بله في معنى دع، وفي الحديث: " ولا خطر على قلب بشر بله ما اطلعتم عليه " قال أبو زبيد:
حمال أثقال أهل الود آونة أعطيهم الجهد مني بله ما أسع
يقول: أعطيهم الجهد مني فدع ما اسع وأحيط به واقد عليه فانا لهم حينئذ إعطاء وبله معناه: ليف، وبله في معنى أجل، وقال:
بله أني لم اخن عهدا ولم أقترف ذنبا فتجزيني النقم
والفه: العيي عن حاجته، رجل فيه وامرأة فهه، يقال: فه الرجل يفه فهاهة وفها وفهة وفههت وفه يا رجل،
[ ٦٦٣ ]
ورجل فهيه: فه.
والقه: ضرب من اللعب، وقال:
ظللن في هزرقة وقه يهزان عن كل عام فه
أي عيي.
والجبه: مصدر جبهت الرجل بما يكرهه أي استقبلتهوواجهته به، والنجة: الزجر، وقال كثير:
وعاذلة تبغي لياني نجهتها بأن ليس عندي للعواذل لين
أي زجرتها.
والكدة: صكة بحجر وغيره يؤثر أثرا شديد، وقال رؤبة:
أو خاف صقع القارعات الكده وخبط صهميم اليدين عيده
كره الحاجبين شديد المده
والكره - بالضم والفتح - من الكراهية. والكره - بالضم - المكروه. والكره - بالفتح - للرجل المتكره. والكره: الجمل الشديد،
[ ٦٦٤ ]
يقال: جمل كره الرأس، وقال:
وقال غيره: إذا كان الكره في موضع مصدر بالفتح، وإذا كان في موضع اسم فإنه رفع " وهو كره لكم ".
والنده: الزجر، كان أحدهم يقول في الجاهلية لامرأته: اذهبي فلا أنده سربك " فتطلق بهذه الكلمة، ومعناه: لا أزجر إبلك ذهبت أم جاءت أم تفرقت أي انظري في شيء من امرك، أمرك بيدك فتطلق به.
والبده: مصدر بدهته بالشر أي فاجأته به وبعته. والمده: مثل المدح إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة والمدح في كل شيء، قال رؤبة:
لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي
والعضة: الشتم. والعضيهة: الشتيمة، جاء في الحديث: " من عضه إنسانا حس يوم القيامة حتى ياتي بنفذ ما قال " أي بمخرج ما قال له،
[ ٦٦٥ ]
عضه: أي كذب عليه في وجهه.
والعزه: الذي لا يريد النساء ولا اللهو، قال أبو صخر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فأصبحت عزهى للصبا كالمجانب
والفقه في الدين. والأقه: الطاعة مثل القاه مقلوب، تقول منه: ايقه واستيقه إذا أطاع.
والشوه: مصدر شاه يشوه شوها، وشوهت الوجوه فهي مشوهة وشوهها الله، ورجل أشوه وامرأة شوهاء، ومنه قول النبي ﷺ: شاهت الوجوه.
قافية أخرى
الإنباه: مصدر انبهت الشيء أي نسيته، وأنبهت النائم إنباها. والباه: النكاح وقال:
فطلبن الجاه لما فاتهن الباه
كأن أصل الباه الباء مثل من حروف التهجي فزادت العرب فيها هاء حين لم يتمكن تمكن الأسماء.
والجاه: المنزلة عند السلطان، ولو صغرت قلت: جويهة، ورجل وجيه أي ذو جاه.
والمبناه: النطع، قال النابغة:
[ ٦٦٦ ]
على ظهر مبناة حديد سيورها يطوف بها وسط اللطيمة بائع
والوجاه والتجاه لغتان: وهو ما استقبل شيء شيئا، تقول: دار فلان تجاه دار فلان ووجاهها.
والمداجاة: المداراة والمسايرة. والمدالاة: المداراة، يقال: داليته وداريته بمعنى.
والسلحفاة - بفتح اللام وجزم الحاء - ويقال: سلحفية أيضا، فأما كبارها فهي الرق وجمعه رقوق.
والمضاهاة: مشاكلة الشيء بالشيء وربما همزوا وفي الحديث: " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله تعالى " قال الله تعالى: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي يقولون مثل قولهم.
والفلاة: واحد الفلا، وهي الصحراء. والملاة: واحد الملا، وهي الصحراء. والصلاة، ما أوجب الله تعالى على خلقه، والصلاة: الدعاء من قول الأعشى:
عليك مثل الذي صليت فاغتضمي يومًا فإن لجنب المرء مضطجعا
[ ٦٦٧ ]
أي عليك مثل الذي دعوت. والصلاة من الله على نبيه ﷺ: الرحمة من الملائكة والدعاء، تقول: صليت على النبي أي دعوت له ولا يجوز أن تقول: دعوت عليه، كما تقول: أديت له إذا رحمته. والصلاة: ثلاثة أشياء الرحمة والدعاء والصلاة.
