الرعي: مصدر رعيت، والرعي - بالكسر - الكلأ بعينه مثل الطحن والطحن. والسقي: مصدر سقيت، والسقي - بالكسر - الحظ والنصيب يقال: كم سقي أرضك؟ أي كم حظها من الشرب. والسقي: مصدر سقيت وكل ما كان من السماء فهو أسقينا ويجوز سقينا، ويقال: سقيت فلانا ماء في الشفة لا يكون إلا هذا. وإذا جعلت له شربا فقد أسقيته، يقال: أسقيت أرضه وأسقيت إبلهلا يكون فيه إلا أسقيت وقوله تعالى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾ أي جعلناه لكم سقيا. وإذا وهبت الرجل إهابا ليجعله سقاء فقد اسقيته إياه.
والسي: الصحراء، والسي: المثل، قال: هما سيان أي مثلان.
واللأي: الجهد، قال زهير:
فلايا بلأي ما حملنا غلامنا على ظهر محبوك ظماء مفاصله
قال الخليل: " لم أسمع العرب يستعملون لأيا في المعرفة ".
والقرى: الجمع، يقال: قرى الماء في الحوض يقريه قريا إذا جمعه واسم ما جمع في الحوض القري.
[ ٦٨٧ ]
والجبي: مصدر جببت الماء في الحوض، والاسم الجبا. والوري: داء في الكبد، يقال منه: وري يري فهو موري، وقال عبد بني الحسحاس:
وراهن ربي مثل ما قد ورينني وأحمي على اكبادهن المكاويا
والحي: من أحياء العرب، والحي: ضد الميت، والحي: صفح الجبل، قال زهير:
أثافي سفعا في معرس مرجل ونؤيا كحوض الحي لم يتلثم
والعذي: ما سقته الماء. والسقي: ما جرى إليها الأنهار.
والوحى: مصدر وحيت غليه أحي وحيا إذا كلمته بكلام تخفيه من غيره، والوحي: الكتابة، يقال: وحى يحي إذا كتب، قال لبيد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما ضمن الوحي سلامها
[ ٦٨٨ ]
والوحي: الإيماء والإشارة. والنسيء: خرقة الحيض، والنسي: ما قد نسى قال الله تعالى: ﴿نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾.
والحسي: الماء المستخرج من الرمل وجمعه أحساء. والوشي: وشي الثوب فإذا أمرت قلت: شه تلحق الهاء لأنه لا تكون الكلمة حرفا واحد فإن وصلته بكلام غيره، قلت: شيء ثوبك. القول: وشى الرجل بين القوم وشاية.
والوعى: الحفظ، يقال: وعيت العلم: حفظته، والوعي: التماسك، يقال: ليس به وعي أي ليس به تماسك ووعى العظم: تماسك ووعي العظم تماسك، قال ابن أحمر:
تواعدن أن لا وعي عن فرح راكس فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا
يغضرن: يعدلن.
وقال آخر في الجبر بعد الكسر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . به وعي ساق أسلمته الجبائر
والخزي: الهوان، تقول: خزي يخزي خزيا. من الاستحياء فقول: خزي الرجل خزاية إذا استحيا. والنعي: نعي الميت. والبغي: الظلم. والبغي: الطلب، يقال: بغيت كذا وكذا أي طلبت.
[ ٦٨٩ ]
والهمي: مصدر همي الدمع إذا سال، وهميت العين وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الإبل " وهي المهملة التر لا راعي لها، يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همت تهمي هميا إذا ذهبت على وجوهها وليس هذا من الهائم إلا أن تجعله من المقلوب.
والسعي: ما سعيت فيه بالعمل، قال الله جل اسمه: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ والطي: طي الثوب وطي البئر وجمعه طيوي وقد طواه بالحجارة. والكي: مصدر كويت بالنار. واللي: الفتل، والني: السمن، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مثل العلافي لانيا ولا عجفا
يقال: بعير ناو وإبل نواة. والني: مصدر نوى ينوي نيا من النية. والني - بالكسر - اللحم الطري. والزفي: السوق السريع، وقال:
سراع إذا الحادي زفاهن زفية خرجن كما استلت سيوف دوالق
الدوالق: السراع، يقال: دلق عليهم الغارة أي دفعها عليهم يدلقها دلقا.
