﴾ قال: عينه التي لا ينام بها.
والقتام: الغبار، وقال:
فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها عليه قتام سيء الظن والبال
والضئام: الجماعة من الناس، قال النابغة:
فإن الناس كيدهم جميعا فئام ينظرون إلى فئام
والغمام: السحاب الواحد غمامة. والاحرنجام: مصدر احرنجم
[ ٦٣٩ ]
القوم إذا اجتمعوا وكل ما اجتمع بعضه إلى بعض فقد احرنجم، قال:
محرنجم الجامل والنؤى
محرنجم - بفتح الجيم - وهو موضع الإبل الذي تجمع فيه.
والإقمام: مصدر أقم البعير الإبل إذا ضربها كلها.
والبرسام: المرض، ويقال له: البلسام. والضرغام: الأسد. والحلام: الجدي، وقال مهلهل:
كل قتيل في كليب حلام حتى ينال القتل آل همام
والخدام: الخلخال. والمخدم: موضع الخلخال. والهيام: الرمل الذي لا يتماسك ولا يتمالك أن يسيل، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كبناء أطلته في هيام
والهيام: جمع هيمان، تقول: بعير هيمان، وناقة هيمى، أي عطشان. والخاتام والخيتام: الخاتم. والكهام: الردي من السيوف ومن الرجال أيضا. والسهام: الضمر، والسهام: السموم قال ذو الرمة:
إليك رحلنا العيس وانتعلت بنا دياميم ترمي نبيها بسهام
[ ٦٤٠ ]
والسهام: داء يأخذ الإبل وكذلك السهام. والسهام أيضا: الذي تراه في الشمس مثل الخيوط، ويسمى مخاط الشيطان.
والنحام: الضيق من الرجال وهو دون الشحيح، قال طرفة:
أرى قبر نحام بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد
الغوي: المفسد.
والرجام: ما بني بالحجارة، قال لبيد:
عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها
الغول: السهل والرجام أيضا: حجر يعلق في طرف الحبل ويعلق الدلو في الطرف الآخر.
الارتجام: أن يجمع حجارة كثيرة ثم يذبح ذبيحة ويمسح ذلك الدم بتلك الحجارة، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما طاف بالرجمة المرتجم
فالرجمة تلك الحجارة.
[ ٦٤١ ]
والإخمام: مصدر أخم اللحم إذا أنتن، ويقال: خم خموما أيضا والازلئمام: الارتفاع، يقال: ازلأم الأمر إذا اشتد.
والاسلهمام: شحوب الوجه وتغييره. والبشام: شجر تتخذ منه المساويك، قال جرير:
سقى الله البشام وكل أرض من الغورين أنبت البشاما
والقرام: الستر. والانهمام والانهضام في ذوبان الشيء واسترخائه بعد جموده وصلابته مثل الثلج إذا ذاب تقول: إنهم وانهمت البقول إذا طبخت في القدر. قال:
وانهم هاموم السديف الواري
الهاموم من الشحم: الكثير الإهالة.
" قافية أخرى "
البلعة: الحلقوم. والوذمة: الحزة من الكبد والكرش، ومنه قيل لسيور الدلاء: الوذم، لأنها مقدودة طولا وجمع الوذم الوذام.
والعرمة: البيضة من السلاح. والعرمة: الأنبار، وكل ما جمع
[ ٦٤٢ ]
فهو عرمة، وقال:
ذوو دراس عرم الأنبار
ويقال العرمة: الكدس المدوس لم يذر بعد. الدراس: الدباس. والعرمة: البقلة الحمقاء وجمع العرمة عرم.
والمرحمة من الرحمة. والملحمة: الحرب. والبرشمة: إحداد النظر. والمقسمة: الموضع الذي يحلفون فيه. والمقسمة - بالفتح - اليمين. والبرهمة: إحداد النظر. والعكرمة: الحمامة. والعكرمة: الذباب، والقعمة: خيار المال، ويقال: قمعة. قال:
تقعموا قعمتها العقائلا فأخذوا خيارها الأفاضلا
والعظة: عظمة الله تعالى وعظمة اللسان مأعظم منه. وعظمة: الذراع: ما غلظ منها وأملتها ما دق منها.
[ ٦٤٣ ]
والرزمة: صوت الناقة الذي يخرج من حلقها لا تفتح به فاها، ويكون ذلك على ولدها حين ترأمه وهو دون الحنين.
والهذرمة: السرعة في الكلام والسير وغير ذلك. والرزمة أيضا: صوت الأسد عند الفريسة. والغذرمة يقال: غدرمت يقال: غدمت الشيء أي بعته جزافا، وكذلك غذرمته، قال أبو جندب الهذلي:
فلهف ابنه المجنون ألا تصيبه فتوفيه بالصاع كيلا غذاميرا
والنسمة: النفس. والغلصمة: المذبح. والزردمة مثل الغلصمة، قال أبو حاتم: يريد زردمة يريد بـ: زار - أي أسفل أي تحت، دمة هو: المتنفس بالفارسية.
قال الأصمعي: الغلصمة إذا ازدرد الأكل اللقمة فنزلت عن الحلق دخلت الغلصمة، الحنجرة: رأس الغلصمة.
والمطعمة مثل الغلصمة. والحذلمة: مصدر حذلمت المزادة
[ ٦٤٤ ]
إذا ملأتها وقال كثير:
تثج رواياه إذا الرعد زجها بشابه فالقهب المزاد المحذلما
قافية أخرى
المراغمة: المهاجرة، يقال: فلان يراغم أهله اي يهاجرهم أياما ثم يرجع قال الله تعالى: ﴿مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾.
[ ٦٤٥ ]
فصل