التَّفَلُ نَتْنُ ريحِ المرأةِ. يُقالُ: امرأةٌ تفيلةٌ، ومَتفالٌ، مُنْتِنَةُ الريحِ. والذَفَرُ الريحُ المُنْتِنَةُ تجدها منَ الإنسانِ. قَالُوا: الصُّنانُ للإبْطِ، والذَّفَرُ للوسخِ. والذَّفَرُ أيضًا الريحُ الطيبةُ، يُقالُ: مِسكٌ أذفرٌ. فأمَّا الدَّفْرُ، بالدال غير معجمةٍ والإسكانِ، فالنَّتِنُ خاصّةً، وتسمى الدنيا أمَّ دِفْرٍ. فأمَّا اللحمُ فيُقالُ للنّيّءِ منْهُ. صَلَّ صُلولًا، وللمطبوخِ: أخَمَّ، وخمَّ خُمُومًا. ويُقالُ: أنْتَنَ الشَّيءُ، فهو مُنْتِنٌ، ونُتْنٌ غيرُ مُختارٍ، وكذلك مُنتِنٌ، بكسر الميم، شاذٌّ، والجَّيِّدُ المُنْتِنُ، بالضَّمِّ. ويُقالُ: عَرَصَ البيتُ، إِذَا خَبُثَ ريحُهُ. والصيِّقُ الريحُ المُنتنةُ، وهي فِي الدّوابِّ خاصةً، هكَذَا ذكرَهُ أبو عُبيدٍ فِي المُصنّفِ. وقال أبو بكرٍ: الصِّيقُ ذَفَرُ الإبْطِ، رجلٌ صَيِّقٌ.
[ ٨٨ ]