العفو: مصدر عفوت فلانا أعفوه عفوا إذا أتيته وعفت به واعتفيته أيضا اعتفيه. والعفو: مصدر عفوت عن الذنب عفوا.
والقلو: مصدر قلا الفحل الإبل يقلوها قلوا إذا طردها، وقال:
يقلو نحائص أشباها محملجة صحرا لسرابيل في ألوانها خطب
والاسم منه القلو - بكسر القاف - والقلو: الحمار الخفيف- بالكسر أيضا.
والنضو: مصدر نضوت عني ثوبي أي ألقيتها عني، ونضوت الجل عن الفرس، ونضا خضابه ينضو نضوا. وقد نضا الفرس الخيل: إذا تقدمها وانسلخ منها. والنضو: البعير المهزول وجمعه أنضاء.
والعفو: ولد الحمار، ويقال: عفو - بفتح العين - والجمع العفاء والأنثى عفوة، وقال بعضهم عفو مثل فعل قال الخليل: " ولا أعلم في كلام العرب واوا متحركة بعد حرف متحرك في آخر بناء اسم غير هذا فإن قيس منها جاز ".
والصغو: الميل، يقال: صغوه مع فلان، وصغوه معك وصغاه.
والجرو والجرو لغتان: جرو الكلب وغيره.
والبأو: الفخر، يقال: بأى عليهم يبأى بأوا أي فخر قال حاتم:
[ ٦٧٣ ]
[٢٥٨ أ] فما زادنا بأوًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر
والثأو: القوي من غير عنف. والشأو: التراب والسرجين فلذلك قيل للزبيل الذي يحمل فيه المشآة، قال الشماخ:
وإن يلقيا شأوا بأرض هوى له مفوض أطراف الذراعين أفلح
شبه ما ألقى الحمار والجحش من الروث بذلك الزبيل إذا قلب وفيه السرجين، والمفوض: يريد الجعل، والغرض: القطع.
والشأو: مصدر شآه هذا الأمر إذا حزنه، وتقول فيه: شآه مقلوب وأنشد للحارث:
مر الحمول فمالاشأونك نقرة ولقد أراك تشاء للاظعان
فجاء باللغتين جميعا، وتقول: شآني وشاءني أي حزنني وكذلك
[ ٦٧٤ ]
قول عدي بن زيد: وشأيي به.
هو من ذاك أيضا أي حزنني.
والشاو: السبق شاه يشأه أو إذا سبقه، والشأو: الشوط.
والسأو - بالسين - الهمة والنزاع، تقول: إنك لذو سأو بعيد أي همة بعيدة، وهو رجل رجل له سأو، قال ذو الرمة:
كأني من هو ى خرقاء مطرف دامي الأظل بعيد السأو مهيوم
مطرف أي اشترى طريفا.
والهفو: الذهاب في الهواء، يقال: هفت الصوفة في الهواء تهفو هفوا وهفوا. والهفو: الزلة، يقول: هفا الرجل إذا زل. والهفو: مصدر هفا الظليم يهفو إذا عدا. والهفو: المصدر من هفا القلب إذا مر في أثر الشيء.
والربو: ما اجتمع في الجوف فانتفخ له وارتفع ومنه الرابية لأنها مرتفعة عن الأرض. والحبو: مصدر حبا الصبي إذا دب. والخبو: مصدر خبت النار وباخت تبوخ، قال مزاحم:
وأوقد نارا حين لا نار يقتفى قليلة خبو الليل في وشن عبل
الوشن: المرتفع من الأرض.
[ ٦٧٥ ]
والنشو: السمن والأسو: مصدر أسوته آسوه أسوا إذا داويته، ومنه قيل للطبيب: آس وإذا أمرت قلت: أأس الرجل أي داوه وقياسه في تصريفه: غزوت أغزو غزوا.
