القرن: قرن الشاة وغيرها، والقرن: كالعفلة للمرأة. والقرن: الجبيل الصغير، والقرن من الناس، يقال: قرن بعد قرن أي أمة بعد أمة. يروى: أن ما بين القرنين أقله ثلاثون سنة، والقرن أيضا: السن يقال: هو على قرنه أي سنه. والقرن: الدفعة من العرق، يقال: عصرنا الفرس قرنا أو قرنين أو قرونا. والقرن: الخصلة من الشعر، والقرن: حبل يفتل من لحاء الشجر.
*قال أبو عمر: هذا خطأ إنما هو القرن في الحبل*
والثن: السن، يقال: هو على ثن فان أي على سنه، وهما ثنان. والحتن مثل التن، يقال: هما حتنان. والحتن والمحاتنة: المقارضة والقرض: حاتنته أي قارضته، قال النابغة:
شمال يجاذبها الجنوب بقرضها ونزع الصبا مور الجنوب يحاتن
[ ٦٤٦ ]
المحاتنة: المقارضة.
والغبن في الشراء والبيع، يقال: غبن الرجل - بضم الغين - في الشراء، وغبن رأيه غبنا أي خسر، وغبن خمسين درهما إذا خسرها غبنا هذا بحركة الباء ومررت بالقوم فغبنت فلانا أي أخطأته.
والحزن: الغليظ من الأرض والجمع حزون: ضد الفرح والعجن: مصدر عجن العجين. والفن: الضرب من العلم وغيره. والفن: الطرد، يقل: فن العير أتنه يفننها فنا إذا طردها.
والفن: العناء، يقال: فننته أي عنيته، قال:
لأجعلن لابنة عمرو فنا حتى يكون مهرها دهنها
أي باطلا.
والسن: مصدر سن السكين يسنه سنا إذا أحده، وقد اسن السكين إذا صار حدادا ومنه أخذ للحجر، والسن: مصدر سن عليه الدرع يسنها سنا إذا صبا عليه.
والشن: مثل الشن في الدرع، وهو بالسين أجود. والسن: مصدر سننت الماء على وجهي سنا إذا أرسلته، وأما شننت الماء على وجهي فهو أن تصبه صبًا وتغرقه.
[ ٦٤٧ ]
والسن: سن الإبل، يقال: سن فلان الإبل يسنها إذا أحسن رعايتها حتى كأنه صقلها. والمسنون: المصور، قال الله تعالى: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ أي قديم.
والسفن: مصدر سفن الرجل يسفن سفنا إذا شرب فأكثر من الماء ولم يرو. والسفن: القشر، يقال: سفنه سفنا إذا قشره، قال امرؤ القيس:
وجاء خفيا يسفن الأرض بطنه ترى الترب منه لازقا كل ملزق
والنتن: مصدر نتن اللحم وغيره نتنا ونتونة، ويقال فيه أنتن إنتانا فهو منتن ومنتن.
والوكن: الوقوع، يقال: وكن الطائر في موضع كذا وكذا أي وقع والوكن: العود الذي يثبت عليه الطائر والوكن ربما جعل وكرا. والشأن: الأمر والشأن: أحد شؤون الرأس، وهو مخرج الدمع بين القبائل بين كل قبيلتين شأن.
[ ٦٤٨ ]
والشحن: الملء، يقال: شحنت السفينة أي ملأتها.
والحصن من الحصون. والحصن: مصدر امرأ حمصان بينة الحصانة والحصن والحصن أي عفيفة مسلمة، وأنشد:
والحصن أدنى لو يأتيه من حثيك الترب على الركب
ويقال أيضا: أحصنت وحصنت.
والوضن: إلزاقك الشيء بعضه إلى بعض حتى لا يكاد يكون فيه خلل، قال الله تعالى: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾.
والردن: الكم وجمعه الأردان. والدجن: إلباس الغيم وجمعه دجان، يقال: دجن يومنا يدجن، ويقال فيه: أدجن أيضا يدجن إدجانا.
والأسن: واحد الآسان، يقال: إن فلانا لقي آسان أبيه أي على أخلاقه.
