الجَبانُ والوَرَعُ واليَراعَةُ، وهو الَّذِي كأنَّهُ لا قلبَ لَهُ من جُبْنِهِ. واليَراعةُ: القَصبةُ الجوفاءُ، فشَبَّهَُ الجَبانَ بها، كأنَّهُ لا قلبَ لَهُ، كما أنَّ القصبةَ لا شيءَ فيها. والهَيُوْبُ: الَّذِي يهابُ كلَّ شيءٍ. والعامَّةُ تجعلُ الهَيوبَ الَّذِي يُهابُ، وإنما ذلكَ المَهِيبُ. والعُوَّارُ، والجمعُ عَواويرُ. والرِّعديدُ والإجْفيلُ، والجُبَّأُ، على وزن (فُعَّلُ).
ويُقالُ: هَلَّلَ، وعَرَّدَ، إِذَا انهزمَ. ووهِلَ وزُئِدَ وجُئِفَ، فهوَ مَزْؤودٌ ومَجْؤوفٌ، إِذَا فَزِعَ. والمُسبَّهُ: الَّذِي ذهبَ عقلُهُ منَ الفَزَعِ. والبَعِلُ: الَّذِي يفزَعُ فيترُكُ سلاحَهُ ويهربُ. وقَالُوا: هوَ الَّذِي إِذَا فَزِعَ لا يبرحُ حَتَّى يَؤخَذَ، وهذا أصحُّ، لأنهُ يُقالُ: بَعِلَ فلانٌ بالأمرِ، إِذَا تحيَّرَ فيهِ، وبقيَ لا يعرفُ وجهَهُ.