والمشآة: الزبيل، قال ابن ميادة وهو يحفر ركية:
إذ لا يزال قائل أبن أبن هو ذلة المشاة عن ضرس اللبن
وواه: تلهف وتلذذ، كقول أبي النجم:
واها لريا ثم واها واها
والنتاة: الميتة العقل. وآه: توجع من ألم، وقال:
آه من تياك آها
والمهواة: موضع في الهواء مشرف على ما دونه من جبل وغيره، ويقال: هوى يهوى هونا ورأيتهم يناهوون في المهواة، إذا سقط بعضهم في أثر بعض.
والطهاة: جمع الطاهي، وهو الطباخ يقال فيه: طهوت اللحم إذا
[ ٦٦٨ ]
طبخته ولاه في معنى الله أتو به بلا ألف ولام وأضمروا الألف واللام ويحتمل الإضمار هذا، وقال:
لاه در الشباب والشعر الأسود والراتكات تحت الحجال
ثم زادوا في آخر الكلمة حرفا زعم يونس عن أبي عمرو وقال: ذلك الحرف بدل من يا النداء فقالوا: " اللهم اغفر لنا " وذلك إظام لله تعالى أن ينادى كما ينادى الآدمي.
والمياه: جمع الماء الهاء أصلية وأدنى العدد أمواه. والشفاه: جمع شفة. والاستاه: جمع الآست. والتهتاه: الرجل الجبان. والقيقاه: الأرض الواسعة. والعزهاه: الرجل الذي لا يقرب النساء. والسفاه: من السفه. والاشتباه. والإكراه: مصدر أكرهت. والمساعاه: الزنى، وفي حديث عمر " أنه أتي بإماء ساعين في الجاهلية "
كن يسعين على مواليهن يكسبن لهم بضرائب.
والمساعاة: لا تكون إلا في الإماء
والمحاشاة: الاستثناء، تقول: حاشيت من فلان إذا استثنيت منه، قال النابغة:
[ ٦٦٩ ]
ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ولا أحاشي من الأقوام من أحد
أي لا استثني، قال الله تعالى: ﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ وتقرأ: حاش لله، وهو تنزيه واستثناء، تقول: حاشيته: استثنيته، وهم يطلقونها لا ينونها، وقال:
حاشا أبي ثوبان إن به ضنا عن الملحاة والشتم
في هذه القافية هاءات وصلية لا يجوز إدخالها مع الأصلية إلا في مقيد هذه القافية.
" قافية أخرى "
الجبهة: جبهة الإنسان والجبهة: من منازل القمر. والجبهة: القطعو من الخيل. والتهمة: الرائحة المنتنة. والفهة: العيية عن حاجتها.
[ ٦٧٠ ]
والفهة: السقطة والجهلة، تقول: رجل فه وفهيه إذا جهل أو أسقط، وقال:
الكيس والقوة خير من الإشفاق والفهة والهاع
والردهة: النقرة في الحجارة يستنقع فيها الماء. والجلهة: إحدى جلهتي الوادي أي ناحيته إذا كان فيه صلابة، وقال:
آليت أنفقهم ضربا بجلهته حتى يذوقوا هوانا غير ما أمم
والنزهة: البعد ومنه فلان ينزه نفسه عن الفواحش أي يباعدها، فكان من تباعد عن بنيان المدينة فقد تنزه. والنكهة: ريح الفم، تقول: نكهت فلانا واستنكهته، وقال:
نكهت مجالدا فوجدت منه كريح الكلب بات قريب عهد
والوجهة: القبلة وما يتجه لها.
قافية أخرى
التبله: تطلب الضالة، يقال: تبلهت ضالتي طلبتها. والمدره: سيد القوم والدافع عنهم. وهو مدره الحرب. والمهمه: الصحراء. والأجبه: الواسع الجبهة. والكهبة: غبرة مشربة سوداء.
[ ٦٧١ ]
والأكمه: الذي يولد اعمى. والأجله: فوق الأجلح واللهله: الصحراء. واللهله: رداءة النسج. واللهله: فقار الظهر وجمعه لهاله. والهبيخة: الجارية التارة، وكل جارية هبيخة. والتكره. والتفقه. والتشبه. والتثبه. والتوجه. والمدله: الذاهب العقل. والمموه. والتأله: عبادة الإله تعالى والنسك، رجل ذو تأله. والتنهنه: مصدر تهنهت الشيء أي كفضت. والمتهته مثل المتعتع: وهو المردود عن حاجته بغير قضاء والأبه التكبر، قال:
وطامح من نخوة التأبه
والمجهجهة: الزاجر. والمدهده: المدحرج. والمقهقه: السريع، يقال: قهقهة السير قهقهة وقحقحت، وحقحقت وهقهقت كله إذا أسرعت، قال رؤبة:
يطلقن قبل القرب المقهقه
والمنبه: الذاهب العقل، وكذلك المسمه والممله.
في هذه القافية أيضا هاءات وليس من الأصل ولا يجوز إدخالها مع الهاءات الأصلية إلا المقيد.
[ ٦٧٢ ]
فصل