والسفي: مصدر سفت الريح التراب. والمسي: استخراج الولد من الرحم يقال: مسيت الولد أمسيه مسيا، وامتسى: وهو أن يتكئ عليه من خارج حتى يخرج. والمري: مري اللبن: استخراجه من الضرع
[ ٦٩٠ ]
قليلا قليلا وكذلك مري الدموع. والمري: الجحود، يقال: مراه حقه أي جحده، وقد قيل في قوله تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ أي أفتجحدونه والله أعلم.
والمري: النقد، يقال: مراه حقه أي نقده وهو من الأضداد. وتقول مراه مائة درهم أي أعطاه، وقال بيتا ملغزا:
دراهم عمرو وأسأل الأمر مالكا عن البز إذ جاء النفاق أبا عمرو
مقدم ومؤخر، أراد: أمر دراهم عمرو وأسأل المرء مالكا عن البز هل باع البز إذ جاء النفاق.
" قافية أخرى "
التصابيمن الصبوة. والتصابي: أخذ الشيء قليلا قليلا، وقال الشماخ:
[ ٦٩١ ]
لقوم تصابيت المعيشة بعدهم أعز علي من عفاء تغير
يقول: أخذت المعيشة بعدهم قليلا قليلا والعفاء: شعر الرأس والتناجي من المناجاة. والتلاحي: التشاتم. والتراخي: التباعد وقال:
أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تحني عليها الأصابع
والتنادي من النداء، والتداري: الخصومة. والبواري: جمع باري، وبوري وإنما سميت باريا لأنها مبرية من القصب.
والتغاوي: التجمع والتعاون على الشروأصله من الغوايى أو الغي ومنه قول الشاعرة ترثي أخاها:
تغاوت عليه ذئاب الحجاز بنو بهثة وبنو جعفر
يقال منه غويت تغوي غيا، ويقال: غويت تغوي لغة ليست بمعروفة.
والتأسي من المؤاساة. والتواصي: التواصل، يقال: وصيته أي وصلته. والتراضي. والتقاضي. والتعاطي. والتواطي،
[ ٦٩٢ ]
-وأصله التواطؤ- وهو المواطأة على الأمر. والتداعي، والتضاعي: كثرة الأصوات من الضعفاء. والتكافي - وأصله التكافؤ - إذا صاروا أكفاء.
والتلاقي: التدارك والتوالي: مصدر توالت عليه الأمور. والتوالي: الجماعة يتولون الأول. والتمالي - وأصله التمالؤ بالهمز - تمالأ عليه: أي أعان عليه ومال، وفي الحديث عن علي - صلوات الله عليه وسلم -: " والله ما رضيت بقتل عثمان ولا مالأت في قتله ".
والهاجي: الساكن، يقال: هجا جوعه أي سكن، والساجي: الساكن وقال:
كأنهاأم ساجي الطرف أخدرها مستودع خمر الوعشاء مرخوم
والتشائي: التفرق بعد الائتلاف، يقال: تشاءوا تفرقوا، والبادي: المتطاول على الناس قال مزاحم:
أبي العلاء وعبد الله وصاحبه وشيخنا الأغلب الباذي على العرب
وكذلك التباذي.
" قافية أخرى "
المدهى: المخدوع، والصبي. والبكي - فعيل من البكاء، وقال:
بكيت والمحتزن البكي
[ ٦٩٣ ]
والقنسري: المسن، رجل قنسري وقنسر إذا كان مسنا كبيرا ولا أعرف منه فعل. والنؤي: جمع نؤي وكذلك الإناء.
والبكي: جمع باك، قال الله تعالى: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ أي باكين.