قافية أخرى
القرن: أن يلتقي طرفا الجاجبين، يقال: رجل أقرن بين القرن أي عظيم القرن. والقرن: الجمع بين السيف والنبل، يقال: رجل أقرن إذا جمع هذين، والقرن: الجعبة، وقال:
[ ٦٤٩ ]
يا ابن هشام أهلك الناس اللبن فكلهم يعدو بقوس وقرن
والقرن: الحبل يقرن به البعيران وجمعه أقران. والقرن أيضا: البعير المقرون بآخر، وقال:
ولو عند غسان السليطي عرست رغا قرن منها وكاس عقير
واللقن: الإجانة، وربما كانت صفرا.
والكتن: تلزج اليد وغيرها، تقول: كتنت يده من التمر ووسخت إذا لزجت، قال ابن مقبل:
ذعرت به البعير مستوزيا شكير جحافله قد كتن
والمستوزي: المشرف أي منتصبا، والشكير: الزغب.
واللجن مثل الكتن، يقال لجنت يده أي لزجت. والقمن مثل الجدير والحري، يقال: قمن أن يفعل ذاك، فمن قال قمن بالفتح أراد المصدر فلم يفرد ولم يجمع ولم يؤنث، فقال: هو قمن وهما قمن وهم قمن أن يفعلوا ذاك. ومن قال: قمن بالكسر أراد النعت فثنى وجمع وأنث فقال: هم قمنون، ويقال: قمين في معنى قمن.
[ ٦٥٠ ]
وشدن: موضع باليمن تنسب إليه الإبل، قال ذو الرمة:
تخطت بأجواز الفلا شدنية كأن الصفا أوراكها ومحالها
قافية أخرى
الجثمان: الشخص، والجسمان: الجسم. والإزنان: الاتهام، يقال: أزنننته بكذا اي اتهمته. قال امرؤ القيس:
كذبت لقد أصبى على المرء عرسه وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي
قال أبو عبيدة الخالي: المختال، أراج: لقد أصبى على المرء الخالي عرسه. فجر الخالي لأنه نعت للمرء لأنك تقول: هذا رجل خال، والأصل: خائل فقلب وقال غيره: الخالي الذي لا زوجة له. ويقال: زننته أيضا.
والأتان: الصخرة تكون على وجه الأرض يكون عليها طي البئر، وهو حول البئر فإن زالت أنهار الطي وسقط الأتان، والأتان: أنثى الحمار. والصحصحان: الصحراء، والعشان: الدخان، قال ذو الرمة:
[ ٦٥١ ]
بذي لجب يدعو عديا كماته إذا عثت فوق العثانين عثير
والمرجان: صغار اللؤلؤ. والليان: جمع لينة.
والعيدان: النخل الطوال، قال ابن مقبل:
يهززن للمشي أوصالا منعمة هز الجنوب صحي عيدان يبرينا
والهيبان: الهبوب الذي يهقب أبدا، قال الراعي:
كأنه هيبان نام عن غنم. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والهيبان: الخفيف، وأنشد:
يظل الغلام الهيبان كأنه جنى عشر تنقيه أشداقها الهدل
والمبطئان: الرجل الضخم البطن. والعثمان: فرخ الحية، والعثمان: فرخ الحبارى. والخسران: النقصان من قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ أي الهالكون، وقال تعالى: ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي هلكة والهجران: ترك ما يلزمك تعهده، وقول الله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ أي: يهجرونني وإياه.
[ ٦٥٢ ]
والله أعلم. ومن ذلك اشتقت هجرة المهاجرين لأنهم هجروا قبائلهم في الله، وقال:
وأكثر هجر البيت حتى كأنني مللت وما بي من ملال ولا هجر
والكفران: الكفر، تقول: لأكفرن بالله، وهو مصدر كفر. والطغيان. والنسيان. والعصيان. واللبان: الصدر. والشريان: عرق متصل بالقلب، والشريان: شجر تتخذ منه القسي، قال مزاحم:
كقوس من الشريان ليس يعجزها قصور لاو بالطائفين وصوم
قال: العجز والعجز، والعجيز: مقبض القوس. والطائفان: الناحيتان اللتان دون السنين.