والعطو: التناول باليد، تقول: عطوته إذا ناولته، والعطو: الإشارة أيضا. والحثو: مصدر حثوت التراب إذا جمعته بيدك ويقال حثيت أيضا. والعجو: مصدر عجت الأم ولدها، وهو أن تؤخر رضاع ولدها عن وقته ويؤرث ذلك وهنا في جسمه؛ قال الأعشى:
مشفقا قلبها عليه فما تعجو هـ الأعفافة أو فواق
تعجوه: تداويه بالغذاء حتى ينهض، واسم الولد العجي والأنثى عجية والجمع عجايا، وإذا منع اللبن فغذي بالطعام، يقال: قد عوجي.
والفجو: الفتح، يقال: فجوت الباب: فتحته. والغفو: الحناء. والصفو: صفو الشيء وصفو المودة وصفوتها. والضفو: كثرة المال، يقال ضفا يضفو إذا كثر، وثوب ضاف: طويل على الرجل.
والرفو: التسكين، يقال رفوته: سكنته، وأنشد:
[ ٦٧٦ ]
رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت: وأنكرت الوجوه هم هم
والرفو: الاتفاق والإتلاف، ومنه قولهم: " بالرفاء والبنين " ومنه أخذ رفو الثوب.
والفر: الملبوس، والفرو: كثرة المال، يقال: إنه لذو فرو وفروة أي كثير المال. والذأو: مصدر ذآه ذأوا إذا طرده وأصله السرعة، قال أوس بن حجر:
فذأوته شرقا وكن له حتى تفاضل بينها جلبا
ومنه فرس مذأى، وأنشد:
بعيد نضح الماء مذأى مهرجا
والذأو: يبس البقل، يقال: ذأى يذأى ذأوا إذا يبس هذه لغة اهل الحجاز: ذوى يذوى ذويا.
والغدو تقول: أنا أبكر عليك غدوا، قال لبيد:
[ ٦٧٧ ]
وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
فأظهر الواو لأنه من غدوت وأنشد أهلها بالرفع، ويجوز الخفض.
ولم نسمع لغدو جمعا فإن جمعته قلت: أغد مثل: دلو وأدل.
والحقز: الورك وما دار عليه الإزار. والحقو: الإزار نفسه، وجمعه حقى، وفي الحديث أنه: " أعطى النساء اللواتي غسلن ابنته حقوه فقال: أشعرنها إياه " أي اجعلنها شعارها.
والشكو: ما شكوت من مرض، قال أمية:
إذا ليلة تأتيك بالشكو لم أبت لشكواك إلا ساهرا أتململ
والشدو: مصدر شدا الرجل يشدو شدوا إذا نال من الشيء طرفا.
والالو: مصدر الى الرجل يألو ألوا إذا قصر في أمر، ويقال فيهأيضا: آلى يؤلى تألية بمعناه، وأنشد:
أو طلبت بالجهد ما قد ألت
وهو رجل آل أي مقصر، قال العجاج:
أل وما في صبرها ألي
أي يؤول من جهده يبغي منه شيئا، يقول: صبرها غير آل على
[ ٦٧٨ ]
وزن فاعل والى فعيل معناهما واحد كقولك: عالم وعليم ومعناهما: لا آلوك جهدا أي لا أدع من جهد شيئا.
قال أبو سعيد: قلت لأعرابي أي حمل هذا؟ قال: لا آلوه).
أي لا أطيقه، ويقال فيه: مؤتل، قال امرؤ القيس:
ألا رب خصم فيك ألوى رددته نصيح على تعذاله غير مؤتل
والطهو: نضاج اللحم بالشي والطبخ، يقال: طهوت اللحم أطهاه طهوا ورجل طاه وقوم طهاة، وقال:
فبات طهاة اللحم من بين منضج صفيف شواء أو قدير معجل
ويقال: طهت الإبل إذا تفرقت وانتشرت تطهو طهوا، وقال:
ولست كباغي المبهلات بقرفة إذا ماطها بالليل منتشراتها
[ ٦٧٩ ]
[٢٦٠ ب] والخلو: الخالي. والحلو ضد الحامض. والحنو: واحد أحناء القتب وهو خشبه. والحنو: مصدر حنوتهأحنوه حنوا وحنينة حنينا وهو محنى ومحنو أي يتعوج.