والثدي: جمع ثدي. النوي: مصدر نويت بالمكان بلا همز. والأوي: مصدر آوى يأوي أويا إذا نزل دار. والحري: الخليق، يقال: هو حري بكذا وكذا أي خليق به. والحي: جمع الحياة وهو مثل خشبة وخشب والمعنى: إن الحياة حيوات، وقال:
وقد ثرى إذ الحياة حي
واليدي: الواسع، يقال: ثوب يدي وثوب جيد اليد وثوب يدي أي طويل اليد، ويد الثوب: الفضل الذي يقع من الإزار على الظهر إذا توشح به الرجل فما فضل على الشمال فهو يد الثوب، وقال:
أزمان إذا ثوب الصبا يدي
ويقال: ملحفة يديه أي واسعة. واليدي أيضا: الضيق، يقال:
[ ٦٩٤ ]
سقاء [٢٦٧ أ] يدي اي ضيق، ومال يدي أي قليل وغنم يدي أي قليل، والخلي: الفارغ القلب من الحب وغيره، وفي المثل: " ويل للشجي من الخلي ". والمزفي: المفزع المستخف من الفزع وكل من فزع فهو مزفي. والروي: الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، والروي أيضا والارتواء، يقال: ماء روي أي يرويمن يشربه وقال غيره: ماء رواء وروي.
والعتي: من عتا يعتو. والرخي: المسترخي إذا لم يكن في ضيق من عيشه. والحمي: المحامي، والعيي: الكال، والأبي: الذي يأبى الضيم وغيره، والقصي: البعيد، والك*: الشجاع الذي لا يدري كيف جهته في قتاله، أخذ من كميت الشهادة أي كتمتها.
والخطي: رماح منسوبة إلى الخطوهو قرية بالبحرين.
والركي: جمع ركية. والوهي: الخروق واحدها وهي، ويقال بالضم أيضا.
والضري: الضاري على كل شيء. والنوتي: الملاح واللوذعي: الحديد الفؤاد الذكي الذهن كأنه يلذع بالنار لذكائه. واللوقعي مثل اللوذعي. والعجي - مثل فعيل - الفصيل تموت أمه فترضعه صاحبتها وتقوم عليه وقال:
[ ٦٩٥ ]
[٢٦٧ ب] عداني أن أزورك إن بهمي عجايا كلها إلا قليلا
والأزابي: ضروب مختلفة من السير واحدها أزبي. والأحوذي: المشمر في الأمور النافذ القاهر، قال لبيد يصف حمارا:
إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها وأوردها على عوج طوال
أحوذ جانبيها: أي ضمها فلم يفته شيء.
والأحوذي والأحوزي واحد. والأحوزي ايضا: السائق الحسن السياق وفيه مع سياقه بعض النفار، وقال:
يحوزهن وله حوزى
والأثاوي والأثاوي - بالضم والفتح - الغريب، وأنشد:
يصحبن بالقفر أثاويات هيهات من مصبحها هيهات
هيهات يرفع وينصب ويجر.
والندي: المجلس، ويقال: ندوت الرجل: جالسته، وندوتهم: جلست معهم. والمنادي: المجالس في النادي وهو المجلس، قال زهير:
[ ٦٩٦ ]
وجار البيت والرجل المنادي أمام البيت عقدهما سواء
والنادي والندي والمنتدى واحد، ومنه أخذ دار الندوة بمكة وهي الدار التي كان المشركون يجلسون فيها يتشاورون في رسول الله ﷺ.
والطمي: مصدر طما الماء يطمي طميا إذا علا وارتفع. والسري: الكريم من الرجال وجمعه أسرياء. والشري: الكريم ايضا والجمع شرايا، ويقال اشترى هذا الشيء بشراة ماله، ويقال: هي شريتهن أي فائقتهن، قال ذو الرمة:
يصل الشرايا من غناجيج لاحها هبوب الثريا والتزام التنائف
فقال: هذا الفحل الشرايا وهي الأتن.
" قافية أخرى "
الزبية: واحد الزبي، وهي حفرة تحفر للأسد ليقع فيها، وأنشد:
كاللذ تزبي زبية فاصطيدا
يقال: تزبيت زبية، والزبية: ما أشرف من الأرض، وقال:
[ ٦٩٧ ]
وقد علا الماء الزبي فلا غير
والزبية من الأضداد. وللعرب في صعوبة الأمر أمثال: " قد بلغ السيل الزبى، وبلغ الحزام الطبين ".