والريحان: المشموم. والريحان: ورق: الحنطة، ويقال: ورق الزرع. والريحان: الرزق، وقال أعرابي لامرأته: " دعيني أخرج فأطلب من ريحان الله " أي من رزقه. والجردان: قضيب الرجل والحمار وجمعه جرادين. والجرذان: جمع جرذ. والسعدان: شجر له شوك تأكله الإبل تتقفا شحما عليها، وبه تضرب العرب المثل للشيء يكون دون الشيء فتقول: " مرعى ولا كالسعدان "
والأيهقان: نبت كالجرجير. والحلوان: العطية والرشوة، وروي عن النبي ﷺ أنه نهى عن حلوان الكاهن،
[ ٦٥٣ ]
وقال علقمة البرجمي:
فمن رجل أحلوه رحلي وناقتي يبلغ عني الشعر إذا مات قائله
والحلوان: ما ياخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه وهو عار عندهم. والعران: البعد، يقال: دارهم عارنة أي بعيدة، قال ذو الرمة:
ألا أيها القلب الذي برحت به منازل مي والعران الشواسع
قال الأصمعي: لم أسمع بالعران: البعد إلا في هذا البيت.
والعران: العود الذي يجعل في أنف البعير البخاتي، وكل مسمار عندهم عران.
والوسنان: النائم، واليقظان: المنهقة. واليقظان: الطويل
[ ٦٥٤ ]
من الرجال والخيفان: الجراد. والبرقان: الجراد. والكتفان: صغار الجراد.
والأسان: البقية، يقال: ما بقي من ثوبه إلا أسان، وكذلك أسان الدار بقيتها وأثرها، وتقول فلان على آسان أبيه أي متمسك بفعله. والخيزران: شجر غير هذا الشجر المعروف.
والقرحان: الرجل الذي لم يصبه شيء من الجدري، يقال: صبي قرحان، ورجل قرحان، وامرأة قرحان، وإن شئت قرحانون والأول أكثر.
والربان: تذكير روبى، وهو الخائر النفس الكسلان، يقال: رؤب الرجل إذا كسل، وقوم روبى، وقال:
فاما تميم تميم بن مر فألقاهم القوم روبى نياما
والاكتنان: مصدر اكتن الرجل إذا دخل كنا. والهجان: البيض من الإبل الكرا، ناقة هجان وبعير هجان، ويجمع على هجائن، أرض هجان إذا كانت تربتها لينة بيضاء، قال:
[ ٦٥٥ ]
[٢٥٠ ب] بأرض هجان الترب وسمية الثرى عذاة نأت عنها المؤوجة والبحر
والحيوان: الحياة، قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ أي الحياة. والحيوان والحي واحد، وقال:
وقد ترى إذا الحياة حي
والكروان: جمع الكروان، وهي طير. والريعان: أول كل شيء، تقول: فعل ذاك ريعان شبابه، وريعان النهار.
قافية أخرى
الزبون: الشديد، وأنشد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وحالت دونها حرب زبون
أي شديد مانعة. والزبون: فعول من زبنت الرجل: دفعته.
والعثنون: أول كل شيء، يقال: جئتك عثنون النهار، والعثنون: اللحية وجمعه عثانين. والعرجون: العذق اليابس. والعربون. والأربون: جميعا ما تسلف من كري الصانع.
والزون: الصنم، قال جرير:
مثل الهرابذ حجوا تبعة الزون
[ ٦٥٦ ]
حجوا: قصدوا.
والهون: الهوان والهون: اللين، قال أوس بن حجر:
أوهب منه لذي أثر وسابغة وهونة ذات شمروخ وأحجال
الشمراخ: الغرة، تقول: أغر شمراخ، وهونة: أي سهلة لينة. ويروى: هونة - بالضم - أي لينة مطواع تسقط عليك من لينها. والوتين: عرق القلب. والقرين: المقارن، والقرين: النفس، وكذلك القرون والقرينة.
والخدين: الصديق، والجنين: الولد في بطن امه سمي بذلك لأنه مجنون أي مستور في جنن. والضنين: البخيل. والظنين: المتهم. والظنون مثل الظنين وهو المتهم أيضا والجمع ظنائن منهما. والظنة: التهمة. والأظناء: المتهمون. والفنين: دمل تخرج تحت الإبط، قال حميد:
إذا عالجت ضغنا لابن عم كما عالجت في الإبط الفنينا
والمنجنون: الدالية التي يسقى بها، قال ابن أحمر:
[ ٦٥٧ ]
ثمل رمته المنجنون بسهمها فرمى بهم جريمة لم يصطد
أي ثمل من النعاس كانه في منجنون فاستدار به من دوران النوم في العين وهذا مثل.
