الأذُنانِ. ويُقالُ لهما الأُنْثَيَانِ، والحُذْنَتَانِ. ويُقالُ أيضًا: رجلٌ حُذُّتَهٌ، إِذَا كانَ صغيرَ الأذُنِ. وقيلَ: الحُذُنَّةُ الصَّغيرةُ من الآذانِ. ويُقالُ لهما: القُذَّتانِ.
وفيهما الغُضرُوفانِ، والغُرضُوفانِ سَوَاءٌ، وهو ما أشبهَ العَظْمَِ الرَّقيقَ مِن فروعِهِمَا.
وحِتَارُ الأذُنِ: كِفافُها مِنْ أعلاَهَا.
والشَّحْمَةُ: ما لاَنَ مِنْ أسْفلِها.
والوَتِدُ الهُنَيَّةُ النَّاشِزةُ فِي مُقدَّمِها مِمَّا يلي أعْلى العارِضِ.
ومَحَارتُها: صَدَفَتُها.
والصِّماخُ الخَرْقُ النَّافذُ فيها إِلَى الرَّأسِ. وهو السَّمُّ أيضًا.
ويُقالُ للأذُنِ: مِسْمَعٌ، بكسرِ الميمِ. والمَسمَعُ، بالفتحِ، مكانُ الاستماعِ. تقولُ: هوَ منِّي بمَرْأىً ومَسْمَعٍ، أي بحيثُ أراهُ وأسمعُ منهُ.
والصَّماليخُ مثلُ القُشورِ تَخرُجُ مِنْهَا، الواحدُ صِمْلاخٌ وصُمْلوخٌ، وهو الوَسَخُ.