والنهية: العقل وجمعه النهى، وفي القرآن: ﴿لِأُولِي النُّهَى﴾، والذرية: ذرية الرجل وإنما سمي بذلك من قولك: ذرأ الله الخلق يذرأهم ذريا، والذرء: الخلق، والله هو الذاريء، وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ﴾ أي خلقكم، فالذرية كأنها خلق الله جل اسمه. والتحية: الملك ومنه: " التحيات لله " أي الملك لله، وقال:
ولكل ما قال الفتى قد نلته إلا التحية
وقال عمرو بن معدي كرب:
أسيرها إلى النعمان حتى أنيخ على تحية بجند
يعني ملكه. والتحيات - في غير هذا الموضع - السلام.
والحلية. والفدية. والأروية: أنثى الوعول وجمعه الأروي
[ ٦٩٨ ]
وجمع الجمع الأراوي، قال النابغة:
بتكلم لو تستطيع حواره لدنت له أروى الهضاب الصخد
ويقال أيضا للذكر: أروية.
والطلية: العنق وجمعه الطلي مثل كلية كلي. والدمية: التمثال وجمعه الدمى، والرذية: المنسي الملقى، وأنشد:
لهن رذيا بالطريق ودائع
يريد أولاد النوق التي ألقتها وهي تسير.
والحنة: القوس، قال ذو الرمة:
فسيروا فقد طال الوقوف ومله قلائص أشباه الحنيات ضمر
والجدية: واحد الجديات، وهي دفعات الدم، والبصيرة: أكثر من الجدية، وقال:
يقدمها في الحرب حتى لبانها من الطعن نضاح الجديات أحمر
وقد يخفف فيقال: جدية - بكسر الدال وفتح الياء - وجمعه جدايا. والجدية السرج والجمع الجدايا مثل هدية هدايا وقد تخفف جدية السرج والجمع الجدي مثل الهدي والهدية وجدية السرج: باطن الدفتين من لبد أو كساء.
والعنية: بول الإبل يطبخ ويخلط بالبعر والنفط وغيره يعتق
[ ٦٩٩ ]
بالقطران، وفي بعض الأمثال: " عنيتي تشقي الجرب ". قال الشماخ:
فلما تدلت في إجاري دارها وجادت بماء كالعنية أصفرا
والولية: المطرة الثانية، يقال: ولي يلي ولية فعلة منه، قال ذو الرمة:
لي ولية تمرع جنابي فإنني لما نلت من وسمي نعماك شاكر
والولية: البرذعة. والحوية: كساء يدار حول سنام البعير والحوية أيضا: حوايا البطن.
والسوية: السواء. والألية: اليمين وجمعها ألايا، ويقال: ألوة وجمعها إلي وألوة وجمعها ألوت، ويقال: اليت عليه أي حلت عليه.
والأثفية: تجمع على الأثافي. والعلبة: الغرفة - بضم العين وكسرها - وجمعها العلي وجمع العلي علالي. . والبختية: واحد البخاتى من الجمال والأدحية: واحد الأداحي، وهي أقحوصة النعام.
[ ٧٠٠ ]
والأغنية: الغناء من الصوت. والغنية: الغناء، والغنى أيضا من المال، يقال: أدام الله غنيته أي غناه.
والقنية: أن يتخذ الرجل الشيء لنفسه لا للبيع، يقال: قنا يقنو قنوا، وأقتني يقتني اقتناء أي اتخذها قنية لنفسه، قال ابن أحمر:
إن الفتى يقتر بعد الغنى ويقتني من بعد أن يفتقر
يقتني يفتعل من قنا يقنو.