والزهو: ثمر النخل أو إدراكه إذا خمد أو اصفر تقول: زها وأزهى أيضا، والزهو: مصدر زها الشراب الشيء يزها، إذا رفعه بالأف لا غير.
والزهو: الكبر والعظمة، رجل مزهو: معجب بنفسه، تقول: زهيت علينا يا رجل. والزهو: مصدر زهت الريح النبات إذا هزته غب الندى، قال أبو النجم:
عن أقحوان بله طل الندى ثم زهته ريح غيم فازدهى
والغزو: القصد، تقول: غزوت فلانا لحاجتي أي قصدت. والرنو: الإيماء بالرأس تقول: رنا برأسه اي أومأ به. والنو: الخطو، يقال: رنوت أي خطوت والنو: الرمي، وفي الحديث: " إنه يتقدم العلماء يوم القيامة برنوة " قال بعضهم: الخطوة، وقال بعضهم: الرتبة. والنو: الربط القوي، والرنو: الضعف من الأضداد قال الشاعر:
[ ٦٨٠ ]
فخمة خرساء ترثى بالعرى قردمانيا وتركا كالبصل
العرى: جمع عروة، وهم الأبطال الذين يمنعون في الحرب وفي الحديث: " إن الحريرة لترتو على قلب المريض " أي تشده وتصلحه والرنو يقال: رنوت الدلو أي مردته مدا رفيقا، والرنو: التصغر. والعشو: النظر بعين، يقال: عشا الرجل يعشو عشوا، فإذا كانت خلقة قيل: عشى يعشى عشى وإنما يعشو بعد ما يعشى وأنشد:
متى تاته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد
والعشو: القصد عشوت فلانا قصدته.
والقطع: تقارب الخطو من النشاط، يقال: قطا يقطو قطوا، وهو رجل قطوان. والحفو: إحرام العطية، يقال: حفاه يحفوه إذا حرمه العطية وقال:
بدأنا بالزيارة ثم عدنا فلا بدنى حفوت ولا معارى
والأنو: واحد آناء الليل أي ساعاته، ويقال ايضا: إني وإني وانى.
[ ٦٨١ ]
والقمو: مصدر قمأت الإبل قموءا كذا قال * والصواب: قماة وقمأت وقموءت واحد قماءة أي سمنت * والقاميء: الناعم، ويقال: قموء الرجل قماءة ضغر.
" قافية أخرى "
العداوة. والشقاوة. والقساوة: صلابة القلب، مثل القسوة وقال الله تعالى: ﴿فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾.
والطلاوة: طلاوة الشيء حسنه وبهاؤه، ويقال ليس لكلامه طلاوة أي ليس له حسن. قال الأصمعي قيل لخلف الأحمر: ما الطلاوة؟ فقال: هي التي يقال لها بالفارسية: خرهيه.
والقفاوة: الإيثار بالشيء، يقال: أقفيته بكذا وكذا أي آثرته به قفة وقفاوة، وقال:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ونحسبه إن كان ليس بجائع
والنقاوة: خيار المال. والحلاوة والحلاوة - بالفتح والكسر - القفا يقال: سقط على حلاوة قفاه. والمصدر من حلي بعيني وحلا في فمي: حلاوة.
والعلاوة: الرأس، وعلاوة كل شيء أعلاه، يقال: ضربت علاوته أي ضربت عنقه وجمعه العلاوي، والعلاوة: ما يحمل على الحمولة، وفي
[ ٦٨٢ ]
الحديث: " نعم العدلان العلاوة ".
والعلاوة - بالضم - علاوة الريح، يقال: هو بعلاوة الريح، وسفالة الريح، وسفالة الريح أي أعلى الريح وأسفلهما.
