يُقالُ: ناقَةٌ خالئٌ بغير هاءٍ من الخلاء، ولا يُقال: خالِئةٌ.
والتَِّخْلِئُ: الدُّنْيا، قال:
لوْ كانَ في التَِّخْلِئِ زَيْدٌ ما نَفَعْ
لأَنَّ زَيْدًا عاجِزُ الرَّأْيِ لُكَعْ
إذا رَأَى الضَّيْفَ تَوارَى وانْقَمَعْ
أي لو كانت له الدُّنْيا.
وقال الجوهريّ: وفي حديث سُراقَةَ: " ما خَلَأَتْ ولا حَرَنَتْ، ولكنْ حَبَسَها حابِسُ الفِيل " ونِسْبَةُ الحديث إلى سُراقَةَ سهْوٌ، وإنّما هو حديث النبيّ ﷺ قاله عامَ الحُدَيْبِيَةِ، رَواه المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة ومَرْوانُ بن الحَكَم.