الفمُ اسمٌ لجملةِ الشَّفتيِنِ والأسنانِ، ومَا فيهِ منَ الاحناكِ واللِّسانِ. وهوَ فَمٌ، بالتَّخفيفِ والفتحِ. والضَّمُّ والكسرُ لُغتانِ رديئتانِ.
[ ٥٠ ]
ويُقالُ: هَذَا فُو فلانٍ، بالإضافةِ. إِلاَّ أنْ يُضطرَّ الشاعرُ، كقولِ العَجَّاجِ:
خَالَطَ مِنْ سَلْمَى خَياِشَيْمَ وَفَا
فمنَ الفَمِ الشَّفةُ. والشَّاربانِ: ما انْسبلَ مِنْ أطرافِ الشَّفةِ العُليا. والسَّبْلَةُ الفرقُ وَسَطَ الشَّفةِ العُليا، وهيَ النَّثْرَةُ والوَتِيْرَةُ والحِثْرِمَةُ أيضًا. هكَذَا قالَ أبو مالِكٍ. وقالَ أبو بكرٍ: النَّثْرَةُ الخيشومُ ومَا وَالاَهُ. قال: والحِثرِمَةُ النَّاتئُ فِي وسَطِ الشَّفةِ العُليا. وعن أبي حاتمٍ: خِثْرِمَةٌ، بالخاءِ مُعجَمةً.
والتُّرْفَةُ: اللُّحَيْمةُ الصغيرةُ تكونُ زائدةً فِي وسطِ الشَّفةِ السُّفلَى.
والطُّرْمَةُ فِي العُليا. فإذا ثَنَّيْتَ قلتَ: طُرْمَتَانِ، ولا تَقُلْ: تُرْفَتَانِ.
[ ٥١ ]
والتُّرْفَةُ أيضًا: الطَّعامُ الطَّيِّبُ، أو الشَّيءُ الظَّريفُ يَخُصُّ بهِ الرَّجلُ صاحِبَهُ.
هذا قولُ أبو بكرٍ فِي بابِ التَّاءِ من الجَمهرةِ وقالَ فِي النَّوادرِ خلافَ ذلكَ.
والإِطَارُ طَرَفُ الجِلْدِ المُسْبَلِ على الشَّفَةِ. فإذا انكشفَ الإطارُ عنِ الشَّفةِ العُليا قيلَ: شَفَةٌ جَلْعَاءُ.
والصِّماغانِ، وقيلَ الصَّامغانِ، ما يلي الشِّدْقَينِ منها. والشِّدقانِ: جانِبَا الفَمِ، يُقالُ: رجلٌ أشدقٌ، إِذَا كانَ واسعَ الشِّدقَينِ. والاسمُ الشِّدَقُ.