والغشاوة: ما يغشى العين. والغشاوة أيضا: الغطاء، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾، ومنه يقال: غشه بثوبك، ومنه غاشية السرح. ومنه قوله تعالى: ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ وفيه أربع لغات: غشاوة وغشاوة وغشوة.
والملاوة - بالضم - فلاة ذات حر وسراب والجمع الملا مقصور.
والملاة - بالكسر - ملاة العيش، يقال: إنه لفي ملاوة أي قد أملى له، ومنه: ملا فلان أخاه أي بلغ أقصى مودته، والله يملي لمن يشاء في﴾ جله في الخفض والسعة والأمن، قال العجاج:
ملاوة ملئتها كأني ضارب صنجي نشوة تغني
والحفاوة: مصدر حفى بفلان حفاوة إذا عني به وبره.
" قافية أخرى "
السروة: سهم صغير يرمى به، وقال النمر في الكبر:
[ ٦٨٣ ]
وقد منيت بقرن لا كفائلة قرن علي شديد فاحش الغلبة
وقد رمى سراة الليل معتمدا للاخذ عين وللرجلين والرقبة
ضربه مثلا أي كأنما رماه الكبر بسهامه.
والرهوة: الانخفاض، والرهوة: الارتفاع، وقال في الانخفاض:
إذا هبطن رهوة أو غائطا
وقال رؤبة في الارتفاع:
إذا علون رهوة أو غمضا
والربوة: المكان المرتفع وجمعها الربى، يقال: ربوة وربوة وربوة ورباة، ومنه أخذ الربو الذي يصيب الإنسان لأنه ارتفاع. والنجوة: مثل الربوة، قال الله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ وجمعه النجاء.
والعروة: ما اعتصمت به وبقال للرجل المعتمد عليه " إنه لعروة " وجمعه عرى، وقال:
فخمة خرساء ترتى بالعرى قر دمانيا كالبصل
العرى هنا يجوز أن يكون السلاح ويجوز أن يكون الرجال.
[ ٦٨٤ ]
والفروة: جلدة الرأس خاصة. والنشوة: الرائحة الطيبة، والنشوة: السكر.
واللقوة واللقوة - جميعا - العقاب، وإنما سميت لقوة لأن منقارها الأعلى يخالف الأسفل، وكذلك سميت اللقوة في الوجه - نعوذ بالله منها - لأنها تعوج الوجه، تميل به إلى أحد الجانبين، قال امرؤ القيس:
كأني بفتخاء الجناحين لقوة على عجل مني أطاطيء شملالي
والطأطأة هنا: الإسراع.
ويروى لقوة - بفتح اللام - وجمعها ألقاء ممدود، والدعوة: الصنيع يصنع للناس فيدعون إليها، والدعوة في الحرب والاستغاثة، والدعوة في النسب: ادعاء الرجل إلى غير أبيه، وقال جرير:
أنا ابن صريحي خندف غير دعوة يكون مكان القلب منها مكانيا
والجثوة: الجماعة من كل شيء، وكل جمع جثوة مثل: الصبرة، قال مزاحم:
جثي مثل ملح الماربي أعده لحمير لما تحته في الحقائب
جثى: جمع جثوة.
والأفوه: الواسع الفم، وقال:
[ ٦٨٥ ]
أشدق يفتر افترار الأفواه
والمراة فوهاء.
والعشوة والعشوة والعشوة - بالضم والفتح والكسر - الأمر العظيم المظلم، وفي المثل: " أو طأتني العشوة " أي زينت له الأمر المظلم القبيح.
والصعوة: ضرب من الطير ويقال بالغين. والخطوة - بضم الخاء - ما بين القدمين، والخطوة - بالفتح - الفعلة الواحدة، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ جمع خطوة بالضم.
والمحوة: ريح الشمال سميت بذلك لأنها تمحو السحاب، تذهب به.
* قال أبو عمر: الصواب محوة *
[ ٦٨٦ ]
فصل