المنية: انتظار لقح الناقة عشرة أيام بعد الضراب لتعرف أحامل أم لا؟ ويقال: قد مضت أيام منية ناقتك، قال ذو الرمة:
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له إذا أرجأت ماتت وحي سليلها
والألية: ألية الكف، وهي اللحمة التي تحت الإبهام بحذاء الضرة. والثنية: الطريق في الجبل، وقال:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
والثنية: من السن في الفم أربع ثنايا من أسفل ومن فوق. والدجية:
[ ٧٠١ ]
واحد الدجى، وه سواد الليل. والماوية: المرآة وجمعها المماوي، قال امرؤ القيس:
وعينان كالماويتين ومحجر إلى سند مثل الصفيح المنصب
والعجرفية: الخرق والجهل. والعرضية: الصعوبة، رجل فيه عرضية أي ليس باللين. والهدية: الجهة، يقال: ضل فلان هدية أمره أي جهته. والخلية: كوارة النحل والجمع الخلايا. والخلية: السفينة، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . خلايا سفين بالنواصف من دد
والخلية: المرأة المطلقة. والكشية: شحم الضب والجمع كشي، وقال:
ولو كنت ذقت الكشي بالأكباد لما تركت الضب يعدو بالواد
والرثية: ضعف يجده الإنسان في ركبتيه وقوائمه والجمع رثيات. يقال: بعير أرثى وناقة ريثاء. والرثية: أن تأخذ
[ ٧٠٢ ]
لبنًا حامضًا فتحلب عليه فيحثر فيصير كأنه رائب.
والجلذية: الناقة الصلبة، والمنية: الموت. والمنية: الجلد ما كان في الدباغ لم يفرغ منه، وقال:
إذا أنت باكرت المنية باكرت مداكا لها من زعفران وإثمدا
المداك: حجر العطار.
والنصية: الجماعة من نخب الناس وخيارهم، وقال:
ثلاثة آلاف ونحن نصية ثلاث مئين إن كثرنا فأربع
الداوية: الصحراء الواسعة. والبكيئة من النوق: التي قد ذهب لبنها وما كانت بكيئة ولقد بكؤت تبكؤ وبكأت تبكأ بكؤا وإبل بكاء وأينق بكاء. والدرية: دابة يستتر بها الرامي الذي يرمي الصيد يقال منه ادريت ادري، وقال:
إذا ادروءا مني بقرد رميتهم بموهبة توهي عظام الحواجب
[ ٧٠٣ ]
وقد يخفف فيقال: دريت أدري دريا أي ختلت اختل ختلا وقال الأخطل:
فإن كنت قد اقصدتني إذ رميتني بسهميك فالرامي يصيب وما يدري
أي يصيب ولم يخدع ولم يستر عن الصيد.
وأما الدريئة - بالهمز - فالحلقة التي يتعلم عليها الصبيان الرمي قال عمر بن معدي كرب:
ظللت كأني للرماح دريئة أقاتل عن أبناء جرم وفرت
وقد يقال: بلا همز، قالت الجهينة:
أتركت أسعد للرماح درية هبلتك أمك أي جرد ترقع
والدرية: مصدر دريت أدري درية أي علمت، وأدريت غيري: أعلمته.
والربية - بتشديد الياء - الربا، قال الفراء: ربية - خفيفة - في الحديث: " وليس عليهم ربية ولا دم " قال: يعني أنه صالحهم على أن وضع عنهم الربا الذي كان عليهم في الجاهلية، والربا: أصله الواو ولكنهم يكلموا به بالياء.
[ ٧٠٤ ]
والحبية: الاحتباء وأصله الواو ولكنهم تكلموا به بالياء، فقالوا: ربية وحبية، ولم يقولوا: حبوة وربوة.
" قافية أخرى "
العباية: واحد العباء. والعظاية: واحد العظاء، ويقال: عطاءة والآية: العلامة، يقال: اجعل بيني وبينك آية أي علامة وآيات بينات أي علامات وحججا، والآية من القرآن: كلام متصل إلى انقطاع وقال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ أي علامة: " قال آيتك " علامتك. والآية: الشيء العجب من قوله: ﴿يُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ أي عجائبه، يقال: فلان آية من الآيات أي عجب من العجب.
والسقاية: مكيال كان يسمى السقاية، ويكال به ويشرب به.
والدواية والدواية: التي تكون على رأس اللبن مثل الزبدة، وقال العنبري:
رأت رجلا تدمي عليه لثاته تظل على فيه الطرامة داويا
داويا فعلا من الدواية.
[ ٧٠٥ ]
والغياية: كل شيء أظل فوق رأسك مثل السحابة والظل والغبرة يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف كأنهم أظلوه، قال لبيد:
فتدليت عليه قافلا وعلى الأرض غيايات الطفل
وهو الجهل، ويقال: الغواية أيضا، قال امرؤ القيس:
. . . . . . . . . . . . وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
والثاية: كل بناء بنيته من شجر فهو ثاية ف، كان من حجارة فهو نعامة والجمع نعام. والثانية أيضا - مثل الآية - جمعه نأي.
