شحمةُ العينِ الَّتِي تَجمعُ السَّوادَ والبياضَ يُقالُ لها المُقْلَةُ. والسَّوادُ الَّذِي فِي وسطِ البياضِ يُقالُ لهُ الحَدَقَةُ. وفي الحدقةِ النَّاظِرُ، وهو موضعُ البَصَرِ.
وإنسانُ العينِ ما يُرى فيها كما يُرى فِي المرآةِ. قال أبو عُبَيْدَةَ: يُقالُ لحدقةٍ فِي جوفِ الحَدَقَةِ: الحُنْدُوْرَةُ والحِنْدِيْرَةُ. والغَرْبانِ منْهُما: مُقدَّمُهما ومُؤخَّرُهما. والغُرُوبُ مجرى الدَّمعِ.
وجَفناها غِطاءُ المُقلةِ من أسفلَ وأعلى، والجمعُ أجفانٌ. والشُّفْرُ حرفُ الجَفْنِ، وهو مَنبِتُ الشَّعَرِ منهُ، والجمعُ أشفارٌ. والهُدْبُ الشَّعَرُ.
[ ٤٥ ]
الواحدةُ هُدْبَةٌ. رجلٌ أهدبُ: كثيرُ أهدابِ العينِ.
واللَّخْصُ جِماع لحمِ الأجفانِ. فإذا وَرِمَ الجَفنُ قيلَ: لَخِصَ يَلْخَصُ لَخَصًا. والرَّجلُ أَلْخَصُ، والمرأةُ لَخْصَاءٌ.
والنَّاظرانِ عِرقانِ على حَرفَي الأنفِ.
والمُؤْقُ طرفُها الَّذِي يلي الأنفَ. يُقالُ لهُ: مَأْقٌ، مهموزٌ وغيرُ مهموزٍ، ومَاقٍ أيضًا، مثلُ قاضٍ. واللِّحَاظ طَرَفُها الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ. والجَمْعُ لُحُظٌ. وأَدْنَى العَدَدِ أَلْحِظَةٌ. والحَمَالِيقُ نَوَاحِي العَيْنِ.