والأجون: مصدر أجن الماء يأجن أجونا إذا تغيرت رائحته.
والوجين: الغليظ من الإبل، والمرتفع من الأرض. والرقون: من رقنت المرأة وجهها بالزعفران إذا نقشته والترقين: مثل الرقون.
والحتين: النظير، يقال: حانته اي قاربه وجمعه الحتائن. والتأبين: مدح الميت، يقال: أبنت الميت أي مدحته بعد موته، قال رؤبة:
فامدح بلالا غير ما مؤبن
أي لا جعل الله ذلك بعد موته بل جعله في حياته. وقال متمم بن نويرة:
لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جزعا مما أصاب فأوجعا
وآمين: اسم من أسماء الله وقال قوم من المفسرين في قوله المصل بعد فراغه من قراءة أم الكتاب: آمين من ذلك، كأنه قال: يا الله. وأضمر استجب لي، لأنه لا يجوز أن يظهر بهذا في هذا الموضع من الصلاة إذا
[ ٦٥٨ ]
كان كلاما ثم تحذف يا النداء. وهكذا يختار أصحاب اللغة في آمين القصر، وأنشدوا:
أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
ويفتحونها لانقطاعها وانفرادها عما يضمرون فيها من معنى النداء حتى صارت عندهم بمعنى: كذلك فعل الله. وقد أجازوا أيضا: أمين مطولا وحكوها عن قوم ***** وأصلها: يا أمين بمعنى الله ثم تحذف همزة آمين استخفافا لكثرة ما تجري هذه الكلمة على ألسنة الناس ويخرجونها مخرج من يقول: أزيد يريد: يا يزيد وأراكب يريد: يا راكب وسمعنا من فصحاء العرب: أخبيث يريدون: يا خبيث.
والحين، يقال: هو ستة اشهر وكذلك الدهر والزمان: كل ذلك ستة أشهر والحين: الوقت.
والبرزين: شيء يعمل من لحاء الطلع التي تعمل منه التلاتل تقطع بنصفين فيعمل منهمثل القدح فيشرب به، وقال:
إنما لقحتنا باطية جونة يتبعها برزينها
فإذا ما بكأت أو حاردت فت عن حاجب أخرى طينها
[ ٦٥٩ ]
قافية أخرى
الزينة: من التزيين. والظعينة: المرأة على جملها ولا يقال للجمل ولا للمرأة منفردين ظعينة، وإنما هي مظعونة بها.
والسكينة: فعيلة من السكون الهدوء وفي الحديث: " إذا أتيم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار ".
والقرينة: النفس والقرونة أيضا، ويقال: أسمحت قرينته وقرونته أي نفسه.
والعينة: خيار المال، وقال:
فاختار منها عينة فاختارها
وجمعها عين. والكرينة: المغنية والكرين: المغني، قال لبيد:
وصبوح صافية وجدب كرينة بموتر تأتأله إبهامها
الموتر: العود.
[ ٦٦٠ ]
قافية أخرى
المصفنة: الإداوة بلغة طيء، يقال تصافنا الماء: إذا اقتسمناه بها، قال الفرزدق:
ولما تصافنا الإداوة أجهشت إلى الماء نفس العنبري الجراضم
والمكنة: واحدة المكن، وهي الضبة التي قد جمعت البيض، يقال: قد مكنت وأمكنت وهي مكون، ويقال: " ضبة مكون خير من دجاجة سمينة " أي إذا جمعت البيض.
والشنشنة: الطبيعة والسجية، وفي المثل: " شنشنة أعرفها من أخزم " ويقال: غن الشنشنة كالقطعة تقطع من اللحم. ويروون: نشنشة أعرفها من أخزم.
والسنسنة: واحد السناسن، وهي عظام الصلب، وقال:
وكم رأينا من صحيح وعينة سقيم وتحت الرحل تدمى السناسن
والقطنة: الرمانة تكون في جوف البقرة. والدندنة: كلام يسمع ولا يفهم، وفي الحديث: " إن رسول الله ﷺ سأل رجلا:
[ ٦٦١ ]
ما تدعو في صلاتك؟ فقال: بكذا وكذا، واتعوذ به من النار فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا نحسنها "
والبدنة: من النوق والبقر، فأما الهدي فيكون من الغنم والبقر والنوق.
[ ٦٦٢ ]
فصل