وفي الصدرِ النَّحْرُ، وهوَ موضعُ القِلادةِ. واللَّبَّةُ موضعُ المَنْحَرِ. والثُّغرةُ: الهَزْمةُ بينَ التَّرقُوتينِ. والتَّرائبُ، الواحدةُ تريبةٌ، ما استوى منَ الصدرِ وتمَلَّسَ. والتَّرقُوتانِ العظمانِ المُشرِفانِ فِي أعلى الصدرِ.
والهواءُ الَّذِي يهوي فِي الجوفِ القَلْتَانِ، وهما الحاقِنَتانِ والذاقِنَتانِ.
الذّقَنُ وما تحتَهُ، والصدرُ وما حولَهُ حيزومٌ وجُؤْشُوْشٌ. والبَرْكُ وسطُ الصدرِ. والكَلْكَلُ باطنُهُ. ويُقالُ للصدرِ: الزَّوْرُ والجُّؤْجُؤُ والجَوْشُ.
وفيهِ الجَنَاجِنُ، وهي العِظامُ الَّتِي إِذَا هُزِلَ الإنسانُ تبدُو من صدرِهِ. والجوانحُ الضلوعُ القِصارُ الَّتِي تلي الفُؤادَ، الواحدةُ جَانِحَةٌ.
وفيه الرَّهَابَةُ، وهو العظمُ الدقيقُ المُشرِفُ على رأسِ المَعِدَةِ.
وفيه الثّدْيانِ، وفيهما الحَلمَتَانِ والقُرادانِ، وهما رأسا الثّدْيَيْنِ. والحُمرةُ الَّتِي حولَها السَّعدانةُ. ويُقالُ للمرأةِ إِذَا كانت عظيمةَ الثّدْيَيْنِ: وُطْبَاءُ. فإذا
[ ٦٤ ]
طالا ودقَّا واسْتَرخَيا فهُما الطُّرْطُبَّتانِ. وكَعَبَ ثديُ الجاريةِ، إِذَا صارَ لهُ حَجْمٌ، وهي كَعَابٌ وكاعبٌ. والنَّاهِدُ الَّتِي قد عَظُمَ ثَدْيُها ولم ينكسرْ. والمُعصَرُ والمُعصِرَةُ الَّتِي قد جاوزَتْ حَدَّ الناهدِ. والجمعُ مَعَاصِرُ ومُعْصِراتٌ. وامرأةٌ حَضونٌ: أحدُ ثُدْيَيْهَا أصغرُ منَ الآخرِ. والتَّعْفيرُ أن تُرضِعَ المرأةُ وَلَدَها، ثمَّ تَدَعَهُ، ثمَّ تُرضِعُهُ. والمَحْمِلُ الَّتِي ينزِلُ لَبَنُها من غيرِ حَبَلٍ.
والثُّنْدُؤَةُ أصلُ الثَّدْي ومَغْرِزُهُ. ورجلٌ مُثْدَنٌّ: عظيمُ الثَّندؤتَينِ، وليس من لفظِ الثُّنْدُؤَةِ. ويجوزُ أن يكونَ مقلوبًا. وإِذَا فَتَحْتَ الثُّنْدُوَةُ لم تهمِزْ، وإِذَا ضَمَمْتَ هَمَزْتَ. والرُّغْثاوانِ عَصَبتانِ تَحْتَهُ.
والقصُّ والقَصَصُ وسَطُ الصدرِ. والشَّعَرُ الَّذِي على الصدرِ إِلَى السُّرَّةِ إِذَا كان دقيقًا فهو
المَسْرُبَةُ.