والزراية: مصدر زريت عليه أزري وزراية إذا عبته وأزريت به إذا قصرت به. والحماية: مصدر حميت حريمي أحميه حماية.
والصلاية: صلاية العطار، ويقال أيضا: صلاءة. والخزاية: الاستحياء.
وتقول: خزي الرجل يخزي خزاية وخزى مقصورا إذا استحيا، ورجل خزيان وامرأة خزيى من الاستحياء، وتقول: خزيت لك أي استحييت لك، وتقول له: أما تخزى من هذا الأمر، أي أما تستحيي، وقال:
خزاية والخفر الخزي
فأما من الهوان فخزي خزيا، وخزاه يخزوه إذا ساسه وقهره.
[ ٧٠٦ ]
والعجاية: واحدة العجي، وهي عصب يكون في أخفاف الإبل.
والوشاية: مصدر وشى الرجل بين القوم يشي وشاية والرجل واش.
والدعظاية: الرجل الطويل والرجل القصير وهو من الأضداد.
قافية أخرى
الناشئة من الليل: ساعة قال الله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا﴾ يعني ساعات الليل وهي آناء الليل. ناشئة بعد ناشئة أي ساعة بعد ساعة.
والدالية: إحدى الدوالي التي يستقي بها الماء. والناحية من النواحي. والبادية: من بوادي العرب وسميت بادية لبدوها وبروزها، ومنه تقول: بدا الأمر أي انكشف وظهر.
والجابية: الحوض الكبير يجبى فيه الماء، قال الله ﷻ: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾. والكراهية: الكراهية للأمر. والرفاهية في العيش، وهو عيش رفيه أي واسع. والرفاغية: الرفاغية، وهي السعة في العيش. والمسائية: مصدر سؤته مساءة ومسائية.
وهاوية: اسم من أسماء جهنم معرفة بغير ألف ولام، قال:
تهوى به النار أم هاوية
والهاوية - بألف ولام - كل مهواة لا يدرك قعرها.
والقارية: واحد القواري، وهي ضرب من الطير وهو الذيتسميه العامة: القارية. والقارية: الحوض لأنه قرى فيها الماء أي يجمع،
[ ٧٠٧ ]
تقول: قريت الماء في الحوض أقري قريا.
والحامية: ناحية الشيء، والجمع حوام وحوامي الحافر: جوانبه، وقال:
له بين حواميه نسور كنوي القسب
والنهاية: طرف العنان الذي على أنف البعير. والنهاية: الغاية حيث ينتهي إليه الشيء وهو النهاء ممدود.
والعناية تقول: عناني هذا الأمر يعنيني عناية فأنا معني وقد عنيت بأمره، ولا تقول: عنيت كذلك قال: وأجازه ثعلب، وتقول: قد عنت أمور وأعنيت أي عرضت ونزلت ووقعت.
والراية: المعقودة للأمير. والولاية - بفتح الواو - مصدر الولي وهو ضد العداوة، قال الله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾، والولاية: ولاية الأمير. والسانية: الجمل الذي يستقي عليه الماء وإنما سمي بذلك لأنك تقول: سنوت أي سقيت، قال ذو الرمة:
[ ٧٠٨ ]
بوهبيني تسنوها السواري وتلتقي بها الهوج شرقياتها وشمالها
قوله: تسنوها أي تسقيها.
والناحية من النواحي. والحادية: إحدى حوايا البطن، وهي أيضا حوية، وهي نبات اللبن، وهو بالفارسية: وسكنجه.
تم الكتاب بحمد الله وحسن توفيقه.
كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه وشفاعة مواليه الطيبين الأئمة المنتجبين علي بن علي بن أحمد بن رضي بن مسلم حامدا الله ومصليا على مولانا وسيدنا محمد النبي وآله وسلم وكان الفراغ منه يوم السبت العشرين من ذي الحجة من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
[ ٧٠٩ ]